البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 شبهات الفساد في حرائق وزارات بغداد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: شبهات الفساد في حرائق وزارات بغداد   الجمعة 06 أغسطس 2010, 6:46 pm


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

شبهات الفساد في حرائق وزارات بغداد

شبكة البصرة
الدكتور أيمن الهاشمي

مسكين هو (التماس الكهربائي)؟؟ فكم يتم اتهامه بانه المسؤول عن جرائم الحريق المتعمد لاماكن ومستودعات خزن الوثائق والمستندات الهامة في مباني وزارات العراق الجديد؟ فقد تكررت ظاهرة نشوب الحرائق في عدد من أبنية ومخازن الوزارات العراقية، وبالاخص الوزارات التي تثار حولها اخبار واتهامات عن فساد اداري، وإن كان في الواقع لا توجد وزارة في العراق الجديد- بإعتراف هيئة النزاهة العراقية- خالية من أدلة الفساد الإداري الذي ضرب أطنابه في جميع مفاصل الدولة، في ظل حكم حزب الدعوة الاسلامي!!! بحيث بات العراق يحتل الموقع المتقدم على قائمة الدول الأكثر فسادا لدى هيئة الشفافية الدولية وللعام السادس على التوالي وبنجاح ساحق لا تنافسه فيه سوى الصومال!!.. إنها جرائم حرق الوثائق قبل كشف الحقائق كما سماها أحدهم!!

قائمة جداول الحرائق للصوص العراق الجديد ضمت لحد الآن مباني ومستودعات وزارات عديدة من بينها الصحة والنفط والدفاع والعمل والشؤون الاجتماعية والبنك المركزي العراقي.. وأخيرا وليس آخراً...وزارة التجارة!! أو ما يطلق عليها العراقيون اليوم وزارة الدعوجي عبدالفلاح السوداني!! فقبل مدة من الزمن إلتهَمَ حريقان مشبوهان مبنى وزارة الصحة،وبالاخص الطابقين اللذين يحويان ملفات استيراد الادوية وتبين انها جرت للتغطية على عمليات فساد كبيرة في استيراد الادوية والمستلزمات الطبية كشف عنها المفتش العام لوزارة الصحة وهيئة النزاهة. ثم لحقها حريق في مبنى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، حيث إلتهمت النيران مستندات صرف الرعاية الإجتماعية التي كانت تجري فيها تلاعبات رهيبة.. بحيث تصل إلى شرائح ليست محتاجة وتحرم منها شرائح محتاجة. ثم جاء حريق البنك المركزي الذي التهم طابقين في سيناريو فيلم هوليودي في قلب شارع الرشيد، ما زال حديث سخرية بين العراقيين، ثم جاء حريق وزارة التجارة العراقية يوم الثاني من أغسطس الحالي ليضاف إلى قائمة الوزارات التي طالتها حرائق الفساد، إنها طرق متعمدة ومخطط لها مسبقاً ممّن تورط فعلا في عمليات إختلاس وتزوير وتلاعب بالأموال العامة، وطريقة فنية مُحكمة لإخفاء معالم الجريمة بمحو آثارها عن طريق افتعال الحرق ونسبته إلى حصول تماس كهربائي!! وهي الذريعة الجاهزة عند كل جريمة، ويتسائل الناس هنا ببراءة : ترى لماذا لايحصل التماس الكهربائي في باقي الاقسام والشعب والادارات، وينحصر حدوثه في أقسام الوثائق والعقود؟؟

بالأمس كانت حرائق وزارات الصحة والعمل والشؤون الاجتماعية، واليوم حريق وزارة التجارة، وغدا لاندري أي وزارة أخرى؟.. ومن المثير للشبهة ايضا ان تجري هذه الحرائق في فترة تسليم وتسلم الوزارات بين الوزراء المنتهية ولايتهم وبين الوزراء الذين يتوقع تعيينهم خلال الفترة القادمة!

حريق وزارة التجارة او وزارة حزب الدعوجية، له ارتباطات بقضية الاختلاس والفساد المالي والعمولات التي اتهم فيها وزير التجارة السابق عبدالفلاح السوداني، بملايين الدولارات كما اتهم فيها معه اخويه بسبب إستيراد مواد تموينية ثبت أنها لا تصلح للإستخدام البشري، ولكن نتيجة تدخلات عليا، فقد تم اطلاق سراح المتهمين بكفالات مالية، من بينهم الدعوجي عبدالفلاح السوداني بكفالة خمسين مليون دينار، ثم تمت تبرئتهم من تهمة الفساد والإختلاس ومن ثم تم تهريبهم إلى خارج العراق حيث يتمتع السوداني بالجنسية البريطانية، كل ذلك لأنه من نفس حزب نوري المالكي، وطوت الاجهزة القضائية والامنية ملفات عبدالفلاح السوداني وشقيقيه، ولكن الحريق الاخير الذي التهم وثائق هامة في وزارة التجارة يجب ان يكون مناسبة لاعادة التحقيق وكشف خيوط جديدة في عملية الفساد الاداري والمالي في وزارة التجارة لان اخطبوط الفساد ما زال يعشعش فيها كما في غيرها.

قناة البغدادية قالت في تغطيتها لخبر حريق التجارة يوم 2/8 الجاري، أنّ القوات الامنية ضربت الاعلاميين ومنعتهم من الاقتراب او التصوير لمكان الحريق، واضاف مراسل البغدادية، انه تم ضربه واهانته من قبل تلك القوات، بعد ان شعروا به وهو يصور الحريق. والسؤال الذي يطرح نفسه بهذا الصدد لماذا يُمنع الأعلاميون من تصوير الحريق إذا كان بريئا اوغير مقصود او ليس ورائه ((إنَّ!!)) كما يقول العراقيون؟

لا يمكن لعاقل أن يُصدق أن حرائق وزارات العراق الجديد وقعت قضاءً وقدراً أو نتيجة تماس كهربائي، بل انها حرائق متعمدة مع سبق الاصرار والترصد، ولغرض ازالة ادلة الفساد، انها حرائق الكبار لطمر واخفاء سرقات الكبار.

ومن الجدير بالتذكير هنا ان رئيس هيئة النزاهة البرلمانية صباح الساعدي كان قد صرح عقب حصول حريق البنك المركزي العراقي محذرا من وقوع حريق مماثل في وزارة التجارة ومخازنها!! لإخفاء وثائق ومعلومات مهمة ذات صلة بعمليات فساد مؤكدا تلقيه معلومات بهذا الشأن. وجدد الساعدي مطالبته مجلس النواب باستدعاء وزير التجارة بأسرع وقت ممكن لاستجوابه عن عمليات فساد متهمة فيها وزارته، مؤكدا أن النواب لا يحصلون على المعلومات والوثائق اللازمة من دوائر الدولة. وكشف الساعدي عن محاولات لعرقلة عمل النزاهة يقف وراءها مسؤولون كبار، واشار الى قيام وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء بتعميم كتاب على دوائر الدولة من خلال مجلس الوزراء يمنعها فيها من استلام أي كتاب من لجنة النزاهة النيابية أو الإجابة عليها دون المرور به. وقد أعرب الساعدي عن خشيته من مخاطر فقدان وثائق مهمة في حال استمرت موجة الحرائق التي تطال دوائر الدولة العراقية، مشددا على أن وزارة الداخلية أبلغت البرلمان بإنقاذ 15 مليار دولار من حريق البنك المركزي. والجدير ذكره ان كل هذه الحرائق تطال مكاتب المفتشين العامين في هذه الوزارات والادارات لاخفاء معلومات ذات قيمة عالية تتعلق بالفساد المالي. وسط تساؤل الناس لماذا لا تتخذ الوزارات كافة أحتياطاتها من حدوث تلك الحرائق التي يسببها (التماس الكهربائي).. كيف يحدث التماس الكهربائي الذي على بساطته قد يطيح بآلاف الوثائق المهمة فيها.

حرائق الفساد تاتي في وقت يصر الدعوجي نوري المالكي على التشبث بكرسي السلطة باي ثمن، فقد سبق لمجلس الوزراء ان رفض مناقشة قضية حريق البنك المركزي، واكتفى بالبحث في حريق وزارة العمل، وحسب مصدر امني مسؤول تحدث لصحيفة عراقية (فان جهة استخبارية لدولة مجاورة علي صلة بوزراء نافذين في حكومة المالكي أسهمت في التأثير بعدم فتح تحقيق موسع في ملفات تحويلات خارجية ووثائق تخص اختلاسات وعمليات غسيل أموال). وقال المصدر الأمني ان هناك معلومات تجعلنا نحذر من افتعال حريق يمكن ان يقع في مبان تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع يستهدف الخزائن الخاصة بعقود الأسلحة وأسلوب تصريف أموال تدريب الشرطة. وتأتي التحذيرات من حرق الوثائق المتعلقة بالفساد في وقت يظهر الشارع العراقي مزيداً من السخط علي الفساد المستشري الذي يكلف الدولة مليارات الدولارات في ظل عدم اهتمام حكومي وبرلماني. بهذه الظاهرة الخطيرة وغياب الإجراءات القانونية وفتح ملفات التحقيق مع المشتبهين الذين لا زالوا يحتلون مناصب عليا في المؤسسات الحكومية. إن حرائق الفساد تزيد من معاناة الناس وتشجع الفاسدين على المزيد.

شبكة البصرة

الاربعاء 23 شعبان 1431 / 4 آب 2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شبهات الفساد في حرائق وزارات بغداد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: