البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تحقيق اخباري: شبان مسيحيون ينفقون مدخرات" اعياد الميلاد" لمساعدة اطفال النازحين شرق العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تحقيق اخباري: شبان مسيحيون ينفقون مدخرات" اعياد الميلاد" لمساعدة اطفال النازحين شرق العراق   الجمعة 01 يناير 2016, 11:06 pm


حجم الخط:

بعقوبة، العراق 31 ديسمبر 2015 (شينخوا)
وسط مخيم متواضع للنازحين داخل قاعدة سابقة للجيش قرب بعقوبة، مركز محافظة ديالى شرقي العراق وزع ثلاثة شبان مسيحيون مساعدات إنسانية متواضعة لأطفال النازحين جرى شرائها من مدخراتهم التي جمعوها لحضور أعياد الميلاد خارج البلاد لكنهم غيروا رأيهم وقرروا التضامن مع أطفال النازحين لما يعشونه من أوضاع قاسية جدا.
وقال جورج ميخائيل (17 عاما) لوكالة أنباء ((شينخوا)) "أعمل في مطبعة بمدينة بعقوبة، وقد جمعت خلال السنة الماضية مبلغا من المال لغرض السفر خارج العراق للاحتفال بأعياد الميلاد" مضيفا " زرت عن طريق الصدفة مع صديق لي ناشط في إحدى المنظمات الإنسانية، مخيم للنازحين يقع في معسكر سعد (قاعدة سابقة للجيش العراقي) شمال شرق بعقوبة وشاهدت مدى البؤس القاسي الذي يعاني منه الأطفال الصغار لدرجة حزينة للغاية".
ويعد معسكر سعد أحد أبرز قواعد الجيش العراقي السابق في بعقوبة، وقد تحول بعد عام 2003 إلى أطلال بعد تعرضه لعمليات تخريب وتدمير ثم أصبح فيما بعد ملاذا للأسر النازحة التي هربت بسبب الهجمات التي نفذها تنظيم داعش الإرهابي واحتلاله لمناطقها.
وأشار ميخائيل إلى أنه قرر تأجيل خطته بالسفر خارج العراق لقضاء عطلة أعياد الميلاد وأنفاق مدخراته على مساعدة الأطفال الصغار من خلال توزيع مساعدات متواضعة من الألعاب والقرطاسية، لافتا إلى أن مساعدة الفقراء تأتي بالمقام الأول بالنسبة له.
يذكر أن ما تبقى من الأسر المسيحية في محافظة ديالى يقضون أعياد الميلاد في إقليم كردستان شمالي البلاد أو في العاصمة بغداد أو خارج البلاد لعدم وجود كنيسة خاصة بهم في المحافظة، إضافة إلى مخاوفهم الأمنية من الاستهداف من قبل الجماعات المتطرفة.
أما عيسى متى (18 عاما) فقال "حزنت جدا عندما رأيت تسجيل فيديو لحياة الأطفال النازحين في مخيم معسكر سعد كان بحوزة قريبي (جورج)"مبينا أن المشاهد الحزينة والمعاناة الكبيرة دفعته إلى تأجيل فكرة السفر لهذا العام لقضاء عطلة أعياد الميلاد خارج البلاد والتبرع بما جمعه لهؤلاء الأطفال.
وتابع متى " أن النزوح القسري شمل كل العراقيين دون استثناء من المسلمين والمسيحيين والايزيدين، وإذا لم نتكاتف لن نحقق النصر" واصفا تبرعه من أموال للنازحين بأنه مساهمة متواضعة للتخفيف من وطأة الحزن والمعاناة الموجودة في قلوب الاطفال الذين يمرون بظروف صعبة للغاية منذ أشهر طويلة.
الشاب الثالث البالغ من العمر 20 عاما واسمه بشار شمعون كادت دموعه ان تسقط وتغير صوته وهو يسرد لحظات توزيع المساعدات على الاطفال النازحين وكيف طار بعضهم من الفرح والسرور بهذه المساعدات.
وقال شمعون إن" النازحين هم ضحايا الفكر المتطرف الذي لم يستثن أي عراقي، داعيا جميع العراقيين إلى مساعدتهم لانها واجب على كل انسان قادر ماليا".
وذكر شمعون بأن أعداد الطائفة المسيحية محدودة جدا في محافظة ديالى لكنهم جزء أصيل من المجتمع، معتبرا ما يقوم به من عمل خيري هو تاكيدا بأن العراقي يدعم شقيقه العراقي في المحن والشدائد.
وشهدت سنوات ما بعد 2003 انخفاض في اعداد المسيحيين بمحافظة ديالى بسبب الهجرة إلى خارج البلاد نتيجة استهدافهم من الجماعات المسلحة المتطرفة.
إلى ذلك ذكرت عضو البرلمان العراقي عن محافظة ديالى النائبة غيداء كمبش بأن الاطفال النازحين هم الاكثر تضررا من احداث العنف والنزوح التي ضربت مدن وقصبات محافظة ديالى بالاشهر الماضية بسبب الجماعات المتطرفة.
وأضافت أن" نسبة ليست قليلة من الاطفال لم ينتظموا في المدارس بسبب الفقر الحاد لذويهم ومحدودية المساعدات الحكومية وحتى المنظمات الدولية لم تكن لها اسهامات كبيرة في ديالى رغم الكارثة الانسانية".
بدورها أوضحت عضو مجلس ديالى نجاة الطائي بأن إجمالي النازحين من المناطق المضطربة في المحافظة يزيد على 140 الفا بينهم 40 بالمائة أطفال دون العاشرة ما يعطي صورة واضحة على حجم الكارثة الانسانية التي تسببت بها الاحداث الامنية.
وتابعت الطائي أن" الهبات الشعبية والروابط الشبابية والميسوريين هي من انقذت النازحين من مصير مجهول بسبب محدودية الدعم الحكومي والمنظمات الدولية بالاشهر الماضية".
وأشارت الطائي إلى أن المساعدات التي تمنح للنازحين لم تأت من جهة أو طائفة أو قومية معينة بل كانت من كل العراقيين دون استثناء وهي تعبير عن احساس وطني بدعم شريحة النازحين التي دفعت ثمنا باهظا بسبب التطرف والعنف.
وتسببت أحداث العنف والاضطرابات الأمنية في محافظة ديالى بنزوح عشرات الالاف من الاسر في صيف 2014 في أكبر حركة نزوح تشهدها في التاريخ، نتيجة سيطرة تنظيم داعش الارهابي على أجزاء واسعة من المحافظة



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تحقيق اخباري: شبان مسيحيون ينفقون مدخرات" اعياد الميلاد" لمساعدة اطفال النازحين شرق العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: