البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 May 06, 2016 المعارك الأخيرة في قرية تل أسقف تكشف حقيقة دور القوات الاميركية في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: May 06, 2016 المعارك الأخيرة في قرية تل أسقف تكشف حقيقة دور القوات الاميركية في العراق    السبت مايو 07, 2016 1:00 am

 المعارك الأخيرة في قرية تل أسقف تكشف حقيقة دور القوات الاميركية في العراق






 
نينوى: أسرعت شاحنة صغيرة صوب قرية تحترق في شمال العراق قبل أن تتوقف وراء قافلة عربات مدرعة تشكل الحاجز الوحيد بين القوات الأميركية وتنظيم داعش.
ويقول المقاتل الكردي الذي يصور المشهد رافعا صوته ليكون مسموعا وسط دوي إطلاق النار والتفجيرات بضواحي تل أسقف “نقاتل جنبا إلى جنب مع إخواننا الأميركيين.”
ومن المفترض أن الفيديو صور يوم الثلاثاء خلال معركة شرسة قتل فيها جندي بقوات العمليات الخاصة التابعة للبحرية الأميركية. ويسجل الفيديو تعمق المشاركة الأميركية في الحرب المستمرة منذ قرابة عامين ضد المتشددين.
وتجنبا للغوص في صراع آخر في الخارج يصر البيت الأبيض على أن الولايات المتحدة لن تنشر “قوات على الأرض” في العراق وتنشر بدلا من ذلك المئات من أفراد القوات “لتقديم المشورة والمساعدة” للقوات المحلية.
لكن لقطات للمعركة أطلعت القوات الكردية التي صورتها رويترز عليها إلى جانب روايات لآخرين شاركوا في القتال تظهر مدى سهولة اختفاء هذا الفرق.
ويظهر جزء من الفيديو قوات أميركية وكردية تركض وسط أعشاب طويلة من موقعها الأول خلف العربات صوب جدار على أطراف البلدة. ويصرخ أحد الأميركيين قائلا “تبا لهذا الركض!.”
ولا تزال ملابسات مقتل الجندي تشارلز كيتينج غير واضحة. ويقول مسؤولون أكراد إنه أصيب بنيران قناص وتم إجلاؤه بطائرة هليكوبتر في غضون ساعة لكنه توفي متأثرا بجروحه.
وهذا ثالث جندي أميركي يلقى حتفه في قتال مباشر مع داعش منذ أن بدأ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة حملة في 2014 بهدف “إضعاف وتدمير” التنظيم.
وقال مقاتلون أكراد شاركوا في المعركة إن القوات الأميركية انسحبت عندئذ تاركة تويوتا لاندكروزر مدرعة على جانب الطريق وقد أتلفت إطاراتها.
لم تخترق المدرعة لكن الجدار الخارجي للعربة يحمل علامات على معركة شرسة: فتحة في الباب جراء قذيفة صاروخية وزجاج مكسور حيث أصاب الرصاص الزجاج الأمامي.
وكانت فوارغ الذخائر لا تزال منتشرة حول العربة يوم الأربعاء عندما زارت رويترز القرية التي تبعد 28 كيلومترا إلى الشمال من الموصل. وفي المنطقة العشبية القريبة كانت توجد عبوة ضمادات فارغة مخصصة لعلاج النزيف المتوسط.
وقال متحدث باسم الجيش الأميركي إن كيتينج كان ضمن “قوة للرد السريع″ جرى استدعاؤها بعدما وجد المستشارون الأمريكيون أنفسهم محاصرين وسط المعركة.
وقال مقاتلون أكراد إن فريقا صغيرا من خمسة أو ستة مستشارين أميركيين كان متمركزا في تل أسقف وكان يزور عادة خط الجبهة على بعد نحو 3.5 كيلومتر ويساعد في عمليات الاستطلاع وتنسيق الضربات الجوية.
وقال وحيد كوفلي قائد القوة التي قاتلت إلى جانب الأمريكيين “هذه أول مرة يقاتلون فيها معنا على الأرض… لقد كانوا أبطالا.”
كان هذا أكبر هجوم لداعش منذ شهور ضد قوات البشمركة الكردية التي تعتبر أوثق حليف للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة وأشد حلفائه فاعلية في العراق وتمكنت من تطهير مناطق واسعة في الشمال بمساعدة الضربات الجوية.
ويصعب التنسيق عن قرب مع التحالف على داعش اختراق دفاعات البشمركة التي تمتد لعدة مئات من الكيلومترات في قوس حول شمال وشرق الموصل أكبر مدن الخلافة التي أعلنها المتشددون.
غير أن المتشددين تقدموا في وقت مبكر من صباح يوم الثلاثاء من قرية باطنايا واخترقوا مواقع البشمركة وجلبوا جسرا معدنيا متنقلا لعبور خندق دفاعي.
واجتاز المتشددون من هناك حقولا ليصلوا إلى تل أسقف في قافلة تضم شاحنات صغيرة عليها مدافع مضادة للطائرات وجرافة جرى تدعيمها بألواح معدنية فضلا عن عربتي همفي اثنتين على الأقل يمكن رؤية بقاياها المتفحمة داخل القرية.
وقال مقاتل يدعى عادل “جاءت داعش من هنا” مشيرا إلى شارع تداعى فيه الذباب على جثث ثلاثة متشددين.
وانتشر المتشددون في تل أسقف واتخذوا مواقع في منازل وأطلقوا النار على الأميركيين بضواحي القرية.
وتشير حفر في الاسفلت إلى المواقع التي فجر فيها انتحاريون يقودون سيارات أنفسهم مع اقتراب القوات الكردية قبل أن يتم القضاء على المتشددين في نهاية المطاف.
وانتقلت القوات الكردية من بيت لبيت يوم الأربعاء بحثا عن أي بقايا للمتشددين وجمع أسلحتهم وذخائرهم.
وبعدما عادوا إلى قاعدة لهم عرضوا هذه الأسلحة التي اشتملت على مدافع رشاشة وحزامين ناسفين وأربع قذائف صاروخية وعدة بنادق كلاشنيكوف. وكان من بينها أيضا حقيبة صغيرة تحتوي على لفافة ضمادات غير مستخدمة وبعض من التين المجفف.
وارتدى مقاتل كردي ساعة رقمية انتزعت من معصم متشدد قتيل. وقال “هذا تذكار”.
وعرض ضابط في البشمركة أصيب في القدم ولا تزال تعلق له محاليل في يده اليسرى بندقية آلية نقش عليها مالكها السابق الاسم “أبو خطاب”. وبالقرب من الزناد كان عليها ختم يحمل العبارة “ممتلكات الحكومة الأميركية”.
وخلال مؤتمر صحفي في 25 من أبريل نيسان قال جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إن وعود الحكومة بعدم نشر قوات على الأرض في العراق لا تعني أن الجنود الأميركيين لن يشاركوا أبدا في قتال وإنما تعني فقط أنه لن تكون هناك “عمليات برية قتالية تقليدية على نطاق واسع″.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
May 06, 2016 المعارك الأخيرة في قرية تل أسقف تكشف حقيقة دور القوات الاميركية في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» عاجل و رسمي: هيجواين مدريدي حتى 2016
» فيلم وثائقي عن حال المسلمين في عام 2016
» فساتين لطيفة
» برشلونة الإسباني يمدّد عقد نجمه الدولي تشافي حتى 2016
» --][][-][][-- بطولـــــــة الأمم الإوربيــــــــة --][][-][]

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: