البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الملك عبدالله الثاني... الكراهية والاضطهاد لا يمكن أبداً تبريرهما أو السكوت عنهما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الملك عبدالله الثاني... الكراهية والاضطهاد لا يمكن أبداً تبريرهما أو السكوت عنهما   السبت 12 ديسمبر 2015, 1:44 pm



الملك: الكراهية والاضطهاد لا يمكن أبداً تبريرهما أو السكوت عنهما
روما - أبونا
2015/12/11


أكد الملك عبدالله الثاني أن «المسيحيين العرب جزء أصيل من النسيج الاجتماعي لمجتمعات الشرق الأوسط»، وذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقاها في مؤتمر حوارات البحر الأبيض المتوسط، الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما، بمشاركة 40 دولة.
وقال إن «الاحترام المتبادل هو الأساس الحقيقي للشراكة. ونحن بحاجة إلى أن ندرك أهمية ترابطنا. المسلمون في أوروبا جزء من نسيج التاريخ والمجتمع هنا، تماماً كما المسيحيون العرب جزء أصيل من النسيج الاجتماعي لمجتمعات الشرق الأوسط. وبلدان أوروبا ذات الأغلبية المسلمة في البلقان جزء من مستقبل القارة، تماماً كما تمثل مناطقنا جزءاً من مستقبل عالمي مشترك. فالكراهية واضطهاد الأقليات لا يمكن أبداً تبريرهما أو السكوت عنهما».
وشدد الملك عبدالله الثاني على أنه «وبالرغم من أننا نتحدث لغات مختلفة، إلا أن قيمنا المشتركة توحد صوتنا الذي ينادي بمبادئ التسامح والسلام والاحترام المتبادل» مشيراً إلى أن «الإرهابيين الخارجين عن كل شرع وقانون يهددون العالم بأسره. وهم لا يستثنون شعباً من شرورهم ولا يحترمون حدوداً، أخلاقية كانت أو جغرافية. فالشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا والأمريكيتان كلها مستهدفة من قبلهم».
وتابع «إن جيلنا الحالي يعيش في زمن تتعرض فيه مبادئ الحوار الذي يجمعنا لتهديد حقيقي، فالإرهابيون الذين هاجموا باريس في تشرين الثاني الماضي، أو أولئك الذين قاموا بتفجيرات عمّان قبل عشر سنوات، أو غيرهم ممن ينتشرون في جميع أنحاء العالم، لن يتوقفوا عند الدمار والعنف فقط، بل إنهم يسعون لإسكات صوت التسامح والتعاون، وزرع الفرقة بيننا. وحقيقة الأمر أن مصيرنا مشترك: فإما أن نحقق الازدهار معا، وإما أن نفشل معاً».
ولفت الملك عبدالله الثاني إلى أن الإسلام «يأمرنا بالرحمة والتعاطف، وحفظ كرامة الجميع دون استثناء. ويقول النبي محمد، صلى الله عليه وسلم: ’لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه‘. وهذه القاعدة الجوهرية راسخة في المسيحية واليهودية وديانات أخرى. إنها الرسالة التي يجب أن ننقلها للجيل القادم».



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الملك عبدالله الثاني... الكراهية والاضطهاد لا يمكن أبداً تبريرهما أو السكوت عنهما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: