البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الثلاثاء 10 نوفمبر 2015, 6:06 pm

عبد الرزاق عبد الواحد.. الشعر العراق
 
الوطن في قصائده منزل الشمس الأول ومهبط النبوات ومجد التاريخ وعراقته في أكد وبابل وسومر والوركاء وأور، بلاد الأوليات والأوائل.
 
ميدل ايست أونلاين
دبي - خاص
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سلام على بغداد لا مثيل لشمسها
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تتبع الشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد الذي توفي الأحد في العاصمة الفرنسية باريس عن 85 عاما، أوجاع وطنه في قصائده الكثيرة، وأخذه الحنين بعيدا عنه حيث خرج من العراق عام 2003 وتنقل بين عمان ودمشق وباريس، أخذه إلى فيض مشاعر تلمست بصدق مكابدة العراق ومعاناته عبر شعر عمودي مناويء للشعر الحديث في جل اهتمامه بالجملة البسيطة وفعلها المباشر والسريع على المتلقي، ظل الشاعر مستذكرا بلده في شعره مقتفيا أثر الغربة في نفسه وموازنا لوقعها المرير بين استحضار الوطن كثيفا وعزيزا وبين الرغبة في العودة إلى نخيلها الذي لم يهفو قلبه إليه على الرغم من البعد وبلوغه السبعين كما قال في إحدى قصائده التي أنشدها في عمَّان عام2010 وكانت القصيدة التي ودع بها بغداد عند خروجه منها، وقد أبكت القصيدة قراءها في كل مكان إذ تلمسوا بصدق الوجع العراقي وقسوة الشتات:
كـبيرٌ عـلى بغــداد أني أعافُها
وأني عـلى أمـني لدَيـها أخافُها
كبـيرٌ عليها بعـدَ ما شابَ َمفرقي
وَجـفّتْ عروقُ القلب حتى شغافُها
كان الشاعر يعيش مواسم التعب في غربته لكنه لم يعبر عنها إلا بتشبيهها بقطرة صغيرة، وظلت آلامه ومواسمه المتعبة حبيسة في أعماقه، هذه القطرة التي أخذت شكل الأمواج المتلاطمة في نفس الشاعر وظلت تهدر في أعماقه وعلى الرغم من ضآلتها لكنها وصلت إلى نفس القارىء بحرا من الأوجاع، يقول الشاعر في إحدى قصائد ديوانه "مواسم التعب":
يا قلبي
يا طيرا ً أنهكه الطوف
ولم يبرح يسحب في كل جهات الأرض
جناحيه المسحوقين
يا كنز الخوف
يا قطرة حزن
تنبض فوق صليب العالم
يا قلبي.
ظل عبد الرزاق عبد الواحد في غربته الطويلة مثل سيزيف يحمل الحجر ويصعد به إلى أعلى الجبل، لم يكن عند الشاعر حجرا واحدا إنما كان يحمل أحجار الوطن كله، الوطن العربي بكل نكساته وتراجعه وثقل آلامه، ظل طوال عمر قصائده يصعد الطريق محملا بالأسى، وقد كتب في شعره هذه المراوحة في التحمل كمن يدور حول نفسه:
سنوات وهو يدور
مشدودا في هذا الناعور
دَميَتْ منه الرّقبة
وتآكلت الخَشبَة
من كثرة ما دار
لكنه على الرغم من كل عذابات الاغتراب ظل الشاعر مكابرا، وكانت هذه هي وسيلته الالتفاف على ضغوطات الحياة، فأن يتحمل ويكابر خير من الخضوع لليأس واجترار الذكرى، إنها ببساطة القدرة على الكتمان والعزف على أوتار اللامبالاة المصطنعة لخلق حالة المكابرة:
وأنت َ تعاصــي وغيم الســـنين عليك لأمطاره مــــــنهمر
وكـــم ذا تكابر والأربعــــــون ذرى كـــل مــا بعدها منحدر
العراق في شعر عبد الواحد ليس الوطن وحسب، إنه امتداد تاريخي للأرض، وطن وصفه في الكثير من الأشعار بعراق المجد والطيبين، ومنزل الشمس الأول ومهبط النبوات، وبلاد الأوائل والأوليات.
هكذا كان يرى الشاعر العراق، فعراقه "أكد" أول امبراطورية في التاريخ، وفي "بابل" نزلت أول الشرائع والمعجزات الخالدة حيث الحدائق المعلقة التي طالت وتعرشت من أجل امرأة معشوقة وعاشقة، والمسلات وعبق التاريخ في سومر أول المدن وأول المدارس في تاريخ الحضارة الإنسانية في أور وأريدو والوركاء، فقوله للعراق الجديد كيف ما لجت به الرياح يظل جناح الوطن صامدا لا يخشى السقوط، على ما مرت به من محن في تاريخه الطويل:
فـَجْرُ كلِّ الحَـيـاة
مَهدُ كلِّ الـنـُّبوّات
مِن عَهـدِ آدَمْ
والحَضاراتِ مِن عَهدِ أورْ
بَـدْءُ كلِّ العـصورْ
مُنـذ ميلادِ سومَـرْ
والشموسُ جَميعا عـليها تـَدورْ
كان الشاعر يرى في بغداد جمجمة العرب وذاكرة تاريخهم وحاضنة العراقة وبلد المنصور والرشيد والمأمون وبيت الحكمة وموطن أبي نواس، وضفاف دجلة والفرات، والرصافة والكرخ، حيث بقي مشرئبا إليها ظامئا لظلها الظليل ودفئها المشتهى:
سَلام على بغداد..لا مثلَ شمسِها
وَلا كـَدُجـاهـا ، دارَة ٌ تـَتـَلألأ ُ
ولا كـَثـَرى بغداد في الأرض ِواحَة
ولا دَجلـَة ٌأ ُخرى لها الرُّوحُ تـَظمأ
ولا ظِلَّ إلا ظِـلـَّهـا نـَتـَفـَيـَّأ
وإلا سـَناهـا في الشـِّـتا نـَتـَدَفــَّأ
سـَلِمتِ فـَما في الأرض ِإلاكِ مَفزَع
ولا مِن يَدٍ في الأرض ِإلاكِ تـَكلأ
ترهل الزمان في قلب الشاعر لكن العراق ظل فتيا، وظل نجمه ساطعا في قلبه وفي أشعاره الكثيرة وهامه الجبال العاليات القمم حتى وفاته متأثرا بحب الوطن، وهو كما قال "شاخ الزمان جميعا والعراق صبي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الثلاثاء 10 نوفمبر 2015, 10:11 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

‎مجلة الف باء‎ with Laith Mahdi Alaskari and 4 others
57 mins ·
الرئيس الفرنسي يأمر باقامة تشييع يليق بمكانة الشاعر الأكبر عبد الرزاق عبد الواحد
************************************************

أمر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بإقامة جنازة رسمية وتشيع مهيب للشاعر العراقي عبدالرزاق عبدالواحد والذي توفي في العاصمة الفرنسية باريس،
وقال مستشار الرئيس الفرنسي لشؤون الفن ان الحكومة الفرنسية تتشرف بأن يكون التراب الأرض الفرنسية حاضناً لأمثال هذا الرجل الذي قدم للإنسانية رسالة كبيرة من الوفاء والحب للوطن والشعر والفن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 2:14 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بالفيديو / وصية شاعر العرب الأكبر - عبدالرزاق عبدالواحد




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأربعاء 11 نوفمبر 2015, 11:01 pm

الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد في باحة الخلود

                                               [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

                                           علي الكاش

                                       مفكر وكاتب عراقي

قال أبو العتاهية:

لا خير في حشو الكلا ... م إذا اهتديت إلى عـيونه

والصمت أجمل بالفتى ... من منطق في غير حينه

ذكرني موقف اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين من فارس الشعر العربي عبد الرزاق عبد الواحد، بذلك الطفل الذي وقف أمام نخلة عالية وسأل أباه: أبي اليس بإمكاني الصعود الى قمة النخلة وجني شيئا من ثمرها اللذيذ. فقال الأب: كلا يابني! لا يمكنك ذلك أنت أصغر من أن تفعل هذا! ربما تتسلق بضعة امتار، لكن من المحال ان تصل الى قمتها، لكن يمكنك التمتع بمنظرها الرائع، وشموخ كبريائها ، وتذوق ما تتكرم به من تمرها الشهي.
الكثير من الكتاب الأفاضل إنتقدوا موقف اتحاد أدباء العراق في رفض نعي الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بعد أن هبت رياح التعازي على الفقيد من القارات السبع، والبعض الآخر أعتبره موقفا مفاجئا أثار إستغراب العراقيين ودهشتهم سيما أن الشاعر بلا أدن شك بيرق خفاق في سماء الشعر العربي، وليس العراقي فحسب. ومن يتجاهله هو بحق جاهل، وما فاته من الجهل إلا اليسير. لذا في رأينا المتواضع أن موقف الإتحاد موقفا طبيعيا جدا ويتوافق مع مسيرته المتعثرة منذ الغزو الغاشم لحد الآن، وعطائه الشحيح الذي لا يتوافق مع الوضع الراهن ولا ما يريده الشعب العراقي. موقفه ليس بالشاذ البتة، ولا يحتاج إلى العتاب والملامة.
بل على العكس لو صدر نعي من الإتحاد، لكان الأمر غريبا ولا يتوافق مع مسيرة الإتحاد الذليلة، ان قراءة استشرافية عابرة لحيثيات مواقفه منذ الإحتلال لحد الوقت الحاضر كفيلة بإزالة الضباب حوله وإظهاره معدنه الصدأ، فليس لديه موقفا مشرفا واحدا ينمٌ على نهج وطني. إنه تابع مطيع لحكومات الإحتلال، يغير جلده كما تغير الأفعى جلدها، ويتلون بكل لون كالحرباء تماما وفق مصالحه وإمتيازاته.
الإتحاد اصغر من أن يقيم شاعر عملاق مثل عبد الرزاق عبد الواحد، كما أن ان العمالقة لا تحتاج الى مديح الأقزام، والوطني لا يحتاج الى ثناء العملاء الذين يقفون في الضفة المقابلة لضفته. السارق لا يقيم القاضي، والتلميذ لا يقيم المعلم، والجاهل لا يقيم العالم، والعميل لا يقيم الوطني، والعاهر لا يقيم الشريف، فلم العجب من موقف الإتحاد الذي لا يرى أبعد من أرنبة أنفه!
من جهة أخرى، ومن منطلق النوايا الحسنة لبعض الأدباء الذين لا ذنب لهم سوى الإنتساب الى هذا الإتحاد غير الأديب، الذي جل أعضائه لا علاقة لهم بالأدب، فقد إحتكر  رئيسه موقفا معبرا عن الحكومة لا تساوي قيمته تكلفة الحبر الذي كتب به، لقد إحتقر أعضاء الأتحاد عندما عبر عن رأيهم جمعا دون أن يتعرف على مواقفهم من الشاعر. فهناك من رفض موقفه، وهناك من أستقال منه وعلق عضويته، وهناك من لم يعبر عن رأيه تملقا أو خوفا. وهناك من كتم حسراته الملتهبة وهي تكاد أن تحرق ثيابه.
كان من الأولى أن يأخذ رئيس الإتحادـ أو مجلس الإدارة رأي الأكثرية من أعضائه، قبل أن يعبر نيابة عنهم عن موقف لا يرغبون به،  موقف أقل ما يوصف به هو الغباء والتفاهة والتمادي بالتملق للحكومة.
 لكن من هو فاضل ثامر الذي أعلن موقف الإتحاد من تاج رأسه الشاعر الكبير؟ ما هي نتاجاته ونشاطاته الأدبية؟ ما هو موقفه وموقف إتحاده من كوارث العراق اليومية؟ ما الذي قدمه هو وإتحاده للوطن والشعب في محنته الكبرى؟ من هو كي ينصب نفسه قاضيا يحاكم شاعر العصر عن تهم لا صحة لها، وإنما هي وليدة مخيلته المريضة، وطموحاته السياسية؟
 ألم يدرك هذا الثامر بعد ان معظم كتاب العراق وأدبائه لا علاقة لهم بإتحاده الوضيع؟ ألم يطلع على المواقع الالكترونية والصحف والمجلات ليرى من يتربع على عرش الأدب العراقي! هل هم أدباء الإتحاد ام الخارجون عن عضويته. من ينافس الشاعر المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد، والشاعر الكبير سعدي يوسف وأحمد مطر وغيرهم. أن معظم الأعضاء في الإتحاد لا علاقة لهم بالأدب، وعدد كبير من السياسيين حصلوا على عضوية الإتحاد بالضغط او الرشوة، مع أن علاقتهم بالأدب كعلاقة الطفل بحفاظته.
هذا الإتحاد العاق وطنيا والمعاق أدبيا، يمشي بعكازتين وراء الشراذم الحاكمة التي جعلت العراق اطلالا وخرائبا تنعق  فيها الغربان، وتسرح فيها الذئاب المسعورة، لا مباديء ولا قيم ولا وطنية، ضمائر هشة كهشاشة قشرة البيض. يجلس بعضهم تحت موائد السياسياسين الفاسدين ليتلقوا الفتات الذي يرمى عليهم فيتقبلونه برضا وقناعة.
عندما يغوص الأديب الحر في بحار المعرفة والعلوم، سيعثر حتما على الدر المكنون والصدف غالية الثمن. وعندما يغوص الكاتب الأجير في مستنقع الجهل فأنه سوف لايعثر سوى على الكنيف والقذارة والعفن، كل حسب صفته ومكانته وجهده وحصيلته.
بلا أدنى شك هناك فرق كبير بين من نذر قلمه للوطن والشعب والقضية، وبين من نذر قلمه لمصلحته ولسلطانه. مداد الأول دمه، ومداد الثاني حبره. صفات القلم الأول الجرأة والشجاعة والتحدي والتضحية، وصفات القلم الثاني الرياء والكذب والتملق والتقلب. الأول سيد أفكاره، والثاني تابع ذليل كالعبد يمشي وراء ولي نعمته. الأول يصقل الحقيقة ويكشف العلل بكل شفافية دون مواربة، بعيدا عن كل الإغراض، إلا غرض واحد وهو الحقيقة المبنية على الوعي والإدراك والشعور بالمسؤولية الوطنية. والثاني يموه الحقائق ويزيف الوقائع ويتستر على العلل، ويتغاضى عن الخلل. الأول يخدم الوطن والشعب وقضاياه المصيرية، والثاني يخون الوطن والشعب والهوية الوطنية، الأول يستحق الثناء والتقدير، والثاني يستحق الإذلال والتحقير.
بهذه المناسبة، نهدي لروح شاعرنا الكبير هذه الأبيات الرائعة لإبن الأنباري:
علـــو في الحياة وفي الممات ... لحق أنت إحدى المعجزات
كأن الناس حولك حين قاموا ... وفـــــود نداك أيام الصلات
ونهدي بالمناسبة نفسها الأبيات التالية لاتحاد الأدباء والكتاب العراقيين، واللبيب يفهم الإشارة.

قال المتنبي:

على قدر أهل العزم تأتي العزائــم ... وتأتي على قــدر الكرام المكارم

وتعظم في عين الصغير صغارها ... وتصغر في عين العظيم العظائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 12 نوفمبر 2015, 4:56 pm


رثاء ....


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
د.رعد العنبكي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
  [size=32]رثاء....[/size]

اُرثيكَ وانتَ ان مُتَ باقيا * * * وَشِعرُكَ دَوماً مَعِيناً ساقِيا
رَحلتَ عَنا والدَموعُ تَجري * * * بِفراقِكَ اليومَ جَفت المأقيا
ايَتُها النَفسُ تَجَملي صَبراً * * * فَقَد وَقَعَ ماتَحذَرينَ لاقيا
فَجَزعنا بِنباءِ مُوتِكَ سابقاً * * * فَحمداً للهِ بِشاعرٍ عِراقِيا
وَداعاً لَكَ مِن مُحبيكَ فانَ * * * لَكَ لِبيوتِ الشِعرِ سَكناً راقيا
نظمت هذه الابيات يوم الاحد المصادف 8-11-2015وهو يوم الوداع
لشاعرنا الكبير المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد
اخوكم المخلص
الدكتور
رعد العنبكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 12 نوفمبر 2015, 7:18 pm



-:كلشان البياتي : رحيل صوت العراق عبد الرزاق عبد الواحد - مصاب وطن.. فاجعة وطن
2015-11-12
-:الشاعر الشنقيطي الكبير سيدي ولد الأمجاد يرثي شاعر العراق والأمة: بكائية على قمر بغدادي
2015-11-12
-:رفيقكم محمد أحمد الزعبي : أحر العزاء بوفاة الشاعر المناضل عبر الرزاق عبد الواحد
2015-11-12
-:من أوراق مذكرات ضابط شرطة : رسالة لأعضاء اتحاد الأدباء... هذا هو فاضل ثامر الذي يقودكم!!! كيف لغير مؤدب يقود أدباء؟؟؟



-استمعوا الى لطيفة: سلام على دار السلام جزيل...وعتبى على ان العتاب طويل***ابغداد لااهوى سواك مدينة...ومالي عن ام العراق بديل
2015-11-12
-:بيان هام من أسرة الراحل شاعر العراق الكبير عبدالرزاق عبدالواحد حول التشييع والدفن في باريس



-:برقيات تعزية لفقيد الامة العربية والشعب العراقي بيرق العراق وعبقريته الشعرية عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-12
-استمعوا الى نشيد جيش رجال الطريقة النقشبنديه للشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-12
-:الشاعرة المجاهدة سميراء العبيدي: رثاء الشاعر الخالد عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-12
-:بيان هام من أسرة الراحل شاعر العراق الكبير عبدالرزاق عبدالواحد حول التشييع والدفن في باريس
2015-11-12
-:د. عمر الكبيسي : رثائية الشاعر الخالد المرحوم عبد الرزاق عبد الواحد (أبا خالد)؛
2015-11-
-:التجمع القومي الديمقراطي في البحرين يعزي بفقيد العراق عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-12
-:الحزب الشيوعي العراقي - اتحاد الشعب: ينعي الشاعر العراقي العملاق عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-12
-:اخوكم علاء جواد الشمري : ياعراق هنيئا لمن لا يخونك!؛
2015-11-12
|كل مقالات الكاتب|
سلام الشماع:تفاهة فاضل ثامر تندلق في مقالة
2015-11-12
-:السيرة الذاتية للشاعر العراقي الكبير عبد الرزاق عبد الواحد من صفحته
2015-11-12
-:د. فراس الزوبعي : النجم الذي هوى في باريس
2015-11-12
-:كامل نصيرات : عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-12
-:تعزية قيادة جيش رجال الطريقة النقشبندية بوفاة الشاعر العراقي عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-12
-:تعزيه من الدكتور بشار سبعاوي الى عائلة شاعر العرب
2015-11-12
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور هاشم عبد العزيز
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : تونس
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/06/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 12 نوفمبر 2015, 10:59 pm

irag 733 [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور هاشم عبد العزيز
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : تونس
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/06/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 12 نوفمبر 2015, 11:30 pm

[color:4628=لايوجد]وفاءً لصوت المقاومه وسيفها البتار - يقيم حزب البعث العربي الاشتراكي / الكرك عزاء لفقيد الأمة والعراق شاعر أم المعارك شاعر العراق والعرب الأكبر ... صوت العراق العالي كما أطلق عليه الشهيد الخالد فينا صدام حسين عبد الرزاق عبد الواحد في مقر الحزب / الكرك / ضاحية المرج يوم الجمعة ١٣ / ١١ / ٢٠١٥ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[color:4628=لايوجد]فيديو / - جانب من حفل تابين الشاعر الخالد عبد الرزاق عبد الواحد رحمه الله في عمان يوم ١٢ / ١١ / ٢٠١٥[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 15 نوفمبر 2015, 3:44 am

 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
ابا خالد لن نرثيك ... انت النجم والكوكب معاً
 









شبكة ذي قـار 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ميس الرافدين
ابا خالد لن نرثيك وانت المبدعُ المعطاء ، وانت الشعرُ والوفاء، انت نجم يتلألأ تحمله السماءُ ،...
الفراتين يتيم لغياب صوتك الهادر ،ليذّكر الناس دائما بالعراق ، وبمعلّقةٍ اسمها كربلا ء ،...
ولكن شعرك يبقى لنا الضياء ،، اسمك كتب على صخور ٍ يحملها الزمنُ ،من عصر ٍ لعصر ٍ ،مهما تكاثرت المحنُ ،،
فهو مشعل للارض والوطن ،، الم تقل ان الدهر كل الفٍ ، يلدُ كوكبا ً ،
فانت النجم ُ والكوكبُ معاً ....
،، بل نرثي حالنا واحوالنا وكوارث حلت بشعبنا وبأجيالنا ،مصير شعب ، يتلاعب به السفهاء ، بزمن الكذب يحضنه الرياء ....
صوتك بالميدان بالف مدفع ممّا يعدون ، انه القلم ... يطلقه المبدعون و به وما يُسطّرون ،....انه خالدٌ على مرّ السنين .... ومنه وما يغرفون ..؟!
ايها الراحل عنّا ..
بزمنٍ ،
عمَّ به الخراب ُ ،،
هو انت ،...
يا شاعرُ القرنين،؟
لقد كَبُرَ بك المصابُ ،،
فقدنا بك....
جيشا ً ،
من الاعلام والاقلام ، يهاب ُ ،،
ثورة ٌ يتيمةٌ ٌ...
تتحدى القدر ،
عاداها الجمْع ُ والانصابُ ،،
تصدحُ لها ...
بكل أثير ٍ ،
ودارٍ تهتز به الابوابُ ،،
وطن النجوم ....
فَقَد َ نجماً ،
والى الله الإياب ُ ،،
ان سقط نجمٌ لنا ...
ُيولدُ منه ،
كواكبٌ عجاب ُ،،
انها اساطير ُ الاولين ...
من جلجامش،
ويتبعه النوابغُ و السيّاب ُ،،
ايها العبدُ ....
للواحد ِ الرزاقِ ،
تعددت الاسبابُ ،،
والموت واحدٌ ....
لا تخطئه ،
الاقدار ولا الانساب ُ،،
رحلت عنّا ....
والوطنُ المذبوح ُ،
حلّ به الاغتصابُ ،،
لن نبكيك يا وفيا ً ...
لان البكاء لك ،
عبءٌ و عذاب ُ ،،
واريت الثرى ...
بأرض الروم ،
ُتحيط ُ بك الاغرابُ ،،
وإمام اللصوص ِ....
بمراقد الائمة ،
يحتضنه التراب ُ ،،؟؟!!!
يا للفجيعة ....
على زمنٍ ،
ُيقدّس به اللصُ والكذّاب ُ،،
يا تراب ُ الرافدين ...
لقد ثَقُلتْ بك َ،
علوجٌ و نَغْلٌ و غراب ُ ،،
وعارُ .....
الادبِ والشعرِ ،
بان الاتحاد ... للفكر نصّابُ ،،
للاحتلال مساومٌ ...
ولنصرة الاوطان ،
انه عملٌ يعابُ ،،؟!ّ
اعزب الشعر ...
والادب أصدقه ،
وليس رياءٌ وحساب ُ،،
غلمان الاحتلال...
يسبِّحون بحمده ،
وفعل ُ غير ذلك , إرتيابُ،،
انه زمن الدجال....
ُخمّة ُ طهران ،
للحقدِ... مرجعٌ و مزراب ُ ،،
يا رايحين ...
ارض الفراتين ،
بلّغ سلامي ، وفيه الصواب ُ،،
للطفولة والكهولة ...
و ِلمَن حمل ،
السلاح شابّاتٌ و شباب ُ ،،
من اجل تحرير ...
العراق ،
وغسل ُ عار ٍ لا يطاقُ ..؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 15 نوفمبر 2015, 3:47 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
وريقات من مذكرات الفقيد الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بخط يده / صور مرفقة
 









شبكة ذي قـار 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
سلام الشماع
بين مدة ومدة ، أبحث في ارشيفي الإلكتروني الكبير، الذي أشبه الدخول إليه بالدخول إلى أسواق استنبول التي تتوه في تفرعاتها.
ولكني ، لحسن الحظ، وقعت أمس على جزء من مذكرات فقيد العراق الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد بخط يده، أودعها لدى صديقه الموصلي كفاح قصاب باشي ( أبو رؤوف )، وأرسل أبو رؤوف جزءاً منها إلي ، راجياً منه أن يرسل إليّ البقية الباقية لتكتمل في إرشيفي.
أعرض عليكم هذه الوريقات بينما الشاعر يوراى الثرى، الآن، في باريس.
رحمك الله يا أبا خالد وأسكنك الجنان.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 15 نوفمبر 2015, 3:57 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 15 نوفمبر 2015, 10:27 pm

بسم الحي العظيم

ارواها ادهيي

بشيمهون أد هيي ربي

لوفا وارواها اد هيي وشابق هطايي

نهويلي لهازه النشمثا أديلي
,, يهيا بر شارت سميت ,,

أدهازه مسخثا وشابق هطايي نهويلي

رواهانهويلي


عبد الرزاق عبد الواحد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




أقامت الطائفة المندائية في المانيـا مهرجانا احتفاليا كبيرا لتأبين أبنها البار شاعر القرنين وشاعر العراق والامة العربية عبد الرزاق عبد الواحد الذي انتقل اللى الاخدار السماوية في احد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس متأثرا بالمرض العضال الذي أصابه في عمان بالعاصمة الاردنية عن عمر يناهز ال 85 عاما وهو في قمة عطائه , وذلك يوم الاحد الموافق 15 / 11 / 2015 في قاعة المناسبات الكبرى بمدينة ميونيخ وبحضور عدد كبير من أبناء الطائفة والجالية العراقية من كل مكونات الشعب العراقي من المدن ... ميونيخ , نورن بيرك , شتوتكارت , أوكسبورك , وفرانكفورت , وقد تضمن الحفل ...
النشيد الوطني العراقي

كلمات تابينية عديدة عن سيرة حياة الفقيد وعن نشاطاته الوطنية لخدمة وطنه الحبيب وابناء جلدته

قصائد من شعره

انشودة موسيقية من تاليفه

كلمة دينية القاها الشيخ الجليل راعي الطائفة المندائية

وكانت القاعة مزدانة بالاعلام العراقية وصور المحتفى به

وقد استغرق حفل التامين ثلاث ساعات كاملة .



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


أبو فرات

ميونيخ - المانيـــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الإثنين 16 نوفمبر 2015, 3:33 am

رفاقكم واخوتكم في الاردن: برقية تعزية للرفيق المجاهد عزة ابراهيم بوفاة شاعر العرب عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-15


2015-11-15

-:الندوة التأبينية التي نظمها حزب الصواب: كلمة حزب الصواب، مع الرفيق نائب رئيس الحزب محمد المصطفى ولد الشيخ سعد بوه
2015-11-15

-:الندوة التأبينية التي نظمها حزب الصواب: مرثية الشاعر الشنقيطي محمد ولد إدومو: لم نستطع صبرا
2015-11-15

-:الندوة التأبينية التي نظمها حزب الصواب: مرثية الأديبة والشاعرة زينب منت الجد
2015-11-15

-:الندوة التأبينية التي نظمها حزب الصواب: مرثية الكاتب حبيب الله ولد أحمد: أحقا رحلت يا عبد الرزاق؟
2015-11-15

-:حزب الصواب ينظم ندوة تأبينية لشاعر العراق والأمة عبد الرزاق عبد الواحد.. تحت عنوان: "رحيل قامة فن وابداع فارعة وطود مبادئ وطنية وقومية راسخة"؛
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الإثنين 16 نوفمبر 2015, 3:39 am

ناي حزين بمناسبة وفاة شاعر العراق عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-15

-:في رحلته الأخيرة نحو الخلود هكذا تم تشييع ودفن شاعر العراق الكبير الراحل عبد الرزاق عبد الواحد في باريس
2015-11-15

-:علي الكاش : عبدالرزاق عبدالواحد‏ في باحة الخلود
2015-11-15

-:علي جعفر العلاق : عبد الرزاق عبد الواحد: أما آن لمطحنة الكراهية أن تهدأ؟
2015-11-15

-:الشاعر والأديب والإعلامي المتميز المختار السالم ولد احمدو السالم : تفعيلة إلى شاعر الشعر.. "عبد الرزاق عبد الواحد"..؛
2015-11-15

-:كامل الشرقي : دعوة الى تأسيس اتحاد الادباء والكتاب العراقيين في المنفى
2015-11-15

-:صور لمراسيم تشييع جثمان شاعر العراق الكبير عبدالرزاق عبدالواحد ودفنه في باريس
2015-11-15

-:صور تأبين المرحوم الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد في عمان
2015-11-15


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأربعاء 18 نوفمبر 2015, 4:52 am

برقيات تعزية لفقيد الامة العربية والشعب العراقي بيرق العراق وعبقريته الشعرية عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-17

-:نبض العروبة المجاهدة: مراسم تشييع الراحل الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-17

-:زحل بن شمسين : الى شاعر ام المعارك عبد الرزاق عبد الواحد
2015-11-17


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأربعاء 18 نوفمبر 2015, 10:02 pm


2015-11-18
-:شاهدوا اضاءات: الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الحلقة الاولى 2013
2015-11-18
-:شاهدوا اضاءات: الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد الحلقة الثانية 2013
2015-11-18
-:برقيات تعزية لفقيد الامة العربية والشعب العراقي بيرق العراق وعبقريته الشعرية عبدالرزاق عبدالواحد
2015-11-18
-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الاولى
2015-11-18
-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الثانية
2015-11-18
-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الثالثة
2015-11-18
-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الرابعة
2015-11-18
-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الخامسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 19 نوفمبر 2015, 5:41 am

للتاريخ - آخر قصيدة كتبها شاعر النهرين عبد الرزاق عبد الواحد‏

ا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=32]للتاريخ - آخر قصيدة كتبها شاعر النهرين عبد الرزاق عبد الواحد‏[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=32]للتاريخ آخر قصيدة كتبها شاعر العرب والعراق الاكبر ورمزنا الكبير[/size]
[size=32]شاعر النهرين عبد الرزاق عبد الواحد رحمه الله الحي العظيم واسكنه فسيح جناته[/size]
[size=32]كانت في حب العراق[/size]

[size=32]القصيدة بخط يده وهو على فراش المرض يتغنى بالعراق[/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[size=32]يا عراق[/size]
[size=32]خـَوفاً على قلبـِكَ المَطعونِ مِن ألـَمي[/size]
[size=32]        سأُطْبـِقُ الآنَ أوراقـي على قـَلـَمي[/size]
[size=32]نـَشَـرْتُ فيـكَ حياتي كلـَّهـا عَلـَماً[/size]
[size=32]        لآنَ هـَبْني يـَداً أطوي بهـا عَلـَمي[/size]
[size=32]يا ما حَلمتُ بِمَوتٍ فيـكَ ، يـَحملـُني[/size]
[size=32]        بـِهِ ضَجيـجٌ مِنَ الأضواءِ والظـُلـَمِ[/size]
[size=32]أهلي ، وَصَحْبي ، وأشـعاري مُنَثـَّرَةً[/size]
[size=32]        على الجَنـازَةِ.. أصـواتاً بـِلا كـَلِمِ[/size]
[size=32]إلا عراق تـُنـاديني .. وَها أنـَذا[/size]
[size=32]    أصحو بأنأى بقاعِ الأرضِ من حُلـُمي[/size]
[size=32]فأُبصِرُ الناس ، لا أهلي .. ولا لـُغَتي[/size]
[size=32]        وأُبصِرُ الـرّوحَ فيهـا صَدْعُ مُنثـَلِمِ[/size]
[size=32]أموتُ فيكم ، ولـَو مَقطوعـَةٌ رِئـَتي[/size]
[size=32]        يا لائِمي في العراقيّيـن .. لا تـَلـُمِ![/size]

[size=32] عبد الرزاق عبد الواحد         باريس اثناء المرض[/size]
[size=32][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][/size]


عدل سابقا من قبل Dr.Hannani Maya في الأحد 06 ديسمبر 2015, 7:32 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 19 نوفمبر 2015, 5:30 pm

شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الاولى
2015-11-18

-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الثانية
2015-11-18

-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الثالثة
2015-11-18

-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الرابعة
2015-11-18

-:شاهدوا لقاء مع عبدالرزاق عبدالواحد بمناسبة الذكرى الثالثة لآغتيال الشهيد صدام 2009 الخامسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Anwar Abdelwahab Alazawy
عضو جديد تازة
عضو جديد تازة



الدولة : انكلترا
الجنس : انثى
عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 17/02/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   السبت 21 نوفمبر 2015, 5:13 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 22 نوفمبر 2015, 4:54 am

رؤوف كفاح - فيديو / شاعر العرب الاكبر عبد الرزاق عبد الواحد يرثى الشهيد صدام حسين رحمه الله في الذكرى السابعه لاستشهاده[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr. Salman M. Salman
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2229
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 22 نوفمبر 2015, 4:52 pm

شاهدوا الندوة التأبينية التي نظمها حزب الصواب لشاعر العراق والأمة عبد الرزاق عبد الواحد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : فلسطين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1227
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 17/06/2014
الابراج : القوس
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الثلاثاء 24 نوفمبر 2015, 3:19 pm

تحية الاسلام والعروبة
ابرق اليك تحية خاصة من مسرى رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
ومن مهد السيد المسيح عليه وعلى امه افضل الصلاة والسلام
ان كل مفردات ثقافتي والمعاجم قاطبة لا تفيك حقك من الشكر والاحترام والاكبار
لك مني عاطر التحية
واطيب المنى
ودي قبل ردي
باحترام المناضل الجريح
د. لطفي الياسيني


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الخميس 26 نوفمبر 2015, 12:50 am

 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
إلى عبد الرزاق عبد الواحد
 









شبكة ذي قـار 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
رعد بندر
القيت القصيدة في الحفل التأبيني الذي أقامه اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي للشاعر عبد الرزاق عبد الواحد رحمه الله
 
ألا فاهـدأ الآنَ .. إهـدأ قـليــلا
                    فإنَّ رحـيـلَـكَ أبـكى الرَّحـيــلا
لقد كـنتَ شَهقتَـنا يومَ كانَ الـ
                  ثرى صهوةً والمواطي صَهيلا
وكـنـتَ لنا أفـقَـنا ، كمْ صَحِبنا
                  إليــــكَ تـطـفَّـلَـنـا والفُـضُـــولا
وكـنـتَ لـنـا النَّـايَ نَشـقى بـهِ
                  عِـثَاراً ، ويَشقى بنا كي يُـقيلا
ثَـقَـبـنا الدمـوعَ لِتُـشْـبِـهَ نَـايـ
                    كَ غـاباتِـهِ والنَّدى والسهولا
ولكـنَّـهُ الدَّمـعُ لا يُـشـبـهُ النَّـا
                  يَ يُشـبِـهُـنا صِبيَـةً أوْ كُـهُـولا
بلى نحن ُأمهَرُ مَنْ عـبَّأوا الـ
                  عيونَ المـلولَـةَ حُـلْـمـاً مَـلـولا
وأنـبَـلُ مَنْ صَحِـبـوا حُـزنَهُـمْ
                    سـنيناً ، لذا صارَ حزناً نبيـلا
إذا ما رَكَضنا رَكَضنا وقوفـاً
                    إذا ما صَعَـدنا صَعَـدنا نـزولا
خصومٌ بِعَـدِّ المتاهَـاتِ مَـرّوا
                علينـا ، وُحُـولٌ تفيضُ وُحُــولا
ولكـنـنا نُـشـبِـهُ النَّخْـلَ كِـبْـراً
                  قليلونَ مَنْ يُشـبِهُـونَ النخـيـلا
أبـا خـالـدٍ يا لِغـيـظِ السِّـهَــام
                  إذا لـمْ تجِـدْ لارتِـطـامٍ سَـــبيلا
ألاَ دعكَ مِن جَوقةِ الرَّاقصين
                  على دمِـنا وهوَ يجري سـيولا
فمَهـمَـا تعَــمَّـلَـقَ أقــزامُـهُـمْ
                    فلَنْ يَبلُغوا شِسْعَ نعـلِكَ طُـوْلا
بلى نحـنُ أرفـعُ مِن أنْ نكـون
                    لِغـاز ٍيَـداً أو فمَـاً أوْ طُـبُــولا
نُـعَـاُب .. لأنَّـا تَـرَكـنَـا الرِّمَـال
                    إلى الآخريـنَ نِعَـامَـاً هَـزيـلا
نُعَـابُ .. لأنَّا نُـدينُ الأوْلَى يَـقْـ
                    تِـلُـونَ ولسْـنا نُـديـنُ القيتـلا
ولـمْ نُحْـشِ أجسَـادَنـا بالظـلام
                    ولمْ نَسْتَمِلْ غاصِبَاً أوْ عميلا
بلى غيـرُنا مَنْ أمالوا الرِّقـاب
                    وأقعَوا خُنوعاً وهَزُّوا الذِيولا
فهَـذا(تـأمْـرَكَ) قَـزْماً ضَئـيـلاً
                    وهـذا ( تَفَرْسَـنَ ) قَـزْماً ضَئيـلا
ولمْ يَخجلوا مِن دماءِ العراق
                  متى العُهْرُ قدْ كانَ يوماً خَجولا
ولا عَجَـبٌ أنْ تُـشَـدَّ السُّـروج
                  عَـليهِـمْ لتـبْـدو الكِـلابُ خُـيـولا
ألاَ فاهْـدَأ الآنَ ، في حَـالتـيـك
                  وُثـوبـاً مُضَاءاً ومرقىً جَـليـلا
بعــيــداً تُـقـلّـبُـكَ المُـوجِـعَــات
                  على جَمرِها مُبْطِـئَاً أوْ عجـولا
لقدْ كانَ ظِلّكَ في الأرضِ ضَخْماً
                    وظِـلُّ المنـافي عـليها نحـيـلا
أبا خـالِـدٍ غَـصَّــةُ الذكـــريـات
                    تـزيــدُ ذهــولَ دِمَـانَـا ذهــولا
لقـدْ أدمَنَتنَـا المواجعُ مِثـلَ الـ
                    سـنينِ التي كـرَّرتـنَا فصُـولا
وكـمْ كانَ دربُ المنافي طويلاً
                    وكـمْ كانَ بَـالُ خطـانا طـويلا
لأنَّ فِــرَاقَ العِـــرَاقِ مَـهـــولٌ
                    نُـديـمُ أسَـانَـا ليـبـقى مَـهُــولا
ولـيـسَ لـنَـا رُسُـــلٌ لـلعِــرَاق
                    تقـولُ الذي يَنبغي أنْ تـقـولا
سِوى الدمعِ تُحْسِنُ هذي الدموع
                  على ما بها أنْ تكونَ رَسُـولا
                  ..    ..    ..    ..

  ٢٣ نوفمبر ٢٠١٥
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 29 نوفمبر 2015, 6:44 am

حضارة … لا حضارة
عبد الواحد لؤلؤة
November 28, 2015
متى نتعلم من أهل الحضارة، الذين يحكمون على الشخص بما قدم من أدب وعلم، ونهمل انتماءه الديني أو الفكري ـ السياسي، ونكف عن التنابز بالالقاب؟ أم أننا نريد أن نقدم البرهان على رأي الكبير نزار، يوم قال: لقد لبسنا قشرة الحضارة/والروح جاهلية؟ لم يُهمل أسلافنا شعر امرئ القيس، لأنه قال: اليوم خمرٌ، وغداً أمرً. ولم يلعنوه لأنه قطع الصحارى ليطلب العون من قيصر، فكان بذلك أول ملك عربي يفكر بالاستعانة بالأجنبي. ومن حَسن حظ التاريخ العربي أنه لم يبلغ القيصر، وقيل أدركته المنية دون قصر الأجنبي. كما أن تراثنا العربي لم يستمطر اللعنات على أبي نواس، وينسى شعره، لأنه لم يفارق زجاجة الخمر، حتى عندما خبأها وراء ظهره عندما فاجأه الرشيد أن يريه ما خبأ وراء ظهره، فقال: أخشى أن تنكسر الزجاجة، يا أمير المؤمنين. وبقينا عبر العصور نعجب بشعر امرئ القيس وأبي نواس.
وفي الغرب، في العصر الحديث، عينت جامعة أكسفورد الشاعر البريطاني المولد (و. هـ. أودن) في أعلى منصب تكريمي ـ تشريفي، هو «أستاذ الشعر» تقديراً لما قدم من شعر وأدب. لكن أودن كان ذا سمعة شخصية مخزية، فقد «عاش» مع الشاعر ـ المسرحي كريستوفر إشروود في دار واحدة، وفي علاقة مثلية. يوم عُيّن و. هـ. أودن، في ذلك المنصب الرفيع (1956 ـ 61) كانت المثلية شراً مستطيرا، ما زال يعاني من تهمة اوسكار وايلد الذي توفي عام 1955. لكن محاضرات أودن في الشعر استقطبت طلبة أكسفورد وهم خيرة شباب البلاد من الأذكياء. فكيف ارتفعت الموهبة والإبداع على سلوك الشخص؟
وفي أمريكا، كانت سمعة الشاعر إزرا باوند ـ وهو لم يكن يهودياً كما قد يوحي اسمه ـ تطغى على سلوكه السياسي. فقد هاجم الرأسمالية الأمريكية، وهو ابن الثقافة الأمريكية، فهجر موطنه واستقر في بريطانيا، ولم يلبث أن رفضها وجاء إلى ايطاليا ليكون في خدمة «الدوتشي موسوليني» في ذروة الحرب العالمية الثانية، يوم كان العالم كله، وبخاصة بلادنا العربية، تحت تأثير الدعاوة الأمريكية في ما تحب وتكره. لكن باوند، كان موضع احترام وتقدير في الأوساط الثقافية والأدبية. فهو الذي أطلق مذهب، الصُورية (إيماجيزم) في الشعر، وكان أكبر شعراء القرن العشرين ت.س.إليوت يدعوه باسم «الصانع الأمهر» وهي عبارة «دانته» في وصف «فرجيل» اللاتيني الأكبر.
٭ ٭ ٭
في الثامن من الشهر الحالي (تشرين الثاني/نوفمبر) توفي في باريس (آخر الفحول) في الشعر العراقي ـ العربي المعاصر. كان لسنوات يُعالج قلبَه، وقلبُه يعالجه، لكنه إلى أخريات أيامه كان يمرح ويتحدى العلل، لكن للقدر منطقا آخر. عرفتُ عبد الرزاق عبد الواحد (وكان يدعوني: أبي، ويسجلها في جميع ما أهداني من مجاميعه الشعرية) عام 1948 يوم ألتحقتُ بقسم اللغات الأجنبية بدار المعلمين العالية، الكلية الوحيدة في العراق التي تدرّس الآداب. جاء عبد الرزاق إلى قسم اللغة العربية، الذي كان قد فُصل منه قبل سنة، عائداً مع عدد من المفصولين لأنهم ساروا في مظاهرات 1947 ـ 48 احتجاجاَ على قرار تقسيم فلسطين. كانت التُهم جاهزة، منوعة، لأن هؤلاء «ضد الحكومة» كانت «العالية» معينا لا ينضب من الشعراء: هنا تخرّج سليمان العيسى، نازك الملائكة، بدر شاكر السياب، وأنا ادركتُ عبدالوهاب البياتي، شاذل طاقة، عاتكة وهبي الخزرجي، لميعة عباس عمارة، وآخرين أقل شهرة، وجاء لاحقاٌ يوسف الصائغ.
كانت «العالية» مركزا ثقافيا، على مستوى بغداد العاصمة. الساعة العاشرة من يوم الخميس كانت مخصصة لاجتماع عام في «القاعة» تُقدم فيها محاضرات عامة يحضرها طلبة الأقسام العلمية الخمسة. وكان الشعر سيد المواقف جميعاً في تلك الساعة العاشرة. هنا كان عبد الرزاق يلقي قصائده التي كانت تفوز دائماً بالجائزة الاولى: عام 1950 أو 1951. محبتي للشعر وثقت علاقتي بعبد الرزاق. وبقيت على تواصل معه، أتابع إنتاجه الشعري، وقد كتبتُ عنه كثيراً، وفي عام 2008 قررت وزارة الثقافة السورية إقامة مهرجان لتكريم مشاهير الثقافة العرب، وبدأوا بعبد الرزاق، وطلبوا مني أن أكون أول المتحدثين عن شعره. وكانت ورقتي تتناول عبد الرزاق «شاعراً لجميع الفصول» قياساً على وصف سر توماس مور. استعرضتُ لجميع الفصول» قياسا على وصف وسر توماس مور، استعرضتُ إبداعات الشاعر كما عرفته على مدى 67 سنة (1948 ـ 2015). علاوة على الاتصال بالإيميل. كانت الأحاديث على الهاتف جميلة، سواء كان في دمشق أو عمان أو باريس، حيث كلّمته آخر مرة في الشهر الماضي وكان ضاحكاً ساخراً كعادته.
منذ الإعلان عن وفاة عبد الرزاق «تجرد عدد من الكرام الكاتبين، للنهش من سمعته «في خدمة الطاغية» مفصّلين أنواع الخدمة، بعبارات لا تنم إلا عن الحسد والغيرة، وبخاصة من بعض، الشعراء والأدباء. قال لي أحد اولئك الشعراء قبل سنوات إن عبد الرزاق محتار أين، «يركن» السيارات الكثيرة التي أهداها إليه الطاغية، فقرر، أن يركنها على سطح الدار، أي نقد أدبي هذا؟ أكاد أقسم باللات والعزّى أن أغلب «النهّاشين، لم يقرأ شيئا من شعر عبد الرزاق، لكنه أصدر أحكاماً، مثله مثل الغراب ينعق بما لا يسمع.
أنا لا أدافع عن «أي طاغية»، ولا أمدح «أي حاكم عادل» لأني لستُ من أهل السياسة، ولم أنتمِ في حياتي إلى أي حزب سياسي أو جماعة من أي نوع، بما في ذلك اتحاد الأدباء، أو رابطة المترجمين، ولا حتى… جمعية هواة الطوابع! أنا مؤمن بأن الانتماء الديني أو السياسي مسألة شخصية لا يجوز لأحد أن يتدخل فيها. على الرغم من معرفتي الحميمة بعبد الرزاق طوال السنين لم أكن أعرف أنه ينتمي إلى الطائفة الصابئية، ولم أسأله يوماً، لأني كنت أعرفه شاعراً من الطراز الأول، في عراق يموج بالشعراء، و»العالية» هي النبع والمورد. في العام 1984 كنت مدعواً مع شعراء وأدباء عراقيين إلى مؤتمر في الرياض عن الشعر العربي في الخليج، وبقينا ننتظر وصول عبد الرزاق من القاهرة من مهرجان، «شوقي وحافظ» بعد ساعات جاء من المطار ضاحكاً ساخراً. ماذا حدث؟ سألوني عن ديانتي، فقلتُ: صابئي. كادوا أن يعيدوني إلى القاهرة. لكن، أضاف، لو كان القادم أجنبياً، من أي ملة، لرحبوا به، ولو كان كسنجر!
في الرياض قرأ عبد الرزاق مقاطع من قصيدته عن شوقي وحافظ. قصيدة تصور الشعور الوطني، العربي، الشامل، بقافية المثنى صعبة المراس:
خذا بيدي، أم أنتما عجلان فإني أخوهم ، كما ترياني
ثم: ولا تكثر سؤلي، ولكن تلطفا وفكا ضماد الجُرح، ثم سلاني
وكانت الحرب مع إيران في ذروتها، فلما وصل إلى:
تركتُ ذرى بغداد، شطباً نخيلها مهيباً محياها على الحدَثانِ
ضجت القاعة الكبرى بالهتاف والتكبير. لم يكن في القصيدة مديح، للطاغية، بل كل عواطفها عربية عراقية. ومثل هذا كثير في دواوين عبد الرزاق.
لو قرأ الكرام الكاتبون، أصحاب ميول «الأنواء الجوية» المتقلبة مع التقلبات المناخية.
الاخلاص للعراق العربي، والحنين إلى بغداد تجده في قصائد مثل «ياصبر أيوب» و»دمعٌ لبغداد»، ففي هاتين القصيدتين وأمثالهما ما يلجم كل ادعاء أن الشاعر كان منحازاً إلى دين أو مذهب سياسي أو دولة أجنبية. والتفسير الذي أسوقه هنا للإعجاب بالرئيس «الطاغية» ومديحه في قصائد عديدة، جلبت على الشاعر نقمة ممن لا يستطيعون النظر إلى الإبداع مجرداً عما يحيط به… هو تفسير يضارع التجديف الأدبي. الواقع أن الشاعر كان يُماهي بين الرئيس وبين البطل المنقذ، وقد بقي على هذا الإيمان ولم يتنكر له بعد غياب النظام… هل أقول: كما فعل مئات الألوف؟ هذه ظاهرة مسموع بها في حالات أخرى. أليست الفكرة الشائعة عن «هتلر» التي صنعتها الدعاوة الأمريكية ـ هي التي لا تناقش؟ كانت لي هواية غريبة: في ثمانينات القرن الماضي. كان من السهل علينا السفر إلى أوروبا في العُطل الصيفية وبخاصة إلى ألمانيا. وكنتُ أتصيد الفرص للالتقاء برجال ونساء ألمان، متقدمين بالعمر، شاركوا في الحرب العالمية الثانية وأسألهم عن رأيهم بالفوهرر. كنت مذهولاً بعبارات الإعجاب والمديح بمن سعى لتخليص ألمانيا والعالم من الاستعمار الأمريكي: «هل تظن أن ملايين الملايين من الألمان كانوا أغبياء؟ نحن أهل الفلسفة والفنون والصناعة»! مثل هذا حدث في سؤالي أساتذة روس في الجامعة، بعد انهيار الاتحاد السوفييتي. كانوا يتحدثون عن فضائل ستالين ونظامه وأنا محتار من أصدق! الإنسان حر في ما يعتقد طالما كان لا يفرض على الآخرين معتقده في الدين أو السياسة، ولا يستغلهما لمصالح شخصية. أنا اعرف أن عبد الرزاق لم يكن حزبيا ولا بعثياً. ولو صح ما يدعيه بعضهم أنه كان مدلل الرئيس الذي لا يرد له طلباً، إذن لاستطاع ان «يتوسط» لعدد من المحتاجين للمساعدة. لكن ذلك لم يكن من صفات الشاعر الفقيد.
شعور عبد الرزاق العروبي تجده في انحيازه التام إلى قضية فلسطين في عدد من قصائده: «عام الفيل» في تكريم انتفاضة الحجارة، في «الغضب الحنظل» في اللوعة بسبب «الأوامر» بالانسحاب من الجولان، استغرب لماذا لم يمجد الكرام الكاتبين «شيعية» الشاعر في دراما «الحر الرياحي» قال بعضهم عن قصيدة «لا تطرق الباب تدري أنهم رحلوا»، وهي عن رحيل أولاده إلى بلاد الغربة… لكن اللوذعي قال إنه يقصد إن البعثيين قد رحلوا. لماذا لم يقرأ ذلك «الفهمان» القصيدة؟
هذا آخر ما كتبه الفقيد قبل انطفاء الروح في مستشفى باريس، بعنوان:
ياعراق
خوفاً على قلبكَ المطعون من ألمي سأطبق الآن أوراقي على قلمي
نشرتُ فيك حياتي كلها علماً الآن هبني يداً اطوي بها علمي
ياما حلمتُ بموتٍ فيك يحملني به ضجيجٌ من الأضواء والظلمِ
أهلي وصحبي وأشعاري منثرةٌ على الجنازة أصواتاً بلا كلم
إلا عراق تناديني.. وها أنذا أصحو بأنأى بقاع الأرض من حلمي
فأبصر الناس، لا أهلي ولا لغتي وأبصرُ الروح فيها ثلمُ منثلم
أموت فيكم ولو مقطوعة رئتي يالائمي في العراقيين لا تلمِ
عبد الواحد لؤلؤة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015   الأحد 06 ديسمبر 2015, 7:29 am

عبد الرزاق عبد الواحد الذي قتله الشعر

                                            [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
                                 لميعة عباس عمارة

ليس سهلا أن تأتي بعد أصحاب المعلقات والمتنبي وشوقي والجواهري، وتأتي بالجديد المدهش في القصيدة العمودية… فهذا جهد فائق وعمل شاق يعل القلب وينهك الجسد.
وعبد الرزاق أراد أن يتحدى قدرة الإنسان وهو يتجاوز الثمانين ليسجل رقماً قياسياً بأنه كان مع الشعر حتى الموت. ومما يذكر عن عبد الرزاق أنه دخلت عليه ابنته الطفلة يوما وهو منشغل بكتابة قصيدة فسألته بخوف: بابا… هل أنت مريض؟
هكذا هو الشعر مرض، غير معدٍ، ولكنه منهك ومهلك، نستسهله في الصبا والشباب لأنه دفق العواطف المتأججة يسيل بلا عناء… وتخف العواطف، فيجتهد العقل في ترميم ما يبيد منه. رغم ذلك فقد أعاد عبد الرزاق للقصيدة العمودية هيبتها ومجدها القديم، الذي أبتلعته القصيدة الحرة وما يسمى بقصيدة النثر. وصار السائد هو هذه الموجة الجديدة من الشعر، حتى صارت الأذن تسأل أختها أسمعتِ ما سمعتُ والأكف تنتظر النهايات لتصفق.
أعرض الناشرون عن قبول دواوين الشعر ومشاركتها في معرض الكتاب أينما أقيمت هذه المعارض، وقد يضطر الشاعر إلى حمل نسخ من ديوانه ليقدمها هدية وكثيراً ما كانت هذه الكتب تترك عند باب المكان.
لم يسبق قبل رحيل عبد الرزاق أن تقام مجالس العزاء من أستراليا إلى موريتانيا مروراً بعمان الأردن وما بين المحيط والمحيط، لم يسبق لشاعر قبله هذا الامتداد الواسع وشغل وسائل الإعلام. فقد تحول عبد الرزاق بموته إلى قضية، وانقسم الناس إلى مؤيد محب، وكاره شاتم، وصامت على التل لا يجرؤ على الإفصاح عن رأيه.
كانت وما زالت معركة انتخابية نزيهة لم تلوث بها الأصابع ولا أبطلتها الرشوة.
وفاز عبد الرزاق بكثرة الناخبين، لقد دفع حياته ثمناً لهذا النجاح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحيل الشاعر الكبير عبدالرزاق عبدالواحد 85 عام توفى في احد المستشفيات بفرنسا صباح هذا اليوم الموافق 8 / 11 / 2015
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 3انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3  الصفحة التالية
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: