البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 Ð الولايات المتّحدة ؛ تُعيـد صياغة تواجدها العسكري على ارض العراق !!! Ð

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20127
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: Ð الولايات المتّحدة ؛ تُعيـد صياغة تواجدها العسكري على ارض العراق !!! Р  الخميس 25 فبراير 2016, 3:01 pm

الولايات المتحدة ؛ تعيد صياغة تواجدها العسكري على أرض العراق !
الخميس 25 ـ 02 ـ 2016
 الولايات المتحدة التي سبق لها أن جرّبت مساوئ التواجد العسكري الكثيف على أرض العراق ، 
كما جرّبت لاحقا مخاطر انسحابها من البلد ، تلجأ إلى حلّ وسط يتمثّل
في التواجد المدروس والمركّز الذي يتيح لها التحكّم في الوضع الميداني ،
وملء الفراغ بعد أن أظهر منافسوها الإقليميون والدوليون تحفّزهم لسدّه .
عائدون من نافذة داعش :
بغداد .. العـــرب 
 كشف مصدر عراقي عن شروع القوات الأميركية في بناء قاعدتين عسكريتين جديدتين
بمحافظة الأنبار العراقية في خطوة تعكس توجّه الولايات نحو ضمان
وجود عسكري فعلي لها على أرض العراق ، وصفه مختصون في شؤون الدفاع
بـ ” الذكي ” ، وقالوا إنه يقوم على إرسال نخب من القوات المسلّحة عالية التدريب والتجهيز
إلى عدد من القواعد المحصنة والمحروسة بالطيران العمودي والنفاث بحيث يمتد حزام أمانها
الذي يُمنع الاقتراب منه إلى عشرات الكيلومترات من حولها ، ويشكل الجيش العراقي
بحدّ ذاته أول ستار لحراستها من بعيد .
وترفع القاعدتان الجديدتان عدد القواعد الأميركية في العراق إلى أربع ،
حيث تضافان إلى قاعدتي الحبانية وعين الأسد بالأنبار .
وبحسب مراقبين فإنّ هذا النوع من التواجد العسكري يضمن للولايات المتحدة 
تفادي تجربة التواجد الكثيف على الأرض العراقية والتي كانت قائمة حتى سنة 2011
وكلفت الجيش الأميركي خسائر كبيرة في الأرواح ، وفي مقابل ذلك يسمح لها بالإمساك
بزمام الحرب الجارية حاليا ضدّ تنظيم داعش ، ولاحقا بمراقبة وضبط الوضع العسكري
في العراق والتحكّم فيه ، ولا تبدو هذه الخطوات الأميركية منفصلة عن الوضع الجيوستراتيجي
في العراق ومن حوله ، وما يميّزه من صراعات تشترك فيها قوى إقليمية ودولية على النفوذ في المنطقة .
ويسمح التواجد العسكري الأميركي بغرب العراق تحديدا بقطع الطريق على تمدّد النفوذ الإيراني 
في البلد والذي تحوّل إلى سيطرة ميدانية بالوكالة عن طريق جيش شيعي رديف للقوات المسلّحة العراقية
مشكّل من العشرات من الميليشيات تضم في صفوفها حوالي 140 ألف مقاتل ،
شاركوا في الحرب ضد داعش في مناطق بجنوب بغداد ، وفي محافظتي ديالى وصلاح الدين ،
ويشاركون حاليا في مسك تلك الأراضي المستعادة ، فيما لا تزال الولايات المتحدة تبذل
جهودا كبيرة لمنعهم من مزيد التمدّد إلى محافظتي الأنبار ونينوى بغرب العراق وشماله .
وبالسيطرة على غرب العراق تضمن الولايات المتحدة أيضا مكانا لها بجوار سوريا ،
حيث يتعاظم نفوذ روسيا التي اضطرت أخيرا إلى التدخّل عسكريا لإنقاذ نظام
حليفها بشار الأسد من السقوط ، كما يقطع التواجد في الأنبار حبل التواصل الحرّ
بين نظامين مواليين لإيران في كلّ من دمشق وبغداد .
بدء العمل على إنشاء نواة لقوات إقليم سني شبيه بإقليم كوردستان العراق سيصبح 
ستارا عازلا بين بغداد ودمشق ويرجّح مراقبون أن تدفع الولايات المتحدة لاحقا باتجاه إنشاء
كيان سني قوي في محافظتي الأنبار ونينوى يمكن أن يكون في شكل إقليم ضمن العراق ،
لكنه يتمتع بسلطات موسّعة من ضمنها تحكّمه ذاتيا بقواته الأمنية والعسكرية
على غرار ما هو قائم في إقليم كردستان العراق .
وشرعت الولايات المتحدة عمليا بمشاركة عدّة دول في تدريب قوات من أبناء 
العشائر المحلية تعرف باسم الحشد الوطني ويمكن
أن تتحوّل نواة لقوات الإقليم السني الذي سيصبح ستارا عازلا بين بغداد ودمشق .
وبشأن القاعدتين الجديدتين ، أفاد ضابط عراقي كبير، الأربعاء ، بأن القوات الأميركية شرعت فعلا
ببنائهما وإعمارها في محافظة الأنبار في إطار الاستعداد لتحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش .
وقال الضابط في قيادة عمليات الأنبار العسكرية لوكالة الأنباء الألمانية طالبا عدم ذكر اسمه 
إن القوات الأميركية بالإضافة الى قواعدها العسكرية في الحبانية وعين الأسد بدأت بإنشاء قاعدة
في منطقة الحمرة شمال شرقي الفلوجة ، كما بدأت بتشييد قاعدة عسكرية 
قرب حقل عكاس الغازي الواقع قرب الحدود العراقية السورية .
وأضاف أن المرحلة المقبلة تؤكد على زيادة التواجد العسكري في الأنبار التي بدأت تنتفض 
ضد تنظيم داعش والتخلص منه وأن القادة العسكريين الأميركيين أكدوا في أكثر من لقاء
مع القادة العراقيين في الفترة الأخيرة أن الاستراتيجية العسكرية الأميركية تشير إلى زيادة التواجد في الأنبار
التي “ ستكون منطقة تنعم بالأمان بخلاف ما كانت عليه خلال الـ13 عاما الماضية
وسيجلب ذلك مرحلة رخاء واستثمار اقتصادي كبير” .
وتخوض القوات العراقية ورجال العشائر معارك ضارية مع تنظيم داعش في مناطق متفرقة 
من محافظة الأنبار وخاصة في الفلوجة وهيت بعد استكمال استعادة مدينة الرمادي مركز المحافظة .
ويأتي التحوّل في الاستراتيجية الأميركية في العراق بعد أن أصبحت مواجهة تنظيم داعش 
موضع تسابق إقليمي ودولي بدخول روسيا على خطّ تلك المواجهة عبر تشكيلها
بالاشتراك مع إيران وسوريا والعراق لجنة لتبادل المعلومات الاستخباراتية .
وتواترت على مدار الأشهر الماضية الأنباء عن حركة استقدام جنود ومعدّات أميركية 
إلى قاعدتي عين الأسد والحبانية في الأنبار، وهو الأمر الذي اعتبره خبراء عسكريون مؤشرا
على أنّ الولايات المتحدة تتجه إلى تجاوز الاكتفاء بتقديم الإسناد الجوّي للقوات العراقية إلى لعب دور
على الأرض لا يصل حدّ القتال على الجبهات لكنه يتمثل في جمع المعلومات الاستخباراتية
ورصد حركة المسلّحين وتخطيط العمليات العسكرية وتوجهيها ، وحتى تحديد مواعيدها .
ويؤكّد خبراء عسكريون أن مستوى تحكّم الولايات المتحدة بالحرب على داعش في العراق تعاظم 
إلى درجة أنها استطاعت أن تبطئ حركة استعادة المناطق من يد تنظيم داعش
في محافظتي الأنبار ونينوى وأجزاء من كركوك وصلاح الدين ،
ريثما ترتّب أوراقها وتدعم تواجدها العسكري على الأرض بالشكل الذي تراه مناسبا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Ð الولايات المتّحدة ؛ تُعيـد صياغة تواجدها العسكري على ارض العراق !!! Ð
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: