البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بطريرك أنطاكية والشرق: أوباما فقد مصداقيته.. العالم الغربي لا يحب الشرق.. ويجب إعداد وثيقة مسيحية مشتركة لصنع السلام بالعالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بطريرك أنطاكية والشرق: أوباما فقد مصداقيته.. العالم الغربي لا يحب الشرق.. ويجب إعداد وثيقة مسيحية مشتركة لصنع السلام بالعالم   الأربعاء يناير 27, 2016 12:44 am

يحمل البطريرك غرغوريوس لحام بطريرك أنطاكية والقدس والشرق، هموم الكنيسة الشرقية بداخله، ويري الخريطة السياسية ومبدأ الوليات المتحدة للسيطرة على تلك الدول وشعارها "فرق تسد"، ويطالب بعمل وثيقة للكنيسة الشرقية لترفع الظلم عن الكنيسة في الدول المضطهدة، يقدر قيمة مصر ودورها ويؤمن انها الدولة العربية الوحيدة القادرة على رسم خارطة الشرق الأوسط كشف ذلك في حوار مع "البوابة القبطية" حول حال كنيسة الشرق.

- كيف ترى الوضع في الكنيسة الفلسطينية؟ 
الكنيسة معذبة ومتألمة جدًا وكذلك لشعب الفلسطين فقد تعايشت مع كل الآلام لمدة ٢٦ عاما عندما كنت مطران للقدس، وتألمت في معايشة الانتفاضة الأولى والثانية، فصوت الصراخ والعويل لم يهدأ في فلسطين، ودماء الشهداء تشهد عليه كل حفنة من التراب تشربتها، فالأزمة والاحتلال لم يخلف ورائه سوي أرامل وايتام أو معوقين.
- هل شعارات السلام قادرة عل حل القضية الفلسطينية؟
المسيرة للسلام لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني مستمرة ولا يمكن أن نتركها، ولكنها غير كافية ولم تأتي بجديد، فمازالت الشعارات ترفع في المؤتمرات والدماء تغرق الشوارع، فشعارات السلام أغنية المحافل الكبري ولكنها ليست الحل، فاليوم لا بد أن يكون هناك حل للقضية الفلسطينية حل نهائي حقيقي يطبق على أرض الواقع، والحل هو "صناعة السلام" ولا بد أن تخرج من دواخلنا، بحل شامل واقعي.
- ما هو دور الكنيسة الشرقية لحل القضية الفلسطيني؟
الكنيسة في أروبا متضامنا مع الآلام العربية بكل طوائفه مسيحيين ومسلمين، وترسل المساعدات للجميع، ولكن الدول الأوروبية والتي تدعي دول مسيحية مقصرة لأن مصلحتها هي العليا بالنسبة لها، والتي تقوم على تفكك العالم العربي، فلابد من اتحاد كنيسة الشرق، من أجل مصلحتنا والتي لأبد أن نمليها على الآخرين، ولا نترك العالم الأوروبي يتقاسم مصالحه في بلادنا.
- متي سيحل السلام في الشرق الأوسط؟ 
لن يحل السلام بالشرق الأوسط الا بحل القضية الفلسطينية، فلا سلام الا لو أغلقنا صفحات الكرهية ونبذنا العنف، فالسلام لابد أن يبدأ من منطقة الصراع الأول والاطول.
- ما الذي يحتاجه عالمنا العربي اليوم؟
عالمنا العربي يحتاج إلى "الوحدة" فالله الوحد يحتاج إلى وحدتنا كمسلمين ومسيحيين، ليواجه الاستهزاء القادم من العالم الأوروبي والذي لا يحبنا ويبحث فقط عن مصالحه للاستفادة من عالمنا العربي، فالتفكك يجعلنا ارض خصبة للغرب ولاجنداتهم فلابد أن نصف الصفوف ونقف لمواجهة عدو واحد لا يحب سوي نفسه.
- ما الدور المرتقب من الكنيسة القبطية؟
البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، يتمم عمله في وحدة الكنيسة مثال للبحث عن الوحدة، وله دور وطني في مواقفه الوطنية فما قام به المسيحيون وقت الاضطهاد واصطف افهم خلف قادتهم كان مثال عظيم، فلابد أن يكمل مسيرته نحو "الوحدة" فمصيبة عالمنا العربي هو التفكك، فنجاح المجتمع المصري كأكبر دولة إسلامية مسيحية عربية في الوحدة سوف يكون خطوة مؤثرة لتوحيد عالمنا العربي، والكنيسة مسئولة عن تلك الخطوة والتي بدأتها بالفعل.
- ما هو دور كنيسة الفاتيكان تجاه أزمات الشرق الوسط؟ 
رفع البابا فرانسيس الثاني بابا الفاتيكان في مطلع هذا العام ٢٠١٦ شعار محاربه اللامبالاة، والتي ضربت الجميع فأصبح الكل ينظر لقريبه على أنه المسئول، ولكن ما دعت اليه كنيسة الفاتيكان هو اننا جميعا مسئولين فلم يعد هناك وقت أو طاقة لنقف موقف المتفرج على النساء التي تسبي والأطفال الذين تسفك دمائهم والشباب الذي يذبح، فالكل مسئول ولابد أن يسعي لحل تلك الأزمات، ولن يهدأ بابا الفاتيكان حتى يحل على تلك الاراضي السلام، فلم يعد إرسال المعونات كافي ولا الزيارات فهناك جروح غائرة وقد حان الوقت لتضميدها.
- ما هو الدور الذي يمكن للكنيسة الشرقية أن تقوم بها للمساعدة في حل أزمات العالم العربي؟
لابد أن يعلي بطاركة الشرق صوتهم فلابد أن نبدأ بالصوت المسموع والأقوي وهو صوت الكنيسة المصرية بقيادة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بالاتحاد مع بطارك الأرمن والروم والسريان والإنجيليين، وعمل وحدة صوت أو وثيقة مسيحية مشتركة تبدأ من الكنيسة الشرقية ثم الفاتيكان، ومن ثم يضم اليها الكنيسة في أروبا ومن هنا سيكون صوت الكنيسة في العالم مدوي يخترق كل الأذان لي نادي بالسلام وإقراره، ونحن في طريقنا لعمل تلك الوثيقة المسيحية المشتركة.
- ما هي رسالتك للكنيسة الأمريكية؟
أقول للكنيسة الأمريكية اعملوا أكثر على رئيس بلادكم بارك أوباما والذي يري أنه يجب أن يقول فيكون، فهو فقد مصداقيته، فعلموه أن الكبير هو من يحب ويحتوي، ولابد أن تفهموا رسالتكم فبلدكم الكبير له دور كبير تجاه الإنسانية والسلام، على عكس ما هو عليه الحال اليوم، فبلدكم الكبير يرفع شعار "فرق تسد" هو مبدأ لاتيني وإنجليزي بامتياز، السياسة في اللغة اليونانية تعني الاهتمام بالإنسان والمدينة، وليس استغلالهما ويمارسه في تفكيك وتدمير العالم العربي، ولا تنسوا رسالة المسيح "على الارض السلام" فدورهم لابد أن يكون صنع السلام، ولا تكونوا غير مب آليين لما يحدث من حولكم تمموا رسالتكم برفع صوتكم ليسمع أوباما صوت السلام ويكف عن خطط التفكيك.
- رسالة توجهها للفاتيكان؟
أقول للفاتيكان انتم الصوت العالي والمسموع انتم من تبحثون عن السلام والرحمة، اصطفوا خلف الكنيسة الشرقية وعليكم بمبادرة "الوثيقة المسيحية المشتركة" فيمكنكم لم شمل الكنيسة في العالم لصنع السلام وهي اثمى رسالة علمنا أيها السيد المسيح "سلاما اترك لكم سلامي أعطيكم - على الارض السلام- طوبي لصانعي السلام"



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بطريرك أنطاكية والشرق: أوباما فقد مصداقيته.. العالم الغربي لا يحب الشرق.. ويجب إعداد وثيقة مسيحية مشتركة لصنع السلام بالعالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: