البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ماذا تبقى من كنيسة السريان في عامودا شمال شرقي سوريا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ماذا تبقى من كنيسة السريان في عامودا شمال شرقي سوريا؟   الخميس 29 أكتوبر 2015, 5:25 pm



ARA News/ فاطمة عبدالحليم، سيبر حاجي – عامودا

لم تقرع أجراس الكنائس في عامودا شمال شرقي سوريا منذ سبعينيات القرن الماضي، حين بدأت هجرة المسيحيين منها، وأغلقت الكنائس والمدارس الملحقة بها، وخفت صخب الفرقة النحاسية التي كانت تملأ الشارع العام في المدينة بأصوات آلاتها وتناغم حركة عازفيها، ولتهجرها الأقداس والأناجيل.

معالم الحي المسيحي بدأت تتغير، ففقد خصوصيته وطابعه الخاص رويداً رويداً، حتى الكنائس اتخذ منها رجال الأمن القادمون من محافظات أخرى بيوتاً لهم، وبقيت صلبان بقايا الكنائس تعلو سماء المدينة، تذكر من صلى في كنفها ذات يوم أنها لاتزال شاهدة على ذكرياتهم التي تناثرت مع رحيلهم.

تاريخ الكنيسة

لعل ما يوحي بوجود الكنيسة هو صليب قديم يعلو في سماء عامودا، أما البناء فقد أصبح قديماً، خاصة بعد سنوات من الإهمال.

مارتين آحو، الرجل الذي تم تعيينه ليحرس ويحافظ على الكنيسة مؤخراً تحدث لـ ARA News «تم بناء الكنيسة منذ عام 1934 وكانت وقتذاك مجرد ثلاث غرف طينية، وفي عام 1965 وبجهود الكاهن جبرائيل تم تطوير الكنيسة إلى بناء اسمنتي مؤلف من طابقين، وبعد هجرة المسيحيين من المدينة أغلقت في السبعينيات، وسيطر عليها رجل أمن سوري وبقي فيها مع عائلته حتى عام 2012».

أجراس الكنيسة تقرع مجدداً

رغم الهجرة الكبيرة للمسيحيين من عامودا في السبعينيات، والتي أدت لأن تخلو من الوجود المسيحي الآن أو تكاد، إلا أن الكنيسة فتحت مجدداً.

أضاف آحو «بعد مغادرة رجل الأمن للكنيسة في عام 2012 وبجهود من بعض كنائس مدينة القامشلي (قامشلو) تم تنظيف الكنيسة وفتحها في 10/11/2013، وأقيم فيها قداس لأول مرة منذ إغلاقها، حين تم نقل محتويات الكنيسة من أناجيل وكتب ومقاعد وأجراس إلى كنيستي مار قرياقس في القامشلي وكنيسة السيدة العذراء في الحسكة، وهي فارغة الآن أعيش فيها مع أسرتي»

مدرسة الكنيسة

لعل الكنيسة لم تكتف بكونها مركز ديني يقصده المسيحيون لتلاوة الصلوات والترانيم، بل خصص قسم منها ليكون مدرسة خاصة، ومنها ذهب العديد من أطفال عامودا ليكملوا دراستهم في الجامعات السورية.

«كانت الكنيسة مقسمة إلى ثلاثة غرف، اتخذت غرفة للصلاة وغرفة للاجتماعات، أما الأخيرة فقد كانت مدرسة، حيث تم تسميتها مدرسة الوفاء الخاصة، لم تستقبل المدرسة المسيحيين فقط بل استقبلت مختلف مكونات المدينة، ومعظم طلابها أكملوا دراستهم في الطب والهندسة».

هجرة المسيحيين

«عدد المسيحيين كان قربة 500 عائلة، لم يبق منهم سوى ثلاث أو خمس عائلات، منهم من هاجر بحثاً عن لقمة العيش وإيجاد سبل لحياة أفضل، ومنهم هرباً من الاضطهاد السياسي» حسب ما ذهب آحو.

مهن احترفها المسيحيون

الخياطة والحدادة والصياغة بالإضافة إلى صناعة العجلات الخشبية هي مهن اشتهر بها المسيحيون واتقنوها في منتصف القرن المنصرم وقبله بعقد من الزمن.

أحد المسنين من المدينة، وهو صديق كرو – في الثمانين من العمر –، تحدث لـ ARA News «أغلب العائلات المسيحية كانت تتقنُ عدّة مهنٍ هامّة وببراعة كالخياطة، الحِدادة، الميكانيك والتسوية، الخراطة، الصياغة، تجارة الأقمشة، صناعة العجلات الخشبية، الحياكة، واللباد، من هؤلاء وانيس نقاشيان في صناعة الأحذية، وجميل ربان، وشكري الخياط في الخياطة، وعائلة نيشان في صناعة العجلات الخشبية، وكان ديكران بدروس بدروسيان صاحب أول مكتبة في عامودا، وفهمي حشيش أوّل مؤسّس للسينما في عامودا».

الكنيسة لاتزال تمتلك عقارات مختلفة و13محلات تجارياً، وأرض المقبرة بالاشتراك مع كنائس الأرمن الأرثوذكس والإنجيلين وقطعة أرض أخرى بجانب مقبرة المسلمين تم تأجيرها لبلدية عامودا لتكون كراج انطلاق للباصات.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا تبقى من كنيسة السريان في عامودا شمال شرقي سوريا؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: