البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 Dec. 21, 2015 صحافي اسرائيلي: علاقة ايران بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعمق مما يُعتقد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: Dec. 21, 2015 صحافي اسرائيلي: علاقة ايران بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعمق مما يُعتقد   الثلاثاء 22 ديسمبر 2015, 11:28 am

Dec. 21, 2015 صحافي اسرائيلي: علاقة ايران بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعمق مما يُعتقد


Dec. 21, 2015
صحافي اسرائيلي: علاقة ايران بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعمق مما يُعتقد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عنصر من داعش
اقتباس :
في حين ان داعش انبثق من جهاد اسامة**** العالمي ضد الغرب فان كثيرين اغفلوا اهمية لاعب آخر في المعادلة هو ايران، وأن الاستخبارات الايرانية قدمت على امتداد السنوات العشرين الماضية دعمًا ماليًا وماديًا وتكنولوجيًا وغير ذلك من أشكال الدعم لتنظيم القاعدة في العراق.

في أعقاب إعلان تنظيم الدولة الاسلامية "داعش" مسؤوليته عن اعتداءات باريس ضاعفت اجهزة الاستخبارات الغربية جهودها للكشف عن الخلايا الجهادية الاوروبية وازدادت في الوقت نفسه الضربات الجوية ضد داعش في العراق وسوريا. ولم يكن احد يتوقع ان يتمكن داعش من تنفيذ أكبر هجوم ارهابي في اوروبا منذ تفجيرات القطارات في مدريد عام 2004.

وكان هناك مؤشر الى ان اوروبا تواجه امتداد داعش في بلدانها، وجاء هذا المؤشر من مدبر اعتداءات باريس عبد الحميد ابا عود الذي تباهى قبل اشهر في مقابلة مع مجلة "دابق" الناطقة باسم داعش بسهولة افلاته من السلطات البلجيكية وتنقله بحرية بين سوريا واوروبا.

والسؤال الذي يثيره تبجح ابا عود هو كيف نجح داعش في التحول من مجموعة صغيرة من المجاهدين العرب الذين قاتلوا السوفيات في افغانستان الى أعتى منظمة ارهابية في العالم.

وفي حين ان داعش انبثق من جهاد اسامة**** العالمي ضد الغرب فان كثيرين اغفلوا اهمية لاعب آخر في المعادلة هو ايران. وقد يبدو هذا مستغربا إزاء انخراط ايران في حرب اقليمية ضد داعش. ولكن الاستخبارات الايرانية التي وصفتها وزارة الدفاع الأميركية بأنها "من اكبر الاجهزة الاستخباراتية وأكثرها ديناميكية في الشرق الأوسط" ، قدمت على امتداد السنوات العشرين الماضية دعما ماليا وماديا وتكنولوجيا وغير ذلك من اشكال الدعم لتنظيم القاعدة في العراق. وكان المسؤول عن هذه العلاقة عماد مغنية الذي قاد شبكة واسعة تضم حزب الله والقاعدة وحركة حماس وعدة مجموعات ارهابية صغيرة في خمس قارات.

ويلاحظ الصحافي الاسرائيلي رونين بيرغمان في كتابه "الحرب السرية مع ايران" ان النظام السوري تعهد خلال اجتماع عُقد صيف 1982 في دمشق بتقديم دعم كامل لجهود ايران في تأسيس حزب الله. ومقابل النفط وافق النظام السوري على دخول الحرس الثوري الايراني لبنان والاشراف على بناء جماعة مسلحة مدعومة من ايران. وكان اول من جُندوا في القوة عماد مغنية الذي ترتبط بداياته بالقوة 17 التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية.

ولم يمض وقت طويل حتى بدأ مغنية يخطط العديد من العمليات بينها تفجير السفارة الاميركية في بيروت في نيسان/ابريل 1983. وبحسب الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية الاميركية روبرت باير فان ذلك كان اشد الهجمات المميتة على بعثة دبلوماسية اميركية منذ تأسيس الولايات المتحدة.

وشهدت الفترة الممتدة حتى نهاية الثمانينات عمليات وهجمات متعددة كان مغنية مخططها. وحين انتهت الحرب الايرانية ـ العراقية رأى النظام الايراني ان نهايتها فرصة للتمدد في المنطقة العربية. وعمل مغنية مع فيلق القدس حديث النشأة الذي كانت مهمته تصدير الثورة الاسلامية عالميا. وبسبب نجاح مغنية في رفع حزب الله الى مصاف اللاعبين الكبار الآخرين في لبنان فانه كان عنصرا مهما في تحقيق مهمة فيلق القدس بتشكيل جماعات مسلحة في انحاء العالم.
وسرعان ما انشأ مغنية شبكة واسعة من العناصر المرتبطة بفيلق القدس في اميركا اللاتينية وافريقيا وآسيا واوروبا.

في هذه الاثناء اصبح السودان ثاني نظام يعلن نفسه اسلاميا بعد انقلاب عمر حسن البشير عام 1989. ومن بين التنظيمات الجهادية التي استضافها نظام البشير تنظيم "الجهاد" المصري بقيادة ايمن الظواهري، الذي كان احد دعائم تنظيم القاعدة. وافادت تقارير بأن الظواهري سافر عام 1991 الى طهران لطلب المساعدة على اسقاط نظام الحكم في مصر. وتوجه مغنية الى السودان لمساعدة الظواهري في اطار الاتفاق الذي توصل اليه مع الايرانيين. وعرضت طهران تمويل الجهاد المصري وتوفير معسكرات تدريب لعناصره في ايران ولبنان. وبعد انتقال اسامة بن لادن الى السودان تعرف على مغنية الذي كان زعيم تنظيم القاعدة يعرف دوره في لبنان وما خططه من هجمات هناك. وكان**** يأمل بأن يتمكن تنظيمه من تحقيق نتائج مماثلة في انحاء العالم.

ولم يكن بمقدور بن لادن وقتذاك تنفيذ هجمات في الغرب من دون مساعدة مغنية. وبسبب التقاء مصالحهما عرض مغنية على بن لادن تدريب كوادره في معسكرات حزب الله في البقاع خلال الفترة الواقعة بين 1993 و1996. وأُرسل بعض رجال بن لادن الى ايران حيث دربهم الحرس الثوري الايراني وزودهم بالمتفجرات والأسلحة لعمليات بن لادن اللاحقة. وكان القاسم المشترك بين**** والنظام الايراني عداءهما الشديد للعربية السعودية.

وقدم مغنية مساعدته الى الظواهري وبن لادن في تفجير السفارة المصرية في اسلام آباد اواخر عام 1995 الذي اسفر عن مقتل 17 شخصا. وحين ابعد النظام السوداني بن لادن بضغط من الغرب انتقل مع كوادره الى افغانستان بمساعدة مغنية. وخلال العامين اللاحقين تلقى كوادر تنظيم القاعدة تدريبات واسعة استعدادا لما سماه بن لادن "الجهاد العالمي". وفي الأشهر الأخيرة من عام 1997 قال**** للايرانيين ان عليهم اعادة النظر بسياستهم الخارحية وينضموا الى حملته ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

واستمر مغنية في تدريب خلايا القاعدة خلال السنوات الأولى من القرن الحادي والعشرين فيما تبلورت معالم السياسة الرسمية التي اعتمدها المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية علي خامنئي بشأن العلاقة مع تنظيم القاعدة في وثيقة سرية للغاية اعدتها الاستخبارات الايرانية في ايار/مايو 2001. واكدت الوثيقة اهمية الأهداف الاستراتيجية المشتركة بين تنظيم القاعدة والنظام الايراني في "المعركة ضد الاستكبار العالمي بقيادة الولايات المتحدة واسرائيل"، كما نقلت مجلة ذي تاور المختصة بشؤون الشرق الأوسط عن الوثيقة السرية قائلة انها تتسم بأهمية بالغة لفهم علاقة مغنية بهجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة.

واكتشفت لجنة التحقيق في الهجمات ان مغنية وكبار مساعديه رافقوا 8 من خاطفي الطائرات التسعة عشر الذين نفذوا الهجمات لدى مغادرتهم العربية السعودية الى طهران عن طريق بيروت في اواخر عام 2000. وقدم رمزي بن الشيبة حلقة الوصل بين قيادة القاعدة والخاطفين دليلا آخر على علاقة مغنية بالهجمات مؤكدا حصوله على تأشيرة من السفارة الايرانية في برلين اواخر عام 2000. وامضى بن الشيبة الشطر الأكبر من عام 2001 في طهران.

وبعد الهجمات تولى مغنية تيسير سفر قيادات القاعدة من افغانستان الى ايران لحمايتهم من الغزو الاميركي في 7 تشرين الأول/اكتوبر 2001. وبالاضافة الى إسكان ايمن الظواهري ومسؤول الجناح العسكري لتنظيم القاعدة سيف العدل في ايران تولى مغنية تدابير استضافة العديد من افراد عائلة****. كما استخدم مغنية شبكته العالمية لتحويل غالبية ارصدة القاعدة عبر افريقيا في شكل ذهب وماس خلال الأشهر التي اعقبت هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وبحلول عام 2002 كان مغنية يدعم جماعات مسلحة شيعية وسنية في عموم منطقة الشرق الأوسط بتوجيه من النظام الايراني. وكان مغنية الوسيط بين النظام الايراني من جهة وحركة حماس وحركة الجهاد الاسلامي في الأراضي الفلسطينية من الجهة اخرى.

وفي صيف 2006 حضر مغنية سلسلة اجتماعات مع الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ورئيس النظام السوري بشار الأسد في طهران. وبحلول تموز/يوليو في ذلك العام وقع ثلاثة جنود اسرائيليين في قبضة حماس وحزب الله على الحدود مع قطاع غزة ولبنان. وتشير علاقات مغنية مع حماس وحركة الجهاد الاسلامي وتوقيت الحادثين الى درجة من التعاون. ومن وجهة النظر التكتيكية فان الحادثين استدرجا الجيش الاسرائيلي الى القيام بعمل عسكري على جبهتين.

وفي شباط/فبراير 2008 قُتل مغنية في عملية تفجير غامضة إثر سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مع مسؤولين في مخابرات النظام السوري في منطقة كفر سوسة في دمشق. وظلت الجهة المسؤولة عن اغتياله مجهولة طيلة سنوات. وفي كانون الثاني/يناير 2015 نشرت صحيفة واشنطن بوست تحقيقا في مقتله توصل الى انه كان نتيجة عملية مشتركة بين وكالة المخابرات الاميركية وجهاز الموساد الاسرائيلي.

في اعقاب مقتل مغنية اصبح العديد ممن تدربوا على يده قادة كبارا في حركتي حماس والجهاد في الأراضي الفلسطينية. وفي لبنان اصبح تلاميذه مهندسي استراتيجية حزب الله في سوريا. وفي العراق اصبحت الميليشيات الشيعية التي تدربت باشرافه حفارة قبر الديمقراطية.

في هذه الاثناء تحولت نظيرات هذه الميليشيات السنية التي ساعدها واحتضنها مغنية الى تهديد ارهابي عالمي اسمه تنظيم الدولة الاسلامية "داعش". إذ كانت الخلايا التي زرعها مغنية في اوروبا تتولى ارسال جهاديي القاعدة من اوروبا الى العراق وافغانستان خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. واستمرت الشبكات نفسها في تمكين المقاتلين الأجانب من السفر الى العراق عن طريق سوريا. وعاد هؤلاء الجهاديون الى اوروبا لتنفيذ عمليات ارهابية مثل اعتداءات باريس وقبلها الهجوم على مكاتب مجلة شارلي ايبدو.

ويرى محللون ان البحث عن حلول في مواجهة هذا التهديد يجب ألا يقتصر على الضاحية الجنوبية في باريس أو ضاحية مولنبيك الفقيرة في بروكسل بل يجب ان يمتد الى علاقة حزب الله بتجارة الماس في غرب افريقيا وشبكات تهريب المخدرات في اميركا اللاتينية والعديد من الأسواق السوداء في جنوب شرق آسيا. فإذا مات مغنية فان الراية انتقلت الى داعش، بحسب هؤلاء المحللين.
elaph.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Dec. 21, 2015 صحافي اسرائيلي: علاقة ايران بتنظيم الدولة الاسلامية "داعش" أعمق مما يُعتقد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: