البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 قصة حب كرمليسية تدمي القلوب حدثت هذه القصة في منتصف القرن التاسع عشر كان شمعونا تومكا الكرمليسي احد اثرياء كرمليس ولم يكن ل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: قصة حب كرمليسية تدمي القلوب حدثت هذه القصة في منتصف القرن التاسع عشر كان شمعونا تومكا الكرمليسي احد اثرياء كرمليس ولم يكن ل   الإثنين 08 أغسطس 2016, 6:19 pm

قصة حب كرمليسية تدمي القلوب
حدثت هذه القصة في منتصف القرن التاسع عشر
كان شمعونا تومكا الكرمليسي احد اثرياء كرمليس ولم يكن له ابناء ذكور وكان هذا الشي بالنسبة للعقلية الكرمليسية التي تورد مثل على الرجل الذي لم ينجب ذكور (شيله طريح ) أي قفل بابه أي بعد موته اب البنات سوف يغلق داره وينسى اسمه فالكرمليسي الثري لا يغلق باب داره مطلقاً كان التقليد المتوارث ان لا يتم سد باب كي لا ياتي الغرباء وعابري السبيل ويروا دار كبير القرية مغلقاً
كان لشمعونا تومكا ثلاثة بنات تزوجت البنت الكبرى والثانية اما الثالثة فلم يرضى والدها بان يزوجها وكان اسمها شونه
مادام الاب على قيد الحياة فان شونه لا تتزوج
احب شمعونا شونه كثيراً اشترى لها الكثير من المصيوغات الذهبية واشترى لها ملابس الفرسان وعلمها ركوب الخيل وجعلها فارسة تضع بخصرها خنجراً من الفضة وتحمل سلاح ( طبنجة )
اعتبر شمعونا ابنته شونه رجلاً يفتخر بها حيث كانت تذهب الى الموصل على فرسها لوحدها
تقدم لخطبتها عدد من اثرياء مسيحيي الموصل ورفضت وكذلك والدها وخطبها افضل شباب كرمليس ولم توافق
كان والدها يقول للذين يخطبونها ان ابنتي ستتزوج بعد موتي اما في حياتي فانا ارغب بمشاهدة رجل في بيتي وبعد فترة من هذه الامور وقعت شونه في حب شاب كرمليسي فقير يدعى سيبا آل كبارا وكان اجير ( اكارا ) لدى والدها يعمل في ارض والدها الواسعة
وفي احدى الليالي هربت شونه مع سيبا في احدى الليالي وعندها كانت الصدمة على والدها كالصاعقة حيث سمعته وكل ما قال عن ابنته ذهب في ادراج الريح وفي ذلك اليوم الذي هربت شونه مع حبيبها سيبا قامت نساء كرمليس بنضم ابيات شعرية توثق الحادثة فلا يوجد من هو امهر من نساء كرمليس قديما لتوثيق الحوادث الغريبة في المجتمع وقد قالوا في شونه ما يلي
شونه مصبويه خالا ***مُعرقلا سيبا اكارا (شونه تصفي الخل**هربت مع سيباالاجير)
وبابح بلطله دگالا ( والدها كان كذابا )

شونه مصبويه سموقه***كمربخاصح مبروقه(شونه تصفي السماق**الحزام في ضهرها يلمع)
وما بسيميله معروقه ( ما اجمل الهروب مع الحبيب)
وبعد ان تزوجت شونه حبلت بطفلها الاول وقد عرف كاهن القرية انها تقترب من ساعة الولادة وان زوجها لا يملك أي شي كي يعيلها لا طعام ولا حتى الكسوة في هذا الشتاء
اخبر الكاهن والدها بحالة زوجها فوافق والدها ان تضع مولودها في بيته لكنه قال لن يتحدث معها مطلقًا انجبت شونه في دار والدها صبي وفي نهار ذلك اليوم كان الثلج يهطل بغزارة في كرمليس قالت والدتها لها ما نصه بالسورث ( ما بسيميله تلكا خويخا بخلويثا ) واي ما الذ الثلج عندما يخلط بالدبس وهكذا كان يوكل الثلج مع الدبس في كرمليس فقالت شونه لوالدتها ارغب ان اتناول هذه الاكلة فقالت لها والدتها لا ليس جيدا لك فقال شمعونا اعطيها لتاكل وبعد عدة ساعات من هذا الحادث ماتت شونه وقيل ان الثلج والدبس قتلها وبعد ثلاثة ايام من موتها مات رضيعها كان حزن والدها كثيرًا فقررا ان يوزع على الفقراء جميع الحلي الذهبية التي كان قد اشتراها لحبيبته شونه ومن حزنه قام باخفاء ثروته في سردابه وبعد موته لم يعثر على امواله فتحير اقاربه بالموضوع اين ذهبت ثروة اغنى رجل في القرية
وفي عشرينيات القرن العشرين سكنت دار شمعونا عائلة اثورية في سرداب دار شمعونا بعد هروبهم من مخيمات بعقوبة ويقال ان العائلة بعد ان تركت دار شمعونا اصبحت ثرية جدا [/size]
— mit ‎الاب ثابت بولس حبيب‎.



Gefällt mirWeitere Reaktionen anzeigen
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة حب كرمليسية تدمي القلوب حدثت هذه القصة في منتصف القرن التاسع عشر كان شمعونا تومكا الكرمليسي احد اثرياء كرمليس ولم يكن ل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ وتراث كرمليس (كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق heritage karamles Forum & our towns & villages-
انتقل الى: