البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ð الخيارات المتاحة أمام تنظيم القاعدة ؛ بعد الهزائم الأخيرة !!! ð

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20126
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ð الخيارات المتاحة أمام تنظيم القاعدة ؛ بعد الهزائم الأخيرة !!! ð   الجمعة 27 مايو 2016, 1:20 pm

الخيارات المتاحة امام تنظيم داعش بعد الهزائم الاخيرة  !
الخميس 26 ـ 05 ـ 2016
تنظيم داعش :
على الرغم ، من أن نجم الدولة الإسلامية " داعش " آخذ في الأفول ، وذلك بعد
أن جرى تحرير الرمادي في العراق ، وتحرير تدمر في سوريا ، وتحرير قضاء سنجار القريبة
من مدينة الموصل ، واستهداف قوات التحالف للقادة البارزين للتنظيم ،
ومخازن الأسلحة والأموال ، ومصافي النفط ، التي تخضع لسيطرته ،
إلا أن إلحاق الهزيمة بالتنظيم ، لا يبدو وشيكًا .
ما يزال التنظيم يسيطر على مساحات شاسعة في كل من سوريا والعراق ،
بما في ذلك " الرقة " ، عاصمة الخلافة ، ومدينة "الموصل " ، وأجزاء كبيرة
من المناطق السنية في العراق .
أن الاستسلام ، ليس من ضمن مفردات
قاموس زعيم الدولة الإسلامية " داعش " أبي بكر البغدادي . 
كما أن التفاوض مستبعد للغاية ، وذلك بالنظر إلى سلوك التنظيم الوحشي ،
وهدفه بإنشاء دولة تطبق الشريعة الإسلامية ، وذلك على عكس ما اتبعته التنظيمات المسلحة سابقًا ،
والتي كانت تقبل بالتفاوض ، عندما تشعر أنها على شفا الهزيمة ، ولهذا ، ستعمل داعش على تطوير خطة بديلة ،
والتي سيتعين على الغرب التعامل معها ، وإليكم بعض من البدائل المتاحة .
اللجوء إلى حرب العصابات :
أحد البدائل المطروحة أمام داعش ، هو إنشاء شبكة متخفية ، واللجوء إلى حرب العصابات ، 
فقد أثبت هذا البديل نجاحه في الماضي ، مثلما حدث في " أفغانستان " ، بعدما عينت حركة " طالبان " 
قادة يحكمون بالشريعة ، وهو ما منح الحركة شعبية لدى بعض شرائح السكان .
إلا أن هذا البديل يصعب تطبيقه في حالة تنظيم داعش ، لأن كثير من مقاتلي التنظيم هم من جنسيات أوروپية ، 
وحتى من أصول مغاربية ، وسيصعب عليهم الاندماج في مجتمعات تلك المناطق .
وهو ما تسبب في عودة الكثير من المقاتلين الأوروبيين إلى بلدانهم ،
وقد ينضم بعضهم إلى تنظيمات منافسة ، مثل جبهة النصرة .
على الجانب الآخر، يبدو إنشاء أجهزة استخبارات ، وشرطة قوية ،
في سوريا والعراق ، قادرة على تتبع المقاتلين الأجانب أمرًا مستبعدًا في الوقت الراهن ،
وإذا ما لجأت الدولتان إلى قوات شيعية أو علوية لقتال التنظيم ، فقد تتعاطف معه بعض العشائر السنية
وتسانده في القتال ، لكن التنظيم ارتكب الفظائع في حق السنة ، مثل بقية الطوائف ، 
مما يجعل بعض السنة ينقلبون عليه رغبة في الانتقام .
البحث عن معقل آخر :
بوسع قادة التنظيم البحث عن معقل آخر، مثل ليبيا مثلًا ، على الرغم مما ينطوي عليه ذلك 
من مخاطر، فقد يطيل ذلك من عمر التنظيم ، لكنه سيضر بمصداقية التنظيم في أعين المتعاطفين معه ،
إذ إن تخلي التنظيم عن معقله في سوريا ، سيبدد مزاعمه من أن يتجهز لخوض حرب آخر الزمان
بين الخير والشر، قرب بلدة ( دابق ) في سوريا ، وسيقضي على فكرة الدولة الموحدة ،
ويحولها إلى تنظيم له أفرع منتشرة حول العالم .
ربما انها ستكون " مقامرة تستحق ، من وجهة نظر التنظيم ، لأن الإدارتين الأمريكيتين ، 
الحالية والقادمة ، ستفضلان فتح جبهة أخرى في الحرب على الإرهاب " .
التصعيد :
قد يلجأ تنظيم داعش ـ في محاولة يائسة ـ إلى شن هجوم ضخم ، كاغتيال " بشار الأسد " 
أو تفجيرات ضخمة في بغداد أو دمشق ، لتشتيت أعدائها ، وجر الولايات المتحدة وأوروپا إلى الحرب .
وهي في ذلك ستسير على نهج هجوم " أردين " الذي شنه " النازيون " في الحرب العالمية الثانية ،
والذي أدى إلى " معركة الثغرة " الشهيرة .
وقد يلجأ البغدادي إلى مهاجمة مكة او المدينة المنورة ، بعد أن حث أنصاره على مهاجمتها . 
أو يقوم باستهداف الأردن أو لبنان أو اسرائيل لزعزعة الاستقرار فيها .
وقد يخرج للانتقام من " روسيا " لتدخلها في سوريا ، ويشن هجمات في " القوقاز " .
والهدف من هذه الهجمات سيكون تذكير العالم بأن تنظيم داعش لا يزال قوة لا يستهان بها ، 
وأنها باقية ، لكن التكلفة العسكرية لهجوم كهذا ستكون باهظة ، إذ قد
يفقد التنظيم الآلاف من مقاتليه في سبيل تنفيذ الهجوم .
تنظيم القاعدة :
لا يرغب البغدادي في نهاية شبيهة لما حل بتنظيم " القاعدة " ، بعد انهيار حكم حركة " طالبان " 
في " أفغانستان " ، إذ تناثر مقاتلوه في " اليمن وشمال أفريقيا وسوريا والعراق " .
وهو ما سيحد من فعالية التنظيم بشدة .
وقد يحدث ما لا يتوقعه أحد ، وتندمج عدة خلايا بين التنظيمين ، وقد ينضم مقاتلون من الدولة الإسلامية 
إلى مجموعات أخرى في " الصومال وسيناء " ، فهناك أمثلة عدة على إعلان تنظيمات جهادية
في " إفريقيا وآسيا " ولاءها للبغدادي ، مثلما فعل ستة من أبرز قادة طالبان پاكستان
في أكتوبر/ تشرين الأول من العام 2014 ، حينما أعلنوا الولاء للبغدادي ،
وقد تبعهم في ذلك " عبد القادر مؤمن " ، أحد أبرز قادة حركة " الشباب الصومالية " .
عندما تكون إحدى الشركات بصدد الاندماج مع أخرى ، يحدث نوع من التراخي لدى العاملين ،
وتنحسر روح الفريق ، وهذا ما سيحاول قادة التنظيم تجنبه ، فهم سيسعون لحماية أنفسهم ،
والحفاظ على سمعة التنظيم بين أقطاب الجهاد العالمي ، ومواصلة تجنيد المقاتلين من شتى بقاع العالم .
ستظل الخطة البديلة للبغدادي سرًا حصينًا ، وأيًا كانت خطته البديلة ، يتعين
على الولايات المتحدة وحلفائها الاستعداد لكل الاحتمالات ، ولا يجب الاعتقاد
بأن تنظيم الدولة سيجري القضاء عليه بسهولة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ð الخيارات المتاحة أمام تنظيم القاعدة ؛ بعد الهزائم الأخيرة !!! ð
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: