البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الأربعاء 28 أكتوبر 2015, 8:00 pm

وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20130
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الأربعاء 28 أكتوبر 2015, 10:51 pm

ربنا يسوع يرحمه ؛ 
لذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان . 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الخميس 29 أكتوبر 2015, 1:01 am

-------------------------------------------------------------------------------
------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن ... والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .

،، انـــا هو القيامة ... والحق ... والحياة ... من امن بي وان مــات فسيحيـــا ،،

غبطة الحبر الجليل الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي بطريرك الكنيسة المارونية الكاثوليكية في لبنان والعالم الكلي الطوبى والجزيل الأحترام .

نيافة الأحبار الأجلاء الأساقفة والمطارنة , وقدس الآباء الكهنة الأفاضل , والأخوة الرهبان والشمامسة الكرام في الكنيسة المارونية الكاثوليكية في لبنان والعالم ,, المحترمون ,, .

الاعزاء في عائلة مثلث الرحمات نيافة المطران مار يوسف ضرغام ,, المحترمون ,, .

الأخوة الأعزاء أبناء شعبنا المسيحي المبارك في لبنان والعالم ,, المحترمون ,, .

لبنان والمهجر

سلام من الله ورحمة ...

،، حكم المنية في البرية جـار ..... مـا هذه الدنيــا بدار قرار ،،

* المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ببـالغ الأسى ومزيد الأسف تلقينـــا نبـأ انتقال المثلث الرحمة الحبر الجليل
نيافة مار يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا الكاثوليك السابق الى الأخدار السماوية ، نشاطر غبطتكم والسادة رجالات الكنيسة اللمارونية الكاثوليكية المقدسة من الأساقفة الأجلاء والكهنة الأفاضل والأخوة الرهبان والشمامسة الكرام الأعزاء وعائلة الفقيد الكبير وابنـاء لبنان الكرام وكافة ابناء شعبنــا الماروني الأكارم في الوطن والعالم ، سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الراحل الكبير الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته مع الأبرار والصديقين ، ويلهمكم جميعـــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـــا المسيحي اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع ومجيب الدعـاء .

اليوم برحيل الحبر الجليل
مار يوسف تكون الكنيسةالمارونية الكاثوليكية المقدسة في لبنان والعالم قد خسرت علما من اعلامـهــا الأجلاء، نطلب من الرب القدير ان يعوضهـــا عن هذه الخسارة الفادحة .

لقد كان مثلث الرحمة منذ حداثته شخصية كنسية مفعمة بالأيمان واجتمـاعية قوية ومؤثرة ومرموقة ، وفي حاضرة كرسي المطرانية الذي قضى فيه سنوات طويلة من عمره الطويل كـان راعيـــا صالحـــا لشعبه الكريم بكل معنى الكلمة ، شجـاعـا لا يخشى في الحق لومة لائم ، جريئـا في مواقفه , ان القلم يعجز عن الأتيـان بعبارات تعبر عن هذه الشخصية الكنسية والأجتمـاعية الكبيرة نظرا لمسيرته الطويلة الحـافلة بـالعطـاء لخدمة الكلمة ورعـاية ابـنـاء شعبه المؤمن ، فمهمـا كتبنـــا عنه لا نستطيع ايفـائه ، ولكن ذكراه ستبقى خـالدة في اذهـاننـا وذهن كل انسان عرفه وخـاصة انه انتقل الى جوار الآب السمـاوي في صمت دون أن يعلن عن معاناته لكي لا يزعج شعبه المؤمن لأنه كان يعرف مدى محبته له وتعلقه به .

كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تقيمون الصلاة الخاصة برجالات الكنيسة المقدسة الأجلاء من الأساقفة والكهنة في المكان الذي سيوارى جثمانه الطاهر الثرى فيه والذي يضم عددا منهم والآبـاء والأجداد لألقـاء النظرة الأخيرة على نيافته ومشاركتكم الصلاة وتوديع الراحل الكبير الى مثواه الأخير، ولكي نعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن لحظـات توديع الأعزاء لاسيمـا الأجلاء منهم لحظـات عصيبة في حيـاة الأنسان ، ولكننـا للأسف نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .

واخيرا نطلب بخشوع من الآب السماوي وامنــا العذراء مريم وابنهـا الوحيد يسوع المسيح ان يسبغـوا نعمهـمهم السماوية على لبنان وسوريا العزيزة والعراق العظيم ليسود في ربوعها الأمن والأستقرار والتاخي بين أبنائهما مسلمين ومسيحيين لكي ينعموا جميعا بحياة حرة كريمة تليق بهمم كونهم أصحاب أقدم حضارة عريقة عرفهـا الأنسان في التاريخ .

شركاء احزانكم

د . حناني الشماس ميــــــا والعائلة

وأسرة موقع


البيت الارامي العراقي


ميونيخ - ألمانيا
........................................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   السبت 31 أكتوبر 2015, 1:00 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الإثنين 02 نوفمبر 2015, 8:06 pm

عظة البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الراعي في جنازة المثلّث الرحمة المطران يوسف ضرغام
الاثنين 02 تشرين ثاني 2015
ترأس البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي في كنيسة مار شربل في عبرين، الصلاة لراحة نفس المثلث الرحمة راعي أبرشية القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة أفريقيا سابقاً، المطران يوسف ضرغام، بمشاركة السفير البابوي غبرايلي كاتشا، راعي ابرشيتي البترون المطران منير خيرالله والقاهرة والسودان المطران جورج شيحان والمطارنة: رولان ابو جوده، بولس اميل سعاده، نبيل الحاج، بولس مطر، سمير مظلوم، بولس روحانا، حنا علوان، غي نجيم، منجد الهاشم، يوسف حتي، جورج بو جوده، الياس نصار، حنا رحمه، بولس الصياح، طانيوس الخوري، جوزيف معوض، ميشال عون، بول عبد الساتر، جورج اسكندر، سمير نصار وكميل زيدان. وحضر الجنازة ورؤساء عامون، الخورأسقفيين، مدبرون عامون ولفيف من الكهنة، ، وحشد من الفاعليات الرسمية ورؤساء البلديات والمخاتير، رؤساء الجمعيات والهيئات والروابط والاندية، والشخصيات السياسية والامنية وحشد من ابناء عبرين ومنطقة البترون الى جانب عائلة المطران الراحل.بعد تلاوة الانجيل المقدس، تلا كاتشا رسالة التعازي المرسلة من الحبر الاعظم البابا فرنسيس لعائلة الراحل وابرشية البترون.ثم ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان "أنا باب الخراف، من يدخل منه يخلص ويجد مرعى"(يو10: 9)، وجاء فيها:
1. من باب المسيح، الراعي الصالح، دخل أخونا المأسوف عليه جدًّا، المثلَّث الرحمة المطران يوسف ضرغام، راعي أبرشية القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة أفريقيا سابقًا، فوجد طعام الله الذي غذّى حياته المسيحيّة والكهنوتيّة والأسقفيّة، وخرج من باب المسيح يحمل غذاءه الروحي إلى خرافه في لبنان كاهنًا، ثمّ في مصر والسودان وأفريقيا أسقفًا، كراعٍ صالحٍ تنطبق عليه كلمة المسيح، "راعي الرعاة العظيم" (1بطرس 5: 4) عن نفسه: "أنا الراعي الصالح، أعرف خرافي، وخرافي تعرفني" (يو10: 14).
هو وجه الأسقف المحبّ والمحبوب، الروحاني والراعوي، البشوش والفرحان، الإنساني والمسؤول. هذا الوجه يغيب عنّا، ليشرق عليه نور وجه المسيح، في مجد السماء، بين الرعاة الصالحين الذين دخلوا من باب المسيح، فوجدوا الخلاص ووفرة الحياة وسعادتها.
2. إنّه ابنُ عبرين العزيزة، البلدةِ المارونية الوادعة في بلاد البترون، جارة ديرَي القدّيسين قبريانوس ويوستينا-كفيفان، ومار يوسف جربتا، حيث تعبق رائحة القدّيسين نعمة الله ورفقا واسطفان، ويتواصل أريج القدّيس شربل. في عبرين أبصر النور محاطًا بكنائسها وبدير العيلة لجمعية راهبات العائلة المقدّسة المارونيات، بنات خادم الله البطريرك الكبير الياس الحويّك. وانفتحت عيناه، فيما هو ينمو ويترعرع، على العديد من الكهنة والرهبان والراهبات من أبناء عائلات بلدته، ومن بينهم أنسباء له هم: عمّه لوالده الخوري طانيوس ضرغام الأديب وشاعر المملكة الأردنيّة الهاشميّة، وخاله الخوري حنا خشان، وخالته الأخت بريجيت خشان من راهبات العائلة المقدّسة المارونيات. في هذا البيت الوالدي الغني بالإيمان، تربّى يوسف على القيم الروحيّة والأخلاقيّة والاجتماعيّة مع شقيقَين، سبقاه إلى بيت الآب، تاركَين عائلتَين رضيَّتَين.
3. وعندما لبّى الدعوة الإلهية إلى الحياة الكهنوتيّة، وراح يسير على خطى المسيح، في دروبها بالدروس الثانوية في المدرسة الإكليريكية، ثمّ بالدروس الفلسفيّة واللاهوتيّة في جامعة القدّيس يوسف-بيروت، كان يفرح ويتشجّع برؤية آخرين من أقرب أنسبائه يلبّون مثله الدعوة المقدّسة للكهنوت والحياة الرهبانية، وهم ابن خاله المرحوم الخوراسقف برنار خشان الذي ودّعناه معكم منذ أشهر، وشقيقته الأخت ألكسين من راهبات العائلة المقدسة المارونيات، التي عرفناها في عمشيت لسنوات تخدم تربية الأجيال في مدرسة الجمعيّة وكنيسة السيدة الرعائية؛ وابن عمّته الخوراسقف بولس نصرالله الذي تعاونّا معه بصفة نائبٍ عام طيلة خدمتنا الأسقفية لأبرشية جبيل العزيزة، وكاهن غيور ومخلص لرعية عمشيت. وإنّنا نرجو لهما العزاء الإلهي والعمر الطويل، فتظلّ شعلة الكهنوت والحياة المكرّسة وضّاءة في هذه العائلة.
4. ولمّا ارتقى إلى درجة الكهنوت في 12 نيسان 1959، وهو ممتلئ غيرة وروحانية كهنوتية، أرسلته السلطة الكنسيّة إلى باريس لمتابعة الدروس العليا في جامعة السوربون، فقضى فيها أربع سنوات متخصّصًا بالآداب الفرنسية، ومواصلًا دراسات لاهوتية في المعهد الكاثوليكي الجامعي. وعاد إلى لبنان متحلِّيًا بالإيمان الحيّ، والدينامية الرسولية، والفضائل الكهنوتية. وانصرف بنشاط كبير إلى الرسالة في أيّ مكان ومن أيّ نوع، كما كانت تسندها إليه السلطة الكنسيّة.
فربّى الخوري يوسف أجيالًا من الإكليريكيّين للكهنوت كمسؤولٍ عن إدارة الدروس أوّلًا في إكليريكية مار عبدا هرهريا، ثمّ في إكليريكية غزير البطريركية، ومتولٍّ رئاسة هذه الأخيرة وبعدها كمرشدٍ روحيّ. فدامت خدمته المتنوّعة هذه ستًّا وعشرين سنة. إنّ أعدادًا كثيرة من كهنة كنيستنا يحفظون له الفضل الكبير، وقد أصبح اسمه عندهم رديف كاهن الفرح والتواضع والنكتة الحاضرة والخبر المبهج، ورجل السلام الداخلي والكلمة اللّطيفة والروحانية الكهنوتية العميقة.
5. وفوق ذلك تفانى في الخدمة الراعوية في كلٍّ من رعايا زغرتا وكفرحي وبقسميا وجبلا. ودرّس الأدب الفرنسي في الإكليريكية وفي سبع ثانويات من مناطق البترون وجبيل وكسروان والمتن، كما أُسنِدَت إليه إدارة معهد التّثقيف الدّيني في نيابة البترون البطريركيّة وفيها كأبرشية، ومسؤوليّة التّعليم المسيحي فيها، وعُيِّنَ مرشدًا للشبيبة الطّالبة المسيحيّة في لبنان، ومرشدًا لرابطة كاريتاس البترون، وعضوًا في كلٍّ من المجلس الكهنوتي والعمل الرّسولي، وفي رابطة الكتاب المقدّس العالميّة، وحركة "كنيسة من أجل عالمنا"، ولجنة تحضير المجمع البطريركي الماروني، وأخيرًا رئيسًا للرابطة الكهنوتيّة.
6. هذا الكاهن اللامع في العلم والفضيلة، الغني والمتمرّس في العمل الراعوي والرسولي، انتخبه أعضاء سينودس أساقفة كنيستنا المقدّس، بوحي الروح القدس، مطرانًا لأبرشيّة القاهرة والسّودان في تموز 1989، ومنحَه البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني الشّركة الكنَسيّة، ثمّ عيّنه زائرًا رسوليًّا على موارنة أفريقيا. فتسلّمَ رعاية الأبرشيّة من سَلَفِهِ المثلّث الرّحمة المطران يوسف مرعي، بعد تقديم استقالته ببلوغ السنّ القانوني. وقادها بغيرة "الراعي الصالح"، معلّمًا للعقيدة ومقدِّسًا للنفوس، ومدبِّرًا حكيمًا. لقد عرف خرافه، مؤمني ومؤمنات أبرشيّته واحدًا واحدًا، وزارهم في بيوتهم، وجمعهم في حلقات التعليم الأسبوعيّة التي كان ينظّمها في كاتدرائيّة مار يوسف بمنطقة الظاهر في القاهرة، وفي كنيسة مار مارون في مصر الجديدة التابعة للرهبانيّة المارونيّة المريميّة، وحلقات مماثلة في كنيسة القدّيسة تريز الطفل يسوع في الاسكندرية. كما قام بحركة روحيّة وتعليميّة لدى الكنائس الكاثوليكية الأخرى، فتميّز فيها بوجه الأسقف معلّم العقيدة، والواعظ الروحي الغيور. هذا ما يشهد عنه خَلَفاه في رعاية الأبرشية المطران فرنسوا عيد المعتمد البطريركي لدى الكرسي الرسولي الذي يشاركنا الأسى والصلاة من قرب ضريحَي الرسولَين بطرس وبولس، والمطران جورج شيحان راعي الأبرشية الحالي، الذي حضر خصّيصًا من القاهرة للمشاركة في صلاة الوداع هذه باسم كهنة الأبرشيّة وشعبها.
7. وتفانى المطران يوسف في خدمة موارنة أفريقيا، فزارهم في بلدانهم، وتعاونّا شخصيًّا معه في خدمة أبنائنا في نيجيريا وكوتونو بالبنين، وأرسلنا كهنة من أبرشية جبيل لهذه الخدمة، بالإضافة إلى الكهنة من نيابة صربا البطريركية الذين يخدمون في كلٍّ من غانا وتوغو وبوركينا فاسو ومالي، وفضلًا عن رسالتَي الرهبانية اللبنانية المارونية في كلّ من السنغال وشاطئ العاج. وهكذا تمكّنت بلدان أفريقيا الغربية والوسطى من أن تصبح أبرشيّة باسم إكسرخوسيّة لدواعٍ قانونية. فيما ظلّت أفريقيا الجنوبية التي يخدمها الآباء المرسلون اللّبنانيون الموارنة، تابعة للزيارة الرسولية بشخص الإكسرخوس سيمون فضول.
ومن بعد أن قدّم استقالته من إدارة أبرشية القاهرة والسودان لبلوغه السّن القانوني في سنة 2005، عاد إلى لبنان، وسكن بين الأهل في عبرين وكرّس نفسه للإرشاد الروحي في إكليريكية غزير البطريركية لأربعة أيّام في الأسبوع، واضعًا فيه كلَّ روحانيّته وخبرته ومحبّته لطلّاب الكهنوت.
8. الآن ويحضر المثلّث الرحمة المطران يوسف أمام عرش الله، ليسلّم وديعة خدمته الكهنوتية والأسقفية، لا بدّ من الإشارة إلى خدمة الكلمة الإلهيّة التي يتركها للأجيال في مؤلّفاته وكتاباته وترجماته البالغة ثلاثة عشر مرجعًا. وإنّا نكتفي بذكر بعضها من مثل: مدخل إلى الكتاب المقدّس، النّؤمن، شرح الأسرار، في الكنيسة نحيا لأجل المسيح، الكتاب المقدّس: تعليم وحياة، كتاب "أنا هو" الذي كان يطلب أن يقرأوا له مقتطفات منه في أيّامه الأخيرة، الإعتراف بالتّعاون مع الرّابطة الكهنوتيّة، تاريخ الكنيسة بالتّعاون مع كتّاب مصريِّين، مار يوحنا المعمدان. هذا فضلًا عن ترجمات عديدة وبخاصّة لرسائل بابويّة.
9. إنّ سيرته الغنيّة تشكّل خيرَ تعزية لنا جميعًا: لأبينا صاحب الغبطة والنيافة البطريرك الكردينال مار نصرالله بطرس، ولإخواننا السَّادة المطارنة أعضاء سينودس كنيستنا البطريركيّة المقدّس، وبخاصّة أخوَينا المطران منير خيرالله راعي أبرشية البترون، والمطران جورج شيحان راعي أبرشيّة القاهرة والسودان، وكهنة هاتَين الأبرشيّتَين، ولأعضاء الرابطة الكهنوتيّة، وأنسباء المثلّث الرحمة: عائلات المرحومين شقيقَيه وعمَّيه وعمّاته وخالِه وخالتَيه، ولكلِّ أبناء عبرين العزيزة.
عزاؤنا أنّ المطران يوسف دخل دنيانا من باب المسيح، ومن الباب عينه يدخل مجد السماء، ليكون لنا عند الله خير شفيع. ونحن، فلندخل كلَّ يوم من باب المسيح هذا، لكي نجد الخلاص وغذاء العقل والإرادة والقلب، فنسعى إلى أن يدخل كلّ إنسان وكلّ شعبنا من هذا الباب الخلاصي، لخيرهم ونموّ المجتمع وخير الوطن، بنعمة الله الواحد والثالوث، الآب والابن والروح القدس، آمين.
(الصرح البطريركي - بكركي)

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

+2

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بربارة الشماس ميــــــا
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : هولندا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 793
تاريخ التسجيل : 01/12/2012
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الثلاثاء 03 نوفمبر 2015, 12:10 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎   الأربعاء 04 نوفمبر 2015, 10:55 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وفاة المثلث الرحمات المطران يوسف ضرغام مطران القاهرة والسودان والزائر الرسولي على موارنة إفريقيا سابقاً ... صلوا لاجله ‎
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: