البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رفسنجاني وروحاني يُمهدان لمشروعهما الإصلاحي في اختيار مرشد أعلى لإيران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رفسنجاني وروحاني يُمهدان لمشروعهما الإصلاحي في اختيار مرشد أعلى لإيران   الإثنين 14 ديسمبر 2015, 9:07 pm


 
بدا أن الأحداث التي تدور حالياً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، فيما يخص المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وعدم قدرته على الاستكمال في مهام منصبه، ربما تُحدث تغييرات جوهرية في إيران خاصة فيما يخص ترتيب بيتها الداخلي المتعلق بتنصيب مرشد أعلى، الذي يتولى صلاحيات تفوق صلاحيات الرئيس المنتخب من الشعب، وقد خضع خامنئي لعملية جراحة استئصال سرطان البروستاتا خلال الفترة القليلة الماضية، لكن النقاش العام لم يتطرق عمن سيخلفه، لاعتبار الحديث في ذلك الأمر تقويضا لأقوى شخصية في إيران.
 والمرشد الأعلى الإيراني، هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ويعين قيادات السلطة القضائية. ويتم اختيار الوزراء الرئيسيين بموافقته وله القول الفصل في السياسة الخارجية والبرنامج النووي الإيراني. ويتمتع الرئيس بصلاحيات محدودة مقارنة به، وعلي خامنئي هو المرشد الأعلى لإيران وتم اختياره في 1989 حين توفي آية الله الخميني.

كانت تقارير مُسربة من ويكيليكس ظهرت في (2010)، قالت إن المرشد الأعلى أية الله خامنئي، يُعاني من سرطان وأن الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني يخطط ليحل محله، وتسريب "ويكيليكس" عبارة عن رسالة دبلوماسية أميركية تقول إن المرشد الأعلى يشكو من سرطان في المرحلة النهائية، يمكن أن نستشف أن المؤسسة السياسية في طهران تستعد لنقل السلطة. وحتى خامنئي نفسه ربما يرغب في تحضير خليفة في السلطة قبل أن يعجز تماما على ممارسة مسؤولياته الرسمية.
ما كشف عن حالة الاستنفار الموجودة حالياً في إيران، ما قاله الرئيس الإيراني الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني، إن لجنة إيرانية تدرس المرشحين المُحتملين لشغل منصب الزعيم الأعلى وهو ما يمثل كسرا لأحد المحرمات بالحديث علنا عن خلافة هذا المنصب، ونقلت وكالة العمال الإيرانية للأنباء أمس (الأحد) 13 ديسمبر 2015، عن رفسنجاني الحليف القوي للرئيس الحالي حسن روحاني قوله "سيتحرك مجلس الخبراء عند الحاجة لتعيين زعيم جديد، إنهم يستعدون لذلك الآن ويدرسون الخيارات."
وقال رفسنجاني، الذي من المتوقع أن يخوض هو الرئيس الإيراني حسن روحاني انتخابات مجلس الخبراء  المقبلة، في تصريحات علنية نادرة: "عينوا مجموعة لإعداد قائمة بالمؤهلين وستطرح للتصويت (في المجلس) حين يحدث أمر." والمجلس المكون من 82 عضوا مكلف باختيار الزعيم الأعلى والإشراف عليه بل واستبعاده. بينما ينتخب الشعب مجلس الخبراء كل عشر سنوات تقريبا.
واعتبر مراقبون تصريحات رفسنجاني، بمثابة الرغبة في الحصول على دعم الجماهير للانتخابات ولحلفائه لإعطائهم قوة أكبر عند اختيار الزعيم القادم.
وخلال السنوات العشر الماضية حصل المحافظون (مجموعة خامني) على معظم مقاعد مجلس الخبراء والبرلمان، لأن أوراق كل المرشحين تخضع للفحص في مجلس صيانة الدستور، الذي يختار الزعيم الأعلى أكثر أعضائه تأثيرا إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة. 

اللافت، وبينما جدد رفسنجاني، دعوته القائمة على أن مجلس الخبراء مستعد لاختيار "مجلس زعماء إذا دعت الحاجة" بدلا من الزعيم الأعلى الوحيد الذي يحكم مدى الحياة. أٌعلن حسن الخميني حفيد آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية، انه سيخوض انتخابات المجلس. وحسن هو الآخر مرتبط بعلاقة وثيقة بكل من رفسنجاني وروحاني، وهو أول عضو من عائلة الخميني يخوض الانتخابات، ما اعتبره العديد من الخبراء تمهيداً لخوض التيار الإصلاحي بقيادة (روحاني ورافسنجاني) انتخابات مجلس الخبراء.
وتعود دعوة رافسنجاني، إلى قبل انتخاب علي خامنئي قائدا أعلى في 1989، حيث روج بين الكثير من الفقهاء فكرة تكوين هيئة دينية جماعية. وفي عدة مناسبات اقترح آية الله علي أكبر هاشمي رافسنجاني، وهو ثاني رجل دين أكثر نفوذا، تكوين “مجلس فقهي” يتركب من عدة فقهاء كبار كبديل عن منصب المرشد الأعلى. لكن مقترحه لم يحظ بالكثير من الدعم لكن مع اقتراب تعيين خليفة جديد قد يصبح هذا الاقتراح أكثر جاذبية كحل وسط إذا لم تتمكن الفصائل المتنافسة من التوصل إلى وفاق.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "التايمز" فإنها رجّحت حدوث صراع محتمل على خلافة المرشد الأعلى الإيراني (75 سنة)، وأن هناك سرًا وراء عرض صورة المرشد الأعلى وهو يبدو بحالة ضعف في المستشفى، رغم أن السرية دائما ما كانت تحيط بالحالة الصحية للمرشد الإيراني. واعتبر أن طهران قد تكون بصدد تحضير البلاد والعالم للانتقال لقائد أعلى ثالث. 

خبراء حذروا من خطورة التغيير حالياً في إيران، حيث إنه سيحدث في أخطر وقت من تاريخ الجمهورية الإسلامية، الذي امتد على طول 35 سنة، بسبب ما يجري من تغيرات سياسية واجتماعية محلية غير مسبوقة وخاصة بسبب الأحداث الإقليمية والدولية. فضلاً عن كون المرجّح فوزهم في انتخابات "مجلس الخبراء" المنوط به اختيار المرشد الأعلى الإيراني، هم أنصار التيار المحافظ، الذي ينتمي له الرئيس البراجماتي حسن روحاني، الذي فاز في انتخابات يونيو 2013، وتمكن من إقناع خامنئي بالموافقة على توقيع اتفاقية مع الدول الست الكبرى خاص بالبرنامج النووي الإيراني.
كما طبق روحاني خلال فترة حكمه برنامج اصلاح اجتماعي وسياسي واقتصادي، تعرض خلال تطبيقه إلى مقاومة شديدة من الأجنحة اليمينية المتشددة داخل المؤسسات الدينية والأمنية. 

من ينوب المرشد الأعلى؟


حسب الدستور إذا تعذر على المرشد الأعلى ممارسة مهامه حتى ينتخب مجلس الخبراء خليفة له، يتولى السلطة مجلس قيادة مؤقت. ونظرا للطبيعة الفئوية للنخبة السياسية الإيرانية من الطبيعي افتراض أن عملية تعويض خامنئي سيشوبها صراع كبير بين مختلف المعسكرات التي تشكل المؤسسة المحافظة. وبعد كل شيء هذه فرصة نادرة جدا لمن يرغب في التغيير ومن يرغب في الاستمرارية لأن يرسم مستقبل الجمهورية الإسلامية.
بالنسبة إلى المتشددين القلقين جدا مما يرونه مسلكا معتدلا شديد الإزعاج اتخذه روحاني يجب ألا يكون المرشد الأعلى الجديد غير متعاطف مع الرئيس، ومن وجهة نظرهم منح خامنئي الحكومة مجالا كبيرا لحرية التصرف.
وقد أشار تقرير صحيفة “التايمز″ البريطانية إلى أن المتشددين تحدوهم رغبة في منع الرئيس السابق علي أكبر رفسنجاني من الوصول إلى هذا المنصب، حيث ينتقد المحافظون علاقته بالإصلاحيين. وربما يكون رجل الدين البارز وخطيب جمعة طهران أحمد خاتمي الخيار المفضل للكثير منهم.
أما الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني فيعرف أنه إذا شق خصومه طريقهم في تحول السلطة ستزيد متاعبه أضعاف المرات في الترويج لأجندته في السياستين الخارجية والداخلية.

كيف يتم اختيار المرشد الأعلى؟


يُكلف مجلس الخبراء (وهو هيئة منتخبة من 86 شخصية من رجال الدين تشرف على أداء المرشد الأعلى) بمهمة اختيار المرشد الأعلى في صورة حدوث شغور في المنصب، وقد قام أعضاء المجلس بهذا الدور مرة واحدة فقط، وذلك حينما اجتمعوا إثر وفاة آية الله الخميني ليختاروا آية الله علي خامنئي خلفا له في عام 1989.
خلافاً آخر ربما يواجه رافسنجاني، وهو أنه ما من شك في أن الحرس الثوري الإسلامي، وهو القوة العسكرية والأيديولوجية النخبة في البلاد، سيلعب دورا أساسيا في تحديد من سيكون المرشد الأعلى الجديد. وأيضا ستكون للمؤسسة الدينية في قم بالتأكيد كلمة في الموضوع. إن الفقهاء من عهد الثورة الذين طالما سيطروا على المؤسسة السياسية يمثلون جيلا في المرحلة الأخيرة من العمر، ومجلس الخبراء لا يرغب في تعيين شخص في سن متقدمة بما أن ذلك سيؤدي إلى البحث عن خليفة جديد سريعا.

مرشحون محتملون لخامنئي


وقد أشار مركز الاستخبارات الأمريكي أن مصادره علمت أن من بين المحتملين لخلافة خامنئي:
- علي أكبر رافسنجاني، عضو مجلس الخبراء الذي يسعى إلى تشكيل جبهة إصلاحية هو وحسن روحاني. 
- وزير العدل السابق آية الله محمود هاشمي شهرودي، وهو فقيه مقرب من خامنئي ويعرف بمواقفه المعتدلة نسبيا.
-  حسن الخميني الحفيد الأكبر لمؤسس الجمهورية آية الله روح الله خميني. وهو مقرب من معسكر الرئيس المحافظ والإصلاحي البراجماتي، حسن روحاني، بيد أن نسبه قد لا يعوض عن ميولاته اليسارية نسبيا وصغر سنه (42 سنة).
-  وزير العدل الحالي محمد صادق لاريجاني، وهو الأخ الأصغر لرئيس البرلمان علي لاريجاني، ويعتقد البعض أنه المرشح المفضل للحرس الثوري الإسلامي.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رفسنجاني وروحاني يُمهدان لمشروعهما الإصلاحي في اختيار مرشد أعلى لإيران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: