البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السلام مع اسرائيل أقرب من السلام مع ايران محور الممانعة المزعوم ضرب السوريين بالسلاح الكيمياوي أربع مرات، وقتل منهم نصف مل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السلام مع اسرائيل أقرب من السلام مع ايران محور الممانعة المزعوم ضرب السوريين بالسلاح الكيمياوي أربع مرات، وقتل منهم نصف مل   الثلاثاء 10 مايو 2016, 8:49 am

السلام مع اسرائيل أقرب من السلام مع ايران
 
محور الممانعة المزعوم ضرب السوريين بالسلاح الكيمياوي أربع مرات، وقتل منهم نصف مليون، وشرد عشرة ملايين. اسرائيل تبدو دولة عقلانية مقارنة بالأسد المتوحش وحزب الله والميليشيات وايران وداعش.
 
ميدل ايست أونلاين
بقلم: أسعد البصري
في ظهور مشترك للأمير تركي الفيصل ومستشار نتينياهو الجنرال يعكوف عميدروف نظمه معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى قبل أيام، عبر الرجلان عن قلق سعودي إسرائيلي مشترك من سياسة ايران النووية. وقال الأمير الفيصل إن "التعاون بين الدول العربية وإسرائيل في مواجهة تهديدات، من أينما أتت، ما إذا كانت ايران أو غيرها، سيكون محصنا بشكل أفضل لو كان هناك سلام بين البلدان العربية وإسرائيل". وقال عميدروف إن "عدد العرب الذي قتلوا على يد عرب أكبر من عدد العرب الذين قُتلوا على يد يهود".
منذ بداية عام 2014 عقد المسؤولون السعوديون والإسرائيليون خمس لقاءات لمناقشة التهديد الايراني، بالنسبة لكل من يتابع الشرق الأوسط بعمق يعلم بأنه لم يعد سرا أن كلا من السعودية وإسرائيل عنده اهتمام مشترك لمواجهة ايران.
على الصعيد الرسمي لا السعودية اعترفت بدولة اسرائيل في حدودها الحالية، ولا اسرائيل قبلت باقتراح السلام السعودي والانسحاب الى حدود عام 1967 والقبول بدولة فلسطينية. ولكن منذ المشاورات التي أطلقها الرئيس أوباما بشأن الاتفاق النووي مع ايران وكل من السعودية وإسرائيل تشعر بأن ايران تستولي على الشرق الأوسط بنفوذها.
في لقاء سابق بين الجنرال السعودي المتقاعد أنور ماجد عشقي مستشار الأمير بندر بن سلطان والسفير الاسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة ذي دور گولد قدم الجنرال عشقي خطة من سبع نقاط لمواجهة الخطر الايراني، أولها إنجاز السلام بين اسرائيل والعرب، وثانيا الإطاحة بالنظام الايراني، وكذلك العمل على خلق نوع من الاتحاد بين العرب، وانشاء تحالف عسكري عربي، والعمل على قيام دولة كردستان الكبرى في الأجزاء التابعة للعراق وايران وتركيا.
علاقة اسرائيل مع دول الخليج تعود الى عام 1990 وبداية محادثات أوسلو، في ذلك الحين سمحت بعض الدول مثل قطر لإسرائيل بعلاقات تجارية. والبعض الآخر سمح بوجود تعاون أمني. هذه العلاقات أصبحت تتركز على ايران خلال العقد الأخير، العرب يعتقدون بأن اسرائيل تستطيع التأثير على واشنطن، والبعض الآخر قد يذهب الى أنه قد يمكنه الاعتماد على قدرات اسرائيل العسكرية لمواجهة الخطر الايراني.
لقد حاول العرب التفاهم مع ايران، وتمت دعوة رفسنجاني الى الرياض، كما تمت دعوة احمدي نجاد الى قمة مجلس التعاون. ولكن لا يفيد ايران مشروعها جوهري ضد العرب.
من الواضح أن البيت الأبيض عنده مخطط صارم، وهو أن يجعل من الاتفاق النووي مع ايران قوة ضغط عظمى لانتزاع اعتراف العرب بإسرائيل. رفض وجود الدولة العبرية كل هذه العقود لم يعد مقبولا، ورفض اسرائيل عملية السلام لم يعد مقبولا. الآن كل من السعودية وإسرائيل يشعر بالخطر الايراني وهذا القلق من وجهة نظر واشنطن، سيجعل الطرفين يتقاربان ويتم إتمام صفقة القرن في الشرق الأوسط.
صفقة كهذه تُدخل اسرائيل كشريك مع السنة العرب في مواجهة التهديد الايراني وستقضي على التطرف الديني. لأنهم سيعلنون عن أنفسهم ويواجهون الأجهزة الأمنية في بلدانهم. هذه وجهة نظر أوباما. إن السلام والمحبة بين اليهود والعرب من خلال حياة مشتركة ومصالح مشتركة تحتاج الى خطر مشترك كإيران.
نتنياهو تحدث عن فائدة السلام مع العرب، الثراء الاقتصادي الذي ستحققه اسرائيل، عن الدول العربية التي تبني علاقات مع اسرائيل أفضل بكثير من دول الاتحاد الأوروبي، ولكن في الخفاء. بعد السلام ستصبح في العلن عندما نصل الى اتفاق مع الفلسطينيين. نتيناهو يقصد الدول العربية التي من الممكن أن تمول عمليات اسرائيل في مواجهة الخطر الايراني.
كان وزير النفط السعودي قد صرح بأنه لا توجد عوائق لإقامة علاقات تجارية مع أي دولة بما في ذلك اسرائيل، وفي خريف عام 2014 الأمير سعود الفيصل رحمه الله قال في المؤتمر العالمي لرجال الدين بجده "علينا أن نرفض زرع الكراهية ضد اليهود". الأمير الوليد بن طلال أيضاً دعا جميع الذين يعيشون في الشرق الأوسط، الذي تمزق بالحروب، الى التخلص من كراهيتهم لليهود.
عمليا الحرس الثوري الايراني في سوريا اليوم على حدود اسرائيل. وقد ذكر مسؤول إسرائيلي أنه قبل سنوات كانت اسرائيل بالدرجة الأساس تحذر من التوسع الايراني في الشرق الأوسط. والمذهل الآن أن تكون هناك دعوة من السعودية لمناقشة هذا الخطر، البلد الذي كان يؤيد ازالة اسرائيل منذ قيامها عام 1948. في الحقيقة كل من البلدين يخشى ان يكون عرض اوباما للسلام مع ايران يشجعها اكثر على بسط نفوذها وتهديد السعودية وإسرائيل. وفي النهاية جهاز الموساد الاسرائيلي هو الذي نفذ عملية اغتيال لخمسة من أخطر علماء السلاح النووي الايراني، وتسبب بارباك حقيقي لقدرات طهران على صناعة القنبلة.
من المستحيل لولاية الفقيه أن تلحق بالسلام في الشرق الأوسط، لأن جوهر الخمينية قائم على استثمار موضوع اسرائيل والأزمات، الخمينية تنهار في هذه النقطة. إن محور الممانعة المزعوم قد ضرب السوريين بالسلاح الكيمياوي أربع مرات، وقتل منهم نصف مليون، وشرد عشرة ملايين. اسرائيل تبدو دولة عقلانية مقارنة بالأسد المتوحش وحزب الله والميليشيات وايران وداعش.
على المتطرفين السنة اتخاذ الرمادي والفلوجة والموصل عبرة لهم، فأي مدينة تقع بأيديهم سيتم حصارها وتجويعها ودكها بالطائرات الأميركية، ثم يتم جلب الميليشيات الشيعية لهدمها، وعلى الأجهزة الأمنية العربية الضرب بيد من حديد. هذه محنة يجب أن تُدار بمركزية قاسية. إن التشدد الاسلامي السني تجاه ايران يضعنا في حالة مواجهة مع اسرائيل أيضا، وهذا مع سمعة الارهاب السني وداعش في العالم يجعل العرب الضحية رقم واحد دوليا. لابد من تضحيات اذا كنّا جادين فعلا بالخلاص من الفخ التاريخي الذي وجد العرب أنفسهم فيه.
الرأسمالية لا تتآمر على نفسها، ودول الخليج فهمت ذلك منذ عقود، وجعلت مصالحها جزءا من مصالح الشركات العالمية الضخمة متعددة الجنسيات. الخليج اليوم ليس مجرد دول بل شركات مساهمة عالمية متداخلة، هذا النسيج هو جزء من الاقتصاد العالمي. إن الفهم الخليجي للرأسمالية والاقتصاد هو الذي جعلهم اليوم مركزا للعالم العربي. اذا التزمت اسرائيل بشروط السلام وقبلت المبادرة العربية فإن الخليج قادر على عقد صفقة تاريخية تنهي صراعا مريرا دام قرنا كاملا في الشرق الأوسط.
الامارات مثلا عندها أعظم أسطول عالمي اليوم للطيران المدني، أرقى ملاحة جوية مدنية في العالم. أرواح الأجانب تحملها شركات عربية في السماء كل يوم وتجتاح طائراتهم الحدود والمطارات الغربية، هذه دول تستثمر بمئات المليارات في السلام والتعايش والأخوة الانسانية، ولا توجد مصلحة بالمتطرفين الذين يهددون حياة الأبرياء على الإطلاق. إن السلام في الشرق الأوسط لو حدث ستكون فيه مصلحة عظيمة لجميع الأطراف.
الفلسطينيون، هذا الشعب العربي العظيم، بحاجة الى سلام في أرضهم، الى مساعدات اقتصادية ومشاريع، وليسوا بحاجة الى صاروخ ايراني يطلقه جيش القسام أو حزب الله على اسرائيل، وتكون النتيجة حرق مدنهم واذلالهم وحصارهم.
السلام في الشرق الأوسط ينهي طموحات أردوغان والاخوان المسلمين، ويقضي نهائيا على الاسلام السياسي والتطرف الى الأبد. تونس مثلا فهمت الحكمة من السلام، حتى راشد الغنوشي أعلن مؤخرا حركته كحزب سياسي عادي، وستكون هناك حدود لجغرافيا السلام. خارج تلك الأسوار تقع الأراضي السوداء التي يتذابح فيها أعداء السلام حتى الموت.
 
أسعد البصري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلام مع اسرائيل أقرب من السلام مع ايران محور الممانعة المزعوم ضرب السوريين بالسلاح الكيمياوي أربع مرات، وقتل منهم نصف مل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: