البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 من هم المستهدفون بحملة التطهير التي يقودها أردوغان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kena yakoya
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع







الدولة : استراليا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2137
مزاجي : رومانسي
تاريخ التسجيل : 03/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: من هم المستهدفون بحملة التطهير التي يقودها أردوغان؟   الجمعة 22 يوليو 2016, 1:30 pm

من هم المستهدفون بحملة التطهير التي يقودها أردوغان؟
بول كيربي بي بي سي نيوز

  • 20 يوليو/ تموز 2016

شارك
Image copyright AP Image caption شملت عملية التطهير أكثر من 58 ألف شخص
بعد محاولة الانقلاب الفاشلة، شن النظام التركي حملة أمنية واسعة اعتقل خلالها عددا كبيرا من الأشخاص وفصل آخرين من وظائفهم.

وكانت القائمة المستهدفة هائلة وامتدت لتشمل قضاة ومدرسين وموظفين بالخدمة المدنية وجنودا.
ويشعر الأتراك بخوف حقيقي مما سيحدث بعد ذلك.

فمن هو المستهدف؟ ولماذا؟

بمجرد أن أصبح واضحا أن الانقلاب قد فشل، بدأت الحملة. وطالت في البداية قوات الأمن، قبل أن تمتد إلى كافة البنى التحتية المدنية في تركيا. وهو ما وصفه كاتب تركي بأنه "انقلاب مضاد"، أو تطهير للنظام في صورة انقلاب، كما حدث في الماضي.
ويتمثل الهدف الصريح للرئيس في "تطهير جميع مؤسسات الدولة" مما يسميه "الدولة الموازية"، وهي حركة يترأسها عدوه اللدود من منفاه الاختياري بالولايات المتحدة، والذي يتهم بالتخطيط للانقلاب.
لا أحد يعرف في واقع الأمر حجم ونطاق هذه الحركة، لكن يشتبه بأن أتباع رجل الدين الذي يعيش في المنفى فتح الله غولن قد اخترقوا بعض الوظائف القريبة من الرئيس، بما في ذلك كبير المساعدين العسكريين علي يازجي والمستشار العسكري الجوي إركان كيفراك.
ويقول مسؤولون إن "زمرة غولن" في الجيش هي التي خططت للانقلاب. ويقول الرئيس إنهم كانوا على بعد نحو 10 أو 15 دقيقة من اغتياله أو خطفه. وسنورد المزيد من المعلومات عن أتباع غولن في وقت لاحق.
Image copyright AFP Image caption شملت الاعتقالات كبير المساعدين العسكريين علي يازجي، الذي كان قريبا للغاية من الرئيس

من الذين تستهدفهم حملة التطهير؟

من الواضح أن حملة التطهير واسعة النطاق بحيث لا يعتقد الكثيرون أنه لم يكن مخططا لها مسبقا.
وتضم القائمة أعدادا هائلة، إذ يوجد نحو 9000 شخص قيد الاحتجاز، وفقد عدد أكبر من ذلك وظائفهم. وعلى الرغم من أنه من الصعب ذكر التفاصيل الدقيقة لذلك، إلا أن القائمة الحالية تضم:
- اعتقال 7,500 جندي، بينهم 118 من الجنرالات والأدميرالات.
- فصل 8,000 شرطي من مناصبهم واعتقال 1,000 آخرين.
- إيقاف 3,000 عضو بالسلطة القضائية، بما في ذلك 1,481 قاضيا، عن عملهم.
- فصل 15,200 مسؤول في وزارة التعليم من وظائفهم.
- سحب تراخيص العمل من 21 ألف معلم في المدارس الخاصة.
- توجيه طلب إلى 1,577 من عمداء الجامعات (رؤساء أعضاء هيئة التدريس) بتقديم استقالتهم.
- فصل 1,500 موظف بوزارة المالية من وظائفهم.
- فصل 492 شخصا من رجال الدين والدعاة وأساتذة العلوم الدينية من مناصبهم.
- طرد 393 موظفا بوزارة الشؤون الاجتماعية من مناصبهم.
- فصل 257 موظفا بمكتب رئيس الوزراء من مناصبهم.
- ايقاف 100 مسؤول بالاستخبارات عن عملهم.
قد تكون القائمة غير مكتملة لأن الوضع يتغير باستمرار، لكن من الواضح أن عملية التطهير قد شملت أكثر من 58 ألف شخص.
Image copyright Getty Image caption استسلم الجنود بشكل جماعي في وقت مبكر من يوم السبت بعدما بات واضحا أن الانقلاب قد فشل

لماذا التعليم؟

ينظر الرئيس رجب طيب أردوغان إلى تطوير التعليم الإسلامي في المدارس والجامعات التركية على أنه مهمة شخصية.
فمنذ مجيء حزبه ذي الجذور الإسلامية إلى السلطة عام 2002، ارتفع عدد الأطفال الذين تعلموا في المدارس الدينية التي تعرف باسم "الإمام خطيب" بنسبة 90 في المئة. وأكد أردوغان مرارا على أنه يريد تنشئة "جيل تقي"، وإصلاح التعليم الحكومي وفقا لذلك.
وسعى أردوغان إلى تبني اتجاه معاكس لإغلاق المدارس الدينية في أعقاب الانقلاب الأخير في تركيا عام 1997، وهو ما شبّهه بقطع شريان.
وتحرك أيضا لإغلاق المدارس التي يديرها أتباع غولن خارج تركيا. وتقول تقارير من رومانيا إن مسؤولين أتراك طالبوا بإغلاق 11 مدرسة، لكن المدارس قالت إنها تقع تحت الاختصاص القضائي لرومانيا وليس تركيا.
لكن الأمر غير الواضح هو لماذا يجري استهداف عمداء الجامعات، لاسيما وأن المسؤولين الذين طلب منهم ترك مناصبهم ليسوا على الأرجح تابعين لغولن. يشير البعض إلى أنه يجري الإعداد لإعادة هيكلة 300 جامعة تركية.
ويوم الأربعاء، أصدرت سلطة التعليم العالي في تركيا قرارا بحظر سفر الأكاديميين للخارج، وقالت إن الموجودين بالخارج حاليا يتعين عليهم أن يعودوا إلى ديارهم.

لماذا هذا العدد الكبير من موظفي الخدمة المدنية؟

يمكن أن يعيدنا هذا مرة أخرى إلى فضيحة الغش في امتحانات الخدمة المدنية في تركيا عام 2010، عندما كان هناك اشتباه في حصول 3,227 شخصا على أعلى الدرجات بسبب الغش. وقد اشتبهت الحكومة في أنهم من أتباع غولن.
وقد تكون حملة التطهير بعد الانقلاب هي الوقت المناسب للتخلص من المشتبه بهم في عمليات الغش.
وثمة احتمال آخر بأن الحكومة تسعى للتخلص من المعارضين من الطائفة العلوية في تركيا، والتي يقدر عددها بنحو 15 مليون نسمة.
ويتكون حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا من المسلمين السنة في أغلبه ويحظى بدعم من القاعدة الإسلامية. أما الطائفة العلوية فتجمع عناصر من الإسلام الشيعي والعادات الشعبية لما قبل الإسلام.

ما الذي سيفعله أردوغان بعد ذلك؟

ثمة شكوك عميقة ومخاوف على نطاق واسع بشأن ما يعتزم الرئيس القيام به خلال الفترة المقبلة.
وشبه البعض هذه الحملة بتداعيات الانقلاب العسكري في 12 سبتمبر/ أيلول 1980. لكن ذلك أدى إلى إعدام واعتقال 600 ألف شخص. لذلك فإن الأحداث الحالية أقل مأساوية بكثير.
ويبدو أن هناك احتمالا ضئيلا لإعلان الأحكام العرفية، إذ أن الجيش قد تضرر بشدة بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة.
لكن لا يمكن استبعاد بعض التدابير الطارئة، إذ يمكن تمديد الاحتجاز دون تهمة ويمكن الموافقة على فصل موظفي الخدمة المدنية دون الحاجة إلى موافقة البرلمان.
هل سيفرض حظر تجول؟ يبدو هذا غير محتمل لأن الحكومة ترغب في نزول أنصارها إلى الشوارع ليلا.
وهل ستعاود الدولة العمل بعقوبة الإعدام بعد 12 عاما من إلغائها؟

من هو منافسه على أية حال؟

الهدف المعلن للرئيس أردوغان هو التخلص من أتباع حليفه السابق، رجل الدين الإسلامي فتح الله غولن، الذي أصبح خصمه وذهب إلى منفاه الاختياري في الولايات المتحدة عام 1999.
فتح الله غولن لديه الكثير من الأعداء، لكن لديه أيضا عدد كبير من الأتباع وهم متهمون بالتخطيط للانقلاب. ويعتقد أن أتباع غولن، الذين يعتنقون شكلا متسامحا من الإسلام، يتبرعون بنحو 20 في المئة من دخلهم للحركة، ولديهم أدوار في جميع قطاعات المجتمع التركي، وتقول تقارير محلية إن بعض أنصار غولن اعترفوا بتورطهم في محاولة الانقلاب.
وقال أحد الأتباع إن الأمر بالانقلاب جاء من معلم مدني يعرف باسم "الأخ الأكبر".
من الصعب للغاية تقييم أتباع غولن، لكن أردوغان اتهم الحركة بشن حملة لتشوية سمعة أبناء عدد من الوزراء الأتراك عام 2013 على خلفية مزاعم بضلوعهم في قضايا فساد.




عراق المسيح وشعبه الجريح يناديك ربي يسوع المسيح

فارضي تفجر وشعبي يهجر تعالى وحرر بك نستريح

وطفل العراق بك يستغيث وام تنادي بقلب جريح

فشعب الظلام يهد بيوتي تعالى وحرر بك نستريح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هم المستهدفون بحملة التطهير التي يقودها أردوغان؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: