البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الن   السبت 06 فبراير 2016, 4:22 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
Farid Mourad
February 4 at 3:11pm ·

وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الناصع البياض .
اليوم صباحاً ودَّعناكِ إلى مثواكِ الأخير بالدموع والحسرات ، من ذات الكنيسة التي شهِدت معموديَّتكِ ، ومناولتكِ ، وإكليلكِ الأرضي حيث تمَّ قبل بضعة أشهر . ها هي اليوم تشهد إكليلكِ السماوي أيضاً .. وهذه كانت أمنيتكِ الأخيرة ..
لينيتَّا .. إبنة أخي ..عزيزتي : لم يُكتب لكِ النصيب أن تعيشي طويلاً . شاءت إرادة الله أن تنتقلي من هذه الحياة الزمنيّة وأنتِ في العشرينات من عمركِ ، كالزهرة في مطلع الربيع .. لكنكِ إستطعتِ في خلال هذه العُجالة الزمنيّة أن تتركِ خلفكِ إسماً مليحاً ، وسيرة طيِّبة .. إستطعتِ بمحبَّتكِ الفيَّاضة أن تُخلّدي ذكراكِ .
كنتِ ياعزيزتي كالفراشة الجميلة التي تتنقل بين الزهور .. هكذا كنتِ تتنقَّلين بيننا ، تنثرين الفرحة والبهجة ، وتدخلين الغبطة والسعادة إلى القلوب ، أينما كنتِ ، وكيفما حللتِ .. لهذا ستبقين معشعشة في قلوبنا ماحُيينا.
لينيتَّا .. عزيزتي :
كلانا في بداية العام المنصرم ، أُصِبنا بهذا المرض اللعين ( السرطان)
أنتِ في الشهر الأوَّل منه ، وأنا في الشهر الثالث . لن أنسى أبداً ( وكيف لي أن أنسى ؟!! ) عندما أتيتِ إليَّ تشجِّعينني وتقوّين من عزيمتي .. عندما قلتِ لي عمّو ( يالله كم كانت كلمة عمّو تخرج حلوة ولذيذة من بين شفتيكِ ) .. عمّو كُن شجاعاً .. كُن قويَّاً ..لاتخف .. إنه مجرَّد إسمٌ لاغير ( سرطان ) ! .. وماذا يعني هذا الإسم ؟ بالتأكيد لاشيء .. ثق تماماً بأننا سنتغلّب عليه ، وسننتصر ، وسنعيش .
كنتِ أنتِ تتكلَّمين ، وكنتُ أنا أذرف الدموع ، وأنهج كطفلٍ صغير . فبدلاً من أن أواسيكِ وأشجِّعكِ ، كنتِ أنتِ تفعلين .
واليوم رحلتِ أنتِ ياعزيزتي ، ولازلتُ أنا باقٍ .. !. إنما لاتزال تلك الكلمة ( سنعيش ) تطن في مسمعي وتقلقني ..ياترى ماذا كنتِ تعنين بها وقتذاك ؟ وَمَن مِن كلانا عائش الآن ؟ أنتِ ، أم أنا ؟ .. بالتأكيد أنتِ ياعزيزتي .. أنتِ الآن تعيشين في السماء مع الملائكة والقديسين .. تسبِّحين وتمجِّدين الرب . وأنا لازلت في دار الشقاء .. دار العذابات والويلات .. دار الحروب والقتل والتشريد .. دار القيل والقال ، والهم والغم ..... لهذا مرَّة أخرى أقول:
أنتِ العائشة ياعزيزتي ، ونحن لازلنا أموات .
لينيتَّا .. عزيزتي : عندما إتصل بي والدكِ (أخي ) في تلك الليلة المشؤومة وأبلغني رحيلكِ ، أتيت مسرعاً إلى المشفى ، ودخلت الغرفة
حيث كان جسدكِ المُسجّى هناك فوق السرير، فعندما نظرت وجهكِ البهي ورأيت تلك الإبتسامة التي كانت لاتزال مرسومة فوق شفتيكِ ، وأنتِ تغطّين في نومةٍ هادئة صافية بريئة كنومة الأطفال .. حسدتكِ في تلك اللحظة ياعزيزتي على تلك النومة .!!..
قد يقول قائل : ( أفيحسد حيٌّ ميّتاً ؟! )
نعم أنا حسدتكِ على تلك النومة المريحة ونحن من حولكِ نبكي ونذرف الدموع ، ونتحسّر ، ونولول ، ونتلاسن ، ونتشاحن .. تبّاً لهذه الحياة التي لايعرف فيها الإنسان الراحة والهدوء والطمأنينة منذ اللحظة الأولى ، وحتى اللحظة الأخيرة . لهذا أكرر وأقول : أنتِ أنتِ العائشة يالينيتّا ، ونحن لازلنا أموات .
لينيتَّا .. عزيزتي .. يامن كنّا شركاء في هذا المرض اللعين .. يامن رحلتِ وبقيتُ .. رحلتِ في ذاتِ اليوم الذي يصادف عيدَ ميلادي..
عهداً عليَّ ياعزيزتي بعد الآن ، لن أحتفل مطلقاً بهذا العيد ، ولن أقطع فيه الحلوى ، ولن أُقبل هديّةً ، ولن أُطفئ شمعةً .. سيكون هذا اليوم مخصصاً لكِ .. سأشعل فيه شمعة ذكرى ومحبّة ، وسأصلّي من أجل راحة نفسكِ ، وكل الأحبّة الذين سبقونا إلى تلك الديار الأبديّة .
لينيتَّا .. عزيزتي : شاءت إرادت الله أن تنتقلي من هذه الحياة الزائلة ، من ذات المشفى الذي منه إنتقلت جدَّتك ( والدتي ) .. لابل من ذات الغرفة ، وبذات العلّة .. جدَّتكِ التي أحبَّتكِ كثيراً وأنتِ في السنوات الأولى من عمركِ .. كوني مطمئنّة .. ها هي اليوم تنتظركِ وأنتِ بثوب الفرحة .. ثوب العرس الناصع البياض .. لاتقلقي ، ولاتجزعي ، ولاتقولي كيف سأعرفها ؟! .. هي التي ستبحث عنكِ ، وستجدكِ ، وستتعرَّف عليكِ من خلال ملامح وجهكِ المميَّزة .
وداعاً ياعزيزتي على أمل اللقاء مجدَّداً .. وشكراً لكِ على تلك الأيّام الحلوة الجميلة التي قضيتيها بيننا ومعنا ، وأنتِ تغمريننا بالفرحة والبهجة شكراً لكِ لأنكِ كنتِ صادقة وشجاعة ومخلصة ومؤمنة .. أجل مؤمنة حتى في أصعب الحالات .. فكلما كان يزداد عليكِ الألم والوجع ، كنتِ تزدادين إيماناً وتقرّباً إلى الرب .. يالله كم كنتِ تعشقين رائحة البخور ، وصورة القديس شربل .. سيري بأمان الله ، وليكن طريقكِ معطَّراً برائحة البخور ، وليكن القديس شربل شفيعكِ ..ليتغمَّدكِ المولى بواسع رحمته ، ويسكنكِ الفردوس النعيم ، صِحبة الأبرار والقديسين . آمين .
الخميس المصادف في :
16-02-04
ستوكهولم - السويد .
فريد .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الن   الأحد 07 فبراير 2016, 7:34 pm

* بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن ... والروح القدس ... الأله الواحد ... امين *

،، انــا هو القـيـامة ... والحق ... والحـيـاة ... من امن بي .. وان مـــات ... فسيحيـــا ،،

* يد المنون تختطف أبنة الأخ العزيزة الماسوف على شبابها العروس لينيتَّا بعد معاناة من مرض عضال وهي في قمة عطـائها في ستوكهولم بالسويد *


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]







[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الأعزاء ...ابن الاخ زوج الفقيدة ,, المحترمون ,, .

الأعزاء ... الاخ فريد مراد عم الفقيدة والعائلة الكريمة ,, المحترمون ,, .

محبو الفقيدة الكبيرة وكافة ابنـاء شعبنا المبارك في الوطن الحبيب والمهجر ,, المحترمون ,, .

الوطن والمهجر

سلام من الله ورحمة .....

* الموت نقـاد على أكفه يختار منهـــا الجيـاد *


حكم المنية في البرية جار ما هذه الحياة بدار قرار


بالأسف والحزن البالغين تلقينــا خبر رحيل ابنة الأخ العزيزة العروس  لينيتَّا الى الأخدار السماوية  الموقرة بوقار وسط عائلتها الكريمة بعد مسيرة قصير في الحياة حـافلة بالعطـــاء وخاصة في المجال الاجتماعي , تخللتهـا محطـات صعبة اهمهـا رحيل عدد كبير من الاعزاء من عائلتها الموقرة والاقارب والاصدقاء ، وكسبت سمعة طيبة في المجتمع الذي عاشت فيه , وهذا مـا يتمنـاه كل انسان في حيـاته بعد ممـاته .


نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيدة الغالية لينيتَّا برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جناته ويلهمكم ومحبيها جميل الصبر والسلوان  , رافعين الأكف مبتهلين الى الباري عز وجل ان لا يري اي من ابناء شعبنـا العراقي المغلوب على امره اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب .

يقول احباء الراحلة العزيزة لينيتَّا ...

لينيتَّا يـا حبيبتنـا .... ايتهـا المسافرة عبر السحاب الراحلة الى مـا وراء الغمـام في السماء العليـــا ، كيف مضيت سريعـا دون وداع ، ولمـا غادرتينـا بهذه العجالة وانت لا زلت بملابس العرس وشجرة حياتك الخضراء كانت في قمة عطـائهـا ...؟ هل سئمت الحياة بسبب معـانـاة وطنك الحبيب وابنائه الأعزاء في الزمن الصعب واضطرارك للهجرة بعيدا عنه ؟ فابيت الضيم وتساميت في العطاء فعدت الى منابع الصفاء بعد حياة طويلة حافلة بالعطـاء تـاركة أولادك وعائلاتهم وذويك ومحبيك بلا حبيب .

لقد ذهبت يـا لينيتَّا وتركت في النفوس لوعة ، وفي القلوب غصة ، وفي العيون دمعـا ، لكنك رغم بعادك عنـا فانت تعيشين معنـا ، وفي افكارنـا ، وفي احلامنـا
، وفي ضمائرنـا ، نذكرك مع الأصيل ، ونراك عند الفجر بسمة حلوة في افواه الأطفال الصغار ونسمعك نشيدا شجيـا مع تراتيل الملائكة والأبرار والصديقين وانغام جوقات الكنائس في الاعياد الكبرى .

فنامي قريرة العين في مثواك السرمدي يا قرة اعيننـا , ومهجة قلوبنـا , وتاج رؤوسنـا ، ولتسعد روحك الطاهرة في عليائهـا فمـا هذه الدنيــا الا دار فناء وزوال .

فوداعـا يـا حبيبتنـا الغالية وداعــا ...

كنـا نتمنى ان نكون واياكم في الوطن الحبيب لتوديع الراحلة الشابة الى مثواها الأخير لتوارى الثرى ، ثرى الوطن ارض الآباء والأجداد والى جانب مثوى الاعزاء الذين كانت تحبهم حبا جما من الذين سبقوها بالرحيل على مر الزمن خلال حياتها الطويلة وشهداءه ، لنشارككم ونعزيكم بحرارة ولنشد من ازركم فليس هناك لحظات اصعب في حياة الأنسان من لحظات توديع الأحبة الوداع الأخير لا سيمـا حينمـا يكونون في عز الشباب ، ان القلم يعجز عن الأتيان بالكلمات المعبرة لوفاء ولو جزءا من الدين الذي للفقيدة الكبيرة علينـا نحن معشر أقربائها وأصدقائها بمواقفها المشرفة مع الجميع لا سيما وانها كانت صاحبة معشر مع عدد كبير من الناس في الوطن الحبيب والمهجر وأنسانيتها لسنوات طويلة والتي لا يمكن نسيانها أبدا لأن بصماتها ستبقى ولن تزول أبدا ، ولكننا للأسف الشديد نعيش كلينا في الغربة المقيتة بعيدا عن الوطن المفدى الاف الأميال ، ان مثل هذه الأخبار المؤلمة تزيد من وحشتنا في الغربة المقيتة وتحز في نفوسنـا الحزينة .


لقد رحلت عنـا العزيزة لينيتَّا عنا جسدا لكنها ستبقى حية في أذهـاننـــا وأذهان الأجيال القادمة وعلى مر الزمن من خلال انسانيتها ودماثة أخلاقها واعمالها الرائعة ، وستبقى روحها ترفرف في الفضاء سواء في الوطن أو في المهجر والى الأبد .

ودمتم بخير محروسين برعاية رب العباد .


شركاء احزانكم

د . حناني ميـــا والعائلة

وأسرة موقع البيت الآرامي العراقي

ميونيخ - المانيـــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وداعاً يالينيتَّا .. إبنة أخي .. أيّتها العروس الراحلة إلى ديار الأبديّة بثوب عرسها الن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: