البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 القوات العراقية تستعيد السيطرة على هيت وتتعثر في الفلوجة والموصل مقاتلو الدولة الاسلامية يتقهقرون الى الحدود السورية، بينم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: القوات العراقية تستعيد السيطرة على هيت وتتعثر في الفلوجة والموصل مقاتلو الدولة الاسلامية يتقهقرون الى الحدود السورية، بينم   الجمعة 08 أبريل 2016, 9:07 pm

القوات العراقية تستعيد السيطرة على هيت وتتعثر في الفلوجة والموصل
 
مقاتلو الدولة الاسلامية يتقهقرون الى الحدود السورية، بينما لاتزال تتمتع بقدرات قتالية رغم فقدانها السيطرة على الكثير من المناطق.
 
ميدل ايست أونلاين
الخلافات السياسية تثر قلق واشنطن
بغداد - قال التلفزيون العراقي الجمعة، إن قوات مكافحة الإرهاب العراقية التي يدعمها تحالف دولي تقوده واشنطن وصلت إلى وسط بلدة هيت في غرب العراق وأجبرت مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد على الانسحاب.
وقال قائد محلي إن القوات العراقية طردت المتشددين من معقلهم في هيت التي كان عدد سكانها قبل اندلاع القتال نحو 100 ألف نسمة لكن القتال ما زال مستمرا. وتقع هيت في محافظة الأنبار.
واستعادة بلدة هيت الاستراتيجية الواقعة على نهر الفرات قرب قاعدة عين الأسد الجوية، حيث تدرب قوات أميركية قوات الجيش العراقي، سيجبر الدولة الإسلامية على التقهقر أكثر إلى الغرب صوب الحدود السورية.
وحققت بغداد نجاحات في دفع المتشددين إلى التقهقر خلال الأشهر القليلة الماضية وتعهدت باستعادة مدينة الموصل الشمالية في وقت لاحق هذا العام رغم أن الهجوم الذي وصف بأنه المرحلة الأولى في هذه الحملة أوقف هذا الأسبوع إلى حين وصول تعزيزات.
وبدت سيطرة القوات الحكومية العراقية على هيت اليوم الجمعة غير مكتملة وهشة. وقال أحد القادة إن المتشددين الذين زرعوا الألغام في الطرق والسيارات والمباني حاولوا استعادة طريق رئيسي لكن القوات العراقية صدتهم.
وصرح مسؤول في التحالف في وقت سابق بأن 300 مقاتل من الدولة الإسلامية في هيت شيدوا دفاعات قوية على حدود البلدة وانتشروا في أنحائها.
وقال القادة الميدانيون إن قوات مكافحة الإرهاب التي قادت الهجوم العسكري في الأنبار على مدى شهور ساعدت أكثر من عشرة ألاف مدني على مغادرة هيت خلال الأيام القليلة الماضية.
واستخدم المتشددون بصورة متكررة المدنيين كدروع بشرية بهدف إبطاء تقدم القوات العراقية وتعقيد الضربات الجوية الضرورية لتحقيق تقدم على الأرض.
بداية متعثرة
وتأتي استعادة السيطرة على بلدة هيت بينما تشهد معركة الموصل بداية متعثرة، حيث أرجأت القوات العراقية الاربعاء هجوما كانت ستنفذه في إطار المرحلة الأولى من حملة استعادة المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية حتى تصل المزيد من القوات لتعزيز السيطرة.
وبعد مرور ثلاثة أسابيع على بدء العملية استعادت القوات العراقية السيطرة على ثلاث قرى من تنظيم الدولة الإسلامية في منطقة مخمور والتي من المقرر أن تصبح منصة انطلاق مهمة للهجوم في المستقبل على الموصل التي تبعد 60 كيلومترا شمالا.
وألقت البداية المتعثرة بظلال متجددة من الشك على قدرات الجيش العراقي والذي انهار جانب منه عندما سيطر متشددو الدولة الإسلامية على نحو ثلث البلاد في 2014.
وكان الهدف المبدئي للهجوم الأحدث هو القيارة وهي معقل للدولة الإسلامية على الضفة الغربية لنهر دجلة لكن القوات العراقية فشلت حتى الآن في استعادة قرية النصر التي تقع فوق تل في الجانب الشرقي.
ودرب التحالف بقيادة الولايات المتحدة آلاف من أفراد الشرطة والجيش العراقيين استعدادا لعملية استعادة الموصل وهي كبرى المدن حتى الآن التي تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.
وتبدي واشنطن اهتماما كبيرا بعملية تحرير الموصل، إلا أنها لا تخفي قلقها من تأثيرات محتملة للأزمة السياسية على سير الحرب على التنظيم المتطرف.
وتعهد وزير الخارجية الاميركي جون كيري خلال زيارة الى العراق الجمعة بزيادة الضغوط على تنظيم الدولة الاسلامية، وتحرير الموصل التي تحتل "رأس الاولويات".
والتقى كيري الذي يزور العراق للمرة الاولى منذ عام 2014، بنظيره العراقي ابراهيم الجعفري قبل أن يعقد لقاء آخر مع رئيس الحكومة حيدر العبادي ورئيس اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني لبحث الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف.
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي في السفارة الاميركية ببغداد، ان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ينفذ ضربات جوية ضد الجهاديين ويقوم بتسليح وتدريب قوات عراقية.
واكد ان تحرير مدينة الموصل من تنظيم الدولة الاسلامية "يأتي على رأس لائحة الاولويات".
وكان الجيش العراقي قد اعلن في مارس/اذار ان قواته بدأت التحضير لعملية من المتوقع ان تكون طويلة وصعبة لاستعادة السيطرة على الموصل.
وفي الاطار ذاته، تنفذ القوات العراقية عمليات بمساندة التحالف الدولي بقيادة واشنطن، لاستعادة مناطق سيطر عليها تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجوم واسع في يونيو/حزيران 2014.
وتتزامن هذ التطورات مع تحديات اقتصادية تواجهها البلاد بسبب انخفاض اسعار النفط الذي يمثل موردها الرئيسي.
ويسعى العبادي الى تسمية مرشحين تكنوقراط لتولي حقائب في حكومته بدلا عن الوزراء الحاليين، في خطوة تواجه معارضة من الاحزاب السياسية الرئيسية التي تهيمن على الوزارات السيادية في البلاد والتي تخشى أن تقوض تلك الاصلاحات مصالحها وتهدد نفوذها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ان كيري سيؤكد خلال اجتماعاته بالمسؤولين العراقيين "الدعم القوي للحكومة العراقية في ما يتعلق بالأمن والاقتصاد والتحديات السياسية".
وكان العبادي قد دعا في فبراير/شباط الى اجراء تغيير "جوهري" في مجلس الوزراء يشمل تسمية تكنوقراط واكاديميين بدلا من الوزراء الحاليين الموالين للأحزاب.
كما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الذي خاض انصاره مواجهات ضد القوات الاميركية خصوصا خلال 2004، اتباعه الى اعتصام شارك فيه بهدف الضغط على العبادي للقيام بالإصلاحات قبل أن يعلن الاسبوع الماضي انهاء الاعتصام.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية "من المؤكد ان الخلافات السياسية في العراق امر مهم بالنسبة لنا".
واضاف ان كيري "سيشجع العراقيين في اطار تعديلاتهم الوزارية، لكن لن يغيب عن اذهاننا ضرورة استمرار التركيز على الحرب ضد تنظيم الدولة الاسلامية".
وتواصل قوات الامن العراقية حاليا بمشاركة قوات مساندة لها عمليات لاستعادة الفلوجة، غرب بغداد بعد أن استعادة السيطرة الجمعة على بلدة هيت.
وكانت قد تمكنت من السيطرة على اجزاء من الفلوجة التي تقع الى الغرب من الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
التنظيم لايزال قويا
ورغم فقدان تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف سيطرته على بعض المناطق في العراق، فإنه لايزال ينفذ هجمات في مناطق اخرى تستهدف قوات الامن والمدنيين على حد سواء.
كما لا يزال الجهاديون يسيطرون على الغالبية العظمى من محافظة نينوى وكبرى مدنها الموصل ومناطق في محافظة الانبار المجاورة لسوريا والاردن والسعودية.
واكد كيري الجمعة ان "داعش يخسر دون شك الارض ويخسر قادة ويخسر مقاتلين ويخسر الاموال وليس من المستغرب ان عددا من قادته باتوا يفقدون الامل".
واضاف "لكن فيما يخسر تنظيم الدولة الاسلامية الارض، الا انه ما يزال قادرا على تنفيذ تفجيرات ضد قوات قوات حكومية ومدنيين على حد سواء".
وقال "من الواضح ان داعش في موقف دفاعي، لكن قدرته على ايقاع اضرار مازالت مستمرة".
وقد وصل كيري الى العراق قادما من البحرين التي زارها الخميس واجرى مباحثات مع وزراء خارجية دول الخليج حول الصراعات في العراق وسوريا واليمن.
وقد دعا ايران التي تدعم الاحزاب الشيعية في العراق الى المساعدة في انهاء الحروب المشتعلة في اليمن وسوريا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القوات العراقية تستعيد السيطرة على هيت وتتعثر في الفلوجة والموصل مقاتلو الدولة الاسلامية يتقهقرون الى الحدود السورية، بينم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: