البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 إليكم الأماكن التي اضطُهِد فيها المسيحيون في عام 2015!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: إليكم الأماكن التي اضطُهِد فيها المسيحيون في عام 2015!!!   الجمعة 08 يناير 2016, 12:15 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
Roberto Machado Noa/LightRocket via Getty Images
المشاركة
Tweet
ﺍﻃﺒﻊ
291 0
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) –شكّل الشرق الأوسط محور التركيز الإعلامي بسبب الوجود الخطير للدولة الإسلامية الفتية في العراق وسوريا، وفي عدة بلدان مجاورة في المنطقة. لكن المسيحيين يعيشون في عدة بلدان أخرى في الخفاء وفي ظل تهديد دائم من قبل دول شمولية أو إيديولوجيات دينية فتّاكة أو ملحدة.
المسيحيون يقعون بصورة أساسية ضحايا الإسلاموية والشيوعية
سنوياً، يحصي المؤشر العالمي للاضطهاد الذي تُعدّه المنظمة غير الحكومية “أبواب مفتوحة” الاضطهادات الممارسة بحق المسيحيين في العالم أجمع. وأشارت المنظمة في نشرتها لسنة 2015 أن هناك ثلاثة بلدان تعتبر حالياً “مناطق اضطهاد مطلق”، أي أماكن يتكثف فيها الاضطهاد باستمرار ويستحيل رؤية نهاية له.
هذه البلدان الثلاثة هي العراق الذي تعيث فيه المواجهات الطائفية ووجود تنظيم الدولة الإسلامية فساداً؛ والصومال، البلد الذي يعاني فيه المسيحيون من اضطهاد الإسلاميين، وإنما أيضاً من الخصومات الإتنية وفساد الأنظمة الحاكمة. في هذا البلد، لا يتردد الزعماء الدينيون المسلمون في التعبير علناً عن رغبتهم في استئصال المسيحية. لذلك، يعيش المسيحيون في الخفاء ويجاهرون بإيمانهم سراً.
أما البلد الذي يتصدر القائمة فهو كوريا الشمالية، معقل الشيوعية “البحتة” حيث يعتبر الدين “أفيون الشعب”. وعلى الرغم من أن كل العبادات التي لا تخضع لكيم جونغ أون محظورة تماماً، إلا أن المسيحية مُضطهدة بخاصة بسبب روابطها المزعومة مع الغرب. المبدأ بسيط: كل احتفال لا تكون سلالة كيم غايته يعتبر خطيراً ويشكل تهديداً للدولة. لذلك، يُرسل المسيحيون الذي يتم الكشف عنهم إلى مخيمات للأعمال الشاقة لغاية موتهم.
وقد عززت سنوات الدعاية الشجب المنهجي من باب الخوف أو الانضمام إلى النظام نتيجة الضغط الكبير الذي يعيش المسيحيون في ظله. فالحيازة على نسخة من الكتاب المقدس تتضمن خطراً كبيراً.
رغم الخطر، لا يزال هناك بين 200000 و400000 مسيحي في كوريا الشمالية
قبل سنة 1945، كانت كوريا الشمالية تضم حوالي 500000 مسيحي. في غضون عشر سنوات فقط، اختفت المسيحية من الدائرة العامة على الرغم من صمودها أمام كل التحديات بفضل مؤمنيها. وحالياً، يعيش بين 200000 و400000 مسيحي في الخفاء.
الوضع في كوبا أيضاً لا يُحسَد عليه رغم أنه أكثر ليونة. فالدستور يضمن الحرية الدينية، وإنما ينبغي على الكنائس عملياً أن تُعلِم السلطات بأبسط نشاط تقوم به. كما يتعرض المسيحيون غير المسجلين للمضايقات المباشرة. وبالإضافة إلى هذه الرقابة القمعية التي كثيراً ما تُشجَب، تتذمر الجماعات الدينية أيضاً من تسللات في صفوفها تعتمد كأداة للفساد والاتهامات.
وفي الصين، يُضطهَد المسيحيون التابعون للكنيسة السرية أي المخلصون لروما وليس للحزب الشيوعي. هناك أيضاً أكثرية من المسيحيين لا يشكلون جزءاً من الكنيسة رسمياً، لكنهم مُسامحون من قبل السلطات شرط ألا يعلنون عن وضعهم. فالظروف لا تزال قمعية وخطرة. من جهة أخرى، شجبت عدة منظمات غير حكومية دمار صلبان وكنائس في مقاطعة زهيجيانغ في شرق الصين.
علاوة على ذلك، كشف مؤشر الاضطهاد أن هناك أربع قارات تقاسي أوضاعاً صعبة هي إفريقيا، آسيا، أميركا وأوروبا. ويستمر اضطهاد المسيحيين في التزايد، حتى في بلدان ذات أكثرية مسيحية منها مثلاً كولومبيا أو المكسيك.
في كولومبيا والمكسيك، يُقاسي المسيحيون الاضطهاد من قبل عصابات المخدرات
كولومبيا هي بلد ذات أكثرية مسيحية كبيرة (80%) تُضمن فيه الحرية الدينية تماماً. ولكن، هناك مناطق شاسعة منها لا تزال تحت سيطرة المنظمات الإجرامية، عصابات المخدرات أو ثوار شيوعيين يتحركون من دون أن يطالهم عقاب، ويتعاونون بفرح مع الجريمة المنظمة.
لا بد من الإشارة إلى أن الاضطهاد الممارس بحق المسيحيين ليس إيديولوجياً بالضرورة رغم انتماء العديد من الثوار إلى الشيوعية، لكنه بخاصة ناتج عن معارضة المسيحيين الشديدة للفساد والإجرام.
وفي المناطق القبلية، يُتهم المسيحيون بتعريض الثقافة والتقاليد الأصلية للخطر، ويكابدون أعمال السكان العدائية، أحياناً بشكل عنيف. ويُجبرون أحياناً على الهرب نظراً إلى أن القوى الأمنية الحكومية لا تدخل إلى هذه الأراضي، بموجب قانون حماية لهذه المناطق.
وقد كشفت المنظمة غير الحكومية “أبواب مفتوحة” أن حوالي 800000 مسيحي في هذا البلد يُضطهدون مباشرة بسبب إيمانهم. الوضع مشابه في البلد المجاور، المكسيك، واضطهاد المسيحيين الذين يشكلون بدورهم الأكثرية ناتج عن الشرور عينها التي تهاجم البلاد.
مسيحيون كثر أجبروا سنة 2015 على الهرب
سنة 2015، نتج اضطهاد المسيحيين بخاصة عن الإسلاموية في العالم. فمن بين البلدان الخمسين التي يكشف فيها المؤشر العالمي للاضطهاد المضايقات، هناك 40 بلداً إسلامياً. وفي ظل اضطهاد عنيف أو قمعي، تجد الأقليات المسيحية صعوبة في العيش في أرض الإسلام أو الاستمرار في البقاء فيها.
سنة 2014، لم يترك إعلان “الخلافة” من قبل الدولة الإسلامية في الموصل وسهل نينوى خيارات كثيرة للمسيحيين (ولأقليات أخرى). فلم يكن أمامهم سوى اعتناق الإسلام أو الهرب أو الموت. نتيجة لذلك، حرصت أعداد غفيرة من المسيحيين على الهرب، وشهد تدفق اللاجئين والمهجّرين نمواً ثابتاً. وخلافاً للاعتقادات، لم يُقتل المسيحيون على يد داعش، بل طُردوا من ديارهم. بالتالي، لا يتوقف عدد العائلات التي تعيش في فقر مدقع عن الارتفاع.
وفي باكستان، يبدو الاضطهاد أيضاً سيئاً بشكل خاص في ظل تطبيق قانون مكافحة التجديف المعروف. ففي هذه الجمهورية الإسلامية، يُعاقب على “التجديف” بالموت عقب تقديم شكوى بسيطة. يُعتبر القانون المذكور أسلوباً عملياً للتخلص من جار مزعج، لا سيما عندما يكون مسيحياً.
يتجسد ظلم هذا القانون في آسيا بيبي، ربة العائلة المسيحية المحكوم عليها بالموت بانتظار نهاية مراجعة الحكم الصادر بحقها، لأنها لوثت مياه بئر بيديها اللتين تعتبران “نجستين” لأنها مسيحية. تقبع في السجن منذ سنوات منتظرة الموت رغم التحرك الدولي.
المسيحيون في الهند ضحية الهندوسية الأكثر تطرفاً
إن الإسلاموية – على غرار الشيوعية – تمارس شكلاً آخراً من أشكال الاضطهاد لا يقل خطورة عن غيره ويتمثل في التهميش الاجتماعي والثقافي. فالمسيحيون في الصومال، كوريا الشمالية، أفغانستان، المالديف، إريتريا، السعودية، اليمن، العراق، إيران وليبيا، لا يتمتعون بالحقوق عينها كباقي المواطنين، منها أولاً الحق في المجاهرة بدينهم بحرية. في البلدان المسلمة المذكورة، يُعاقب على الردة – اعتناق مسلم للديانة المسيحية – بالموت.
لكن الإسلام ليس الديانة الوحيدة التي تهدد الأقليات المسيحية. فالهندوسية تسببت بأضرار مساوية في الهند، رغم أن المسيحيين يعانون أيضاً من العنف الإسلامي في ولايتين من البلاد (الكشمير وكيرالا). وفي مايو 2014، انتخبت الهند حكومة جديدة ترأسها ناريندرا مودي وهو قومي هندوسي. وحمل الانتخاب معه إضفاء طابع متطرف على المجتمع على حساب الأقليات الدينية، لا سيما المسيحية.
وافقت عدة ولايات في الهند على قوانين لمكافحة الاهتداء. في غضون ذلك، تُجبر مجموعات هندوسية أخرى المسيحيين والمسلمين على اعتناق الهندوسية… كما يتعرض الرعاة والمؤمنون لاعتداءات منتظمة. وتشير شهادات محلية إلى دمار بيوت وكنائس، وإلى عدة عمليات اغتيال لمسيحيين.
إن الإعصار الإسلامي يلفت الانتباه أكثر إلى الشرق الأوسط، لكنه قائم أيضاً في إفريقيا. ففي هذه القارة – بخاصة في إفريقيا جنوب الصحراء – يزداد الاضطهاد بحق المسيحيين بشكل أسرع في العالم، وفقاً للدراسات الدقيقة التي أجرتها المنظمة غير الحكومية “أبواب مفتوحة”.
التقرير رهيب، وإنما يجب ألا يُفقد الرجاء. فإذا كانت الاضطهادات غير منقطعة، الأمر سيان بالنسبة إلى الاهتداءات. بالتالي، يستمر عدد المسيحيين في النمو، ولا تحدث أعنف الاضطهادات أي تغيير… لأن دماء الشهداء هي مصدر نعمة لا ينضب.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إليكم الأماكن التي اضطُهِد فيها المسيحيون في عام 2015!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ شعبنا والتسميات وتراث الاباء والاجداد Forum the history of our people & the legacy of grandparents-
انتقل الى: