البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ـــاذا يطمــــــع بنــا الفــرس و غيـــــر الفــرس 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ـــاذا يطمــــــع بنــا الفــرس و غيـــــر الفــرس 5   الثلاثاء 29 ديسمبر 2009, 2:26 am


لمـــاذا يطمــــــع بنــا الفــرس و غيـــــر الفــرس 5

ـ الجزء الخامس والاخير ـ

نبيل ابراهيم

السبب الخامس عشر الكره والحقد الفارسي المجوسي الصفوي المقيت للعراق وللعرب ولكل ما يمت لهم بصلة

ان اسباب عداء الفرس للعراق وللعرب واضحة وتأريخية وقد ولدت قبل وبعد ولادة الفتح الاسلامي لبلاد فارس في عهد الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه , فالفرس لا يجيدون شيئاً قدر إجادتهم لتأجيج الحقد والكراهية ضد العرب وضد الاسلام في جوف مشاعرهم .

فمع بدايات ظهور الرسالة المحمدية , وفي ارض ذي قار كان اول نصر للعرب مجتمعين تحت راية واحدة على الفرس بقيادة الشيباني , وبعدها في عهد الخليفة الراشدي الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه انطفأت والى الابد النار المجوسية في معركة القادسية الاولى في ارض العراق , فعندما تقدم سعد بن أبي وقاص قائداً لجيش المسلمين لفتح وتحرير العراق، وكان عرب ‏العراق قد انتفضوا مؤيدين ومناصرين لجيش الإسلام ومقاتلين في صفوفه. وسعد قائد قريشي، أبن ‏خالة رسول الله وصحابي وخامس السابقين للإسلام، وقاتل إلى جانب الرسول في اكثر من موقعة، ‏ فيكتب إلى رستم يعرض عليه الإسلام أو الصلح. ‏بقوله (...إسلامكم أحب إلينا من غنائمكم وقتالكم أحب إلينا من صلحكم...) فيجيب رستم على هذا الخطاب المهذب (...أنتم كالذباب إذا نظر إلى العسل يقول من يوصلني ‏إليه بدرهمين، فإذا نشب فيه قال: من يخرجني منه بأربعة. وأنت طامع وطمع سيردك ...)‏
فيرد عليه سعد بأسلوب لم يبتعد فيه عن الأدب (... أنتم قوم تحادون الله وتعاندون أنفسكم، لأنكم ‏قد علمتم أن الله يريد أن يحول الملك عنكم لغيركم. وقد أخبركم بذلك حكمائكم وعلمائكم . ‏وأنت تدفعون دائماً القضاء بنحوركم وتتلقون عقابه بصدوركم، وهذه جرأة منكم وجهل فيكم، ‏ولو نظرتم لأبصرتم، ولو أبصرتم لسلمتم، فإن الله غالب على أمره. ولما كان الله معكم كانت ‏علينا ريحكم، والآن لما صار الله معنا صارت ريحنا عليكم، فأنجوا بأنفسكم واغتنموا ‏أرواحكم، وإلا فاصبروا لحر السلاح وألم الجراح وخزي الافتضاح والسلام...) , ثم جرت الأمور ‏كما هو معروف ومؤرخ في معركة القادسية اولى .

نعم فأن إيران لا يمكن أن تنسى أبداً أن العرب المسلمين هم الذين حطموا الإمبراطورية الإيرانية، ودمروا عرش الأكاسرة، وأطفئوا نارهم المجوسية والى الابد ,وأخضعوا الإيرانيين للنفوذ العربي الإسلامي، ولذلك كان الإيرانيون منذ ذلك الوقت وما برحوا يتحالفون مع أي عنصر يعادي العرب والمسلمين, وهذا يشير إلى حقيقة تأريخية ثابتة وقديمة جداً تؤكد حقد الفرس على العنصر العربي، ليس في الوقت الحاضر، ولا خلال العهد الإسلامي حسب وإنما إلى أبعد من ذلك بعصور قديمة ممعنة في القدم.

وقد عمل الفرس ومنذ فجر التاريخ على التحالف مع اليهود والصهاينة لايقاع الاذى بالحضارات والامبراطوريات العراقية المتعاقبة على مر التاريخ , فالتحالف بين ايران والصهيونية التي يمثلها الكيان الصهيوني لا يقتصر على عهد الشاهينشاهات ولا على عهد الملالي الدجالين وأسيادهم وكبيرهم الخميني الدجال، وإنما يمتد هذا التحالف الفارسي الصهيوني إلى عشرات من القرون التي سبقت التأريخ الميلادي , فنجد أن أول تحالف بين الفرس والصهاينة قد ظهر في التآمر على الدولة البابلية في العراق منذ القرن السادس قبل الميلاد. فما أن شعرت الأسرة الأخمينية التي استوطنت إقليم (عيلام) منحدرة من الأجزاء الشرقية الشمالية لإيران، بقوتها حتى بدأت تعد العدة لغزو بلاد بابل والقضاء على حضارتها التي كانت مزدهرة جداً في ذلك الوقت.

وقد ذكرت المصادر التأريخية أيضاً أن أحد عملاء كورش من اليهود قد خدع البابليين حين أدعى بأنه هرب من البطش الذي أنزله به كورش عندما عارض فكرته في غزو بابل، وتمادى في خدع البابليين حين استبسل في القضاء على الوحدات الفارسية الأولى التي دفع بها كورش لمحاصرة بابل، فنال بذلك ثقة البابليين فأوكلوا إليه أمر الدفاع، عن العاصمة، وإذ ذاك أقدم على تنفيذ مؤامرته الدنيئة بأن فتح أبواب أسوار بابل أمام القوات الفارسية في الوقت الذي كان فيه أهل بابل يحتفلون بعيد السنة الجديدة.
وعلى أثر ذلك أقمم كورش على مكافأة اليهود، بأن سمح لكل راغب منهم بالعودة إلى فلسطين، وأعاد إليهم كنوز الهيكل في أورشليم التي نقلها نبوخذ نصر ملك بابل، كما أمر كورش أيضاً بأن يعاد بناء الهيكل وأسوار أورشليم على حساب العاهل الإخميني. كما تزوج كورش من أخت "زوربابيل" الذي تزعم اليهود العائدين من السبي في العراق إلى فلسطين.
ولقد ذكرابن العبري في كتابه مختصر تاريخ الدول (... أن كورش عندما دخل بأخت زوربابيل ارتفعت في عينيه فقال لها أطلبي ما شئت فطلبت منه ن يسمح بعودة الأسرى اليهود إلى أورشليم وأن يأذن لهم بعمارتها...) , وقد عين زوربابيل ذلك أول حاكم على أورشليم من قبل الدولة الإخمينية، وشرع ببناء الهيكل، وإذ ذاك انبرت لمقاومته الأقوام التي كانت تسكن فلسطين في ذلك الوقت، وأجبرت الملك الإخميني سميرد الذي كان يحكم في سنة 523 قبل الميلاد إلى إصدار الأوامر بإيقاف أعمال البناء.
ولكن ما لبث دارا الأول (521- 489 ق. م.) أن ألغى ذلك الأمر فأباح لليهود الاستمرار في إعادة بناء الهيكل والسور، كما سمح ارتخشتا (اردشير) (465- 489) قبل الميلاد لعدد جديد من المسبيين اليهود بالعودة إلى فلسطين.
ولقد أصبح اليهود في عيش رخي لأن خلفاء كورش، أطلقوا لهم الحرية الكاملة في ممارسة شعائرهم الدينية، كما منحوهم حكما ذاتيا لإدارة شؤونهم وولوهم المناصب الرفيعة حتى في البلاط الإخمينى في العاصمة سوسة.
وتتحدث التوراة عن اليهودية استير التي حرضت الملك الإخميني على الفتك بوزيره الأول ومعتمده هامان. كانت استير هذه متزوجة من ابن عها مردخاي. وحين راح هامان الوزير الأول في البلاط الإخميني يخطط لتنفيذ مذبحة جماعية ضد اليهود، دفع مردخاي بزوجته استر إلى أن تتودد إلى الملك احشويرش (486- 465 ق. م.) وأن تغريه بأن يتزوجها بدلا من زوجته الملكة رشتي وقد نجحت في ذلك، فتزوجها الملك واشترطت عليه أن يفتك بوزيره هامان ففعل ذلك وقتله شر قتلة.
وما يزال اليهود حتى اليوم يحتفلون بذكرى مقتل عدوهم اللدود هامان وذلك في اليومين الرابع عشر والخامس عشر من شهر آذار كل سنة.
وقرب ملوك الاخمينيين إليهم الكتبة من اليهود ووثقوا بهم. ومن هؤلاء الكتبة ابن سرايا الذي يعرف في التوراة باسم النبي عزرا أو اليعازر، وكان هذا موظفا في بلاط ارتخشتا الأول ومستشارا له، واستطاع أن يحظى بموافقة الملك في العودة إلى فلسطين ومعه زهاء ألفين من اليهود الساكنين في العراق. وقد زوده الملك برسائل توصية إلى عماله في فلسطين ليساعدوا عزرا على ما ينوي القيام به. ويقال أن القبر الموجود الآن في ناحية العزير شمالي القرنة هو قبر عزرا نفسه حيث توفي ودفن هناك بعد أن عاد إلى العراق لتنظيم الهجرات اليهودية إلى فلسطين.

وان ايران الشاهنشاية والخمينية عملت على احياء مشروع امبراطورية فارس والرجوع الى احتلال العراق الا ان شاه ايران لم يستطع فعل ذلك.

عند مجئ خميني الى السلطة استغل تعاطف الشارع الايراني مع ثورته فأراد تصدير ثورته واطماعه القومية الفارسية الى العالم العربي عبر العراق تحت شعار تحرير فلسطين يمر عبر كربلاء الا ان العراق وقيادته الحكيمة المتمثلة بالشهيد صدام حسين وقف بالمرصاد للريح الصفوية الصفراء في معركة قادسية صدام التي كتبت احرفها بالذهب والتي استمرت لمدة ثمانية سنوات فتجرع الخميني السم الزعاف في نهاية المطاف في 8/8/1988 على ايدي قيادة العراق وشعبه البطل وابناء قواته المسلحة الباسلة وهذا ما لم ولن تنساه ايران الفارسية الصفوية للعراق , فعملت وتحالفت مع الشيطان الاكبر امريكا لضرب ثورة العراق والانتقام من العراق قيادة وشعبا وجيشا ومعروف دور ايران وفيلق قدسها وعصاباتها وميليشياتها التي ولدت في قم وطهران ودخلت مع قوات الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي الى العراق لتفتك وتقتل ضباط وقادة الجيش العراقي وعلماء العراق ولتنتقم من العراق تاريخا وشعبا وحضارة وقيادة.

من هم اعداء العراق والطامعين به على مر التاريخ؟؟

العدو الاول: الكيان الصهيونية الجاثم على صدور شعبنا العربي الصامد في فلسطين والذي بدأ يتحكم بمقدرات ارض فلسطين باكملها هذا الكيان المسخ قطعا لن ينسى دعم الحزب والثورة للمقاومة الفلسطينية ولحد الان لم ينسى السبي البابلي واكيد لن ولم ينسى التسعة والثلاثين صاروخا عراقيا التي ضربت تل ابيب لاول مرة منذ تأسيس هذا الكيان المسخ في قلب الامة.

العدو الثاني : ايران الصفوية بنسختيها الشاهنشاهية والخمينية والتي كانت النسخة الخمينية ا خطر بكثير على العراق وثورته من النسخة الاولى ولاسباب عديدة لا نريد الدخول في التفاصيل الان ولكن أهما انها متبرقعه بعباءة الدين الاسلامي والمذهب والشعارات الدينية وهم في الحقيقة بعيدين كل البعد عن الاسلام ومذاهبه.

العدو الثالث: الغرب الامريكي والاوربي ومن وراءه اللوبي الصهيوني والذي اوصل المحافظين الجدد الى سدة الادارة الامريكية والتي نفذت وبكل اجرام غزوها للعراق عام 2003, بريطانيا التي كانت يوما تستعمر العراق ملما كانت تستعمر اجزاء كبيرة من العالم بحيث اصبحت الشمس لا تغيب عن مستعمراتها, وقد فقدتها بفعل قوى التحرر الوطنية التي شهدها العالم خلال النصف الاول من القرن الماضي وأجبرتها على التخلي عن هذه المستعمرات . ولكن الروح الاستعمارية والاستعبادية التي كانت تسيطر على عقلية قادتها وفكرهم ظلت حاضرة الى يومنا هذا ولكن باشكال اخرى متعددة بدءا من وعد بلفور المشؤوم وصولا الى التحريض المباشر والعلني وتقديم المسوغات الكاذبة لمجرم البيت الابيض الامريكي لاحتلال العراق.

العدو الرابع: بعض الانظمة الرسمية العربية , ((وهنا لا اقصد الشعب العربي اطلاقا , فالنظام الرسمي العربي والحاكم العربي لا يمثل الشعب العربي بشئ ولا ينتمي الى العروبة بتاتا)) , التي انحازت بشكل واضح وسافر الى المعسكر الامريكي الصهيوني ضد ثورة تموز وضد قيادة العراق الشرعية وكانت أدوات مباشرة لاستعداء الغرب الاستعماري وتشجيعه وتقديم كافة التسهيلات من أموال وارض واعلام وغيرها من أجل تنفيذ مشروع الاحتلال البغيض حتى بعد الاحتلال والى يومنا هذا , واذكر من هؤلاء على وجه الخصوص يهود الخليج (آل الصباح) , قبحهم الله دنيا وآخرة , وحكام عرب آخرون نفذوا اوامر اسيادهم من الامريكان والصهاينة في تسهيل وتوفير الدعم اللوجستي والمالي والاعلامي ومهدوا لاحتلال العراق. وهناك فئة اخرى من خونة العراق , كانت تسمي نفسها (احزاب المعارضة ), ارتضت لنفسها الذل والهوان , لانها صنيعة المخابرات الصهيونية والصفوية والغربية , اشتركت مع الصهاينة ومع الصفويين الجدد بكرهها وبحقدها للعراق ولابناء العراق وللبعث وثورته وجاءت خلف دبابة المحتل وشرعنت الاحتلال وعملت ومازالت تعمل لتنفيذ الاجندة الاحتلالية الصهيونية والفارسية والامريكية من تقسيم للعراق وسلب ونهب رواته والاهم سلخ الهوية العربية والاسلامية عن العراق وعن شعبه.

السبب السادس عشر ان العراق كان يحكمه صدام حسين مؤسس النهضة العراقية الحديثة

ان المشروع النهضوي العراقي الذي رسمته وخططت له ونفذته قيادة العراق الشرعية المتملة بحزب البعث العربي الاشتراكي منذ عام 1968 بحد ذاته شكل خطرا على اعداء العراق الذين أشرنا اليهم اعلاه , حيث كانت ابرز سمات هذا المشروع هي :

ـ انجاز الاستقلال السياسي التام.

ـ انجاز الاستقلال الاقتصادي التام من خلال تأميم النفط العراقي .

ـ بناء قاعدة اقتصادية صناعية وزراعية قوية .

ـ بناء قاعدة علمية قوية تستند عليها الثورة من خلال مجانية التعليم والزاميته والتوسع الهائل في تشييد المدارس والجامعات والتوسع في الدراسات العليا والبعثات ومراكز البحوث العلمية والنجاح في محو الامية في العراق وباعتراف منظمات الامم المتحدة .

ـ تأسيس افضل نظام تأمين صحي واجتماعي فريد من نوعه في المنطقه والشرق الاوسط وبناء وتشييد افضل المستشفيات وتوفير ارقى انواع الاجوية وبالمجان .

ـ بناء جيش وطني عقائدي مسلح بالفكر القومي العربي الاصيل وبكل انواع الاسلحة المتطورة ليكون هذا الجيش قادر على الدفاع عن عروبة العراق من الريح الصفراء التي جاءت من شرق البلاد وذخرا وسدا منيعا واحتياطي جاهز لاسترداد كرامة الامة التي سلبت على ايادي الصهاينة والانظمة العربية العميلة.

ـ بناء الانسان العراقي فكرا وعقيدة متسلحا بأنتمائه العروبي والاسلامي ومتسلحا بالعلم ومؤمنا بالامة العربية الواحدة وبالرسالة المحمدية الخالدة .

ان عراق الشهيد صدام حسين كان لكل العرب وكان المواطن العربي لا يحتاج لفيزا لدخول ارض الرافدين وكان اي مواطن عربي يزور العراق يشعر انه لم يغادر وطنه الأصلي

اصبحنا الان نتفهم لماذا يكره الصهاينة الرئيس الشهيد , فهو يذكرهم بنبوخذ نصر العظيم ويذكرهم بالمجاهد صلاح الدين الأيوبي فصدام حسين لم يخفي ابدا ان شغله الشاغل وهمه كان تحرير فلسطين والقدس الشريف وتخليص المسجد الأقصى من دنس الصهاينة المجرمين قتلة الأنبياء , اما المجوس الفرس الحاقدين فكرههم الرئيس الشهيد يعود ايظا لهذه الأحقاد التاريخيه فهو يذكرهم بالخليفه عمر بن الخطاب و المثني وسعد بن ابي وقاس وخالد بن الوليد فلم ينسى هؤلاء المجوس ان العرب هم من اسقطوا امبراطورية الفرس واطفأوا نارهم التي كانوا يعبدوها وهزم الفرس في القادسيه الأولى وبالطبع فلن ينسوا هزيمتهم في قادسية صدام المجيده , فبالرغم من ان العرب هم من نشروا دين الأسلام وخلصوا هؤلاء المجوس من عبادة النار الى عبادة الخالق لكن هذا لا يهم بالنسبه لهم وحقدهم على العرب لن ينتهي فقد تأمر هؤلاء على دولة الخلافه العباسيه بالرغم من انهم نالوا كل حقوقهم وكان ابن العلقمي وزيرا لكن الكره جعل هذا الخائن يتأمر على الدوله وكان جزاءه الأهانه من قبل سيده هولاكو وهذا ما سيحدث للخونة مطايا المحتل من القابعين في المنطقة الخضراء وهذه المرة سينالون العقاب على ايدي المؤمنين ابطال المقاومه البواسل , فالصفويين المجوس وبزعامة ملالي الدجل في ايران وبالتعاون مع المجوسي اللاحكيم يريدون اعادة امبراطورية كسرى المجوسي واطفاء نور الأسلام وهذا المخطط اللعين اصبح واضحا للجميع وان اول من سيتصدى لهذا المخطط المجوسي هم شيعة المصطفى عليه السلام فهم كانوا اول من اشعل ثورة العشرين المجيده وهم من جرعوا الخميني السم الزعاف ومرغوا انفه بالوحل والطين .

حقيقة كل عظماء العراق الذين بنوا الأمجاد والحضارات في بلاد الرافدين تم تمثيلهم بشخص الشهيد صدام حسين رحمة الله عليه ,هذا العربي الأصيل المؤمن , الذي اراد الخير والعزة لأمته وكان صلبا شجاعا قويا وسلاحه هو الأيمان بالله وبالرساله الخالده الا وهي رسالة الأسلام

السيد الرئيس صدام حسين لم يكن حاكما لقطر عربي فقط بل ان هذا الرجل استطاع ان يأسر قلوب الملايين من ابناء الأمه وصار رمزا للتحدي وللكرامه فمن منا لم يكن معتزا ومفتخرا بالعراق العظيم وبرئيسه البطل المجاهد المؤمن ,

عندما كنا نرى الرعب والخوف في عيون الصهاينة وخصوصا بعد ملحمة ام المعارك الخالدة وكيف كان اليهود يموتون بالسكتات القلبيه خوفا ورعبا من هذا الأسد الذي كان صوته يرعب حكام ال صهيون , نعم انه صدام حسين من اطلق صواريخه الـ 39 ودك الكيان المسخ .

السبب السابع عشر والاهم ان حضارتنا اصيــلة وحضارتهم زائفــة

هي حقيقة واقعة حضارتنا اصيلة واصلية بل هي خالدة عمقها التاريخي يمتد لآلاف السنين متجذرة فينا وفي التاريخ وكما اسلفنا في الاجزاء السابقة فقد قدمت حضارتنا للعالم وللبشرية كل مستلزمات التقدم وكل مفاتيح العلم , فحضارتنا تحمل عناصر تقدمها وتطورها وبقاءها ، وفي نفس الوقت تحمل حضارتهم عناصر انهيارها ودمارها و زوالها لانها زائفة مزورة ليست اصلية بل لا حضارة لهم, فلم يقدموا للبشرية سوى الدمار والقتل والحروب لم يكن لديهم سوى حضارة عبادة النار واستغلال ثروات الشعوب الضعيفة والمتخلفة، بل نهب مواردها الطبيعية والبشرية.

ان حضارتنا تمتاز عن سواها بالكثير من المميزات أهمها الأصالة والقدم الزمني حيث تعد حضارة وادي الرافدين بحسب معظم المؤرخين المتخصصين باكورة الحضارات البشرية الناضجة بل و الجذر الأقدم للحضارة العالمية الحديثة حيث اعتبرها المؤرخ (جان بوتيريو ) أقدم أسلافنا البعيدين على الخط السلالي المباشر أما المؤرخ (صوموئيل هنتنغتون) صاحب نظرية صدام الحضارات فقد وضع في كتابه الموسوم (صدام الحضارات وإعادة صنع النظام العالمي) مخططا لأصول الحضارة الأوربية مثلت فيه حضارة بلاد الرافدين أخر سلسلة الأصول معتبرا حضارة وادي الرافدين أقدم مساهم في نشوء هذه الحضارة وهذا ما أكده أيضا عالم المسماريات الشهير (صوموئيل كريمر) في كتابه المهم (التاريخ بدا في سومر) والذي احتوى معلومات مهمة عن أهم الإسهامات الرافدينية في مجال الحضارة البشرية معتبرا أن حضارات العالم كلها نتجت في الأصل من جذور رافدينية وان الكتابة المسمارية من أقدم الأنظمة الكتابية التي عرفها البشر وألهمت غيرها من الأنظمة الأخرى وهذا ما أكده أيضا المؤرخ الشهير (ارنولد توينبي) في كتابه دراسة التاريخ حيث عد حضارة وادي الرافدين من الحضارات ألاصلية التي شهدها الكوكب حيث قصد بهذا التعبير أن هذه الحضارات لم تنشأ عن حضارات أقدم كما حصل مع غيرها من الحضارات بل هي نشأت من تلقاء ذاتها وفق ظروف بيئتها الخاصة وبالتالي فان الآثار التي تقدمها هذه الحضارات تعطي أقدم المعلومات عن أسلافنا الذين عاشوا في تلك العصور الغابرة.

كان وقود نهضة حضارتنا الطاقة والابداع والقوى البشرية بشكل مباشر ، اي ان حضارتنا ساهمت فيها القوة الفكرية والطاقة البشرية للانسان العراقي ، فالعقل والتخطيط ، واليد والتنفيذ ، والبناء ، والتشييد ، وكذا الرسم والموسيقى والقوانين ...........الخ، وكل مايتصل ببناء الحضارة كانت نتاج عمل وجهد الانسان العراقي بكل قواه الطبيعية وهو المّنفذ والمخرج والمخطط ، لقيام هذه الحضارة.

هذه هي حضارتنا وهذا هو سر خلود حضارتنا وسر اصالتها ولذلك فان حضارتنا ليست زائلة بس مستمرة منذ فجر التاريخ والى يومنا هذا وستستمر . اما حضارتهم ( حضارة عبادة النار) , فهي مثلها مثل باقي الحضارات الهمجية والشريرة التي ظهرت في التاريخ و زالت ولم يعد لها وجود مثل (الهكسوس والتتاروالمغول وحضارة الولايات المتحدة الان التي هي امتداد لحضارة استعباد البشر) , فهذه الحضارات أينما حلت نشرت الموت والخراب والدمار ونهبت وسلبت مقدرات الأمم والشعوب الأخرى وإستعبدتها .

منذ اكثر من ستة قرون اكتشف ابن خلدون، حقيقة تاريخية مهمة، ظلت تؤكد نفسها عمليا، عبر التاريخ البشري، ونظريا خلال الدراسات التاريخية التي اجريت على الحضارات، وتقضي هذه الحقيقة بأن للحضارة الزائفة عمرا معينا، يشبه اعمار البشر, ولادة، طفولة، شباب، شيخوخة، وفاة, وبعد عدة قرون من ظهور دراسة ابن خلدون، قام باحثون غربيون، بتناول نفس الموضوع تقريبا، من اشهرهم ازولد شبنغلر الالماني وارنولد توينبي البريطاني , ففي دراسته الشاملة التي صدرت اول مرة في عام 1920، في ميونيخ المانيا، تحت عنوان انحلال الغرب ، توقع ازولد شبنغلر ، تدهور الحضارة الغربية بما فيها الامريكية. وهو يعود ليؤكد نظرية ابن خلدون في مراحل الحضارة (التي يربطها ابن خلدون بالدولة), الولادة والطفولة المبكرة فالشباب ثم خريف العمر ، ثم تبدأ بالتدهور فالانحطاط فالموت.

اما حضارة ( ان جاز لنا ان نسميها حضارة) عبادة النار, فماهي إلا حضارة بربرية وهمجية ومتوحشة وعدوانية وعنصرية وإبادية فلم تقدم للبشرية سوى القتل والخراب بل ذهبت ابعد من ذلك , فقامت بتشوية الرسالة السماوية المحمدية وجعلت من تصدير التعاليم والمعتقدات الصفوية (القائمة على اللطم والتطبير) الى العالم العربي والاسلامي اهم اهدافها.

ختـــــــــامــا

ومنذ تدوين التاريخ ومنه بزغت خيوط الاشعاع الفكري ، وتاريخ بلاد الرافدين حافل بالعديد من الشخصيات والاحداث التي تركت اثارا ايجابية ، ولم يكن تاثيرها مقتصرا على بلاد الرافدين فحسب ، بل انها امتدت واستحوذت اهتمام عقول العديد من مفكري ومؤرخي الحضارات الاخرى ، ومن ضمن تلك الاحداث شخصية الملك كلكامش ( نمرود ) خامس ملك من ملوك سلالة الوركاء ( عصر دويلات المدن) دام حكمه 126 عاما صاحب الملحمة الشهيره الخالدة عرفت باسمه عبر الازمان و حمورابي و المنصور وهرون الرشيد وآخر هؤلاء العظام كان الشهيد صدام حسين .

هناك حل واحد مترابط ينتهي بالاستقلال الناجز سياسيا واقتصاديا ويبدا مع الرفض التام لسيطرة الغير على مقدرات الشعوب وخيراتها والانتظام بكفاح لا يتوقف في مواجهة هذه الغطرسة المجنونة واستعادة انماط الانتظام والكفاح واعادة بناء الشخصية القومية المستقلة لتلك الشعوب والالتفات الى تطوير القدرات الذاتية والخيرات الوطنية والقومية وكف ايدي وكلاء اللصوص عن المتاجرة بخير الشعب والانطلاق نحو اعادة الخير لاصحابه واطلاق الصناعة بكل اشكالها كحق لكل الشعوب وليست حكرا على الغرب القوي وحده وهذا لن يتأتى إلا بكف أيدي الشركات الاحتكارية والرقابة الشعبية الصارمة على خيرات البلد وتدفقها للخارج والاتجار بها بغفلة عن الشعب.

فهل عرفتم الان لماذا يطمع بنا الفرس وغير الفرس؟, بالتأكيد فالجواب يكون ,من اجل كل ما تقدم يطمع بنا هؤلاء وسيطمعون , ولا حول لنا ولا مفر لنا , فهذا قدرنا , وهذا مصيرنا , طالما كنا وسنبقى نرفد البشرية بالطاقات الخيرة وطالما ان الله عزه و جل قد اكرمنا ببلاد غنية بالخيرات وارض معطاء وبشعب يمتلك من القدرة و رجاحة العقل ليصنع المعجزات, واخرها معجزة المقاومة العراقية الباسلة التي تخوض حرب تحرير العراق والتي اسسها وخططها وهندسها الشهيد صدام حسين وهي بحق اعنف واقوى مقاومة عرفتها البشرية , ومازالت مستمرة ومتواصلة بفضل الغيارى والنشامى من جند صدام الذين عاهدوا الله وعاهدوا رئيسهم على الثبات والأستبسال من اجل تحرير العراق.

نعم انهم فرسان الجيش العراقي والحرس الجمهوري والذين كنا نشاهدهم على التلفزيون العراقي وهم يقسمون امام قائدهم صدام انهم مستعدون لهذه المنازلة وبالفعل فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه وها هم يرفعون راية الله اكبر عالية في سماء العراق الأبي الشامخ , كل ذلك بفضل حكمة الرئيس المجاهد صدام حسين الذي قام بتسليح شعبه بالأيمان واطلق الحملة الأيمانية بعد ام المعارك الخالده , وهذا معناه ان الرسالة الخالدة التي حاربها الفرس الصفويون والصهاينة وايضا الاسلامويون العرب , متجذرة في عقولنا وفي فكرنا وفي نهجنا وفي عقيدتنا وفي مبادئنا ولهذا كان شعار حزب البعث العربي الاشتراكي (... امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة ...), فهي رسالة الأمة الاسلامية الواحدة في اوج عظمتها, رسالة الخلافة الاسلامية , رسالة رفض سايكس بيكو ورسالة رفض مشاريع التقسيم الاستعمارية ورسالة النهوض بالامة من جديد .

أن هزيمة اعداء الامة من الصهاينة والمجوس والغرب الامبريالي وتوابعهم من عرب الجنسية لهي على الابواب ,والمتبقي الآن تحرير ارض العراق من نجس الاحتلال ومن خونة العراق وطرد الصفويين القذرين وتطهير وتنظيف العراق من الجراثيم التي علقت به نتيجة الاحتلال الامريكي الصهيوصفوي , وتمهيد الطريق لتحرير فلسطين واعادة احياء الامجاد العربية من جديد .

عاش العراق حرا عربيا ابد الدهر

عاشت فصائل المقاومة العراقية الباسلة بكل صنوفها وبكل مسمياتها

المجد والخلود لشهداء العراق والعرب والاسلام وفي مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين

عاشت فلسطين حرة ابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ـــاذا يطمــــــع بنــا الفــرس و غيـــــر الفــرس 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: