البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 • العــراق بعد 13 عامــاُ ؛ على السّقوط : خراب وموت وفســــاد !!! •

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20116
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: • العــراق بعد 13 عامــاُ ؛ على السّقوط : خراب وموت وفســــاد !!! •   السبت 09 أبريل 2016, 10:33 pm

آ

iragالعراق بعد 13 عاماً ؛ على السقوط : خراب وموت .. وفساد !
الجمعة 08 ـ 04 ـ 2016
يمسك الحاج محمد ( 66 عاماً ) بطرف ثوبه على ضفاف نهر دجلة ،
وسط العاصمة العراقية بغداد ، ويتأمل من بعيد جانبي الكرخ والرصافة ،
قبل أن يتمعّن بقباب قصر الرحاب القريب ، وقد اكتست بالتراب وتطرّزت
بثقوب القذائف من كل جانب ، وذلك في الذكرى الـ13 على احتلال العراق
في 9 نيسان 2003 ، إثر سقوط بغداد بيد الأميركيين وحلفائهم .
" هذه ليست بغداد التي نعرفها . كل شيء تغيّر فيها " ، يقول الحاج محمد ،
ويردف " لكن دجلة وحده لم يتغيّر، وكأنه يبعث فينا الأمل كلما ضاقت علينا الحيل " .
ماذا بعد السقوط ؟ !
ولا يعثر العراقيون اليوم في هذه الذكرى على من يجيب عن السؤال الذي ظلّ
يلازمهم لسنوات خلت : " ما الذي حصلنا عليه من هذا الاحتلال ؟ " ،
ذلك لأن انعدام الأمن واتساع الجريمة وفقدان الحريات في ظل سطوة الجماعات الإرهابية
كتنظيم " الدولة الإسلامية " ( داعش ) ، وقبله تنظيم " القاعدة " ، وآتساع نفوذ
المليشيات والأحزاب الموالية لإيران ، ومؤشرات الفقر الجهل المخيفة ، كلها تضاف
إلى مخاطر تقسيم العراق وتفككه ، مع ارتفاع فاتورة الموت اليومي الذي بات
لا يفرق بين العراقيين حسب مذهبهم أو عرقهم ، وبعد عشر سنوات على إقتراح
تقدمت به قيادات بـ " التحالف الوطني" الحاكم للبلاد ، باعتبار التاسع من أبريل
" يوماً وطنياً و" عطلة رسمية " للعراقيين ، يبدو أن هذا المقترح لا يجد من يدعمه
في الشارع العراقي اليوم ، وحول ذلك يقول عضو لجنة كتابة الدستور العراقي الجديد ،
التي شُكّلت عقب الاحتلال الأميركي للبلاد ، محمد ناصر إنّ " المقترح الذي تحوّل
فيما بعد إلى مشروع قانون ، لم يعد قائماً ، ولا يجرؤ أحد من الأحزاب على إثارته
مرة أخرى ، لأن الوضع لا يساعد " ، ويضيف " الخيبة تلف العراق من زاخو
إلى الفاو" ، في إشارة إلى أبعد نقطتين بالعراق ، زاخو شمالاً والفاو جنوباً .
 وعلى غير العادة ، انكفأت الأحزاب السياسية الحاكمة ، أو المشاركة في البلاد
هذا العام ، عن تقليدها السنوي بتحشيد أنصارها لإقامة فعاليات وندوات بالذكرى ،
التي يعتبرونها " يوم الخلاص وولادة الديمقراطية بالعراق " .
وفي هذا السياق ، يقول عضو الحزب " الشيوعي " العراقي حسام الدين فاضل ،
لـ " العربي الجديد " ، إنّ " لا عين لهم لرفعها أمام الشعب ، فآثار الاحتلال
باتت واضحة على جميع العراقيين " .
خراب وموت !
 من جهة أخرى ، وفي أول ظهور إعلامي له ، يقول عضو لجنة التنسيق
الأميركية ـ العراقية في بغداد ، إبان الاحتلال الأميركي حارث الكرخي ،
إنّ " 13 عاماً على الاحتلال كانت حافلة بالموت والخراب " .
 ويضيف الكرخي ، المقيم حالياً في ولاية ميشيغن الأميركية ،
أنّ " الاحتلال لم يكن مبرّراً ، وعندما أرسلوا لي لأكون ضمن غرفة التنسيق
مع 14 آخرين ، وافقت على أمل أنْ نبني عراقا جديدا ، بعيداً 
عن ( الرئيس العراقي المخلوع ) صدام حسين ، وحزب البعث .
عراقا مدنيا لا عراقا دينيا، لكن كل هذا لم يحدث " .
 ويتابع " رحيل صدام كان مناسباً للعراقيين ولجيرانه ، لكن ثمن ما جرى
باهظ جداً والعراق كان أفضل بكثير، فالموت الذي شهدته البلاد في عام واحد مثلاً ،
كالعام الماضي ، يعادل كل عمليات الإعدام التي نفّذها صدام خلال سنوات حكمه الثلاثين " .
البقاء حيا إنجاز كبير :
 لقد بات مجرّد البقاء حيّاً في العراق يُعدّ إنجازاً كبيراً ، على حد قول أحمد سعداوي ،
مؤلف رواية " فرانكشتاين في بغداد " ، الحائز على الجائزة العالمية للرواية العربية .
ويشير سعداوي إلى أنّ " أهمّ شيء حصل لي هو أنني لا زلت حياً " ، قبل أنّ يستطرد
قائلاً : " اعتقدَ كثير من الأميركيين ، أنهم حرّروا بغداد من الخوف ، لكنّهم فتحوا
أبواب الجحيم لأهوالٍ لم تكن معروفة سابقاً " ، ويتابع " منذ البداية ، أخفقت 
النخبة العراقية ( التي سُلّمت السلطة عقب الاحتلال الأميركي ) ، في إقامة نظام سياسي
قادر على تجاوز أي اختلافات طائفية ، وحلّها ضمن إطار ديمقراطي .
وأخفقت في تحصين الدولة ومؤسساتها من الفساد المستشري ، الذي غدا خاصّية عراقية " .
اعداد الضحايا مخيفة :
 ووفقاً لرئيس جمعية " السلام العراقية لحقوق الإنسان " العراقية ، محمد علي ،
فقد بدت غلّة العام الثالث عشر للاحتلال مخيفة في عدد ضحاياها ، مبيّناً
أنّ " القنبلة النووية في هيروشيما وناكازاكي ( الياپانيتين عام 1945 ) ،
كانت أرحم مما جرى بالعراق " ، ويضيف علي لـ " العربي الجديد " ، :
أنّ " الإحصائية ترتفع في غياب المؤشرات للانخفاض " ، ويردف :
" بصراحة لا نملك أرقام دقيقة عن عراق ما بعد الاحتلال ، لكننا نلمسها من خلال
دراسات وبحوث مختلفة ، بسبب منعنا من العمل في بغداد ، بأمر
من ( رئيس الحكومة السابق ) نوري المالكي " .
 وينوّه إلى أنّ " عدد الضحايا العراقيين بسبب الاحتلال ، وما بعده ، ارتفع هذا العام
ليبلغ نحو مليون شهيد وجريح من السنّة والشيعة والأكراد والمسيحيين ومختلف المذاهب
ومكونات الشعب العراقي ، كما أن هناك نحو ربع مليون معوّق ونصف مليون معتقل ،
وأربعة ملايين مهاجر خارج العراق وثلاثة ملايين نازح ، فضلاً عن نحو أربعة ملايين
يتيم و1.8 مليون أرملة ، مع جيش من الفقراء والمشردين ونسبة جهل وأميّة
وصلت ، بحسب تقارير صادرة في بغداد ، إلى 35 في المائة من الشعب ، 
كما صُنّفت العاصمة العراقية على أنها من بين 10 عواصم غير نظيفة عالمياً " .
الاحتلال الامريكي سبب المآسي :
 من جهته ، يقول النائب أحمد السلمان إنّ " كل الشعوب الحية تعتبر يوم إحتلالها
يوماً أسود ، واليوم هو ذكرى نكبة العراقيين " ، ويضيف أنّ
" غالبية العراقيين اليوم يتفقون أنه يومٌ أسود ، بغضّ النظر عن رأي السياسيين الحاليين 
في السلطة " ، كما يُعلّق أستاذ التاريخ المعاصر في جامعة بغداد ، حسين القريشي ،
قائلاً :" الإرهاب الذي يضرب المنطقة والمآسي كلها بسبب الاحتلال الأميركي للعراق " ،
مبيّناً : أنّ " الاحتلال الأميركي للعراق منح إسرائيل طمأنينة لمواصلة احتلالها فلسطين " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
• العــراق بعد 13 عامــاُ ؛ على السّقوط : خراب وموت وفســــاد !!! •
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: