البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العراق متوجسا من نزاع طائفي يعرض وساطة بين ايران والسعودية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36944
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العراق متوجسا من نزاع طائفي يعرض وساطة بين ايران والسعودية    الأربعاء 06 يناير 2016, 6:59 pm

العراق متوجسا من نزاع طائفي يعرض وساطة بين ايران والسعودية
 
بغداد تحذر من أن التوتر الحالي بين القوتين الاقليميتين قد تكون له تداعيات أوسع وقد يمتد لباقي أنحاء المنطقة.
 
ميدل ايست أونلاين
الأزمة تثير قلق العراق
بغداد – وسط مخاوف من تصاعد التوتر بين السنّة والشيعة في العراق، عرضت بغداد الأربعاء وساطة بين السعودية وإيران لإنهاء خلاف أثاره إعدام رجل الدين الشيعي البارز نمر النمر في المملكة، محذرة من أن الخلاف قد يمتد إلى باقي أنحاء المنطقة.
وقال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، إن الخلاف قد يثير "تداعيات واسعة".
ويرى محللون أن بغداد تخشى بشكل خاص أن يعرقل أي شيء حملتها على متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من جهة، وتجدد الصراع الطائفي فيها على ضوء الأزمة الايرانية السعودية واستهداف مسجدين للسنّة في مدينة الحلة بجنوب العراق.
وأضاف الجعفري "لنا علاقة وطيدة مع الجمهورية الإسلامية وكذلك مع أشقائنا العرب لذلك لا يمكن للعراق أن يقف ساكتا إزاء هذه الأزمة."
وتعرضت سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مدينة مشهد الايرانية إلى اعتداءات من قبل محتجين ايرانيين احرقوا جزء من السفارة على خلفية اعدام الرياض السبت رجل الدين الشيعي نمر النمر.
وقطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع إيران منافستها الرئيسية في المنطقة. واتخذت البحرين ثم السودان الخطوة نفسها، فيما خفضت الإمارات تمثيلها الدبلوماسي في طهران، في وقت أكدت مصادر اعلامية أن وفد البعثة الدبلوماسية الايرانية غادر بالفعل الرياض.
ولم يصدر رد فعل رسمي سعودي على عرض العراق الوساطة، فيما سبق أيضا ,ان عرضت تركيا التدخل من اجل انهاء الأزمة، مشيرة إلى أنها تملك علاقات جيدة مع البلدين وأن من مصلحة الجميع انهاء التوتر.
وعبر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الذي يقود بلدا منقسما بحكومة يهيمن عليها الشيعة عن صدمته الشديدة لإعدام النمر ووصف الأمر بأنه انتهاك لحقوق الإنسان.
لكن محللين يقولون، إن العبادي قاوم ضغوطا من جماعات شيعية مسلحة تدعمها إيران وساسة ومحتجين لإغلاق السفارة السعودية في بغداد بعد أن أعيد فتحها مؤخرا.
وقالت منى العلمي وهي محللة في مؤسسة المركز الأطلسي الفكرية وتقيم في بيروت، إن الحكومة العراقية تحاول تبني موقف وسط بين إيران والدول العربية للإبقاء على زخم حملتها على تنظيم الدولة الإسلامية.
وأضافت "يحتاج العبادي إلى كل الحلفاء الذين يمكنه الحصول عليهم."
ووصف العبادي عام 2016 بأنه عام النصر النهائي على التنظيم المتشدد الذي أعلن دولة الخلافة عام 2014 في مساحات واسعة بالعراق وسوريا.
وقال مصطفى العاني مدير دراسات الأمن والدفاع في مركز الخليج للأبحاث ومقره جنيف "العبادي يواجه نارين: المتطرفين السنّة والمتطرفين الشيعة."
واتهم ظريف السعودية برفض عروض إيرانية للتعاون بشأن "الإرهاب والتطرف" كما اتهم الرئيس الإيراني حسن روحاني المملكة بتأجيج التوترات الإقليمية.
وقال روحاني في كلمة نقلها التلفزيون الإيراني الأربعاء "تحاول السعودية التستر على هزائمها ومشاكلها الداخلية بإثارة التوتر في المنطقة"، وهي التصريحات الثانية لروحاني منذ اعدام النمر، حيث سبق وأن قال إن "الردّ على الانتقادات لا يكون بقطع الرؤوس (في اشارة الى اعدام النمر) ولا بقطع العلاقات الدبلوماسية (في اشارة الى القرار السعودي)".
ويثير التفجيران اللذان استهدفا الاثنين مسجدين بجنوب بغداد مخاوف من تصاعد التوتر بين السنة والشيعة وعودة النزاع الذي ادمى العراق قبل عقد من الزمن، لا سيما انهما ترافقا مع بروز أزمة بين ايران والسعودية القوتين الاقليميتين البارزتين.
ويملك العراق حدودا مع كلا البلدين. واعلنت الشرطة العراقية الاثنين وقوع انفجارين هزا مسجدين للسنّة في مدينة الحلة، كما اغتال مسلحون مجهولون إمام ومؤذن جامع في ناحية الاسكندرية بجنوب بغداد وقتل نازح سني في الحلة ايضا.
وتذكر طبيعة الهجمات بالأيام السوداء من الحرب الاهلية التي عاشها العراق وبلغت ذروتها بين عامي 2006 و2008.
وتزامنت هذه الهجمات مع توتر في العلاقات بين ايران ودول الخليج في مقدمتها السعودية اثر قيام الاخيرة بإعدام النمر.
وتلى ذلك قطع العلاقات بين البلدين بعد احتجاج السعودية على مهاجمة متظاهرين غاضبين سفارتها وقنصليتها في ايران واحراقهما.
ويخشى اهالي مناطق جنوب بغداد المختلطة بين سنة وشيعة وقوع صراعات بين دول جوار العراق قد يدفعون هم ثمنها.
وقال علي حمزة (27 عاما) الذي يقيم على مقربة من أحد المسجدين اللذين تعرضا للتفجير، ان "عددا كبيرا من العائلات بدأ يشعر بالخوف من عودة الارهاب الذي وقع خلال ذروة الصراع" الذي ضرب البلاد.
وادت النزاعات المذهبية الى مقتل عشرات الاف الاشخاص في العراق ونزوح اكثر من اربعة ملايين واعادة رسم خارطة التوزيع السكاني في العراق حيث غالبية السكان من الشيعة.
ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجمات الاخيرة او اي علاقة لها بإعدام نمر النمر، لكن السلطات العراقية فرضت اجراءات لتهدئة الاوضاع.
وقال رجل الدين السني محمد عبداللطيف القاطن في حي الجزائر بوسط الحلة "يريد البعض إحداث فتنة بهدف اشعال الحرب بين العراقيين وعلينا ايقافهم لأن مثل هذه الاعمال لا تخدم الا اعداء العراق".
وتخوض القوات العراقية حربا على محاور مختلفة ضد تنظيم الدولة الاسلامية الذي تمكن عبر هجوم في يونيو/حزيران 2014 من السيطرة على مناطق واسعة في شمال وغرب البلاد.
فرضية مستبعدة
ويستبعد المحللون على الرغم من المخاوف المتصاعدة، انزلاق العراق الى حرب طائفية واسعة.
ويقول مايكل نايتس من معهد واشنطن للدراسات الاستراتيجية، ان دعم واشنطن القوي لبغداد يجعل اي محاولة سعودية لخوض حرب بالوكالة في العراق مرفوضة من الولايات المتحدة التي "ستواجه" ذلك.
ويوضح ان الحرب احدثت "تجانسا طائفيا" في العراق قلص الفوارق الاجتماعية بين المجموعات المذهبية ما يجعل التطهير الطائفي "اقل احتمالا".
ويتابع "فاز الشيعة في الحرب الاهلية وعدد السنة الذين يرغبون بخوض حرب خاسرة ينخفض".
ويرى المحللون ان تصاعد نفوذ الدولة الاسلامية في العراق منذ عامين ووقوف الفصائل الشيعية لمقاتلتها، امور ادت الى تراجع دور السنة في العراق.
ويقول مدير مركز اوراسيا لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا أيهم كامل ان "نفوذ السعودية بين القبائل السنّية في محافظة الانبار (غرب العراق) قد تراجع".
ويتابع "علاوة على هذا، اصبحت بغداد مدينة يسيطر عليها الشيعة والجيش العراقي هو في وضع افضل بكثير في المناطق التي يسكنها السنة والشيعة". كما ان "الميليشيا الشيعية واجهت بشراسة ونجحت في منع انتفاضة كثيفة للسنّة في المناطق الشيعية".
ويرى مسؤولون عراقيون ان بغداد، بالنظر الى موقعها وحلفائها الاجانب المتنوعين يمكن ان تلعب دورا في الحد من تصعيد الصراع الايراني السعودي.
وذكرت مصادر اعلامية انه من المتوقع ان يزور وزير الخارجية العماني الذي تلعب بلاده دور وسيط في المنطقة، العاصمة الايرانية بالتزامن مع زيارة الجعفري لطهران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق متوجسا من نزاع طائفي يعرض وساطة بين ايران والسعودية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: