البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق   الأحد 04 سبتمبر 2016, 5:21 pm

حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق


حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة حرية اشتراكية

شبكة البصرة
بيان في الذكرى السادسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم على العراق
لنستلهم دروس ذكرى العدوان لمجابهة الهيمنة الايرانية والتمدد الايراني الفارسي التوسعي
يا أبناء شعبنا المجاهد المقدام
تمر علينا اليوم الذكرى السادسة والثلاثون للعدوان الايراني الغاشم على العراق في الرابع من أيلول عام 1980 والذي أبتدأ بالعدوان والقصف المدفعي للمدن الحدودية العراقية نفط خانة ومندلي وزرباطية واحتلال مناطق سيف سعد وزين القوس وتصاعدت التهديدات الايرانية بأحتلال العراق والمرور الى بغداد بالادعاء الكاذب لتحرير القدس! ولقد جابه مقاتلو جيشنا الباسل وابناء شعبنا المجاهد العدوان الايراني الغاشم فحرروا في ايام قلائل سيف سعد وزين القوس وشنوا الهجوم المقابل للعدوان عبر التوغل في الاراضي الايرانية من خلال الرد الكبير والواسع في الثاني والعشرين من ايلول عام 1980 على العدوان الايراني الغاشم والتي صال فيها صقور الجو البواسل صولاتهم العزوم المباركة...
وتواصلت المجابهة الحازمة للعدوان الايراني الغاشم في معارك شرق البصرة الخالدة عام 1982 ومعركة الشيب - الطيب - الفكة في العام 1983 وتواصلت معارك التحرير في العام 1984 وصولاً الى معركة تاج المعارك الخالدة عبر هور الحويزة ومعارك الميلاد الميمون والحصاد الاكبر في العام 1987 ومعارك التحرير الكبرى –معركة الفاو العظيمة ومعارك تحرير الشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات الكبرى عام 1988 والتي تكللت بنصر العراق والأمة المبين في الثامن من آب عام 1988 واعتراف خميني بتجرع كأس السم على حد تعبيره.
وكان رد معسكر اعداء العراق والامة فرض الحصار الجائر وشن العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والعدوان الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003 والذي أدى فيه النظام الايراني الفارسي دوره المرسوم على حد تصريحات علي اكبر ابطحي نائب رئيس الجمهورية انذاك والذي قال بالحرف الواحد لولا مساعدة أيران لما تمكنت امريكا من أحتلال أفغانستان والعراق...
ولقد جابه مجاهدو البعث والمقاومة يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير الاحتلال الاميركي البغيض مجابهة جهادية حازمة حتى ركعوا المحتلين الاميركان وطردوهم شر طردة من العراق منزلين بهم الهزيمة المنكرة وتحقيق النصر التاريخي الكبير في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 مواصلين جهادهم الملحمي بوجه تركات المحتلين الاميركان والهيمنة الايرانية والتمدد الايراني الفارسي التوسعي الذي امتد من العراق الى سوريا ولبنان واليمن بل استهدف اقطار الامة العربية كلها والامن القومي العربي برمته. واليوم تصاعدت التصريحات العدوانية الوقحة لجلاوزة النظام الايراني مع اقتراب وحلول الذكرى السادسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم في الرابع من ايلول عام 1980 فلقد صرح محسن رضائي القائد السابق ((للحرس الثوري الايراني)) ورئيس مصلحة تشخيص النظام بأن ((طريق تحرير اليمن يمر عبر العراق)) على حد تصريحه الوقح وأردف هذا التصريح بتصريح على اكبر ولايتي وزير الخارجية الايراني السابق (ان ايران ستساهم مساهمة فعالة في معركة تحرير الموصل) على حد مزاعمه مُعلناً عن دعم ايران المُطلق لميليشيات ما يسمى (الحشد الشعبي) العميلة لايران في ذات الوقت الذي زارَ فيه وفد الحوثيين العراق واجتماعه مع العملاء حيدر العبادي وابراهيم الجعفري وغيرهم وبذلك تستخدم ايران عملائها في العراق لدعم تمددها في اليمن وتهديد امن الخليج العربي والامن القومي العربي للامة العربية كلها.

يا ابناء شعبنا المكافح الصامد
يا أبناء امتنا العربية المجيدة
يا أبناء الانسانية جمعاء
تجيء التهديدات الايرانية الوقحة متزامنة مع الذكرى السادسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم على العراق في الرابع من ايلول عام 1980 وتواصلاً مع مخطط التوسع الايراني الفارسي على حساب الامة العربية وتجيء هذه التصريحات مترافقة مع تخرصات هادي العامري العميل الرسمي لايران بأن ميليشيات بدر وميليشياتت ما يسمى الحشد الشعبي أقوى من (الجيش العراقي) و (الاجهزة الامنية) على حد تعبيره وقد جسد تصريحه هذا بتفجير مستودعات الاسلحة للميليشيات العميلة لإيران في منطقة العبيدي وانطلاق مدافع الهاون والصواريخ والراجمات التي قتلت وجرحت ابناء العديد من المناطق المجاورة وهدمت مساكن المواطنين الامنين على رؤوسهم في استعراض مفضوح للقوة والذي لم يتورع نواب من حزب الدعوة العميل عن اظهار امتعاضهم الظاهري منه وعَدهِ (تهيئة لمرحلة جديدة) على حد تعبيراتهم فيما يتواصل مسلسل الصراع بين شراذم العملية السياسية المتهاوية عبر مسلسل الاستجوابات والتصويت على أقالات الوزراء وتهديد رئيس الوزراء العميل العبادي والعميل الجعفري وزير الخارجية و وزراء التربية والصحة والزراعة بالاستجواب في ذات الوقت الذي يُصعد فيه مقتدى الصدر من تصريحاته بدعوة موظفي الوزارات والدوائر كافة للاضراب عن الدوام ليومي الاحد والاثنين ودعوة المواطنين للاضراب عن الطعام والذي رد عليه العميل المالكي بالقول بأن هذا التصريح يمثل انقلاباً على ((الشرعية الدستورية)).. واعترافات عمار الحكيم بأن ((وضع العملية السياسية لا يدعو للأطمئنان)).

ومن هنا تجيء التصريحات الايرانية والمتزامنة مع التصريحات الامريكية الموازية عما يسمونه (تحرير الموصل) والتي يعبر فيها المسؤولون الاميركان عن رضاهم الضمني وعدم اعتراضهم على مشاركة ميليشيات الحشد الشعبي العميلة لإيران بما يسمونها معركة الموصل والتي يعترض ابناء الموصل بشدة على مشاركة هذه الميليشيات العميلة لأيران فيها... وهكذا يتواصل مسلسل الهيمنة الايرانية والتوسع الايراني الفارسي بعد أن سلمت اميركا العراق لقمة سائغة لإيران كما عبرَ عن ذلك بدقة الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير.

وبحلول الذكرى السادسة والثلاثين للعدوان الايراني الغاشم على العراق فأن القوى الوطنية والقومية والاسلامية كافة وابناء الشعب العراقي الابرار مدعوون لرص صفوفهم والالتحام بمجاهدي البعث والمقاومة واستلهام دروس العدوان الايراني الغاشم لمجابهة الهيمنة الايرانية والتمدد الايراني الفارسي التوسعي ودحر المخططات والاطماع الايرانية التوسعية والتي تستلزم من ابناء الامة العربية انظمة وقوى وطنية وجماهير ان تصعد هي الاخرى من مجابتها الحازمة للتمدد الايراني التوسعي ملتحمة بمجاهدي البعث والمقاومة وحتى تحقيق نصر العراق والامة التاريخي الكبير والمبين في دحر الهيمنة الايرانية وتحرير العراق الشامل واستقلاله التام وفي تحقيق النهوض الوطني والقومي وحتى تحقيق اهداف امتنا العربية المجيدة في الوحدة والتحرر والتقدم الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في اعلاء صرح الحضارة الانسانية الشامخ.
المجد لشهداء البعث والعراق والامة الابرار.
الخزي والعار للخونة والسراق والعملاء الاخساء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
في الرابع من ايلول 2016
شبكة البصرة
السبت 2 ذي الحجة 1437 / 3 أيلول 2016
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: