البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رؤوف بيك الكبيسي بصمة لا تمحى من ذاكرة التأريخ / 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رؤوف بيك الكبيسي بصمة لا تمحى من ذاكرة التأريخ / 3   الأربعاء 18 نوفمبر 2015, 12:19 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
رؤوف بيك الكبيسي بصمة لا تمحى من ذاكرة التأريخ / ٣
 









شبكة ذي قـار 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
شاكر عبد القهار الكبيسي
من هو رؤوف بك الكبيسي
واحدا من رجالات العراق الأفذاذ وهامة عالية من العزة والسماحة والشموخ . شخصيه سياسية واعية وادارية متميزة واجتماعية مشهورة لعبت دورا مهما في تاريخ العراق والأمة العربية . ولد في مدينة كبيسة عام 1886حيث العادات والتقاليد العربية الأصيلة من كرم وشجاعة ونخوة عرفت بها هذه المدينة الصغيرة بمساحتها والكبيرة بعطائها والمشهورة بمواقف رجالها الشجعان الذين صنعوا تاريخا مجيدا حافلا بالتميز والأقتدار الأنساني وأفرز مجموعة من السياسيين والعسكريين والتجارالأجلاء وعلماءالفكر والدين الأفاضل لازالت بصماتهم واضحة الى يومنا هذا حيث مثلوا العمل الوطني الطليعي المنبثق من رحم هذه المدينة الصغيرة وعبقها ليرفدوا ذلك العطاء الثر الممتد في ارض ما بين النهرين حيث العراق الواحد والمحصلة النهائية للمبدعين من ابناءه ومن ثم المجال الأوسع والأمتداد الألمع للأمة العربية والذي لابد ان يكون أجل وأبدع.كانت ولادته رحمه الله وسط أسرة كريمة معروفة أشتهرت بسخائها وتواضعها واتسمت بولعها وعشقها للمدينة وحرصها على تحسين وتدعيم قاعدة البناء الأجتماعي فيها بالتعاضد والتماسك مع الآخرين تحت مسمى كبيسة بعيدا عن النزعات الطائفية والسلوك العشائري الضيق الذي كثيرا ما يقود الى الفرقة والتناحر حيث استطاع وأخوانه
رؤوف الكبيسي قائد الدرك في حلب
الثمانية والذين سوف أتحدث عنهم لاحقا ان يؤسسوا القاعدة الأجتماعية لمدينة كبيسه وخطوط تجارتها الخارجيه مع مناطق العراق الأخرى او مع دول الجوار وارتبطوا بمصاهرات مع أغلب شيوخ وكبارعوائل مدينة كبيسه لأن الزواج في ذلك الوقت له سمات وخصائص معينه يأتي في مقدمتها المكانه الأجتماعية للمتزوجين فلا يجوز ان يتقدم شخص من عامة الناس لخطبة فتاة بنت شيخ أوبنت لأحد الأعيان حتى لو كان يملك مال سليمان فالعوائل تتصاهر على اساس المكانة الأجتماعية وكما هو معروف ان التنشئه الأجتماعية عمليه مهمه وجوهريه في حياة البشر لأنها عملية تفاعل تتم بين الفرد بما لديه من استعدادات وراثيه وبيئيه أجتماعيه والتي من خلالها يتم النمو التدريجي لشخصيته من جهه وأندماجه بالمجتمع من جهة أخرى وربما كانت النظره صائبه في ضرورة ان يكون هناك تناسب اجتماعي ومستوى متقارب للحياة بين الزوج وزوجته وأن كثيرا من الزيجات تنتهي بسبب عدم التكافؤ الأجتماعي والثقافي والتباين في المستوى الفكري والسلوكي والتربوي والذي ينعكس على الصفات الشخصية والسلوكية للأفراد مما يقود الى العزله بسب الهوة الواسعة والتي لا يمكن تجسيرها بسهوله للعبور الى تفكير وسلوك الطرف الأخر فيقود بالتالي الى عدم الأستقرار ومن ثم الى الأنفصال والطلاق وربما كانت تلك المجتمعات القديمه محقه في ان تتصاهر وتتقارب مع من يماثلها في المستويات الأجتماعية والأقتصادية والثقافية لأن اختلاف الطبائع والعادات والسلوك يقود الى غياب التفاهم واختلاف طرق الأنفاق وطرق العيش مما قد يؤدي الى صعوبة التوافق والأنسجام الأسري وتستطيع معرفة مكانة أي عائله من خلال مصاهراتها ونظره بسيطة الى عوائل كبيسه تستطيع ان تعرف من هم أعيانها وشيوخها رغم ان جميع اهالي المدينة كرام برره وأصحاب شأن ونخوة ربما لا تجدها في مدينه أخرى وأسرة بيت محمدسعيد تصاهرت مع شيوخ جميع العشائر وبذلك احتلت مكانه بارزه في هرم المدينة وأمتلكت علاقات اجتماعية مهمه ومؤثره حيث تصاهرت مع شيوخ البودريع من خلال بيت عبيد محيسن وبيت محيميد وشيوخ البوحمد من خلال بيت مزيدوبيت ادغيث وشيوخ بني يوسف من خلال بيت كنج وشيوخ المثلوثة من خلال بيت محمدياسين وشيوخ المحلف من خلال بيت ارزيك حمود وبيت عوض وبيت أصلبي ومع عشيرة البو مرعي في الرمادي من خلال شيخ العشيرة الحاج امين أسود أضافة الى علاقات واسعة مع بيوت مثلت أعيان المدينة منهم بيت الشواف مخلف عوض وبيت صكروبيت عودة يوسف وبيت بندر وبيت نزال وبيت هندي وبيت فياض وبيت شويرد وبيت مرعي وبيت عبهول وبيت العجمية وبيت خوير وبيت ابو شويش وبيت جهجاه وبيت الغرس وبيت حمدان شبيب وبيت صالح عويد وبيت عمير وبيت المايع وبيت خضروبيت ناجي وبيت حويفظ وبيت ادهيمش وبيت هدوبة وبيت امضيعن وبيت جوير وبيت عبيد دولة وبيت جواد وبيت زعيتروعلوان محمدعلي وبيت حنتوش وبيت الجبري وبيت بندر وبيت الشامي وبيت عواد حسن وبيت راجح وبيت منّاع وبيت ملّوح وبيت عبيد الرسول وبيت صهيّان وبيت السيد وبيت ماش وبيت كامل وبيت جويخان وبيت كطيطه وآخرون يضاف لها مشاركتهم بقوة وأمتياز في تجارة عديد من مناطق العراق الأخرى والدول المجاورة له والتي لم يضاهيهم أحد في ذلك الوقت واليوم فأن أكبر تجار العراق هم من مدينة كبيسه ولا يستطيع اي شخص ان يحصي هذه الأمكانيات التي بفضل الله احتلها ابنائها وبصدق النوايا وحسن الطالع وجميل التراحم امتلكوا سمعة راقية وعلاقات راسخة بين اغلب تجار العراق. أما أخوان رؤوف الكبيسي فهم :
1. الشيخ عبدالرزاق محمدسعيد زوجته حورية اخوير والدها أحد اعيان عشيرة البودريع وزوجته الثانيه خياره بنت ادغيث وهم من اعيان عشيرة البوحمد وزوجته الثالثه حفصه بنت عليوي خصيب أحد شيوخ بيت فرج الله ورزق من جميع زوجاته بولدين هما عبدالجباروعبدالسلام وبنت اسمها دلال تزوجت من الشيخ عواد مزيد شيخ عشيرة البوحمد رحمه الله .وهو من مواليد 1852ميلادية شيخ عشيرة البوحيدر حتى نهاية عام 1914 تنازل عنها للشيخ محمد فرج رحمه الله لأنشغاله وأشقائه بالتجارة وكان تاجرا كبيرا وشخصيه اجتماعيه معروفه على مستوى العراق والدول الأقليميه المجاورة حيث الأمتداد الطبيعي لتجارة العراق الخارجيه والتي مَثّلَتْ كبيسه شريانها الرئيسي لكونها منطقة آمنه في زمن كانت فيه السلطات المركزية للعراق ضعيفة وربما لا تستطيع تأمين الحماية للسابلة والتجار اضافة لوقوعها على خطوط التماس الخارجيه للعراق وكانت له علاقات متعدده تجارية واجتماعية مع شيوخ عشائر وتجارفي مدن عربية متعدده في العراق وخارجه .عين بموجب الفرمان المرقم 13 في 19 تشرين الثاني 1914 رئيس المجلس البلدي في مدينة كبيسه (كتاب هؤلاء هم اهلي صفحة/155 /شاكرعبدالقهارالكبيسي)عرف بشجاعته واقدامه وحمايته لطالبي النخوة والأمان حتى لو كانوا من خاج مدينته .لقد ثارت همته وطغت عزيمته عندما قام أحد جنود الأحتلال الأنكليزي بالتعدي وأختطاف امرآة بدويه في الصحراء(مقابله خاصه مع الحاجة خديجة عبدالحميد الكبيسي في بغداد عام 2002) القريبه من مدينة كبيسة فأستنجد أهلها بالشيخ عبدالرزاق محمد سعيد وهو المعروف بشهامته وقوة عزيمته وتجاوبه المباشر لمن ينتخيه فتجهز لها مع عدد آخر من رجالات المدينه على ظهور خيولهم قاصدين معسكر الأنكليز الذي تتواجد فيه المرأة فلما وصل هو وزمرته الى الباب النظامي للمعسكر اوقفه الجنود مهددين ومتوعدين له ولرجاله الآخرين سائلين عن سبب حضوره الى المعسكروعندما طلب مقابلة امر المعسكر جوبه طلبه بالرفض وعندها هدد وتوعد امر المعسكر برد الفعل القوي والرادع ان لم يطلق سراح المرأة ويعاقب من اعتدى عليها .هنا حاول امر المعسكر تأخيره قليلا وأرسل الى مدينة كبيسه سائلأ عن شخصية عبدالرزاق محمد سعيد .عاد مبعوث امر المعسكروفي جعبته معلومات مفصله عن شخصية هذا الرجل مما دفع امر المعسكر الأنكليزي الى القبول بدخول الشيخ عبدالرزاق محمد سعيد الى المعسكر لمحاورته حول الموضوع .رفض امر المعسكرالأفراج عن المرأة في البداية وعندما هم الشيخ بالعودة الى المدينه قال لأمر المعسكرستتحمل مسؤولية ما يجري بعد قليل وعندما التقى الشيخ عبدالرزاق برجاله أمرهم بالهجوم على المعسكر وأخرجوا المرأة المختطفه بالقوةوأمسكوا بالجندي المسؤول عن الحادث وربطوه في ذيل احد الخيول وهم يهتفون (يا رزيك أيْ يا عبدالرزاق ..يا رزيك هدينه بليل وِّنْشدهٌمْ بذيول الخيل .. يا ويل اللي اتعدى علينا ... يا ويلَهْ منّا يا ويل ) ونتيجة لهذه الحادثه حاول الأنكليز عدة مرات القاء القبض عليه ولم تجده في الدار وفي احدى حالات الأستدعاء طلب الأنكليز حضوره الى مركز الشرطه ولأنه غير موجود ذهب أخويه عبدالله وعبدالقهار الى مركز الشرطه لمعرفة سبب الأستدعاءوفي الطريق من ديرة البوحيدر الى مركز الشرطه لابد من المرور من خلال ديرة عشيرة المثلوثة وعندما وصل الأخوين عبدالله وعبدالقهار وجدا عدد من رجال عشيرة المثلوثه كان بينهم شيخ العشيرة المرحوم (كسّار الشوّاف) وقد وردته معلومات عن اللجنة وعن اسباب الأستدعاء فأراد رحمه الله ان يوصل رساله اليهما ان الموضوع ليس مجرد استدعاء فقال محدثا رجاله (الله يخرب بيت كل منافق بهذي المدينه ويخرب بيت الأنكليز . شيريدون من هذه العائله الطيبه ) سمع عبدالله محمد سعيد الرساله وعرف ان هناك مؤامرة ضد العائله فأعاد أخيه عبدالقهار الى الدار وأستمر هوفي طريقه الى مركز الشرطه وهناك وجد لجنة انكليزيه وصلت لتفتيش دار العائله بتهمة تهريب الأسلحه ومناصرة الأتراك ضد الأنكليز . أودع عبدالله محمد سعيد التوقيف وتوجهت اللجنه الى دار العائله لأنجاز واجبها فتشت اللجنه جميع مفاصل الدار ولم تجد شيئا لكنها عثرت على غرفة صغيره في الدار محكمه بشكل جيد فرح المفتش الأنكليزي فقد ظن ان هذه الغرفه هي مشجب للأسلحة وهنا ادانة شاخصه لجميع افراد الاسره قال افتحوا هذه الغرفه فأجابه الحاضرون هذه غرفة توضع فيها مواد العيش من رز وحنطه وشعير ومواد اخرى قال لهم افتحوها ولما دخل الى الغرفه وجد فيه ثلاث جرّات كبيره (بالعامية نسميها البستوكه ) فأنفرجت أساريره معتقدا انه وجد ضالته هنا في هذه الغرفة . فتح المجرات الثلاثة ووجدها مملوءه جميعها بليرات الذهب العثمانية قال ما هذا قال له الحضور كما ترى انت . انسحب قليلا الى الخلف وأدى التحية العسكرية للعائله قائلا (هذه العائله حرام تفتش لأن بريطانيا العظمى لا تمتلك كل هذا الذهب .. المفروض ترفع العائله علمها الخاص فوق اسطح أبنيتها انهم ملوك ) وأمر بأخراج جنوده وأعادتهم الى مركز الشرطة فورا وعند وصوله الى السجن أمربأطلاق سراح عبدالله محمد سعيد من السجن (حادثه يعرفها ويتحدث بها اهالي كبيسه الكرام منذ وقوعها الى يومنا هذا) .وعندما استقر الوضع السياسي في العراق ونصب الملك فيصل على العراق زار محافظة الأنبار وأستقبل وفد من مدينة كبيسه كان على رأسه الشيخ عبدالرزاق محمد سعيد .
2. عبد اللطيف محمد سعيد تزوج من ابنة شيخ عشيرة المحلف زينب عوض وكان عبداللطيف تاجرا مشهورا بذكائه المفرط وسعة أفقه ومقدرته الماليةحيث أمتدت تجارته الى دول العراق المجاورة تركيا والأردن وسوريا والسعودية حتى انها وصلت الى مصر ولد في كبيسه سنة 1872عاش فيها لسنوات طويله ثم استقر به المطاف في بغداد وتوفى فيهاسافر لعدة دول عربيه ومارس التجاره فيها(لبنان/ سوريا/مصر/تركيا/واليمن) وكان يتمتع بعقلية تجارية
فريدة ومتميزة وربما يكون هو المهندس الأول لتجارة عائلته وفي احدى جولاته التجارية في الشام دفع مبلغ قدره (1000) ليرة عثمانية كعربون لشراء سوق الحميدية الشهير في سوريا وعندما عاد الى كبيسه لم يوافقه الرأي أخوانه الآخرين وطلبوا منه اعادة مبلغ العربون لأنهم يرغبون التواجد في العراق وليس في مكان آخر غيره .
3. عبدالله محمد سعيد. زوجته أغبينه سبتي اجويخان وهم من اعيان عشيرة المحلف.همة عاليه وشموخ سامي وقدرة كبيره على العطاء نجح في قيادة مدينة كبيسه وشيوخها لعدة سنوات بعد ان فاز في أنتخابات رئاسة المجلس البلدي فيها منذ عام 1934 وما بعدهاحيث كانت الهتافات تعلوا جميع المجالس وهم يرددون ( الريّس يرعد ديوانه ...وأبداً ما نامت عدوانه ) و ( شمايريد الريّس سوينه ... شيكول وّيأمرعد عينه ) مع العلم ان اعضاء المجلس هم شيوخ العشائر ( الشيخ محمد عبيد محيسن والشيخ عواد مزيد والشيخ ارزيك حمود والشيخ محمد فرج والشيخ كريم شمران ) التي يتالف منها مجتمع مدينة كبيسة آنذاك لكنهم جميعا كانوا مؤمنين بقدرات هذا الرجل وحكمته في ادارة شؤون هذه المدينه ومراعاة تطلعات أبناءها حيث كان ربّان السفينه عندما تشتد العواصف وتتوالى الخطوب وكانت له ادوار مهمة في كافة المنعطفات التي مرّت بها عشائر المدينة ولا يهدأ له بال حتى تستقر الأحوال وتهدأ النفوس لم يتحيز لعشيرة ولم يحابي أحد بل كان متعاونا متسامحا محبا للجميع .توفى في مدينة كبيسه ودفن فيها بعد عمر قضاءه بالبر والهدى والتقوى .
4. عبدالقهار محمد سعيد زوجته الأولى حفصة بنت عبدالله
فياض وهم من أعيان عشيرة البوحيدروالأخرى تقيه بنت عبدالأسمر وهم من أعيان عشيرة بني يوسف وآخر زوجاته فضيله بنت امبارك عبدالله مرعي وبيت مرعي نفوس تشع طيبه وفخر وعلو شأن (وهم خوالي النجباء)من أهم افخاذ عشيرة البوحيدر ومن أعيانهم وربما اكبرفخذ في اي عشيرة من عشائر كبيسه وقد عرفوا بسماحتهم وحسن أفعالهم وادامتهم لصلة الرحم وعرى المحبة بينهم وربما كان هذا السبب أحد اسباب كثرة رجالهم قياسا بالأخرين لأن من يصل رحمه لا يقطعه الله ابدا. ولد في مدينة كبيسه عام 1887ميلاديه مارس التجارة مع بقية اخوانه وأستعان بأخواله في تجارته بعد ان اشتد به المرض وكانت له محلات متعدده وعلاوي في مدينة حصيبه الغربيه وكان مالكا لحسابات الكمارك العراقية عند المنفذ الحدودي بين العراق وسوريا في منطقة القائم – البوكمال قبل ان تعود للدولة العراقية بعد ثورة تموز عام 1958كان قدوة لشباب المدينه شجاعا كريما طيب النفس ومنظره الجميل وملابسه الفاخره تضفي عليه الهيبه والوقار والأحترام لدى جميع معارفه وكانت له أركيله لم يمتلكها احد حدثنا الخال عبداللطيف حمد ابو راتب رحمه الله قائلا (خالي عبدالقهارلا مثيل له فكم أنتم طيبون فلا يمكن ان تصلوا اليه لقدكان ذكيا اصيلا طيبا شجاعا عزيز النفس كريم مع جميع من تعامل معه وكان جميلا لا يضاهيه أحد وكانت لديه أركيله من ذهب تغنى بها الناس وقالوا (نركيلتو من ذهب ...لولو يا قَمْجيها ... وترتاح حتى النفس ... لو شفِتْ راعيها) وكان له اصدقاء لا يفارقهم ابدا(خورشيد حمّد وحمودي عليوي وعايش بندر رحمهم الله) واذا حضر هو وأصدقاءه عرسا او مناسبة مفرحه تقوم الدنيا في حينها ولا تقعد حيث تشهد المناسبه نثر ليرات ذهبيه على رؤوس الحاضرين وتشتد الدبكات وتعلو الأهازيج كما كانت له أدوار وطنية متعدده حيث قام بتهريب عدد من الشخصيات القوميه المطلوبين من قبل نظام الرئيس عبدالكريم قاسم رحمه الله ومعروف عنه ايضا شجاعته وحكمته واقدامه حيث استطاع ان يهزم هو ومن معه من فلاحين الخضرة بحدود (40) شخص حاولوا في احد الليالي التعرض لمزروعات العائلة ونخيلها في الخضرة (الخضرة مجموعة اراضي وبساتين النخيل والأشجار تمتلكها العائلة الى يومنا هذا وتبعد بحدود ثلاثة كيلومترعن مدينة كبيسه ) . توفي في بغداد عام 1967 ونقل جثمانه الطاهر الى مدينة كبيسه حيث دفن هناك ومما قيل في وفاته :
درب لِخْضيره عانقوها
والخيل عِشَّرْ وأتعبوها
قولوا لّسَميعه مات أبوها
تلبس هّدوم الحزن دوم.
( الخضيرة :بساتين وأراضي زراعية تملكها العائله . وسميعه هي ابنة المرحوم عبدالقهار محمد سعيد وباقي الكلام واضح
5.محمدعلي وعبدالرحيم والدتهما وصف عبيد محيسن وافتهما المنيه وهم شباب قبل ان يتزوجا ومحمدنجيب زوجته هي شفيقه بنت محمد ياسين ووالدها أحد اعيان عشيرة المثلوثه ورزق منها ببنت وولد
فقط توفى الولد قبل زواجه وانقطع أثره وعبدالكريم وزوجته هي صبحه بنت علي درناك ورزق منهاببنت فقط وبيت درناك هم أيضا من أعيان عشيرة البودريع وجميعهم من تجار ذلك الزمن ومن أعيان المدينة وشكلوا العمود الفقري لها (منذ ما يقارب من 600عام وربما أكثر من ذلك لكن هذا التاريخ أكدته عدد من الوثائق التي حصلت عليها من الأرشيف الخاص باسرة بيت محمد سعيد وأني أمتلك نسخ مصورة من جميع هذه الوثائق ) القائم على وحدة النسيج الأجتماعي والتلاحم المصيري بين ابناء المجتمع الواحد في زمن كانت فيه السلطات المركزية ضعيفة ودورها محدود في مناطق قد تكون بعيدة عن مركزالقرار في ذلك الوقت لوقوع كبيسة في مناطق حدودية او قريبة منها حيث ضمنت هذه العائلة صدارتها الأجتماعية بمصاهرتها لعدد من شيوخ وأعيان المدينه وتشعب علاقاتها الأسرية اضافة الى دورها المتميز في رفع الوعي المجتمعي وادامة صلة القربى والمودة والجيرة بين مكونات المجتمع اضافة الى التفكيربنشر التعليم في مدينة كبيسه بفتح اول مدرسة عامه على حساب العائله الخاص لم يسبقهم أحد في هذا المضمار سميت في حينها ( مدرسة بيت محمد سعيد) نسبة الى والد رؤوف محمد سعيدالكبيسي وتحملت الأسرة كافة نفقات المدرسة والعاملين فيها وكان من طلابها شخصيات سياسية واجتماعية ودينية رفعت أسم المدينة عاليا وساهمت في ادوار متفاوته في نشر العلوم الأنسانية والدينية وخرجت اساتذة دين وعلوم وشريعة وضباط كباربدت آثارهم واضحة للعيان في يومنا هذا ومنهم من اصبح فيما بعد شيخ لعشيرة أسهم في حركة الحياةفي مجتمع كبيسه آنذاك . وبعد عدة سنوات أصبحت بناية المدرسة دارا لسكن أستاذي العزيز الفاضل والمعلم الجليل عارف شهاب احمد رحمه الله . وكان من طلاب هذه المدرسة : 1.عارف عبدالرزاق رئيس وزراء . 2.الشيخ البهي التقي عبدالستار الملا طه رحمه الله وهو مدير مدرسة لعلماء الدين انشئت في ستينات القرن الماضي على نفقة بيت مهاوش احدى العوائل الكبيسية المحبة للخير .
3.الشيخ والأستاذ الفاضل حميد محمد عبيد شيخ عشيرة البودريع , 4.عدد من وجهاء المدينة وشيوخ المدينة منهم احمد علي تايه وعليوي مجيد معروف واحمد خضر عمير وزعل عايش خصيب ومحمد نعمان وممدوح جبر وممدوح حميد راضي وياسين فندي وشعبان ياسين معروف ومتعب صفوك وفواز ابراهيم نوبي وعبدالله صالح وعكلة جروان ومحمود عبدالله محمد سعيد رحمهم الله جميعا واسكنهم فسيح جناته .عين للمدرسة مديرها السيد سعد الراوي واحد العاملين معه كان المرحوم نعيمة امجيد / هؤلاء هم أهلي صفحة 107/ شاكرعبدالقهار الكبيسي ) وكانت العائلة أشبة ما يكونوا كمصارف اهلية في ذلك الوقت وتقوم بكافة أعمالها تُسلِّف وتُدين ويودع لديها الناس أموالهم بصورة أستثمار او ترسل حوالات لأماكن اخرى في العراق أو خارجه بعد ان نالوا ثقة الناس وصدق تعاملاتهم المالية خصوصا ان تدخل الدولة في ذلك الوقت كان ضعيفا مما يستوجِبْ على الناس أن تضع خالص ثقتها بهم والا فسيكون مصير أموالهم الى الضياع وكانوا أهلا لثقة عملائهم . أما في مجال نشر الوعي السياسي والأجتماعي المؤثر والمنفتح على الأخرين حيث أمتد هذا الثأثير ليَشْمِلْ مناطق العراق الأخرى ومن ثم الآفاق الرَحْبة للأمة العربية حيث ظهرمن هذه العائلة شخصيات سياسية وطنية وقومية معروفة وعلمية وثقافية وتجاريه حظيت بأهتمام وطني وقومي واسع منهم الشهيد الدكتور باسل الكبيسي والأستاذ المحامي صبيح الكبيسي وياسين الكبيسي والشيخ حسين احمد الكبيسي مديردار الأفتاء في دمشق سابقا (كتاب أعيان دمشق/ تأليف العلامة الشيخ محمدجميل الشطّي وكتاب علماء دمشق وأعيانها لمؤلفه محمد مطيع الحافظ ونزار اباظة) ورئيس مجلس الصلح بين عشائر كبيسة عام1256 هجريه مايقارب 1840 ميلادية /*
والأديب والكاتب والصحفي وليد خالدالكبيسي المقيم في النرويج والسيد خالدوليد الكبيسي المقيم في النرويج أيضا والدكتور قيس عبدالوهاب الكبيسي المقيم في لندن والدكتور عامركامل الكبيسي المقيم في السويدورجل الأعمال ليث عبد الوهاب الكبيسي المقيم في بغداد والسيد موفق عبدالقهارالكبيسي المقيم في ناحية كبيسه والأستاذ حسام شاكرعبدالقهاروالسيد وسام شاكرعبدالقهار المقيم في النرويج والسيد عمروعامرفاروق والمهندس ورجل الأعمال محمدصبيح الكبيسي المقيم في الأردن ورجل الأعمال باسل ورؤوف والمهندس صبيح محمد صبيح ورجل الأعمال السيد طه ياسين الكبيسي المقيم في الأردن والسيد ياسين طه ورجل الأعمال السيد عبدالرزاق عبدالسلام الكبيسي ورجل الأعمال شاكرمحمود الكبيسي المقيم في دولة الأمارات المتحده والسيد سميرمحمدسعيد المقيم في بغداد والسيدحازم ورياض وعصام محمد سعيدوالسيد شاكروياسروالدكتور مازن محمود عبدالله والحاج عادل كامل عبداللطيف والسيد راكان مهدي والسيد محمدنوري والسيدعوف ونبيل عبدالله محمد سعيدوالدكتور نور ساطع الكبيسي المقيم في بغداد أيضا والحاج صادق عبدالله الكبيسي المقيم في الفلوجة وآخرون والمحامي عدي موفق المقيم في كبيسه والسيد تحسين خالد المقيم في النرويج والسيدصلاح وجمال منير ومنهم الحاج ناجي شريف والأستاذ فائق عايش والحاج المرحوم احمد سعود والمرحوم جابر احمد سعود وعلي واسماعيل وخليل سندسعود وفي سوريا الحاج محمد فرجاني والأستاذ ياسين فرجاني شاعر سوري معروف ووطني مشهور وهو احد الضباط السوريين الذين تشكل منهم الوفد السوري الذي فاوض الرئيس عبدالناصر ووقع معه اتفاقية الوحدة بين مصروسوريا عام 1958والحاج يوسف وهيب وسهيل وأركان يوسف في درعا جاسم في سوريا وآخرون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
لطفي الياسيني
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : فلسطين
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1227
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 17/06/2014
الابراج : القوس
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: رؤوف بيك الكبيسي بصمة لا تمحى من ذاكرة التأريخ / 3   الأحد 06 ديسمبر 2015, 9:34 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رؤوف بيك الكبيسي بصمة لا تمحى من ذاكرة التأريخ / 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: