البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بروباغندا أردوغان تواجه هزيمة إعلامية مدوية الظهور الثاني في أسبوعين للرئيس التركي على قناة 'الجزيرة' وتكراره للكلام نفسه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بروباغندا أردوغان تواجه هزيمة إعلامية مدوية الظهور الثاني في أسبوعين للرئيس التركي على قناة 'الجزيرة' وتكراره للكلام نفسه    الأحد 07 أغسطس 2016, 2:41 am

بروباغندا أردوغان تواجه هزيمة إعلامية مدوية
 
الظهور الثاني في أسبوعين للرئيس التركي على قناة 'الجزيرة' وتكراره للكلام نفسه عن الانقلاب، يطرح أسئلة عديدة حول توقيته وأهدافه.
 
ميدل ايست أونلاين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
'قسم المجتمع التركي'
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
إسطنبول ـ عاود الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ظهوره التلفزيوني الثاني في اسبوعين وعلى نفس قناة "الجزيرة". وبدا اللقاء الذي أجراه اردوغان السبت مع القناة التلفزيونية القطرية نسخة مكررة في محتواه من لقاء سابق جمعه بنفس القناة في 20 يوليو/تموز الماضي.
ولم يأت لقاء الرئيس التركي التلفزيوني بالجديد من حيث مضمونه إذ كرر نفس الاتهامات التي دأب على توجيهها لخصمه وصديقه السابق فتح الله غولن وكذلك نفس الوعيد والتهديدات التي أطلفها في اكثر من مناسبة ضد غولن وانصاره الذين يتهم بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو/تموز، وهو ما يطرح أكثر من سؤال حول توقيت هذا الحوار مع "الجزيرة" والهدف الإعلامي منه.
ويقول مراقبون إن ترتيب اللقاء الجديد مع "الجزيرة" في مناسبتين متتاليتين وغير متباعدتين زمنيا، ربما كان بطلب من الرئاسة التركية نفسها بحثا عن فرصة لتدارك الهزيمة الإعلامية التي تعرضت لها دعاية أردوغان وحكومته وهما يبرران اسباب الحملة الشرسة ضد خصوم سياسيين وعلى نحو غير مسبوق حتى في اشد الديكتاتوريات قسوة، خاصة مع نجاح غريمه فتح الله غولن.
وذهب المراقبون الى حد التأكيد على ان الظهور التلفزيوني الأحدث للرئيس التركي قد تم تنظيمه خصيصا للحد من تأثير ظهور غولن المكثف إعلاميا خلال هذا الأسبوع، إذ استطاع في لقاءين تلفزيونيين مع قناتي"سي ان أن" و"الغد" إضافة لبيان وزعه على وسال الإعلام الدولية، أن يبرهن بشكل قوي على تهافت حجج اردوغان بخصوص الانقلاب الفاشل مبينا انه مجرد "سيناريو هوليوودي" مفبرك، فتح الباب أمام تنفيذ خطط الرئيس التركي لإحكام سيطرة الإسلاميين من انصاره على مختلف أجهزة الدولة على طريق اسلمتها، كما يقول خصومه.
وقال غولن في لقاء مع "سي ان أن" "كنت دائما ضد الانقلابات وأنا ألعنها وألعن كل من يشارك في انقلاب ضد الديمقراطية والحرية والجمهورية".
ودعا صراحة إلى أن تقوم "جهة دولية بالتحقيق في هذه المسألة بشكل معمق، وإذا ما اكتشفَت أنني قلت أي شيء لأحد شفهيا أو عبر اتصال هاتفي أو أن عُشر التهم الموجهة لي صحيحة فسأحْني عنقي وأقول: أنتم على حق ولتقتصوا مني وتشنقوني، ولكنني أقول بثقة أنني لم أتحدث مع أحد حول الانقلاب ولم اتصل بأحد هاتفيا".
وفي مقابلة ثانية مع قناة الغد ردّ غولن على أردوغان باتهامه باستغلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها مجموعة من الجيش ذريعة لتدمير حركة "خدمة" التي يقودها.
وقال غولن "ما نتعرض له اليوم لا علاقة له بالمحاولة الانقلابية واعتقد أن المحاولة الانقلابية اتخذها أردوغان ذريعة لإكمال ما بدأه من إجراءات لتدمير حركة الخدمة".
ويقول محللون إن الصدى الواسع للتصريحات غولن قد أربكت حسابات اردوغان الذي كان يعتقد ان غولن سيظل محتفظا بصمته المعتاد ولن يتكلم مما قد يسهل تصديق روايات الرئيس التركي وحكومته وتبريراتهما للحملة الانتقامية الهوجاء ضد غولن وجماعته.
ولم يجد الرئيس التركي بدا من ترتيب ظهور تلفزيوني مع الجزيرة تم ترتيبه على عجل في محاولة لوقف التداعيات السلبية لتصريحات غولن على مخططته الذي في ظاهره معاقبة طرف سياسي سعى لتدبير انقلاب وفي باطنه إنما هو تسريع الخطى لتديجين الدولة التركية العلمانية وقواتها المسلحة وكل القوى المدنية المناهضة لأسلمة تركيا، والدليل أن اردوغان أعاد في لقائه بالجزيرة ترديد نفس الكلام الذي كرره في أكثر من مناسبة عن "إرهاب جماعة غولن ومساعيها للسيطرة على البلاد واقتصادها".
وحذّر اردوغان في المقابلة التلفزيونية من أن منظمة فتح الله غولن الإرهابية لا تهدف فقط إلى السيطرة على بلاده وحدها، وإنما تسعى أيضا إلى التمدد إلى دول أفريقية.
وجدد أردوغان اتهامه إلى منظمة فتح الله غولن بأنها من قامت بمحاولة الانقلاب، قائلا إن تلك الجماعة "لا تسعى للسيطرة على تركيا وحدها وإنما تمتد إلى دول إفريقية"، مشيرا أن هذه الجماعة "ليست دينية ولكنها إرهابية (..) تحاول السيطرة على البلاد واقتصادها".
وتابع "التهاون مع الظالم خيانة للمظلوم ولن نتهاون مع الانقلابيين هؤلاء خونة لن نرحمهم، هؤلاء ليس لهم إلا مصالحهم الخاصة وسنزيلها، لن نسمح لهم بالتواجد في مؤسسات الدولة".
وقال بهذا الخصوص "نحن ندير الدولة بطريقة ديمقراطية وهم (الانقلابيون) قصفوا البرلمان والقصر الجمهوري ومديرية المخابرات العامة وحاولوا أن يسيطروا على مؤسسات الجيش.. بإمكانهم السيطرة على بعض مباني.. لكن لن يستطيعوا السيطرة على الشعب".
وأضاف "هناك مدنيون قصفوا بأوامر من الرجل الموجود في بنسلفانيا (فتح الله غولن)، وكل الظلمة الذين يتبعونه يدفعون الثمن، هؤلاء يستغلون الدين للسيطرة على الشعب".
وإلى حد الآن ورغم كل الاتهامات التي كالها الرئيس التركي لجماعة غولن لم يستطع لا هو ولا حكومته تقديم أدلة قاطعة تثبت هذه الاتهامات على الأقل للولايات المتحدة التي أكدت له انها لن تسلمها غولن إلا إذا قدم اثباتات حقيقية عن تدبر الداعية التركي لهذا الانقلاب الفاشل.
ويقول محللون إن ظهور غولن الإعلامي خفف من التبعات السلبية عليه وعلى حركته لسياسة التشويه الممنهج من قبل الحكومة التركية، في معركة إعلامية غاب عنها غولن ونجح اردوغان فيها في المقابل إلى حد جعله يستميل الكثيرين لموقفه الذي يزعم فيه الدفاع عن الديمقراطية، بما في ذلك عواصم غربية عديدة تنظر بشكل مستراب لتحول الرئيس التركي إلى دكتاتور يريد تقوية نفوذه وسلطته باسم الدين.
ومن خلال ثلاثة لقاءات اعلامية في أسبوع واحد، يبدو أن غولن قد قلب الطاولة على أردوغان وأقنع الكثيرين ممن صدقوا الرواية التركية الرسمية عن الانقلاب، بأن ما حصل من قبل سلطات أنقرة لم يكن غير "سيناريو هوليوودي" كتب بإحكام للانتقام من انصاره والقضاء على حركته، بعد نجاحها في أن يكون لها وزن معتبر داخل المجتمع التركي.
ويقول مراقبون إن غولن نجح الى حد كبير من خلال لقاءاته الإعلامية المكثفة طيلة الأسبوع المنقضي في فضح مزاعم الرئيس التركي عن محاولة الانقلاب ودحضها بالحجة، والأهم من ذلك أن غولن قد نجح في سحب البساط إعلاميا من تحت الرواية الرسمية عن كلّ ما أحاط بمحاولة الانقلاب الفاشلة بعد أن قرر على نحو ممنهج، كما يبدو، منازلة خصمه في العلن وعبر وسائل الإعلام لدحض جميع روايته عن الانقلاب، إذ أن أردوغان وحكومته استغلا على نحو كبير غياب غولن عن الساحة الإعلامية لقصفه بشتى النعوت المشينة ولشيطنته أمام العالم، حتى يثبت (اردوغان) أن حملة التطهير الجذرية ضد أنصاره مبررة، وحتى لا ترتد هذه الحملة على نظامه وتكشفه على صورة نظام استبدادي وقمعي يأتي بممارسات لم يسبقه اليها أي نظام آخر على الأقل في العصر الحديث.
وقال اردوغان في اللقاء التلفزيوني "نحن لا نخاف من الموت، نحن مسلمون والموت بالنسبة لنا قدر، عندما يأتي قدرنا لا نستقدم ساعة، انظروا إلى ذلك الشاب الذي نام تحت عجلة الدبابة".
ويقول محللون إنه ربما كان يجيب على نحو مباشر لدوة غولن التي حذره فيها من لقاء ربه ذات يوما وهو يحمل كما هائلا من الذنوب في إشارة لما يعتبره الداعية التركية من حملة ظالمة عليه وعلى جماعته.
وقال غولن إنه "يخشى لقاء ربه" بحال دعم الانقلاب، ولكنه دعا في المقابل الرئيس رجب طيب أردوغان إلى الخوف من "ملاقاة ربه بذنوبه".
واكد غولن أن "لا علاقة لنا بالموضوع (الانقلاب الفاشل).. فقبل أن تثبت الادعاءات بالمحاكم ألصقوا بنا تهما كثيرة منها تهمة الكيان الموازي وتهم أخرى لا تليق برجال الدولة".
وتابع "قبل المحاولة الانقلابية الأخيرة أصدر مجلس الأمن القومي التركي قرارا باعتبارنا حركة إرهابية وذلك دون الاستناد على حكم قضائي.. وأخذت السلطات التركية في شن حملات من التشويه الممنهج".
وردّ غولن على اتهام الحكومة التركية له بخلق دولة موازية وبناء شبكة من المدارس لغسل أدمغة الناس وأن لديه أنصار داخل مؤسسات الدولة والقضاء والجيش، قائلا "وصول المواطنين إلى وظائف في مؤسساتهم أمر طبيعي فهم جزء من الأمة التركية ويرون أنفسهم جزءا منها.. هذه البلاد ينتمي إليها المتعاطفون معي وجميع الآخرين أيضا سواء كنت أعرفهم أم لا".
وأضاف غولن "يمكنني القول إن طرد الآلاف من وظائفهم بعد يوم واحد على الأحداث يمثل دليلا على القرارات الاعتباطية التي اتخذتها السلطات ويؤكد أنها كانت قد صنفتهم بشكل مسبق وحددتهم وكانت تنتظر وقوع سيناريو مشابه للعملية".
واعتقلت الحكومة التركية أكثر من 60 ألف شخص في الجيش والقضاء والخدمة المدنية والتعليم أو أوقفوا عن العمل أو وضعوا قيد التحقيق منذ محاولة الانقلاب، مما غذى مخاوف من أن أردوغان يقوم بحملة عشوائية ضد جميع أشكال المعارضة مستخدما الوضع الحالي لتشديد قبضته على السلطة.
كما اتهم غولن اردوغان بأنه قسم المجتمع التركي الى معسكرات متناحرة، مجددا ادانته لحملة التطهير التي ينفذها الرئيس التركي.
وقال "المجتمع التركي يتعرض لأمور سيئة مثل تقسيم المجتمع إلى معسكرات متناحرة.. لا أدري كيف أعبر عن ذلك.. ما يحدث حاليا قد يكون شبيها بما حدث في حقبة الحروب الصليبية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بروباغندا أردوغان تواجه هزيمة إعلامية مدوية الظهور الثاني في أسبوعين للرئيس التركي على قناة 'الجزيرة' وتكراره للكلام نفسه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: