البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ندم كردي على الانتفاضة ضدّ صدام من وجهة نظر علم النفس، فاستهزاء الناس ليس على شعارات ومقدسات انتف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ندم كردي على الانتفاضة ضدّ صدام من وجهة نظر علم النفس، فاستهزاء الناس ليس على شعارات ومقدسات انتف   الجمعة 18 مارس 2016, 6:48 pm

ندم كردي على الانتفاضة ضدّ صدام
 
من وجهة نظر علم النفس، فاستهزاء الناس ليس على شعارات ومقدسات انتفاضة مارس 1991 وإنما على سرقة أقلية مافياوية لأحلام الأغلبية.
 
ميدل ايست أونلاين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تنفيس عن الغضب
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السليمانية (العراق) ـ لم يتخيّل الذين انتفضوا ضد نظام صدام حسين في إقليم كردستان منذ (25) عاماً أن يأتي يوم يندمون فيه على ما فعلوه.
حينما انتفض مواطنو إقليم كردستان بمعاونة قوات البشمركة بداية شهر آذار/مارس عام 1991 ضد سلطة نظام صدام حسين وللمرة الأولى طردوا آنذاك مؤسساته وأجهزته وتمخض عن ذلك تأسيس برلمان وحكومة كردستان.
وبدأت أولى خطوات الانتفاضة يوم الخامس من آذار/مارس 1991 من قضاء رانية (130 كلم شمال غرب السليمانية) وبعد تحرير السليمانية وأربيل ودهوك من نفوذ صدام حسين والمؤيدين له، جرى تحرير مدينة كركوك كمرحلة أخيرة في الانتفاضة وتحقق ذلك يوم العشرين من آذار في العام نفسه لمدة وجيزة، قبل ان يستعيدها النظام مرة أخرى.
وبعد مرور 25 عاما وللمرة الأولى وصل احتجاج مواطني كردستان الى حد يعبر الكثيرون منهم عن ندمهم للقيام بتلك الانتفاضة، إذ يرون أن ما قامت الانتفاضة من اجله يتكرر اليوم.
وقد تحولت مناسبة ذكرى الانتفاضة هذا العام الى جدل حامٍ على شبكات التواصل الاجتماعي، وبدل الثناء عليها مثل الأعوام الماضية تحولت الآراء هذا العام إلى نوع من الاستهزاء بأهدافها.
وكتب هيمن عبدالقادر وهو مختص نفساني واحد الناشطين في شبكات التواصل الاجتماعي في إقليم كردستان في ذكرى الانتفاضة في 2016 قائلا، "كانت مكتسبات الانتفاضة بشكل انتج غراند ملينيوم وروتانا وبالاس وديفان وجميعها اسماء لعدد من الفنادق الفارهة والمعروفة في مدن اقليم كردستان للسياسيين ولأبنائهم، فيما باتت المطاعم الشعبية مثل عوثة كلشير وزوراب المطعم وأحة كولة وشيرة الطبل لنا نحن المواطنين".
وكتب أيضا ان "من مكتسبات الانتفاضة الأخرى ان ساعات الماركة وبدلات بولو وتيشيرتات لاكوست وأحذية ديادورا أصبحت لهم، وساعات الماء وساعات الكهرباء وجوزات الكهرباء ذات الامبيرات الأربعة ولايتات الشحن لنا، مناصب الوزير ووكيل الوزير وعضوية البرلمان والمدراء العامين والمستشارون لهم ولأبنائهم وأقاربهم أما التصفيق والحملات الانتخابية وتلوين الأصابع فهي لنا".
ويضيف ان "مابقي لنا هي دفاتر الضغط والسكر ولهم دفاتر الدولار واليورو، ومحاور خازر ومخمور وملا عبدالله لنا ولاس فيغاس ولندن وباريس لهم ولأبنائهم".
وأبدى هيمن ما كتبه كنوع من المقارنة في التفاوت الطبقي الذي نشأ بعد الانتفاضة بين المواطنين العاديين والمسؤولين الحكوميين والحزبيين وكتب أيضا: "إنني متأكد من ان ما اكتبه ليس امتعاضي وغضبي وحدي وإنما هو امتعاض وغضب عدد كبير من مواطني اقليم كردستان وهو ما استحصلناه بعد ربع قرن".
هيمن ليس الوحيد الذي عبر عن امتعاضه من الانتفاضة عن طريق الكتابة فلو تجولت سريعا في صفحات شبكات التواصل ستجد ان الناس غاضبون من الانتفاضة والمكتسبات التي جاءت بها.
ويقول دياري خالد الذي يحمل شهادة الماجستير في التاريخ عن السبب الذي يجعل الناس تستهزئ بالانتفاضة ومقدساتها، "هناك مجموعة من الأسباب أكثرها تتعلق بالمسؤولين فقد انتفضوا ضد سلطة طاغية ولكنهم أيضاً أصبحوا طغاة وقمعيين".
وقال دياري "بدأ المسؤولون الأكراد في اللحظات الأولى بعد الانتفاضة بأعمال السلب والنهب للثروات والموارد السطحية والجوفية للبلاد وساهموا في وجود التدخلات الأجنبية داخل كردستان".
وحسب قول دياري فإن ما يعبر عنه الناس واستخفافهم بالانتفاضة هو لكونها لم تثمر أي ثمرللشعب وانتفع منها المسؤولون فقط وهم الآن يفكرون بعقلية الجبل ويمارسون التحزب في المؤسسات الحكومية.
ندم قادتها
وقال آزاد محمد المعروف بآزاده رش ان "الانتفاضة لم تحقق الأهداف التي اندلعت من اجلها لاننا انتفضنا حتى نأتي بالديمقراطية للناس ولرفاهيتهم ولكن ما نراه الآن هو عكس كل ذلك تماما".
وآزاد هو من البشمركة القدامى واحد فناني الإقليم البارزين وقد كان احد الذين قادوا الانتفاضة في مدينة السليمانية يوم السابع من آذار حتى ان المؤرخين الذين كتبوا تاريخ الانتفاضة يقولون ان آزاد كان اول من أطلق النار في مدينة السليمانية وأطلق الانتفاضة.
وضرب آزاد مثالا على ذلك أزمة منصب رئاسة الإقليم وقال ان الاطراف السياسية هي الآن على خلاف حول منصب تسبب في خلق أزمة سياسية في الإقليم فلو تحققت الديمقراطية لما كانت تلك الخلافات بين الأطراف السياسية ستحدث.
ومنذ التاسع عشر من آب/اغسطس من العام 2015 ظهرت آراء مختلفة حول منصب مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، فالأطراف السياسية في الاقليم باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني تقول ان ولايته قد انتهت فيما يستند الحزب الديمقراطي الى قرار مجلس الشورى الذي ينص على قانونية بقاء بارزاني في منصبه.
ويضيف آزاد "في اليوم الأول من الانتفاضة كنا أنا وأصدقائي نشرف عليها بحماس بالغ، ولكن مع الأسف لقد أوصلنا ذلك الحماس إلى يومنا هذا الذي يعاني فيه المواطنون من عشرات الأزمات والمشاكل".
ولا يعاني إقليم كردستان من أزمة سياسية فقط وإنما أصاب استمرار المشكلات بين أربيل وبغداد حول النفط والميزانية وانخفاض أسعار النفط والحرب ضد داعش، أصاب اقليم كردستان بأزمة مالية عميقة.
وردد بيستون فائق عضو برلمان كردستان عن كتلة التغيير آراء آزاد قائلا: "لا تزال الديمقراطية في كردستان وخاصة لدى الذين كانوا ينادون بها قبل الانتفاضة وبعدها باقية كمجرد شعار كبير يستخدم باستمرار".
واضاف بيستون أن "الانتفاضة سببت اختلافا طبقيا حيث ظهرت طبقة غنية جدا تختلف كليا عن الطبقات الأخرى فهي لم تفشل في تحقيق أهدافها فحسب، وإنما تم تدمير أهداف وشعارات الثورة والثوار أمام أنظار الجميع".
هذه الآراء شائعة بين الكثيرين ممن شاركوا في الانتفاضة الشهيرة ضد نظام صدام حسين عام 1991 ويجري الحديث عنها اليوم، حتى ان لطيف فاتح فرج وهو من البشمركة القدامى والمشاركين في انتفاضة مدينة كركوك، قال إن "الانتفاضة لم تحدث فروقا طبقية فحسب بل أدت ايضا الى تمكن أقلية مافياوية من أغلبية هي اما من الطبقة الدنيا او الوسطى، هذه المافيا تكاد تفتت جميع العلاقات الاجتماعية وهذا اخطر من المشكلة الطبقية".
الافتخار بالمكاسب
ورغم سيادة الامتعاض بين الناس في ذكرى الانتفاضة هذا العام إلا أن الذين يرون ان الانتفاضة كانت اكبر تحول بالنسبة لمواطني إقليم كردستان في جانبه الايجابي كثيرون.
ويدافع المؤيدون بقوة عن مكتسبات الانتفاضة ويفخرون بها ويقولون ان الانتفاضة على الأقل حررت مواطني إقليم كردستان من أعتى نظام، وأنتجت الحرية.
ويقول لطيف الشيخ عمر العضو القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ومسؤول مركز تنظيمات الحزب في السليمانية أن كل المؤسسات الإعلامية والمنظمات المدنية التي تعمل الآن في إقليم كردستان بحرية هي من مكتسبات الانتفاضة.
ويضيف "لم يتحقق جزء من أهداف الانتفاضة وينبغي عمل المزيد من اجل ذلك ولكن الذين يستخفون بالانتفاضة هم أناس لم يروا ظلم سلطة البعث لذلك يتحدثون بتلك الطريقة".
وحول الموضوع ذاته، يرى المختص النفساني آرام احمد ان ما يحدث هو غضب الناس على السلطة وليس على شعارات ومقدسات الانتفاضة، وان ما يقوله الناس عن شعارات ورموز الانتفاضة ما هو الا تنفيس عن غضبهم من السلطة.
وقال آرام الذي يحمل شهادة الماجستير في علم النفس هذا هو "الجانب النفسي للإنسان فحين يكون غاضبا من شيء ما ولا يملك سلطة عليه ينفس عن غضبه بأمور أخرى وهذا مثبت في علم النفس وما يجري الآن يدخل ضمن ذلك الإطار". (نقاش)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ندم كردي على الانتفاضة ضدّ صدام من وجهة نظر علم النفس، فاستهزاء الناس ليس على شعارات ومقدسات انتف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: