البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 • مصـر : هاتف الطّبيبة ؛ أنقذ زوجها منْ تهمة قتلهـا !!! •

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 19803
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: • مصـر : هاتف الطّبيبة ؛ أنقذ زوجها منْ تهمة قتلهـا !!! •   الإثنين 12 سبتمبر 2016, 10:30 pm


هاتف الطبيبة أنقد زوجها منْ تهمة قتلها !
الأثنين 12 ـ 09 ـ 2016
صدمة لم يتوقعها أحد كانت كفيلة بإثارة الغضب في نفوس الجميع ، الذين سارعوا 
إلى توجيه الاتهامات من دون الاستناد الى الحقيقة ، فكان الضحية طبيباً وجد نفسه متهماً بقتل زوجته ،
بعدما اتخذوا منْ خلافاته الزوجية معها ذريعة لذلك ، إلا أنّ هاتف الضحية 
كان كفيلاً بإظهار الحقيقة قبل أنْ يضيع كل شيء .
معمل تحاليل طبية في إحدى المناطق شبه الريفية تمتلكه طبيبة شابة في بداية حياتها الزوجية ، 
خلا منْ الجميع باستثناء صاحبته التي كانت ممددة على ظهرها في مشهد مأسوي يُدمي القلوب .
الضحية  :
 عبير محمد أبو شعيشع ، 25 سنة ، عروس لم تمض على زواجها أشهر عدة ،
كانت بطلة الحكاية الحزينة بعدما مزقتها طعنات الغدر في مقر عملها ،
ولم يتركها الجاني إلا بعد خنقها بمنديل ليتأكد منْ وفاتها . 
منْ قتل الطبيبة الشابة ؟ من حرمها من الحياة ؟
منْ زرع الحزن في نفوس كل منْ يعرفها ؟ 
منْ هو الشخص الذي أراد الانتقام منها بكل هذه البشاعة ؟ .
أسئلة كثيرة حيّرت الجميع قبل أن تحيّر رجال الشرطة ،
الذين جاؤوا للكشف على هذه الجريمة الصادمة . 
لم يتوقع أحد أنْ تأتي الإجابة على لسان والد القتيلة ، الذي خرجت كلماته مثل الطلقات
تكيل الاتهامات الى طبيب شاب هو زوج ابنته ، إذ قال بصراحة :
« القاتل هو زوج إبنتي ، هو الوحيد الذي فعل بها هذا ، هو منْ قال لها :
ستندمين
على كل شيء ، هو من هددها ونفذ وعيده » .
المتهم  :
 عبدالرحمن فتحي درويش ، 28 سنة ، طبيب جرّاح في أحد مستشفيات محافظة كفر الشيخ ،
الواقعة وسط الدلتا في مصر، يمتلك سمعة طيبة ، إلا أن خلافاته مع زوجته كانت كفيلة
بأن تفسد كل شيء ، لم تكن الخلافات بين الزوجين في الواقع ترقى إلى هذا الحد ،
فالأمر لا يتعدى المشاكل التي تنشأ بين أي اثنين في بداية حياتهما الزوجية ،
بسبب الاختلاف في الطباع والعادات ، لكن سرعان ما يزول كل هذا ويتلاشى .
كل هذا لم يشفع للطبيب الشاب في نفي الاتهام عنه ، فكلمات الأب باتت
بمثابة أدلة دامغة في حقه ، وعلى رجال المباحث أنْ يسرعوا في اللحاق به
قبل أنْ يتمكن من الهرب إذا علم أن أمره قد انكشف .
حادث عمل  :
 في المستشفى كان الزوج الطبيب يرقد على سرير المرض ، بعدما تعرض
لحادث تسبب في كسر ذراعه ندما إقتحم المستشفى أقارب إحدى المريضات
وهو ثائر في حالة غضب ، فكان الضحية الزوج الطبيب . 
ورغم أن الحادث جرى في حضورالجميع ، إلا أنّ خبر وفاة الزوجة الشابة وآتهام والدها له 
بقتلها قلبا كل الموازين ، حتى أنّ البعض شكك في أنْ ما حدث لم يكن إلا تمثيلية
متفقاً عليها لإبعاد الشبهة الجنائية عنه ، حالة منْ الانهيار التام سيطرت على الزوج ، 
الذي صدمه ما حدث ، بل إنّ الخبر نفسه جعله لا يسمع ما يقال عنه وأنه المتهم بقتلها .
لم يستوعب أنه مطلوب ، كل ما يدركه أنّ زوجته رحلت منْ دون 
أنْ يبلغها أنه يحبها ، يعلم أنه ضايقها كثيراً فأراد لو تبقى قليلاً علّها تقبل إعتذاره .
الذكريات  :
 وجد عبدالرحمن نفسه في قسم الشرطة متهماً بقتل زوجته ، بأن سدد لها ثلاث طعنات
في الصدر والرقبة ثم خنقها بمنديل وُجد ملتفاً حول رقبتها ، وفقاً لما أظهره تقرير الطب الشرعي .
تقرير الطب الشرعي جاء ليثبت الاتهام في حق الطبيب الشاب ، بعدما أظهر أنّ الجريمة
وقعت قبل تعرّضه للإصابة ، مما جعل الجميع يؤكدون أنه إرتكب جريمته
ثم ذهب الى المستشفى وآفتعل تلك المشاجرة لإبعاد الشبهة عنه .
سيناريوات الجريمة  :
 صدّق الجميع أنّ الطبيب تحول إلى قاتل ، وأخذ يؤلف سيناريوات الجريمة ، وقالوا : 
« ليته طلّقها ولم يفعل ما فعله ، ليته تركها تعود إلى منزل أهلها » ،
بدأوا في نسج الروايات عنْ تفاصيل الخلاف بينهما ، وقالوا كل ما يمكن أنْ يقال لتصبح الجريمة
ثابتة في حقه ، وفي الجانب الآخر، لم يقتنع رجال الشرطة بالرواية ، رغم أنهم
يواجهون جريمة مكتملة الأركان ، لكن تفاصيل صغيرة لم يلاحظها الآخرون جعلتهم
يبحثون عن الحقيقة الضائعة ، فكل المبررات التي ساقها أهل المجني عليها لم تكن
كافية لإقناعهم بأنّ عبدالرحمن هو القاتل ، بحث رجال المباحث عنْ أي خيط ،
فذهبوا إلى مسرح الجريمة منْ جديد ، المعمل خالٍ منْ أي أموال رغم أنه يوم عمل ، 
مما يشير إلى أن إيراده قد آختفى ، أيضاً هاتف المغدورة آختفى تماماً ، ليبدأ دور التقنيات الفنية 
في إظهار الحقيقة ، المكالمات التي أُجريت من الهاتف كانت وسيلة رجال الشرطة 
للوصول إلى أي معلومة ، بعدما تبين أنّ شخصاً قد آستخدم هاتف القتيلة الطبيبة
وأجرى آتّصالاً قبل أنْ يغلق الهاتف تماماً .
المتهم الحقيقي :
 صلاح السيد إبراهيم ، 43 سنة ، عاطل ومسجل خطر سرقات ، هو الشخص
الذي رصد رجال المباحث إستخدامه الهاتف ، لتشير المعلومات الأولية إلى أنّ الجريمة
ربما تكون وقعت بدافع السرقة ، بل منْ المؤكد أنّ هذا هو الهدف منها ، خاصة بعدما
أعيد إستجواب والد الضحية محمد أبو شعيشع ، 51 سنة ، تاجر ملابس ،
عما إذا كان هناك شيء قد اختفى غير الهاتف .
تمالك الأب نفسه من الصدمة ، وتذكّر أنّ آبنته كانت تتزين بكمية كبيرة
منْ الصوغات الذهبية وقد آختفت بعد الحادث ، لتتأكد شكوك رجال المباحث
ويتم ضبط المتهم الحقيقي ، الذي أنكر في البداية الواقعة ، لكن جملة قالها أحد الضباط
بأن المعمل مجهّز بكاميرات مراقبة وقد ظهر وهو يرتكب جريمته ، جعلته ينهار ويعترف بكل شيء .
إعترف بأنه اتصل بالضحية وأبلغها أنه مريض ويريد إجراء تحاليل سريعة
والمعمل مغلق ، بعدما كان قد نصب لها الفخ في ساعة مبكرة قبل موعد آفتتاحها المركز،
فاتخذت قرارها على الفور بالذهاب اليه ، صدّقت الطبيبة خداعه وسحبت العينة المطلوبة
وشرعت في تحليلها ، بعدما أبلغته أنّ النتائج ستكون جاهزة في غضون ساعة ،
فأوهمها بالرحيل على أنْ يعود في الموعد المتفق عليه ، لكنه لم يلبث خمس دقائق
حتى باغتها ، وأشهر السكين في وجهها وطالبها بخلع المصوغات الذهبية التي تتحلّى بها .
حاولت الاستغاثة ، فطعنها بالسكين وآستولى على كل شيء .
أثناء هربه ، شعر بأنها لا تزال على قيد الحياة ، فانتزع منديل الرأس الخاص بها
ولفّه حول عنقها ، ليتأكد من وفاتها وفر هارباً ، إلا أنّ قدره العاثر
جعله يُجري مكالمة منْ هاتفها كانت كفيلة بكشف الحقيقة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
• مصـر : هاتف الطّبيبة ؛ أنقذ زوجها منْ تهمة قتلهـا !!! •
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: