البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ▀ مصر : جريمـة بشعة ، أغرب من الخيـــــال !!! ▀

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19804
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ▀ مصر : جريمـة بشعة ، أغرب من الخيـــــال !!! ▀   الأحد 17 يوليو 2016, 10:55 pm

جبروت امرأة :
" صباح " قتلت زوجها الأول وتزوجت شقيقه وقتلته !
الأحد 17 ـ 07 ـ 2016
« بديعة .. وشهد » الاسم الأول لطفلة قادت الشرطة لكشف واحدة من أكثر جرائم القتل غموضاً 
فى مصر وهى جرائم [ ريا وسكينة ] ، حيث كشفت جرائم والدتها ريا ودفعت بها إلى حبل المشنقة .
والثانى هو لطفلة فى نفس العمر تقريباً بمركز بسيون بمحافظة الغربية قادت الشرطة أيضاً لكشف 
جرائم والدتها « صباح » التى أجهزت على والدها وعمها وجدتها وزوجة العم الثانى
قبل أن تفتك بعمها ضمن خطتها لقتل العائلة بأكملها .
 الطفلة « شهد » كلمة السر فى وصول الشرطة للمتهمة وكشف غموض 4 جرائم قتل .
الجرائم التى هزت محافظة الغربية ارتكبتها امرأة فى العقد الثالث من عمرها ، على مدار عامين من أجل الميراث 
بقتلها أسرة كاملة « شقيقين تزوجتهما واحداً تلو الآخر ووالدتهما ثم زوجة الشقيق الثالث ، 
الذى كانت تخطط للزواج منه ثم قتله ليكون الضحية الخامسة ويلحق بشقيقيه ووالدته وزوجته
غير أن العناية الإلهية أنقذته من هذا المخطط بعد شهادة نجلتها « شهد » الطفلة التى لم يتخط عمرها الـ 10 سنوات .
« دى لو شيطانة ماكانتش عملت كده » ، جملة قالها سلطان أبوغالب ، أحد الجيران ، وتابع : 
« المتهمة آستطاعت أنْ تخدع كل أهالى القرية بتمثيل دور الفتاة الريفية الطيبة التى تزوجت 
وتساعد زوجها فى الحياة ، وتخدم والديه بحكم أنها متزوجة فى بيت عائلة ،
لافتاً إلى أنه على مدار 4 سنوات لم يشك فى سلوكها لحظة ، وكان دائماً يشكر فيها وفى حسن خلقها ،
خاصة بعد أن كانت تعمل فى الأرض مع زوجها الأول « جمعة 33 سنة » حتى توفى بعد عامين
من زواجهما ، وكذلك موافقتها الزواج من الشقيق الأصغر لزوجها المتوفى « صبحى 25 سنة » ،
وعدم رفضها رغبة أسرة زوجها ، فأهالى القرية وقتها أثنوا عليها بسبب موافقتها على الزواج
من شخص أصغر منها لم تختره وتضحيتها بحياتها من أجل طفليها ، ورغم وفاة زوجها الثانى
بعد شقيقه بفترة قصيرة وكذلك والدتهما لم يشك فى أمرها أحد ، ولكن اتضح أن الجميع كانوا
مخدوعين فيها وأنها شيطانة استغلت جمالها فى قتل 4 من أسرة ، وكانت تخطط لقتل
باقى أفراد الأسرة للحصول على الميراث بمفردها .
المتهمة قتلت الشقيق الأكبر بعد زواج عامين .. والأصغر بعد زواج 6 أشهر.. 
ثم والدتهما وزوجة الشقيق الثالث بحثاً عن « الميراث » .؟
صدّيق عبدالفتاح ، من أهالى القرية ، أوضح فى كلامه أن المتهمة قضت على أسرة بالكامل ، 
وأوجدت حالة من الرعب والفزع بين أهالى القرية ، أسرة ليس لهم ذنب سوى أنهم رغبوا
فى زواج نجلهم وشقيقهم الأكبر فتقدموا لخطبة تلك الفتاة ، التى تظهر على وجهها ملامح البراءة ،
ولكن تبطن فى قلبها كل خبث وخيانة ، ورغم وفاة زوجها الأول بعد عامين وشقيقه
الذى تزوجها بعد انتهاء فترة عدتها ثم وفاته بعد مرور 6 أشهر على وفاة شقيقه ،
ثم والدتهما بعد 12 شهراً تقريباً ، لم يشك أحد فى أسباب الوفاة ، وإنْ كان الأمر غريباً نظراً 
لوفاة 3 من أسرة واحدة فى أقل من سنتين دون أنْ تظهر عليهم أى أعراض مرض ، 
ولكن كنا نقول إنه قضاء الله ولا اعتراض على قضائه ، ولم يشك أحد فى أسباب الوفاة ،
وهذا يعود إلى أن أهالى القرى غالبيتهم على الفطرة وطيبة القلب ، وهذا ما يتصف به أفراد
أسرة « الهباب » فلم يشكوا فى وفاة أحد من الـ3 ضحايا معتقدين أنها وفاة طبيعية ،
خاصة أن جميع أفراد المنزل بينهم حب ومودة ، وكل ما فكروا فيه فى الـ 3 وقائع
سرعة دفن موتاهم عملاً بمبدأ « إكرام الميت دفنه » .
« نار مولعة فى جسمى من ساعة ما عرفت الحقيقة وصعب عليَّا نبش قبور إخواتى وأمى .. 
لكن ما أقدرش أسيب حقهم » ، كلمات قالها رمضان جمعة الهباب ، فى العقد الرابع من عمره ،
شقيق ونجل المجنى عليهم ، معللاً سبب تقديمه بلاغاً إلى المحامى العام لنيابات غرب طنطا ،
يتهم فيه أرملة شقيقيه بقتلهما وكذلك والدته ومطالبته بفتح قبورهم رغم مرور عامين
على وفاة شقيقه الأكبر جمعة ، وعام ونصف على وفاة شقيقه الأصغر « صبحى » ، و6 أشهر على
وفاة والدته ،  مشيراً إلى أنه فى بداية الأمر تردد فى مطالبته السلطات فتح القبور
وتوقيع الكشف الطبى على شقيقيه ووالدته لكن ضميره يؤرقه ، وكثير من أهالى القرية
بعد إكتشاف الحقيقة طالبوه بالثبات على موقفه من أجل أخذ حق شقيقيه ووالدته وكذلك زوجته
والقصاص لدمائهم ، فهم لم يرتكبوا أى ذنب سوى أنهم استأمنوا أفعى على حياتهم وأرواحهم ،
غير أنها غدرت بهم وكادت تقضى عليه أيضاً ويصبح الضحية الخامسة بعد زوجته ، « نشوى إبراهيم عبدالستار »
فى العقد الثالث من عمرها ، التى قتلتها بدم بادر خنقاً مستخدمة « إيشارب » وعلى يديها رضيعها
الذى لم يكمل أسبوعه الثانى من الولادة ولم يكن شفيعاً عندها بتركها لتربيته .
الأهالى : جريمتها فجرت الشكوك فى القرية .. 
واستخراج جثامين الضحايا من المقابر بعد عامين من الدفن : 
وأشار إلى أن المتهمة كانت تخطط لقتله أيضاً ، وذلك من خلال قتل زوجته « نشوى » وهو ما نجحت فيه 
بعد أن فشلت محاولتها الأولى ، التى دست فيها سم « الزرنيخ » فى الطعام ولكنها لم تمت نظراً لأنها
كانت فى حالة وضع من أسبوع فقامت بخنقها ، ثم عرض الزواج عليه لتنفرد به ثم تخطط لقتله
ومن ثم تصبح الوريثة الوحيدة مع أبنائها لكافة ممتلكات الأسرة ، وأوضح « الهباب » أنّ شقيقه الأكبر جمعة
تقدم لخطبة المتهمة وبالفعل تزوجها فى منتصف عام 2012 ، وعاش معها نحو عامين حتى فوجئنا فى يوم بخروجها
علينا تخبرنا بوفاته ، تاركاً طفلين منها « شهد وأحمد » ولم يشك أحد من أفراد الأسرة فى الوفاة
واعتقدنا جميعاً أنها طبيعية ، وبعد مرور فترة العدة عرضنا على شقيقى الأصغر « صبحى » أنْ يتزوج 
من أرملة شقيقه الأكبر وعدم ترك فرصة لأحد أنْ يربى طفلى شقيقه ، وبالفعل تم الزواج ولم يمر سوى 6 أشهر
وتوفى شقيقى الأصغر أيضاً فى ظروف غامضة ، قائلاً :
« كان يومها معايا فى الأرض وكويس ولم يشتك من أيّ تعب أو ألم » ، وأضاف :
« لم يمر عام من وفاة شقيقى الأصغر حتى توفيت والدتى « المسنة » أيضاً دون
أنّ تشعر بأى مرض أو ألم ، ونظراً لأننا أناس حسنوا النية وعلى 
قد حالهم لم نشك فى الأمر وتم دفنها » ، لافتاً إلى أنه متزوج وبعد شهر تقريباً من وفاة والدته
وضعت زوجته نجله « يوسف » ولم يمر سوى 10 أيام على ولادته ، وجد زوجته طريحة الفراش
داخل غرفة النوم ، ولفظت أنفاسها الأخيرة ، موضحاً بقوله :
« شعرت بالصدمة وقتها لأنى قبلها بـ 3 ساعات كنت جالساً معها وكانت صحتها جيدة ،
أسرعت الى الجيران وأخبرتهم بالأمر ، وتم إبلاغ أهالى القرية من خلال مكبرات الصوت فى مساجد القرية ،
وتم تحديد صلاة الجنازة عليها لدفنها » .
لافتاً إلى أنّ الطبيب الذى جاء لإصدار تصريح الدفن ، وجد آثاراً ظاهرة على الرقبة ، 
ما جعله يرفض إستخراج تصريح الدفن ، وقرر استدعاء الشرطة ، التى جاءت وبعرض الجثة 
على الطبيب الشرعى أثبت أنّ الوفاة ليست طبيعية وإنما نتيجة عملية خنق للضحية بواسطة إيشارب حول العنق .
وتابع أنه فى بداية الأمر وجهت الشرطة له الاتهام بقتل زوجته وتم اقتياده إلى ديوان مركز بسيون 
وقررت النيابة حبسه على ذمة التحقيقات 4 أيام ثم جددت له المدة مرة أخرى ، قائلاً :
« لولا ستر ربنا وإرادته على كشف الحقيقة فى هذا التوقيت وإصرارى على أقوالى
بأنى لم أفعل شيئاً ، إستدعت جهات التحقيق « شهد » نجلة شقيقى الأكبر والمتهمة وبسؤالها
من قبل ضابط الشرطة والنيابة عن رؤيتها لى فى شقة والدتها ، كان ردها بالنفى ، والذى كان يتردد
على والدتها عمو أحمد ، وأنه كان موجوداً وقت المشادة الكلامية التى حدثت بين زوجتى ووالدتها قبل موتها ،
وأنّ والدتها طلبت منها عدم إخبار أحد بالأمر» ، لافتاً إلى أنّ هذا كان الخيط الذى كشف الحقيقة المرة 
والصدمة الكبرى بقتل شقيقيه ووالدته على يد تلك الشيطانة من خلال دس سم « الزرنيخ » لهم فى الطعام ،
قائلاً : « ظلت تخدعنا على مدار 4 سنوات بأن « أحمد . ع » نجل خالتها ، واتضح فى النهاية
أنه عشيقها وأنهما دبرا معاً تلك الجرائم ، وكانا فى طريقهما لاستكمال مخططهما لقتله بعد قتل زوجته » .
وآختتم كلامه بقوله : « لم نفعل لها شيئاً ولم نجبرها يوماً على شىء وكنا نعتبرها أختاً لنا 
أنا وشقيقى « صبحى » الله يرحمه قبل وفاة شقيقى الأكبر « جمعة » الله يرحمه ، وزواجه منها
حتى بعد وفاة شقيقى الأصغر كنت أعتبرها أختى وكثيراً ما كنت أطلب من زوجتى
قبل أنْ تقتلها بأن تحسن معاملتها ولا تزعلها فى شىء » .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
▀ مصر : جريمـة بشعة ، أغرب من الخيـــــال !!! ▀
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: