البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 · غزوة دمشق وغنيمة الكاتدرائية المريمية، باب توما

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: · غزوة دمشق وغنيمة الكاتدرائية المريمية، باب توما    الثلاثاء 16 فبراير 2016, 5:20 pm


‏19‏ ساعة ·






·
غزوة دمشق وغنيمة الكاتدرائية المريمية، باب توما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مريم اسم السيدة العذراء ، وهي في الأصل كلمة سريانية ، . وتعد هذه الكاتدرائية من أهم وأجمل المواقع الأثرية المسيحية قبل غزو العرب لدمشق وبلاد السريان . يعود تاريخ هذه الكنيسة إلى القرن الأول المسيحي.
في عهد الأمبراطور قسطنطين الكبير اعترفت الدولة الرومانية لرعاياها بحرية العبادة، وأصبح المسيحيون قادرين على إعلان إيمانهم بصراحة من دون التعرض للاضطهاد وعاشوا عصرهم الذهبي الى ان جاء العرب واستولوا على معظم الكنائس وفرضوا شروط اهل الذمة على سكان بلاد السريان والاقباط ,
تعتبر كنبسة المريمية أول كنيسة أرثوذكسية أوجدها القديس حنانيا الرسول، أول أسقف على دمشق، في بيته، وسماها المؤمنون على اسمه.
في عام 635م غزت الجيوش العربية دمشق من بابين: الباب الشرقي بقيادة السفاح خالد بن الوليد عنوة وحرباً، ومن باب الجابية (الغربي) بقيادة السفاح أبي عبيدة بن الجرّاح صُلحاً بوساطة سرجون السرياني(سركون تصغير شروغو اي الشعيلة) عندما فاوض السفاح خالد بن الوليد في امر تسليم دمشق السنة 635 م شرط ان” يعطي الأمان له ولأهله ولمن معه، ولأهل دمشق) ( سركون هو جدّ القديس يوحنا الدمشقي السرياني)، والتقى الجيشان الغازيان عند المئذنة البيضاء بجوار (الدار البطريركية الأنطاكية حالياً) كنيسة مريم، فأغلقت الكنيسة واعتُبِرَت من غنائم العرب الغازين لوقوعها على الحد الفاصل بين دخول جناحي عصابات العرب صلحاً وحرباً. (إن الكنائس الواقعة في شرق المدينة حيث احتلت المدينة حرباً حُوّلت إلى مساجد، بينما بقيت الكنائس الواقعة في غرب المدينة حيث احتلها أبو عبيدة صلحاً بأيدي أصحابها، وكان عددها خمس عشرة كنيسة بينها كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان ودار الأسقفية) وبقيت مغلقة حتى عام 706م حيث أعادها الوليد للسريان والروم بقوله: "إننا نعوض عليكم عن كنيسة يحيى بكنيسة مريم" وكأنها كانت من املاك الي خلفوه وكان ذلك تعويضاً عن تحويل كاتدرائية المعمدان إلى الجامع الأموي رغم ان الدمشقيين كانوا قد دفعوا اموال طائلة لخالد بن الوليد كي يبقى نصفها للمسيحيين متأميلين عودة الرومان ليطردوا العرب.
وعندها جدد الأرثوذكس أسقفيتهم مجدداً وجعلوها بجانب كنيسة مريم.
التطورات التي مرت على الكاتدرائية المريمية:
منذ عام 706م وحتى الآن مرت على الكاتدرائية أحداث جسام، حتى أن ثباتها يُعَدّ أعجوبة بالمقارنة مع ما اندثر بفعل العرب وملحقاتهم من كنائسٍ وأديارٍ مسيحية لا تزال أطلالها في كل بلاد السريان شاهدة على ذلك.
فهي كانت قد بقيت مغلقة قرابة 65 عاماً حين أعادها الطاغية خليفة العرب الوليد، ثم بأمرالطاغية الخليفة العباسي (المقتدر بالله) بحرقها سنة 926م، مع دير النساء الملاصق لها. درب مريم ويصل بين قوس النصر بجانب البطريركية وباب الفراديس وهو غير موجود الآن وكنيسة النساطرة في حارة جعفر أيضاً لم تعد موجودة. ثم قام السريان بإعادة بنائها .
ثم أُحرقت عام 950م أيام أحمد بن طولون صاحب سورية ومصر. ثم أُعيد حرقها بأمر الخليفة الفاطمي (الحاكم بأمره) عام 1009م، مع كل الكنائس في بلاد الشام ومصر، بما فيها كنيسة القيامة في القدس. ثم إعادة بناء بعض هذه الكنائس ومنها الكاتدرائية المريمية بدمشق وكنيسة مريم في القاهرة وكنيسة القيامة في القدس.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
· غزوة دمشق وغنيمة الكاتدرائية المريمية، باب توما
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: