البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ☻ التّحالـ،ف الرّباعـي ؛ يعمّق الشّرخ السياسـي داخل العـــراق !!! ☺

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20114
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ☻ التّحالـ،ف الرّباعـي ؛ يعمّق الشّرخ السياسـي داخل العـــراق !!! ☺   الأحد 11 أكتوبر 2015, 7:22 pm

التحالف الرباعي ؛ يعمق الشرخ السياسي داخل العراق !
محللون : التباين في مواقف الطبقة السياسية تجاه التدخل الروسي المتوقع سيزيد من عمق الأزمة السياسية .
الأحد 11 ـ 10 ـ 2015
العرب
التدخل الروسي والانقسام حوله قد يعيق الحرب على داعش :
بغداد -
تعرف الساحة السياسية العراقية انقساما حول فرضية تدخل روسيا في العراق لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية .
وكانت موسكو قد صرحت بأنها ستدرس أيّ دعوة رسمية مقدمة من بغداد لتنفيذ هجمات ضد تنظيم داعش الذي لا يزال يسبط سيطرته
على مساحات كبيرة من العراق رغم التقدم الذي أحرزته مؤخرا القوات العراقية ، بدعم من التحالف الدولي
الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية .
وتسعى موسكو لفرض نفسها كفاعل رئيسي في منطقة الشرق الأوسط بعد أن فقدت هذه الميزة بانهيار الاتحاد السوفييتي
وتفككه في العام 1991 .
وأعرب أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية العراقي المقال ، ورئيس كتلة متحدون للإصلاح ، أمس السبت ، 
عن رفضه أيّ تحالف مع روسيا أو دول أخرى ، معتبرا أن ذلك من شأنه زيادة حدة الصراع في المنطقة .
وبحسب بيان صادر عن مكتبه ، أوضح النجيفي على هامش لقائه جيمس جيفري ، السفير الأميركي السابق في العراق ، 
إن ائتلافه “ ضد تشكيل أيّ تحالفات جديدة مع روسيا أو أيّ دول أخرى، لأن ذلك سيزيد من حدة الصراع
ودفعه في اتجاهات قد تؤدي إلى حروب ضحيتها الشعبان العراقي والسوري ” .
وأضاف النجيفي إن “ الحرب ضد الإرهاب تحتاج إلى استقرار سياسي ومصالحة وطنية ، وتحقيق توازن ضامن لسير المصالحة ” .
وكشف موفق الربيعي ، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي ، الجمعة ، عن أن حكومة بلاده 
تدرس حاليا إمكانية الطلب من روسيا رسميا المساهمة في ضرب مواقع داعش في العراق ،
بما لا يتعارض مع التحالف الدولي ، الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية .
وشكلت، مؤخرا ، غرفة عمليات في بغداد تضم مسؤولين عسكريين روس وإيرانيين وعراقيين 
وأيضا من النظام السوري لاقتفاء أثر تنظيم داعش وقياداته .
وأعلن أمين مجمّع تشخيص مصلحة النظام الإيراني محسن رضائي ، أمس السبت ، 
بأن التحالف الرباعي بين إيران وروسيا والعراق وسوريا 
هو تحالف ضد داعش وقد عقد اجتماعات مشتركة لغاية الآن .
وقال رضائي خلال مؤتمر صحفي، إن “ هذا التحالف ليس دائميا وهو نوع
من التعاون بين الدول الاربع للتصدي للتكفيريين ” ، وفق تعبيره .
وأقرت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي ، الأسبوع الماضي ، 
بدء التنسيق الأمني والاستخباري بين الدول الأربع لاستهداف تنظيم داعش .
ولا يستبعد محللون أن ينتقل الرباعي من مجرد التنسيق الأمني والاستخباري إلى إرساء غرفة عمليات قتالية لمواجهة التنظيم المتطرف في العراق . 
وهذا الوضع لا يثير ارتياحا في المنطقة كما لدى الولايات المتحدة الأميركية باعتبار أن أهداف الإيرانيين والروس
تتجاوز محاربة داعش ، بالنظر إلى المنحى الذي اتخذته العمليات في سوريا .
فإيران وروسيا تسعيان بشكل جليّ، إلى فرض معادلة جديدة في المنطقة ، تجعلهما في مرتبة المؤثرين الرئيسيين في المشهد هناك .
ويرى متابعون أن هذه الطموحات الإيرانية الروسية ، ما كانت لتكون لولا تردد الجانب الأميركي في التعامل مع المشهدين العراقي والسوري .
وتقف قوى سياسية عراقية ضد أيّ تدخل روسي في الحرب ضد داعش في العراق لإدراكها بأن في ذلك تهديدا كبيرا لأمن بلادهم المهترئ بطبعه ، 
لأن الأجندة الروسية هدفها الأساس تثبيت أقدامها في المنطقة ، والتدخل سيؤدي على ضوء ذلك إلى تحويل العراق
إلى أرض لصراعات بين القوى الدولية الكبرى خاصة وأن الولايات المتحدة الأميركية ، والتي يبدو أنها ماتزال تعاني 
من صدمة التدخل العسكري الروسي المباشر في سوريا ، لن تسمح بتمدد ذلك إلى العراق .
كما أن رفض هذه القوى ( معظمها تنتمي للطائفة السنية ) للتدخل الروسي يعود إلى تحالف موسكو التاريخي مع طهران التي عملت 
منذ سقوط حكم صدام حسين في 2003 من على إقصاء أهل السنة عن المشهد السياسي
والتنكيل بهم خاصة في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .
وفي المقابل فإن أطراف عراقية أخرى وخاصة تلك القريبة من إيران لا تنفك تعلن عن تأييدها وتشجيعها 
لدخول روسيا على خط الحرب على داعش في العراق .
وانتقد سعد مطلبي نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد ، عن ائتلاف دولة القانون الذي يرأسه نوري المالكي ، 
الدور الأميركي والأوروبي والإقليمي في مساعدة العراق ضد تنظيم داعش ، زاعما بأن “
إيران هي الدولة الوحيدة التي ساعدت العراق في هذا الاتجاه وأن روسيا ستمنح العراق ما لم تمنحه إياه أميركا ” .
وشدد على أن “ روسيا بإمكانها أن تقدم أكثر من ذلك كالدعم الجوي 
وتوفير الخرائط الجوية بالإضافة الى رصد تحركات تنظيم داعش ” .
من جانبه دعا التحالف الوطني الكونغرس الأمريكي إلى “ نصح الرئيس الأميركي والتحالف الدولي بحفظ ماء الوجه 
وفسح المجال أمام التحالف الرباعي بتبني الحرب ضد داعش في داخل العراق ” .
وقال إن “ التحالف الدولي لا يكترث إلى حجم المعانات والتضحيات التي يقدمها أبناء الشعب العراقي ، 
وإن عجزه في القضاء على داعش واضح بل يشوبه الكثير من علامات الاستفهام ” .
ويرى محللون أن التباين في مواقف الطبقة السياسية في العراق تجاه التدخل الروسي المتوقع هناك ،
سيزيد من عمق الأزمة السياسية في البلاد .
واعتبر المحللون أن انخراط روسيا بالعراق لن تكون خطوة إيجابية لأنها ستقسم البلد إلى معسكر سني ـ أميركي ، 
وآخر شيعي ـ روسي وهذا سيتسبب في عدم استقرار البلد ويصعّب مهمة القضاء على داعش .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
☻ التّحالـ،ف الرّباعـي ؛ يعمّق الشّرخ السياسـي داخل العـــراق !!! ☺
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: