البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السلوك التربوي للشخصية وانعكاساتها على المجتمع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
serwan anwar
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : هولندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السلوك التربوي للشخصية وانعكاساتها على المجتمع   الجمعة 06 أغسطس 2010, 11:52 pm


السلوك التربوي للشخصية وانعكاساتها على المجتمع


قوة الثقة بالنفس تأتي من السلوك التربوي الانساني والذي يدفع بالانسان نحو الانطلاق بثقة عالية لاتهزها الرياح نحو الخطى السليمة باتجاه تحقيق المبادئ السامية بكل معانيها وعناوينها ضمن هدف الشخصية والتي تشكل جزء نهائي وهدف سامي لكل شخصية اخذت من السلوك التربوي بكل الاتجاهات ولان السلوك العائلي هو جزء من السلوك التربوي اذا كان قد تخطى بشكل صحيح نحو الارتقاء والوصول الى الشخصية المتكاملة الاوصاف المحترمة وصاحبة مبدأ اينما يكون اتجاه ذلك المبدأ على شرط ان يعبر سلوك الفرد اولا ويؤثر تاثيرا ايجابيا بالمجتمع المحيط به او الجماعة المحيط بها والتي يعمل معها .ويجب ان لايؤثر على ثقتك بنفسك للوصول الى النجاح الصحيح المشكلة تكمن ان اغلب الناس اصحاب الثقة والمبادئ المهزوزة ينسحبون من اول تجربة بالكاد يصل الى التجربة الثانية ..على الانسان ان يمتلك الاصرار والثقة المطلقة بالنفس مهما كانت الظروف المحيطة في نتاج عمل المحيط وللوصول الى الهدف السامي الذي يريد تحقيق منه شئ ايجابي باتجاه تصحيح هدف من اهداف المجتمع . يجب ان يتوقع الانسان العقبات بكل الاتجاهات والحاسدين والمفسدين والمنافقين والمنتفعين وغيرها من الشخصيات السلبية في المجتمع وهم كثر لكنهم دوما زائلون قد تكون الظروف المحيطة الانية او فرض الواقع الحال الذي يمر به الفرد ويتوقع هو الأصح بين كل ذلك الصحيح لكنهم الفاسدون يدركون تماما انهم على خطأ ...و لايصح الا الصحيح ..

لذلك من ثقته بالهدف السامي والمبادئ السامية التي يتحلى بها الانسان الصادق والملتزم ببرنامج الانسان النافع للمجتمع والذي يخطو لنفسه خطى سليمة وقوية حتى يحقق الهدف السامي او يصبوا اليه او يحقق اعلى مراتب الهدف والمبادئ ..وتاجيل النسب المتبقية لاكمال النجاح النهائي الناجز او مرحلة الفوز تحت ظروف صحية واكثر صحية ومثالا بعض الطلبة يحاول ان يؤجل مادة او مادتين الى النصف الثاني من اجل تكثيف عمله باتجاه احراز اعلى الدرجات العالية التي تؤهله لان يفرغ نفسه الى الكمال هذه في حالة ان اراد ترك النسب المتبقية وان كان الطكالب من اشد المتمسكين بمبادئ النجاح الاولى تراه يحصل على اعلى المعدلات من اول الخطى ,,وذلك يعطي الانسان لنفسه الثقة العالية بالنفس ويملك اكثر قدر ممكن من الثبات على المبادئ ولاتهزه الظروف المحيطة ومهما كانت تلك الظروف ..وصاحب المبادئ السامية يتوقع دوما ان هنالك عقبات كثيرة تحاول ايقاف مسيرته لكن ثقته بنفسه وايمانه المطلق بالهدف يدفعه للتحدي والفوز والمبادئ الصادقة وايمانه بها هي التي تدفع به نحو الامام نحو النصر وتحقيق الهدف مهما كانت النتائج والسلوك الانساني هو جزء لايتجزأ من استكمال الشخصية الانسانية وشخصية الفرد وهي جزء مهم وفعال من المجتمع ..جميع التصرفات والافعال التي يقوم بها الفرد هي جزء من سلوكه الانساني والذي يعكس طبيعة في تحقيق مايصبوا اليه ..
والسلوك التنظيمي للفرد ايضا جزء من تكوين الشخصية والذي يدخل في اطار استكمال الشخصية للانطلاق نحو الهدف ..وهذا السلوك الذي يجمع الفرد بباقي افراد المجتمع او المكون الذي ينتمي اليه ضمن الرقعة المحيط بها في العمل او المجتمع او اي مجال اخر للوصول الى حالات الاشباع للحاجات الانسانية حسب التركيبة الشخصية .لذلك استطاع علم النفس التربوي او التعليمي والمرتبط بالسلوك الانساني تشخص وربط التنمية الشخصية في جوانب عديدة ليكون الانسان بحد ذاته معلما ناجحا للمجتمع وقادرا على الاستفادة من التجارب والخبرات المتراكمة والتعليمية والتربوية والعائلية الصحيحة في بناء المجتمع والفرد ..والتي كانت قد وضعت الفرد في شخصية متوازنة تساعد الاجيال بسلوك انساني مجتمعي مبني وفق الاساس التربوي والذي يدفع به نحو الانطلاق لاستكمال الشخصية الانسانية الصحيحة بعد دخولها مجالات الحياة كافة وبكل مفرداتها العملية والمجتمعية والتربوية والسياسية منها ايضا .
لذلك ارتبط ( علم النفس التربوي بسلوك الانسان وعملية التعليم والتعلم والمعرفة والسلوك الشخصي) للوصول الى شخصية مؤثرة تاثيرا ايجابيا بالمحيط المجتمعي .لذلك عندما نريد ان نربط ذلك نرى ان تعريف ( علم النفس التربوي ) اخذ مجالات عدة في الجانب التربوي التعليمي والتعلمي ..ومن خلال دراسة مراحل النمو والسلوك الانساني والمؤثرة على النمو وكل الخصائص المحيطة بالفرد والتي تصل به بعد ذلك للبلوغ الفكري والسلوك الانساني المتوازن مع طبيعة المجتمع المحيط ..سيعكس سلوكه الفردي من خلال التربوي والعائلي على حالته بعد البلوغ الكامل ...لذلك ترى في كل مجتمع اختلاف في ميزان السلوك البشري الانساني وبالاخص عندما يتعرض ذلك المجتمع او الجماعة الى اضطراب معين نرى ان الانعكاس في السلوك التربوي الفردي اذا كان قد بني على اسس مهزوزة تدفعه في النهاية الى ارتكاب اخطاء جسيمة قد يدركها او قد لايدركها وتكون مؤذية للمحيط الذي ينتمي اليه نتيجة تاثيرات خارجية عليه تدفعه باتجاه تشويه المجتمع الصحيح الذي ينتمي اليه لكنه لاينتمي اليه بالسلوك كون المجتمع يسير بصورة صحيحة وهو يسير بالاتجاه المعاكس ...هنا تكمن حقيقة ان تلك الشخصية لاترتبط بالمبادئ وتحاول من هنا وهناك ان تنقل حالة النقص في السلوك او حالة التخلف التربوي ليكون تاثيرها سلبيا على المحيط الذي ينتمي اليه من خلال ممارسات عديدة لذلك ترى شخصيات غير متوازنة التصرف وتعمل في اغلب الاحيان بالخفاء وخلف الكواليس او تعمل تلك الشخصية المهزوزة وتتصور ان الاخرين يسيرون وفق سلوكها الغير المتوازن لايدرك انها في النهاية ستكون مرفوضة من المجتمع لان المجتمع ان كان في حالة تصحيح سيرفض الشخصيات السلبية والتي لاتؤمن بالمبادئ كهدف سامي ..لذلك تراها ضعيفة وعند المواجهة تنكر كل مافعلته لانها جبانة ولاتستطيع المواجهة ..وعديمة التوازن والارادة ..وعدم صدق بالمشاعر تجاه المبادئ التي يتصور انه يعمل لاجلها لانه لاينتمي اليها ..ويكون عديم الثقة بالنفس ويحاول ان يتكئ على تصرف معين او يحاول ان يرفع من شأنه من تصرف معين مدروس لاجل ذلك ( كما هي شخصية المومس الفاضلة ) للكاتب جان بول سارتر عندما رفع من شأنها وهي مومس عندما اعطى في سلوكها وهي مومس لتخبئ شخصا هاربا من الموت المحقق وهو عبدا واراد ان يقول ان هنالك مومسات فاضلات ..ولكن السؤال يكمن هل ستستطيع تلك المومس ان تنقل من سلوكها التربوي لتتحول الى انسانة طبيعية ويرفع عنها شعارها الاول انها ( مومس ) بالتالكيد لا في هذا المجتمع وهذا شانهم السيئين الذين يريدون بناء سلوك انساني على تصرف معين او يعلي شأنه من شأن عائلته المعروفه او قد يكون والده شخصية معروفه ليقول انا ابن فلان لكن لايدرك انه يسئ لوالده اذا كان والده متوازن الشخصية وهو سئ الشخصية او يسئ لعائلته اذا كانت عائلة معروفة وهو ابن عاق وغير صالح للمجتمع سيفسد من تركيبة السلوك الانساني الصحيح لتلك العائلة ...

حدثني أحد المقربين وقال لي ( مع الاسف هذا زمن صعب بات زمن العاهرات والسماسرة ) وهم كثر ويحاولون ان يكونوا شئ يسيرون به المجتمع او يحاولوا ان يكونوا كالمومس الفاضلة لسارتر لكنهم لايدركون ان تسميتهم ستبقى ( مومس وسمسار ) لاغيرهما ويبقون شخصيات سلبية سيئة ادت الى انهيار العالم باسره ..كما بالامس القريب قبل الاحتلال كانوا السماسرة والعاهرات يتآمرون على العراق في اروقة المخابرات الاجنبية وأوصلوا المجتمع العراقي والعراق الى ماوصل اليه اليوم ..لان ذلك يرجع الى سلوكهم التربوي والعائلي والذي انعكس على سلوكهم في التصرف ارادوا ان يقولوا نهن هنا ..لكنهم لايدركون انهم في النهاية هم الخاسرون لان المجتمع دوما يرفضهم حتى من كان منهم من يدعي انه صاحب شهادة معينة او صاحب حكمة معينة لان الشهادة ليست شئ اساسي في سلوك الفرد التربوي وهنالك شواهد كثيرة في هذا المجال كثيرون من ليس لديهم شهادات كان تاثيرهم على المجتمع باتجاه الاصلاح اكثر من صاحب الشهادات واليوم خير دليل الى اين وصل العراق ...

واليوم مازال هؤلاء السماسرة والعاهرات مستمرين في سلوكهم الناقص في تدمير المجتمع او المحيط ..لذلك يحاول الكثيرون من هذا النمط من الفرد والشخصيات يتصور ان المجتمع والسياسة بالتحديد لايمكن ان تسير دون عاهرات وسماسرة قد يكون ذلك في السلوك الامني لدوائر الاستخبارات والمراد من ذلك الوصول الى حقيقة مؤامرة معينة او هدف معين كما شاهدنا ذلك في بعض ملفات الدراما من اجهزة المخابرات مثلا ( رافت الهجان ) ومسلسل ( رجال الظل ) وغيرها من القصص والملفات ....لكن ان تستغل في سياسة دولة وان تصل الى مستوى قيادة المجتمع ستكون بذلك جزء مدمر للمجتمع ..لذلك يحاول الكثير الانطلاق من هذا المشروع اللااخلاقي الذي انطلق به بوش وعمل عليه في تدمير الامة والعراق بالتحديد والذي ساهم بشكل فاعل في تدمير المجتمع العراقي بكل مفاصله التربوية وانطلق نحو المجتمع بشكل اساس لانه كان يدرك ان خراب اي امة هو من خراب مجتمعها وبكل السبل بعد ان كان المجتمع العراقي حتى عام 2003 اكثر مجتمع متماسك ومتوازن ووفق المعايير العلمية والتربوية والاجتماعية ..في بناء الانسان والفرد ..لذلك عندما ضربوا اولا البنية التربوية للمجتمع وعلى مدى سبع سنوات من الاحتلال اقترابا للجيل الكامل وهذه تعتبر كارثة الكوارث ..وكان ذلك نتاج العاهرات والسماسرة الذين عملوا على العراق منذ عقود الخيانة والتجسس على العراق .
لذلك عندما نتحدث عن السلوك الفردي والشخصي يجب ان يسلك سلوك تربوي صحيح وخالص بسبب الانتماء التربوي الصحيح الذي ينطلق منه مبادئ الشخصية الصحيحة ومنها الى المجتمع الصغير ومن ثم الى تصحيح مسار المجتمع الكبير والتي يعكسها الفرد على المحيط ..هنا اردت تسليط الضوء على السلوك الانساني لاننا اليوم بحاجة ماسة لمراجعة السلوك الانساني وسلوك المجتمع ومنها السلوك الفردي الشخصي بشكل خاص ولنبدأ كلا من شخصيته واعادة النظر فيها وفي سلوكها التربوي الفردي ومن جواني عديدة ومهمة وتصب في مصلحة بناء المجتمع بشكل متوازن لنصل لبناء مجتمعنا ومعالجة الامراض بعد التحرير انشاء الله الامراض التي جاء بها المحتل والعاهرات والسماسرة والتي فتكت بالمجتمع .
وعلى الفرد والشخص باي اتجاه ( التربوي او المجتمعي او الشخصي او السياسي منها ) ان يراجع ذاته حتى وان كانت هنالك شائبة واحدة في سلوكه بقدر 001و0% عليه دراستها وتعديلها نحو الكمال والتصحيح حتى نصل بمجتمع متوازن وفق السلوك التربوي الصحيح الذي عهدناه على مجتمعنا وعلى تصرفنا كشخوص حتى لانصل الى حالة السقوط كما سقط الكثيرون وباع ضميره وباع المبادئ امام النزوات الشخصية والفوائد المالية وامام المناصب والكراسي وغيرها من التي تسقط سلوك الفرد نحو الهاوية ..
اليوم علينا الارتقاء نحو المعادن الثمينة وكما يقال من عيار ( 24 ) يوم الوفاء والاخلاص وتقديم السلوك التربوي والعائلي الصحيح لبلوغ الهدف الذي هو جزء من مبدئ الفرد في البلوغ للهدف الاسمى في بناء المجتمع وتصحيح مسيرة مجتمعنا المذبوح على ايدي العاهرات والسماسرة ...فلا مجال للعاهرات والسماسرة بعد اليوم وبعد ان فتكوا بالعراق والمجتمع العراقي ..
ونصيحتي لكل من يقرأ هذه الموضوعة المهمة ومن الكاتب الذي خط الحروف الاولى في الموضوع ان يراجع نفسه وسلوكه التربوي والعائلي والاجتماعي والانساني والسياسي والتعلمي والتعليمي وانطلاقا لاي فرد في المجتمع ليحدد لنفسه نقاط ضعفه ونقاط الخلل التي قد تكون جزء مضر على باقي الاجزاء من تركيبة الشخصية حتى لاتستغل بالجانب السلبي لتكون تاثيرها سلبيا على المجتمع لاننا جزء من المجتمع ..لاننا اليوم بحاجة ماسة الى تصحيح المسيرة بالكامل نحو الارتقاء والعودة الى الزمن الانيق ..زمن الاخلاق وزمن سلوك الفرد وفق المبادئ الصحيحة زمن الاحترام زمن المخلصين زمن احترام وقدسية الوطن والمجتمع زمن الشجاعة والقيم والرجولة زمن العفة زمن المرأة العراقية مرفوعة الراس لانها اشجع امرأة عرفتها البشرية بعد هذه التجربة المريرة التي مرت بها لم تمر بها امرأة على وجه الخليقة من الالاف السنين ..ليكون زمن الرجال الرجال ..ومازلنا في اعلى مراتب الرجولة ومن بيننا رجال الرجال ونساء النساء من العراقيات التي واحدتهن لابدل بالالاف الخونة والجواسيس ممن يجلسون على كراسي العهر والرذيلة وممن يخون الزاد والملح ...

ومازلنا في اعلى مرتبة من الخلق
الله خلقنا باحسن تقويم ..

ومن الامثال العراقية
الذهب زينة وخزينة
امشي شهر ولاتعبر نهر
بالوجه مراية وبالكفة سلايه
والاخلاق زينة الانسان
ايدة بالماعون واصابعة بالعيون


وفي الختام
اقول وكما اقولها دوما في كل مجلس ومقال ( لايصح الا الصحيح )


الفنان العراقي
سيروان انور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلوك التربوي للشخصية وانعكاساتها على المجتمع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: