البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حبيب افرام: متغيرات في مشهد سريالي بامتياز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حبيب افرام: متغيرات في مشهد سريالي بامتياز   الجمعة 11 ديسمبر 2015, 1:40 pm


حبيب افرام: متغيرات في مشهد سريالي بامتياز
الجمعة 11 كانون الأول 2015 - 11:53
                        أكد رئيس الرابطة السريانية حبيب افرام أن لا حلّ كردي وحده ولا سني وحده ولا شيعي وحده ولا مسيحي وحده لمشكلة التنوع والتعدد في الشرق، ولا لمكافحة الارهاب بل حلّ ديمقراطي لكل الشعوب ولكل الاوطان.
                        جاء ذلك في كلمة القاها في ندوة حول كتاب "ثورة كوردستان ومتغيّرات العصر نضال الجبال أم انتفاضة المدن للمؤلف حكمت محمد كريم ملاّ بختيار، تكلم فيها كل من السّيدة حنان عثمان رئيسة رابطة نوروز الثقافية الإجتماعية الدكتور فالح عبد الجبّار عالم الاجتماع، حضرها سفير العراق د.رعد الالوسي وممثل عن رئيس حزب القوات اللبنانية وأهم ما جاء في كلمة افرام:
صار صعباً أن تفهم حتى ما يجري؟ فكيف أن تكتب وتدّعي أنك قد تزيد القارىء والمستمع ادراكاً.
أظن أننا في الجحيم الآن. في مشهد سوريالي بامتياز. سقطت كل المفاهيم، كل الانظمة- دي جيرو أو دي فكتو- أوْ بالظن- سقطت كل الحدود. كل القيم كل المبادىء.
صار المستحيل بيننا. سماء الشرق مفتوحة لكل الطائرات التي تتناتشها بحاره تضج بالاساطيل أرضه مفتوحة لكل جيوش العالم ولكل مقاتلي الارض.
وسط كل هذا. أي نضال وأي انتفاضة وأي ثورة لأي مكوّن في هذه المنطقة يخضع للعبة أمم مذهلة متغيرة يعرف أبناؤه كم مرة دفعوا ثمنها في التاريخ، وكم ضحي به على مذبح مصالح.
وليس هناك من حقوق انسان، هذه كذبة اعلامية ، ولا حقوق جماعات، بل تشابك وتضارب قوى عالمية واقليمية ومحلية مع ترسبات دينية مذهبية قومية مع مصالح نفطية وغازية تحكم حراك الكل.
ابدأ بهذا لكي أؤكد بعد قراءتي كتاب حكمت محمد كريم- ملا بختيار وخاصة مع مقدمته التي أعادته الى واقع الحال بجرأة ثابتة انني أنا المسيحي المشرقي السرياني أفهم أكثر من أي كان معاناة الاكراد، قوتهم وضعفهم، لذلك أشدد معكم على ما يلي:
أولا: الاكراد رابع قومية في المنطقة بعد العرب والترك والفرس. حافظوا على هوية الثقافة وتراث عبر التاريخ وعلى أرض. طالبوا بحكم ذاتي وغير مهم انهم 30 مليون او اربعين، 10 بالمئة هنا أو 20هناك. لهم حق تقرير المصير. حق الحلم بدولة ما بعلم ما.
ثانياً: المشكلة إنه ولا نظام في هذه المنطقة يفهم معنى التنوع والتعدد، ويديره في الدستور والقانون. لاالملكي ولا الجمهورية لا الزعيم لا القائد ولا البعث ولا غيره. إنه دائماَ الفكر الواحد مشكلته بين التعريب والتهجير والتبعيث.
ثالثاَ: مشكلة الاكراد أن جغرافيتهم في قلب دول مركزية قوية مثل ايران وتركيا وصارت مفتتة مثل العراق وسوريا، دون أفق حلول. وأنّ هناك تناقضاَ مخيفاً كلما قويت الدولة المركزية في العاصمة ضعفت الارادة الكردية.
 

رابعاَ: مشكلة الاكراد أنهم موزعون متفرقون ليس فقط حسب الدول، بل حسب الولاءات أيضا. مع اميركا حتى مع اسرائيل، مع ايران، مع تركيا، مما يسهل التلاعب بهم، أضف العقل العشائري والاقطاعي، وخلافات الاحزاب والقوى.
خامساً": مشكلة الاكراد في أن يتصالحوا مع تاريخهم، في علاقاتهم مع الآخر، مع المسيحيين من قتل سمكو لمارشمعون الى سيفو ونحن نحتفل بمئة عام على المجازر الآن.في نموذجهم في اقليم كردستان الذي فيه الايجابيات مثل الاعتراف والتمثيل ولكن فيه ايضا مصادرة اراضي المسيحيين وتكريد الضيع. في ما يسمى كردية سياسية، وهكذا في القامشلي والحسكة.
سادساَ: بين كردستان الكبرى التي ستكون" اسرائيل جديدة" معادية لكل من حولها، الى امكانية الحفاظ على حدود سايكس بيكو مع تغيير في طبيعة الانظمة نحو فدراليات أو حكم ذاتي أو غيرها.
سابعاَ: لا شك أن تصاعد الاصولية الاسلامية داخل المجتمع الكردي سيكون مقتلاَ لكل طموح قومي. فالاسلام السياسي لا يعترف بالتنوع القومي. ولا شك أن حرب الاكراد ضد داعش واخواتها يحجز لهم مقاعد امامية في التسويات الآتية.
ثامناً: هل يمكن للاكراد ان يقدّموا حلا َ لبنانياً ما في أماكن ثقلهم وحكمهم الذاتي على عشرات النموذج اللبناني لكنه الاكثر وضوحا في تمثيل كل القوى والطوائف أم أنهم يريدون أن يلعبوا دور الضحية دائما مع الذين يضطهدونهم ودور الجلاد مع الأقليات الاصغر.
تاسعاً: نحن شعوب معتّرة . ليس بالضرورة ان التاريخ مؤامرة . لكن لا شك أن هناك مؤامرات في التاريخ.ولا احد يعرف الآن من يحضّر ماذا؟ ماذ تريد اميركا او روسيا او ايران او تركيا وغيرها.
واخيراَ إنه صراع خطير؟ كلنا أيتام في هذا الشرق. كلنا ليس لنا اصدقاء- انتم لكم الجبال- كلنا في عقلنا جواز سفر جديد.
اذا لم نفهم كلنا أن ليس هناك أكثرية واقلية، ولا قومية قائدة، ولا دين تفضيلي،ولا اثنية راجحة، ولا لغة الغائية، واذا لم نتحالف معاً في التصدي للتخلف والاصولية ولأخذ الدين الى جهاد ارهابي، فان الشرق والعالم سيبقى في حرب لا تنتهي ومجازر لا تبقي أحداَ.
لا حلّ كردي وحده. ولا حلّ مسيحي. ولا حلّ سني. ولا حلّ شيعي.
بل حلٌ ديمقراطي تعددي لكل الشعوب ولكل الاوطان.
هكذا يأتي ربيع الشرق.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حبيب افرام: متغيرات في مشهد سريالي بامتياز
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: