البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  ​ يا أولاد الأفاعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ​ يا أولاد الأفاعي    الجمعة 06 نوفمبر 2015, 5:44 pm

​ يا أولاد الأفاعي
 
> منقول من صفحة> الدكتوره وفاء> سلطان،
>
> بعض الأصدقاء، وأغلبهم أردنيون،
> تساؤلوا لماذا لم أعلّق على
> الجريمة التي ارتكبتها
> داعش بحق الطيار الأردني المرحوم
> معاذ الكساسبة!
>
> لم أتمكن ـ كعادتي ـ من رؤية
> تفاصيل الجريمة على النت، فلقد
> هزتني من عمق
> أعماقي...
>
> لقد صعقتني علما بأنها لم تفاجئني
> ا!
>
> ....
>
> هذه الجريمة تتكرر يوما على مسرح
> حياتنا منذ ألف وأربعمائة عام،
> ولا أحد يصرخ حتى
> تصل النار إلى سرواله!
>
> وصراخه يتوقف على أهميته الدولية،
> وأهمية الحكومة التي تمثله!
>
> إن كان مهما على الصعيد الدولي
> السياسي، يتعالى صراخ الجميع معه،
> وإن لم يكن مهما
> يصرخ ولا أحد يسمع صراخه!
>
> ....
>
> أبو مصعب الزرقاوي روّع العراق
> على مدى سنين، لم نسمع خلالها أي
> تصريح للحكومة
> الأردنية تستنكر فيه جرائم
> الزرقاوي وتتبرأ منه!
>
> عام ٢٠١١ فجر أردني نفسه في العراق
> في باحة مدرسة ابتدائية وقتل ٢٨
> طفلا، ظلت
> عشيرته في الأردن ترقص فرحا حتى
> الصباح، تحتفل بانتصار ابنها
> "الشهيد"!!
>
> ناهيك، عن آلاف الجرائم التي
> نفذها أتباع محمد في الشعب
> السوري، اقلها شق صدر جندي
> وأكل قلبه على الملأ!
>
> لم نسمع على أثرها همسة لـ
> "جلالة" الملك الأردني!
>
> ....
>
> يقول تشرشل، رئيس وزراء بريطانيا
> أثناء الحرب العالمية الثانية،
> وأعظم رؤسائها:
>
> "عندما تهادن التمساح سيؤجل
> أكلك للأخير"!
>
> وهناك مثل انكليزي أيضا يقول:
> اللسان البذيء يعض نفسه!
>
> لذلك، وأمام صمت المجتمعات
> الإسلامية، وصل التمساح الإسلامي
> إلى سراويل من هادنه،
> وراح يعض لسان ذاته!
>
> ....
>
> على صفحات الميديا الإجتماعية
> كثيرا مانقرأ: "أمريكا خلقت
> داعش"!
>
> عندما أفكر في الأمر مليا، وأتصور
> ـ ولو لحظات ـ صحة هذا الإدعاء، لا
> يسعني إلا أن
> أقول:
>
> تبارك اسم أمريكا وتعالى!
>
> ​​يا
> أولاد الأفاعي...
>
> ألف وأربعمائة عام وأنتم تزعقون
> من على منابر مساجدكم، ومن قاعات
> برلماناتكم، وفي
> مدارسكم، وفي شوارعكم، وداخل
> مراحيضكم: لا حلّ إلا الإسلام!!
>
> أين الخلل إذا ساعدتكم أمريكا كي
> تروا ذلك "الحل" على أرض
> الواقع؟؟
>
> على حد قول جدتي أم علي: افقوا ها
> الدمل وريحونا!
>
> المثل الأمريكي يقول: Seeing is
> believing، (عندما ترى تصدق)،
> والمثل العربي الذي يقابله يقول:
> الخرا لا
> يصدق حتى يرى!
>
> إذن، ربما توصلت أمريكا إلى
> قناعة، بناءا على رأي خبرائها
> السياسيين وعلمائها في
> حقل علم النفس والسلوك، أن أفضل
> وسيلة لشن حرب
>
> على تلك الإيدلوجية الإرهابية هو
> مساعدة أنصارها على تطبيقها!
>
> طبعا، أقل الطرق خسارة لأمريكا،
> وأكثرها ضمانا، أن "تقلي
> الفريسة في
> دهنها"!!
>
> ....
>
> ما الفرق بين داعش ومحمد؟
>
> لاعجب إن خرج منافق وقال: محمد لا
> يمثل الإسلام، فهم قاب قوسين أو
> أدنى من ذلك
> الإدعاء!
>
> لا يهمني مافعل أبو بكر في حروب
> الردّة من قتل وهتك أعراض وتمثيل
> بالجثث، لأن قتل
> الأفعى يجب أن يبدأ برأسها!
>
> الآية القرآنية تقول: "أن
> يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم
> وأرجلهم من
> خلاف"
>
> بغض النظر عن سبب القتل، ما الفرق
> بين أن تضرم النار في شخص وهو حي
> وبين أن تقطع
> يديه ورجليه من خلاف؟؟؟
>
> قد تكون الطريقة الأولى أرحم وأقل
> تعذيبا!!!
>
> ....
>
> ياأولاد الأفاعي...
>
> هذه الآية وتفسيرها، الذي هو أكثر
> ترويعا منها والمعترف عليه في كل
> كتب التفسير،
> تُقرأ وتدرّس بدون أدنى إحساس
> بالخجل!
>
> بناءا على ذلك التفسير: القى محمد
> القبض على مجموعة من الرعاة، وقطع
> ايديهم
> وأرجلهم من خلاف، ثم سمل أعينهم
> وتركهم يموتون ببطئ في الصحراء!
>
> فعلها بحجة أنهم أفسدوا في الأرض،
> وهل حجة داعش التي تبرر حرق الطيار
> الأردني أقل
> أهمية أو مصداقية؟؟
>
> هذه الآية وتفسيرها، موجودة في
> كتب الأزهر، وفي كل كليات الشريعة
> على أمتداد الوطن
> العربي، وفي كتب أكثر من عشرة آلاف
> معهد من معاهد الأسد في سوريا
> لتعليم القرآن،
> فلماذا تزعقون عندما ترتكب داعش
> جريمة على غرار خطى نبيها
> "الكريم"؟؟؟؟
>
> تطالبون بالإسلام وعندما تساعدهم
> أمريكا على تطبيقه، تزعقون
> وتولولون؟؟؟؟
>
> ....
>
> يا أولاد الأفاعي...
>
> لنفرض جدلا أن هناك دينا في أقاصي
> الصين، يتلو على أتباعه الآية
> التي تقول:
> "قال المسلمون يد الله مغلولة
> غُلت ايديهم ولعنوا بما قالوا"
>
> على غرار الآية القرآنية التي
> تقول:(وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ
> اللَّهِ
> مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ
> وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا)
>
> ولنفرض جدلا، أن للمسلمين قوة
> توازي قوة اسرائيل اليوم: هل
> يلومهم أحد على خلق
> داعش الصينية، كي يدرك أفراد تلك
> القبيلة الصينية قباحة آيتهم؟؟؟؟
>
> ....
>
> ختاما، الإنسان الخلوق يرفض الظلم
> بغض النظر على من يقع...
>
> الإنسان الخلوق هو الذي يصرخ
> عندما يتألم غيره، ولا يتبلّد
> ضميريّا حتى تصل النار
> إلى سرواله...
>
> بناءا على قناعتي المطلقة تلك،
> أقول: جريمة حرق الطيار الأردني
> اُضيفت إلى سجل
> الجرائم التي ارتكبها الإسلام منذ
> أن صاح محمد "جئتم بالذبح"
> وحتى تاريخ
> تلك اللحظة، ذلك السجل الذي بنيت
> عليه موقفي من الإسلام، وبنيت
> عليه قراري بضرورة
> محاربة تلك التعاليم الشريرة!
>
> ......
>
> بعيدا عن آلامنا وصراخنا، أود أن
> أقدم لكم هذه الهدية...
>
> تذكروا: كما يرى جان شميد الله في
> كل شيء جميل، أستطيع أن أرى الشر
> في التفاصيل
> الكبيرة والصغيرة للسيرة
> المحمدية، وفي القرآن نفسه، منذ
> بداية الإسلام وحتى تاريخ
> تلك اللحظة!
>
> نعم، عندما ترى تصدق، وعندما تقرأ
> بعقل منفتح وبلا خلفيّات تستطيع
> أن تكتشف
> الحقيقة التي تبحث عنها!
>
> مع أحرّ تعازي لأهل الطيار،
> ولذويه ولكل الأردنين، علما بأنه
> لم يصلني تعزية من
> أردني على مقتل أكثر من ثلاثمائة
> ألف سوري!
>
>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
​ يا أولاد الأفاعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: