البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 انقاذ العراق بتقسيمه! مصير العراق في يد الرئيس الأميركي القادم ; ميدل ايست أونلاين بقلم: طاهر علوان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37586
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: انقاذ العراق بتقسيمه! مصير العراق في يد الرئيس الأميركي القادم ; ميدل ايست أونلاين بقلم: طاهر علوان    الأربعاء 18 مايو 2016, 7:58 pm

انقاذ العراق بتقسيمه!
 
مصير العراق في يد الرئيس الأميركي القادم.
 
ميدل ايست أونلاين
بقلم: طاهر علوان
صوتان يتصاعدان ويناقض احدهما الآخر، الأول جملته الاخيرة خلاصتها ان لا فائدة من بقاء العراق بشكله الحالي فيما الكل يخسر بسبب هذا الوضع، الصوت الاخر ليس سوى النقيض لسابقه، ان البقاء هو للعراق الواحد تاريخا ووحدة ترابية.
منذ العام 2003 ولا حديث يتكرر اكثر من الحديث حول مستقبل العراق.
تكدّست في اروقة الكونغرس الاميركي الاف الصفحات التي تتضمن تحليلات وتقارير خبراء ومتخصصون وخلاصات جلسات استماع وكلها تدور حول الاجابة على سؤال: ما هو مستقبل العراق؟
سياسيون عراقيون قالوا للأدارة الاميركية مالم يجرؤوا على قوله امام العراقيين وهو التعجيل بتقسيم العراق.
من ترى يمتلك الحق في التصرف ومن يقرر مستقبل العراق وفق سيناريو التقسيم؟
التصريحات الرسمية الأميركية لا تذرف دمعة على حروب الأمس وخسائرها وبما فيها خسائر حرب العراق بقدر الانهماك برسم مستقبل هذا البلد وكيف سيكون، الهدف الاستراتيجي يعوّض عن الخسائر مهما كانت.
الاميركان فخورون بما عرف بدستور بريمر الذي يعود له الفضل في اعداد البلد للتقسيم.
مذابح البوسنة والهرسك في يوغسلافيا السابقة كانت كافية لاعلان حدود الدم بين الصرب والمسلمين والكروات بموجب اتفاقية دايتون، بينما كانت لغة المصالح والحكمة كفيلة بفصل التشيك عن السلوفاك بالتراضي والقبول، بلجيكا لن تبقى مواحدة في غضون خمس سنوات مقبلة هكذا تراضى الفلمنكيون والوالون كلّ يذهب بدولته ولو كانت مساحة كل واحدة منها ستكون اقل من عُشر مساحة العراق.
الانذار بحدود الدم في الخريطة العراقية المفككة كان قد اطلقها مسعود بارزاني منذ زمن ويبدو ان حدود الدم هي الوحيدة التي ستُظهر ما ستؤول اليه خارطة العراق ومسعود بارزاني نفسه يوزع اليوم اوراقا على النازحين تتضمن اربعة بنود، احدها يتضمن اقامة "اقليم نينوى الوطني" وعاصمته الموصل الذي سيلتحق لاحقا باقليم كردستان بعد التحرر من داعش، والبدء بتأسيس المجلس الانتقالي المشترك.
لن يضحي بارزاني بقطرة دم من افراد البيشمركة ولا بطلقة واحدة في تحرير الموصل من دون ثمن، هذا منطق دائم وسياسة لا تتغير يتبعها بارزاني وحزبه واسرته الحاكمة.
الاميركان لديهم تسريبات تقول ان بارزاني ورهطه ينتظرون بفارغ الصبر لحظة تحرير الموصل من سيطرة داعش لينقض البيشمركة فينالون وطرهم من اراض وهناك سيرسمون حدود خريطة الدم.
العرب العراقيون ممزقون سياسيا وطائفيا، اغلب سياسييهم منصرفون عن قصة تفكك الدولة العراقية او بقائها موحدة، فهم يسابقون الزمن من اجل تضخيم مصالحهم وارباحهم وبعدها فليحدث الطوفان.
المحافظات الغربية دفعت اكلافا باهظة وتصدعت امالها في ان تبقى في حضن العراق، فقدت عشرات الالوف من ابنائها على ايدي داعش ولم تتيقن حتى الساعة كيف سيتم تقسيم البلد الأم وما هي الحصص التي سينالها كل طرف من اطراف الصراع.
لو حملت السؤال الى البرلمانيين العراقيين عن احتمالات تفكك الدولة العراقية وانهيارها سيجيبون بصوت واحد: لن نسمح بذلك والعراق واحد ما عدا الاكراد الذين سيرددون الترنيمة المكررة استنادا الى الدستور هنالك حق للجميع في تقرير المصير.
قصة تقسيم العراق عرقيا وطائفيا في المقابل تجد لها متحمسون، عاد اسامة النجيفي ايام كان رئيسا للبرلمان من رحلة الى الولايات المتحدة مطلع العام 2014 وهو اكثر حماسا لتقسيم العراق طائفيا، هاج خصومه وشككوا في وطنيته لكنه لم يغادر ايمانه المطلق بحقيقة التمييز الطائفي بين ابناء الشعب الواحد من فرط ما الحقته الطوائف ببعضها والطريقة البدائية في ادارة الحكم.
نزعات التقسيم هذه انعشت احلام وخيالات الذين ينتظرون مناصبا في الأقاليم او الدويلات العرقية الجديدة، غير مهم التفكير في حدود الدم التي ستغدو ظاهرة تقض مضاجع الجميع بسبب التداخل العرقي سواء على صعيد الجغرافيا او السكان فكيف هو السبيل للفصل فيما بينها؟
القصة برمتها ستكون برسم الرئيس الاميركي الجديد وماذا سيفعل بشأن العراق، كل التقارير تقول ان لا الديمقراطيين ولا الجمهوريين متحمسون لبقاء العراق كما هو، وجميعهم باتجاه آخر الدواء الكيّ، العراق يتسبب بصداع هائل للادارة الاميركية سواء وهو موحّد او هو مفكك وضعيف والاميركان لا يقلقهم ساسة العراق ولا يأخذون غالبا بآرائهم لأنهم يعلمون جيدا ان هذه الفئة لايهمها سوى مصالحها ولا يفرق عندها سواء ابقي العراق موحدا او مقسّما، المهم ان لا يمس مصالحها أحد.
 
طاهر علوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انقاذ العراق بتقسيمه! مصير العراق في يد الرئيس الأميركي القادم ; ميدل ايست أونلاين بقلم: طاهر علوان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: