البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 صعوبات مالية وسياسية تعيق جهود مجلس الأنبار لتأمين عودة النازحين يحيى المحمدي العضو بالمجلس يدعو زملاءه لاحترام قرارات الق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: صعوبات مالية وسياسية تعيق جهود مجلس الأنبار لتأمين عودة النازحين يحيى المحمدي العضو بالمجلس يدعو زملاءه لاحترام قرارات الق   الأحد 14 أغسطس 2016, 3:12 pm

صعوبات مالية وسياسية تعيق جهود مجلس الأنبار لتأمين عودة النازحين
 
يحيى المحمدي العضو بالمجلس يدعو زملاءه لاحترام قرارات القضاء الإداري بشأن قضية إقالة المحافظ صهيب الراوي.
 
ميدل ايست أونلاين
الرمادي (العراق) ـ من واثق عباس
العراق خسر قضاياه إعلاميا
أكد عضو بارز في مجلس محافظة الانبار أن انشغال المجلس بصراعاته الداخلية يحيده عن دوره الحقيقي في معالجة ملف إعاده النازحين وتأمين استقرار الأوضاع في المحافظة كأولوية قصوى وملف من أبرز الملفات الضاغطة التي تشغل بال ابناء الأنبار.
وقال العضو يحيى المحمدي إن المجلس "له دور كبير ومهم، وعليه تقع المسؤولية الكبرى في إعادة أهلنا، وترتيب الحاجات الضرورية والبيئة الصالحة للعيش و(توفير) الاستقرار الامني والعيش الرغيد لأبسط مواطن في المحافظة، وتمكينه من حقوقه الأساسية لكي يعيش بسلام".
والأحد، أعلن مسؤول عراقي بوزارة الهجرة والمهجرين عن عودة أكثر من 52 ألف عائلة نازحة إلى 6 مناطق في محافظة الأنبار غربي البلاد، بعد توفير الخدمات الأساسية للمناطق التي تم استعادتها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال محمد رشيد مدير فرع الوزارة في الأنبار إن "52 ألف و119 عائلة نازحة عادت (لم يحدد متى) إلى مناطق الرمادي وحديثة وهيت والخالدية والكرمة والرطبة، بعد تحريرها من سيطرة تنظيم داعش".
وأضاف أن "فرع الوزارة يواصل عمله لمساعدة باقي العوائل النازحة للعودة إلى منازلها في المناطق المحررة، وتقديم مساعدات غذائية وطبية وللعوائل التي عادت بالفعل إلى منازلها".
وقلل يحيى المحمدي من سقف الانتظارات لدى الأهالي العائدين إلى المحافظة بعد تحريرها من الدول الإسلامية بخصوص الخدمات والإعانات التي يمكن أن يقدمها مجلس المحافظة لهم لإعادة تأهيل أوضاعهم المعيشية اليومية.
وقال المحمدي إن "شح الموارد المالية ووضع البلد الاقتصادي المربك وعدم صرف الحكومة المركزية لكامل الموازنة المخصصة للمحافظة جعلتنا في وضع لا نحسد عليه امام أهلنا وناسنا الذين عانوا ولايزالون يعانون من ألم الغربة ومرارة التهجير".
وأضاف أن المجلس يبذل أقصى جهوده الممكنة "خدمة لأهلنا العائدين لبيوتهم" وأنه جند عددا كبيرا من المتطوعين من أبناء المحافظة للمساعدة في ذلك، مؤكدا أن التقصير يمكن أن يحصل بسبب قلة المخصصات المالية الحكومية إعادة توطين أهالي الأنبار العائدين إضافة إلى "كثرة الخراب والدمار الذي حل بالمدن" في المباني وفي القطاعات الخدمية من مياه وكهرباء، والذي يبدو من الصعب إصلاحه في المدى المنظور .
وشدد المسؤول العرقي على أن مجلس محافظة الانبار باقي مسؤوليه تواجههم عراقيل ومشاكل تصعب عليهم من مهمة أداء واجبهم تجاه الأهالي على النحو الاكمل.
وقال المحمدي إن التحدي الأكبر الحيني للمجلس هو الوضع الامني وكذلك الاقتصادي والسياسي معتبرا أن جميعها "ملفات ضاغطة".
واعترف المحمدي بأن تنظيم الدولة الإسلامية قد نال من المحافظة الكثير. وقال إن انعدام الأموال اللازمة لتوفير كل مستلزمات العيش لابناء المحافظة العائدين بعد نزوح طويل "يولد الكثير من المشاحنات وكذلك التفاهمات الصعبة لاننا نعيد بناء وطن من جديد بعد تدمير كامل وشامل"، داعيا الجميع للتنازل والتعاون "من اجل كرامة ورفعة" محافظة الأنبار، ومن أجل عبور الازمة بأسرع وقت ممكن.
وأكد المسؤول الملحلي العراقي على أن أهالي الأنبار محقون في انتقاداتهم لعمل مجلس المحافظة مستدركا بأن "حجم المشاكل كبير جدا وامكانياتنا محدودة" ورغم ذلك فإن المجلس قدم للأهالي إنجازات كبيرة للتخفيف من معاناته.
وثمن المحمدي الدعم اللامحدود المقدم من "جميع الهيئات والمنظمات والجمعيات والدول ناهيك عما قدمته الوزارات المعنية بالامر" من أجل "اعادة الاستقرار الى المناطق المحررة من المحافظة".
وتحدث المحمدي عن الصراع بين عدد من أعضاء المجلس ومحافظ الأنبار صهيب الراوي. ودعا زملاءه من أعضاء المجلس لاحترام قرارات القضاء الإداري التي "قالت كلمة الفصل في قضية استجواب المحافظ".
وفي يونيو/حزيران، صوت 18 عضوا مجلس محافظة الأنبا بـ"نعم" لإقالة الراوي، من أصل 30 عضوا في جلسة عدت في الرمادي مركز المحافظة.
ولاحقا في أواخر يوليو/تموز، ردت محكمة القضاء الإداري قرار مجلس الانبار بإقالة الراوي من منصبه، معتبرة القرار "فيه خطأ على اعتبار أن اقالة الراوي كان في جلسة واحدة وهذا مخالف للقانون".
ودعا المحمدي لـ"العمل بروح الفريق الواحد لأننا جميعا في مركب واحد يسير في وسط بحر متلاطم الأمواج خاصة وأنه لم يبق سوى اشهر قليلة من عمر المجلس والتي تتطلب منا جميعا شحذ الهمم واستنفار الطاقات من أجل خدمة أهلنا" .
وقال المحمدي إن العراق يشكو ضعفا في المنظومة الاعلامية تجعله غير قادر على تسويق قضيته وفضح مخططات اعدائه، مع ان الإعلام قوه كبيرة منه يكون الانطلاق وفيه يسيطر على الشعوب وكما شهدنا تغيرات كبيرة كان الاعلام هو من يقود ويعمل في قلب الطاولة، وتغير الحكومات، وتأثير الإعلام بليغ واليوم هو رقم واحد وصعب إهماله أو تجاوزه ولذلك يجب اعطاء حقه لانه سلطة ويتحكم بالموقف اليومي.
وشهد العراق أكبر موجة نزوح بتاريخه نتيجة سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على عدد من محافظاته في حزيران/يونيو 2014.
وأدت المعارك التي تخوضها القوات الحكومية وحلفاؤها لطرده منها، إلى نزوح ما يفوق أربعة ملايين شخص، وفقا للتقارير الدولية.
وبدأت القوات العراقية قبل أكثر من 3 أشهر حملة عسكرية انطلاقًا من قضاء مخمور جنوب شرق الموصل (مركز محافظة نينوى شمالي البلاد)، لاستعادة مناطق تابعة للمدينة، ومنها القيارة من الدولة الإسلامية والزحف نحو المدينة التي تعد المعقل الرئيس للتنظيم في العراق.
وتتخوف الأمم المتحدة من موجات نزوح يصعب السيطرة عليها من مدينة الموصل مع اقتراب القوات الامنية بدعم من التحالف الدولي الى المدينة الخاضعة تحت سيطرة داعش منذ صيف عام 2014.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
صعوبات مالية وسياسية تعيق جهود مجلس الأنبار لتأمين عودة النازحين يحيى المحمدي العضو بالمجلس يدعو زملاءه لاحترام قرارات الق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: