البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 روحاني يؤكد أن المشككين في الاتفاق النووي كانوا مخطئين ويدعو الأمريكيين للاستثمار في بلاده ترحيب دولي وأوباما يؤكد إحباط ال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: روحاني يؤكد أن المشككين في الاتفاق النووي كانوا مخطئين ويدعو الأمريكيين للاستثمار في بلاده ترحيب دولي وأوباما يؤكد إحباط ال   الإثنين 18 يناير 2016, 10:22 am



عواصم ـ وكالات: أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس الأحد أن أولئك الذي كانوا يشككون بالاتفاق النووي ثبت أنهم «مخطئون تماما»، وذلك في أول مؤتمر صحافي يعقده بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ السبت.
وقال في إشارة إلى رفع العقوبات، المصرفية خصوصا، إنه «بعد ساعات فقط من بدء تنفيذ الاتفاق، تم فتح أكثر من ألف خط ائتمان من مصارف (أجنبية) عدة. وهذا يدل على أن المشككين كانوا مخطئين تماما».
واضاف الرئيس الإيراني «نحن اليوم في أجواء يمكننا من خلالها أن نتفاعل سياسيا واقتصاديا وقانونيا مع العالم لتحقيق مصالحنا الوطنية». وتابع «نؤمن بقدرتنا الوطنية. ونؤمن بنجاح أمتنا».
وتأتي تصريحات روحاني ردا على المشككين الذين يقولون إن النجاح الدبلوماسي للاتفاق النووي لن ينعكس فوائد ملموسة للاقتصاد الإيراني.
وتطرق روحاني أيضا إلى الانتقاد السعودي للاتفاق النووي، مشيرا إلى مسؤول سعودي لم يسمه اعتبر أن رفع العقوبات عن إيران تطور سيىء.
وقال «في يوم تنفيذ الاتفاق، رأينا مسؤولا سعوديا يبدي انزعاجه من حل إيران لمشاكلها الإقتصادية».
وأضاف أن «مثل هذا الأمر لا يصدر عن دولة مجاورة. ولا يصدر عن دولة مسلمة. لا يمكن لمسلم أن يكون منزعجا من راحة مسلم آخر. جميع المسلمين إخوة».
وأحرق متظاهرون مبنى السفارة السعودية في طهران، في أعقاب إعدام الرياض لرجل الدين الشيعي السعودي نمر باقر النمر في الثاني من كانون الثاني/يناير، وهو ما ندد به روحاني.
وبعد أيام أعلنت السعودية قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران.
وقال روحاني إن باب الدبلوماسية ما زال مفتوحا، لكنه لن يبقى كذلك إلى الابد.
وأضاف «ما نريده هو حل المشاكل الإقليمية عبر المنطق، ولكن في الوقت نفسه فإن شعبنا وحكومتنا لن يقبلا بتصرف غير دبلوماسي وغير لائق».
وتابع «إذا اضطررنا، فسنرد بشكل حاسم، لكننا نأمل (…) بأنهم سيسلكون مسارا يصب في مصلحة المنطقة ومصلحة شعبهم».
ودعا المستثمرين الأمريكيين للاستثمار في بلاده، مؤكدا أنه «ليست هناك أية عوائق أمامهم».
وناشد روحاني دول العالم للاستثمار في إيران، مؤكداً أنه لم تعد هناك أية عوائق في التبادل التجاري بين بلاده والولايات المتحدة. وأشار إلى أولوية الدول التي استمرت في التبادل التجاري مع إيران، خلال فترة العقوبات الاقتصادية التي كانت مفروضة عليها.
وأضاف: «أثبتنا أننا نستطيع التعاون مع العالم، من أجل مصلحة شعبنا دون أن نضر بمصلحة أحد، وكلنا شهد نجاح سياسة الربح المتبادل».
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس الأحد فى كلمة ألقاها في واشنطن إن إيران لديها فرصة «نادرة» للمساعدة في جعل العالم أكثر أمانا لأجيال المستقبل، وذلك في أعقاب تنفيذ اتفاق تاريخي بشأن برنامج إيران النووي.
وأضاف موجها كلمته لشباب إيران: «لديكم فرصة نادرة لاتباع مسار جديد، وعليكم الاستفادة من ذلك». وتابع: «يمكننا جعل هذا العالم أكثر أمانا لأبنائنا وأحفادنا لأجيال قادمة».
وأثنى الرئيس الأمريكي على الخطوات التي تم اتخاذها مؤخرا للتخفيف من حدة التوترات خاصة أنها تحققت بالدبلوماسية، بينما أكد أنه تم كبح جماح البرنامج النووي الإيراني.
وذكر أوباما: «بينما كانت إيران تقوم بتوسيع نطاق برنامجها النووي على نحو مطرد، فإننا قطعنا حاليا كل سبيل يمكن أن تستخدمه لبنائه».
إلى ذلك، قالت وزارة الخزانة الأمريكية إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 11 شركة وشخصا لتقديمهم دعما لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وقالت مصادر مطلعة على القضية إن العقوبات الجديدة فرضت بعد أن أرجأتها إدارة الرئيس باراك أوباما لأكثر من أسبوعين للحيلولة دون تعثر المفاوضات للإفراج عن خمسة سجناء أمريكيين.
ووضعت وزارة الخزانة في القائمة السوداء شركة مبروكة التجارية ومقرها الإمارات ومالكها حسين بور نغشباند لمساعدة إيران في إنتاج ألياف كربونية لبرنامجها للصواريخ الباليستية. ويحظر على المؤسسات المالية والشركات التعامل مع الجهات أو الأفراد الذين تُدرج أسماؤهم في القائمة السوداء.
وقال القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية آدم سوزبين «برنامج إيران للصواريخ الباليستية يشكل خطرا كبيرا على الأمن الإقليمي والدولي وسيظل عرضة للعقوبات الدولية».
وأجرت إيران اختبارا لصاروخ باليستي موجه بدقة قادر على حمل رأس نووي في انتهاك لحظر فرضته الأمم المتحدة في أكتوبر تشرين الأول الماضي.
وتعليقا منها على رفع العقوبات الدولية عن إيران، أعربت عمّان، عن أملها في أن يشكل إعلان الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إيفاء إيران بالتزاماتها حيال برنامجها النووي، خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
جاء ذلك، على لسان المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية، وزير الإعلام، محمد المومني، في مؤتمر صحافي عقده، أمس الأحد في مقر رئاسة الوزراء في العاصمة، عمّان، كأول تعليق رسمي من البلاد، حول قرار الوكالة الدولية، وما ترتب عليه من رفعٍ للعقوبات عن طهران.
وأعرب عن أمله في «ألا تتدخل إيران في شؤون الدول الأخرى»، مطالبا إياها بـ«الحفاظ على علاقات حسن الجوار».
كما جدّد الوزير الأردني تأكيده، رفض بلاده للسياحة الدينية الإيرانية، وأنها ترفض أي مقترح من طهران بهذا الخصوص، قائلاً «الأمر غير مطروح للنقاش ومرفوض بالنسبة لنا».
من جانبه، رحّب رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، برفع العقوبات الاقتصادية عن إيران المرتبطة ببرنامجها النووي، وقال إن «العقوبات تؤثر سلبًا على التنمية في المنطقة».
وأضاف في مؤتمر صحافي عقده أمس الأحد، في مطار أتاتورك بمدينة إسطنبول، قبيل توجهه إلى العاصمة البريطانية، لندن، في زيارة رسمية تستغرق يومين، أن «العلاقات التركية الإيرانية ستكتسب زخمًا كبيرًا في المجال الإقتصادي، مع رفع العقوبات».
ولفت داود أوغلو إلى أن بلاده «كانت من أكثر البلدان التي بذلت جهودًا كبيرة لتسير المفاوضات المتعلقة ببرنامج إيران النووي بشكل شفاف، يؤدي إلى رفع العقوبات».
وتابع رئيس الوزراء التركي «على العالم وتحديداً دول الجوار مثل تركيا ودول الشرق الأوسط، أن يساهم في إنهاء الدمار والعنف في منطقتنا»، معربًا عن أمل بلاده في أن يؤدي رفع العقوبات إلى «وضع حد للأحداث التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط».
وقال يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطة عمان أمس الأحد إن رفع العقوبات الغربية عن إيران «ستكون إيجابية» على المنطقة وأنه «بهذا يمكن القول إن شبح الحروب قد اختفى».
وذكرت وكالة الأنباء العمانية أنه فيما يتعلق بالخلافات الدولية والإقليمية مع إيران توقع الوزير أن «الخلافات والتباينات مآلها إلى الزوال» وأعرب عن تفاؤله في هذا الصدد ودعا «كل الأطراف الدولية والإقليمية للعمل على التقارب فيما بينها والنظر في الصالح العام والتغلب على كل الصعوبات التي تواجه الجميع».
وفي السياق، اعلن مسؤول باكستاني أمس الأحد ان رئيس الوزراء نواز شريف سيقود الاثنين وفدا إلى السعودية والثلاثاء إلى إيران لتهدئة التوتر بين هذين البلدين.
وقال وزير الإعلام برويز رشيد لوكالة فرانس برس ان رئيس وزراء باكستان سيلتقي الاثنين في الرياض الملك سلمان والثلاثاء في طهران الرئيس حسن روحاني.
وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية قاضي خليل الله في بيان ان «تصعيد التوتر الاخير بين المملكة السعودية وجمهورية إيران الإسلامية يقلق باكستان كثيرا». وذكر ان تسوية سلمية للخلافات تصب في صالح الامة الإسلامية.
وأفاد الإعلام المحلي ان الجنرال رحيل شريف قائد القوات المسلحة سيكون في عداد الوفد.
وتتواجه السعودية وإيران في كل من سوريا والعراق ولبنان واليمن.
وازداد التوتر في مطلع كانون الثاني/يناير وتحول إلى نزاع مفتوح فقد قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران بعد الهجوم على سفارتها من قبل إيرانيين غاضبين من اعدام السعودية لرجل دين سعودي شيعي.
وغالبية السكان في باكستان من السنة لكن هناك في البلاد 20٪ من الشيعة.
وغادر أربعة سجناء أمريكيين إيران بعد إفراج السلطات الإيرانية عنهم في إطار صفقة لتبادل سجناء بين البلدين وفقا لما أعلنته الخارجية الأمريكية.
وقال مسؤول بارز في الخارجية :» نستطيع أن نؤكد أن كل مواطنينا المعتقلين قد تم إطلاق سراحهم وهؤلاء الذين كانوا يرغبون في مغادرة إيران، قد غادروها بالفعل».
وأضاف المسؤول:» ليس لدينا المزيد من المعلومات للإدلاء بها في الوقت الراهن، وأنا أود أن أطلب إلى كل فرد أن يحترم خصوصية هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم، وعندما يتوافر لدينا المزيد من المعلومات لطرحها سنفعل».
وكانت تقارير إعلامية أمريكية أفادت أمس الأحد بأن من المنتظر أن يصل الأشخاص المفرج عنهم أولا إلى سويسرا ومنها إلى المستشفى العسكري الأمريكي في مدينة لاندشتول غربي ألمانيا.
ومن بين السجناء المفرج عنهم جيسون رضائيان الصحافي التابع لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية والذى كان مسجونا بإيران منذ تموز/يوليو.2014
وقد أطلقت السلطات الأمريكية سراح سبعة إيرانيين مزدوجي الجنسية مقابل إفراج السلطات الإيرانية عن المواطنين الأمريكيين الأربعة.
وكان سجين أمريكي خامس وهو طالب جامعي قد غادر إيران السبت بعد إطلاق السلطات الإيرانية سراحه



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روحاني يؤكد أن المشككين في الاتفاق النووي كانوا مخطئين ويدعو الأمريكيين للاستثمار في بلاده ترحيب دولي وأوباما يؤكد إحباط ال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: