البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 هل تواجه قوات الحشد الدعوات لحلّها بالانقلاب على العبادي؟ بعض قادة التنظيم الشيعي بينهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: هل تواجه قوات الحشد الدعوات لحلّها بالانقلاب على العبادي؟ بعض قادة التنظيم الشيعي بينهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهاد   الأحد 14 فبراير 2016, 12:28 am

هل تواجه قوات الحشد الدعوات لحلّها بالانقلاب على العبادي؟
 
بعض قادة التنظيم الشيعي بينهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامري قالوا لرئيس الوزراء صراحة، إنه لم يعد موضع ثقتهم.
 
ميدل ايست أونلاين
الخوف من الردّ الأميركي يعطل مخططاتهم
بغداد ـ تستعدّ قوات "الحشد" المكونة من فصائل شيعية مسلحة للردّ على الدعوات المتكررة لحلّها باعتبار انها قوة تعمل خارج القانون، بواحد من خيارين تصعيديين اثنين، الأول هو تدبير انقلاب والإطاحة برئيس الوزراء حيدر العبادي أو الثاني وهو إقامة "دولة" أو مناطق نفوذ في جنوب العراق وأجزاء من بغداد، وذلك وفقا لما صرحت به مصادر سياسية رفيعة في العاصمة العراقية.
وأكدت هذه المصادر أن بعض قادة "الحشد" اقترحوا على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي أن يقود العملية الانقلابية على العبادي، وتعهدوا له بأن "الحشد" سيقف معه بكل قوة في هذا التوجه.
وترى المصادر أن أي عملية انقلابية تقودها قوات "الحشد" بزعامة المالكي يجب أن تتم بتنسيق مع ايران غير أن بعض التسريبات أفادت بأن أطراف العملية الانقلابية المفترضة يمكن أن ينسقوا مع روسيا أيضا لأن قيادة "الحشد" من أبرز المتحمسين لدور عسكري روسي كبير شبيه بالدور الروسي بسوريا.
وقالت المصادر إن قادة "الحشد" يأخذون المطالب لحلّ تنظيمهم على نحو جدي وإنهم باتوا متخوفين من العبادي الذي يواجه ضغوط قوية من قوى سياسية عراقية ومن الولايات المتحدة ودول عربية إقليمية بحصر حمل السلاح في العراق بالقوات النظامية فقط.
وتقول المصادر إن الحكومة العراقية قطعت رواتب عناصر التنظيم الشيعي المسلح منذ ثلاثة أشهر كما قرر الجيش العراقي بأمر من العبادي عدم السماح لأي قوة من "الحشد" بالتحرك من دون علم القيادة العسكرية المشتركة العليا في بغداد، بعد أن تم تجريد بعض وحدات ومجموعات "الحشد" من السلاح الثقيل.
وأرسلت هذه المعطيات مجتمعة بعدة اشارات سلبية الى قادة الفصائل الشيعية وضاعفت من مخاوفهم على مصائرهم، لذلك بدأوا يفكرون في "خيارات صعبة" للبقاء وعدم التسليم بحل تنظيمهم نزع اسلحتهم.
وووفقا لنفس المصادر، فإن قادة "الحشد" اصبحوا يشعرون بغضب شديد من قيام القوات الحكومية باعتقال عدد من عناصرهم في بغداد ومحافظة ديالى شمال شرق العراق للتحقيق معهم في جرائم خطف وسطو وقتل طائفية، وباتوا يعتبرون ذلك مؤامرة أو مقدمة للنيل من دورهم العسكري.
وذكرت المصادر التي رفضت الكشف عن اسمائها أن بعض قادة "الحشد"، بينهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهادي العامري قالوا صراحة للعبادي، إنه لم يعد موضع ثقتهم.
والسبت أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في كلمته في مؤتمر ميونخ للأمن والسياسات الدفاعية الذي يعقد في المانيا أن "الحشد الشعبي قوات نظامية تابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة وقد ساهمت بشكل فاعل في الانتصارات التي تحققت ضد تنظيم داعش الإرهابي".
لكن قيادات "الحشد" تتهم العبادي بأنه يتصرف بطريقة تضعف الفصائل الشيعية ودورها في العراق.
وقالت المصادر إن العبادي اتهم قادة "الحشد" في لقاءات سرية معهم بـ"الفساد وبتسجيل آلاف المقاتلين الوهميين وتبديد الموارد والاستيلاء على موارد للدولة في المناطق المحررة من تنظيم 'الدولة الإسلامية'"، وهو ما أوصل العلاقة بين العبادي و"الحشد" إلى أسوأ حال.
وأضافت أن ما يؤجل قرار الانقلاب هو أن بعض قادة "الحشد" الآخرين تحفظوا وحذروا من تحرك أميركي لمواجهة أي عملية انقلابية في العراق، ومن احتمال استعمال الغارات الجوية ضد عناصر "الحشد" اذا نفذ هذا الانقلاب.
ويقول محللون إن مسارعة الولايات المتحدة لتعزيز تواجدها العسكري في العراق وقرار التحالف ارسال قوات من الحلف شمال الأطلسي إلى بغداد، ربما يدخل في سياق منع أي محاولة للإطاحة بالعبادي من قبل قوات "الحشد".
وتميل بعض وجهات النظر داخل قيادة "الحشد" إلى خيار اعلان مناطق في الجنوب العراقي وأجزاء من بغداد دولة أو إقليم خاضع لنفوذ وسلطة قوات "الحشد" كخيار أفضل من خيار العملية الانقلابية التي قد تتسبب برد فعل أميركي عنيف أو قرارات تصدر عن مجلس الأمن الدولي ضد مدبري الانقلاب، أو ربما يتسبب الانقلاب بحرب بين الفصائل الشيعية نفسها في "الحشد" على اعتبار أن هناك من يعارض الانقلاب.
وشددت المصادر على أن العبادي اتخذ تدابير وقائية بالتنسيق مع وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي والعسكريين الأميركيين بهدف مراقبة بعض وحدات "الحشد" التي قد تكون المعنية الرئيسية بأي تحرك مخالف للقانون والنظام والتي قد تلجأ الى خيارات متهورة.
وفي اجراء احترازي فهم بأنه سعي منه لمواجهة أي تحرك انقلابي قرر العبادي منع وصول أي قوة من "الحشد" إلى المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وتضم المنطقة الخضراء المقار الرئيسية للدولة العراقية مثل رئاسة الوزراء وقيادة العمليات المشتركة وقيادات الأجهزة الأمنية والاستخبارات ولا يسمح لعناصر "الحشد" بالاقتراب من هذه المنطقة تحت أي ذريعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل تواجه قوات الحشد الدعوات لحلّها بالانقلاب على العبادي؟ بعض قادة التنظيم الشيعي بينهم أبو مهدي المهندس وقيس الخزعلي وهاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: