البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مسيحيو العراق: نريد البقاء في بلادنا والحكومة صامتة على التنكيل بنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مسيحيو العراق: نريد البقاء في بلادنا والحكومة صامتة على التنكيل بنا   الخميس 18 فبراير 2016, 3:24 pm

[*]التقت الممارسات الطائفية الإقصائية كلها على العراقيين من ذوي الديانة المسيحية لتحول حياتهم إلى قصص من الترحال والهروب واللجوء استجارة من ظلم الطائفية والإرهاب، إذ لم يكن داعش فقط القوة التي حولت حياة المسيحيين في العراق إلى جحيم، بل إن الميليشيات الطائفية التي تدعمها الحكومة الحالية لها دور كبير في المأساة التي يعيشها العراقيون المسيحيون اليوم.

 
[نُشر في 18/02/2016، العدد: 10189، ص(13)]


بغداد - حمّل رئيس الرابطة الكلدانية في العراق والعالم صفاء صباح الحكومة العراقية “مسؤولية السياسة الممنهجة لإقصاء المسيحيين في البلاد”، قائلا في الوقت ذاته إن “الفكر المتطرف لم يعد محصورا في تنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، بل إنه بدأ يمتد إلى جماعات أخرى”.
وقد أكد العديد من الخبراء والمتابعين للشأن المسيحي في العراق أن البلد أصبح رمزا للاضطهاد الديني واللاتسامح تجاه المسيحيين الذين يعد وجودهم في العراق أقدم من وجود المسلمين.
وقال وائل سليمان مدير عام منظمة “كاريتاس” في الأردن، في وقت سابق، إن “حوالي 70 بالمئة من مسيحيي العراق (الذين كان يقدر عددهم بأكثر من مليون شخص) تركوا بلدهم خلال السنوات العشرين الماضية بسبب الحروب والنزاعات المتتالية”. وأضاف أنه “تم تهجير آخر مجموعة من مسيحيي الموصل وسهل نينوى، قدر عددهم بحوالي 150 ألف شخص، الذين تركوا بيوتهم وانتقلوا إلى أربيل وضواحيها”.
وأوضح سليمان أنه “بحسب آخر الإحصائيات فإن عدد المسيحيين العراقيين المسجلين في الأردن هو عشرة آلاف و704”. وتراجع عدد المسيحيين في العراق بشكل كبير منذ الاجتياح الأميركي في 2003 وأعمال العنف الدموية التي تلت الغزو، حيث لم يبق سوى 400 ألف مسيحي في حين أن عددهم كان 1.4 مليون عام 1987.
وتعرضت 61 كنيسة على الأقل لهجمات منها كنيسة سيدة النجاة، حيث قتل 46 مسيحيا على الأقل في هجوم وقع في 31 أكتوبر 2010، وتبناه تنظيم القاعدة.
وأكد رئيس الرابطة الكلدانية صفاء صباح الذي زار العاصمة اللبنانية بيروت قبل أيام، من أجل الاطلاع على أوضاع اللاجئين العراقيين إليها، إن “الأوضاع في العراق لا تسر، ففي عام 2014 استولى داعش على مدننا وكنائسنا وأديرتنا، وعمل على تدميرها، ما تسبب بنزوح حوالي 125 ألف مسيحي من مناطق سهل نينوى والموصل”.

وأضاف أن “العام 2015 كان أسوأ من سابقه، بسبب وجود سياسة ممنهجة لإقصاء وتهميش المكوّن المسيحي في العراق”. وهو ما عبرت عنه في العديد من المناسبات قيادات الطائفة المسيحية في العراق، من ذلك تصريح يونادم كنا، النائب المسيحي في البرلمان العراقي الذي أكد أن “المسيحيين تعرضوا إلى إقصاء سياسي وتهميش وتفقير من قبل الجماعات والكتل المهيمنة وفقا لمعايير حزبية وطائفية حتى بات المكون المسيحي مبعدا كشريك بالوطن”.
وفي السياق، أكد صفاء صباح ما ذهب إليه النائب العراقي المسيحي يونادم كنا أن “الميليشيات في بغداد تستولي على منازل وأراضي المسيحيين، وإذا لم تتفتح عقلية الحكومة، تجاه العمل المشترك والتسامح وقبول الآخر، فنحن نسير نحو نفق مظلم جدا”، مضيفا “نحن غير مسرورين ونأمل أن تكون الأمور أفضل”.
وشدد صباح على ضرورة أن تعلن المرجعيات دينية، والمسؤولون الكبار في الدولة بشكل رسمي أن ما يحدث بحق المسحيين بالعراق “غير شرعي وغير أخلاقي”، معربا عن “عدم تفاؤله لما ستؤول إليه أوضاع المسيحيين في العراق خلال العام الجاري”. وأشار إلى أن تنظيم داعش كان “مؤذيا جدا”، للمسيحيين بالعراق، وتسبب في تهجيرهم وقتلهم وتدمير منازلهم، و”لكن الفكر المتطرف بدأ ينمو أيضا عند جماعات أخرى في بعض المناطق العراقية التي لا يتواجد فيها التنظيم”.
وقال صباح إنه “في بغداد لا يوجد تنظيم داعش، فمن يستولي على منازل المسيحيين هناك؟”، وأجاب قائلا “هذا يرجع إلى عدم فرض سلطة القانون”، محملا الحكومة العراقية مسؤولية ما يتعرض له المسيحيون، ومحذرا من “المنطق الطائفي الذي يسيطر في العراق”. وقال صباح إن “سياسات أوروبا والولايات المتحدة تجاه اللاجئين العراقيين ليست واضحة أو بالمستوى المطلوب، فالمسألة لا تتعلق بتقديم المساعدات للاجئين فقط، بل كيف يتم إعانتنا على البقاء في العراق، الذي نعيش فيه منذ الآلاف من السنين”.
ورأى صباح أن “مسألة العراق مرتبطة بمسائل إقليمية أخرى، فإن لم يتم حل الأزمة السورية، فإن العراق سيتثأر بذلك، رغم التراجع الذي يشهده تنظيم داعش على الأراضي العراقية”. وقال إن “القضية ليست مجرد الانتهاء من داعش، بل هي كيف سنبني الدولة العراقية”. والرابطة الكلدانية في العراق والعالم، تأسست بمدينة أربيل العراقية في 1 يوليو 2015 برعاية بطريرك الكلدان في بابل لويس ساكو، وحضور ممثلين عن دول الانتشار الكلداني. وبحسب صباح، فإن الرابطة، التي لها عدة فروع في دول أوروبية وأميركية، تهدف إلى “تعزيز البيت الكلداني، وحشد طاقة الكلدان في العالم بغرض مساعدة المسيحيين، والضغط على صناع القرار من أجل الحصول على حقوق المسيحيين السياسية والاجتماعية والاقتصادية”.
جدير بالذكر، أنه في نهاية شهر يوليو 2014، هجّر تنظيم داعش الإرهابي 150 ألف مسيحي من مدينة الموصل شمالي العراق. وتعد المسيحية الديانة الثانية في العراق بعد الإسلام.




" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسيحيو العراق: نريد البقاء في بلادنا والحكومة صامتة على التنكيل بنا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: