البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    السبت 26 نوفمبر 2016, 2:48 pm

خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً




      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
                 الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو

دبي – العربية.نت:أعلن التلفزيون الكوبي الرسمي أن فيدل كاسترو، الزعيم الذي أقام دولة شيوعية على أعتاب الولايات المتحدة وتحدى على مدى 50 عاماً محاولات لإسقاطه، توفي الجمعة عن 90 عاماً.
وظل كاسترو في حالة صحية سيئة، منذ أن أصيب بمرض معوي كاد يودي بحياته في 2006، وتنازل عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول كاسترو رسمياً بعد ذلك بعامين.

وكان راؤول هو من أعلن وفاة شقيقه مساء أمس عندما ظهر في التلفزيون في زي عسكري وقال "في الساعة 10.29 مساء توفي قائد الثورة الكوبية فيدل كاسترو.. دائما إلى الأمام حتى النصر".

وتماشيا مع رغبة كاسترو ستحرق جثته.

وانتزع كاسترو السلطة في ثورة 1959، وحكم كوبا 49 عاماً بمزيج من الكاريزما والقبضة الحديدية، فأقام دولة الحزب الواحد، وأصبح شخصية رئيسية في الحرب الباردة.

وفي كوبا، أطاح كاسترو بالرأسمالية، وحظي بالشعبية بعد أن جعل المدارس والمستشفيات في متناول الفقراء، لكن كان هناك الكثيرون من الأعداء والمنتقدين لكاسترو، ومعظمهم من الكوبيين المنفيين في ميامي والفارين من حكمه إذ كانوا يرونه طاغية شرسا.

وفي نهاية المطاف لم تكن محاولات واشنطن ولا الكوبيين المنفيين ولا انهيار الشيوعية السوفيتية هي من أنهى حكم كاسترو، بل المرض الذي أجبره على التنازل عن السلطة لشقيقه الأصغر راؤول كاسترو مؤقتا في 2006 ثم نهائيا في 2008.

وعاصر كاسترو زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لكوبا هذا العام. وكانت هذه أول زيارة يقوم بها رئيس للولايات المتحدة إلى كوبا منذ 1928.

وفي سنواته الأخيرة لم يعد كاسترو يتولى أي منصب زعامة. وكان يكتب مقالات رأي في الصحف تتناول الشؤون الدولية، ويلتقي بالزعماء الأجانب من حين لآخر، لكنه كان يعيش في شبه عزلة.

ومن غير المرجح على ما يبدو أن تسبب وفاة كاسترو مشكلة، لأن راؤول (85 عاماً) ثبت قدميه في السلطة.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل Dr.Hannani Maya في الأحد 27 نوفمبر 2016, 7:02 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين . انـا هو القيامة ... والحق... والحياة ...   السبت 26 نوفمبر 2016, 4:01 pm


بسم الثالوث الأقدس ... الآب ... والأبن .. والروح القدس ... الأله الواحد ... امين .

انـا هو القيامة ... والحق... والحياة .......... من امن بي ... وان مـات فسيحيـا

فيدل كاسترو…نجم آخر هوى من فضاء الإنسانية

الأعزاء في عائلة الثائر الشجاع والقائد العظيم المناضل الكبير فيدل كاسترو قائد الثورة الكوبية  ورئيس كوبا لسنوات طويلة  ,, المحترمون ,, .

الأعزاء رفاق درب الفقيد الغالي ومحبيه ,, المحترمون ,, .

الاعزاء ابناء الشعب الكوبي البطل ,, المحترمون ,, .

الأعزاء أحرار العالم ,, المحترمون ,, .

سلام من الله ورحمة ...

* المغروسون في بيت الرب يزهرون في ديــار الهنـــا *

،، حكم المنية في البرية جـار ..... مـا هذه الدنيــا بدار قرار ،،

* الموت نقـاد على أكفه يختار منهـــا الجيـاد *

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

Rest in Peace President Fidel Castro


      [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

بالأسف والحزن تلقينــا خبر رحيل شيخ الثوار في العالم القائد الفذ المناضل الدكتور فيدل كاسترو الرئيس الكوبي الاسطورة المحب والمخلص لشعبه وصديق العرب والأنسانية جمعاء بعد مسيرة طويلة في الحياة بسبب المرض الخبيث الذي لازمه في سنواته الاخيرة ولكنها حافلة بالعطاء وخاصة لشعبه الذي غير حياته من الفقر الى الرفاهية ووفر له له كل أسباب الحياة الحرة الكريمة , ووقف بوجه طاغوت العصر أمريكا وقال لحكامها أكبر لا في التاريخ الحديث اكسبته سمعة طيبة في بلده والعالم كله , وأصبح رمزا كبيرا من رموز الأنسانية وسجل أسمه في التاريخ بأحرف من نور وأصبح جزءا منه ستتذكره الأجيال القادمة بكل فخر وأعتزاز , نشارككم ومحبيه الأحزان بهذا المصاب الأليم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته ويلهمكم جميعــا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يريكم اي مكروه ويحفظكم من كل سوء انه سميع مجيب .

نتمنى للشعب الكوبي تجاوز هذه المحنة وأن يسير خلف الرئيس الراحل على نهج سلفه للحفاظ على المكتسبات التي تحققت في عهده الزاهر .

ادامكم الله بخير برعايته الألهية ذخرا وملاذا لشعبكم الكريم وللأنسانية جمعاء ، ويجعل هذا المصـاب الأليم خـاتمة احزانكم .

شركاء احزانكم

د . حناني ميـــا والعائلة


واسرة موقع



البيت الآرامي العراقي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

ميونيـــخ ــ المـانيـــــــا



عدل سابقا من قبل Dr.Hannani Maya في السبت 26 نوفمبر 2016, 11:37 pm عدل 8 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    السبت 26 نوفمبر 2016, 4:25 pm

وفاة قائد الثورة الكوبية عن عمر 90 عاما

  • قبل ساعة واحدة

شارك

Image copyright Reuters   Image caption  كاسترو رحل عن عمر ناهز 90 عاما  
توفي الزعيم الكوبي فيدل كاسترو عن عمر ناهز 90 عاما، بحسب ما أعلن شقيقه الأصغر الرئيس راؤول كاسترو.
وقال راؤول، الذي خلفه في منصب الرئيس عام  2008، إن "قائد الثورة الكوبية توفي حوالي الساعة 22.29 هذه الليلة" (03.29 بتوقيت غرينيتش السبت).
وحكم فيدل كاسترو كوبا عبر نظام الحزب الواحد لنحو 50 عاما قبل أن يسلم السلطة لشقيقه راؤول.
ويقول أنصار كاسترو إنه أعاد بلدهم إلى شعبها. لكنه يُتهم بقمع المعارضة.
وخاطب الرئيس راؤول كاسترو، الذي بدا شاحبا وحزينا، الشعب الكوبي في خطاب متلفز قائلا إن شقيقه قد مات وإنه ستتم مراسم حرق جثمانه في وقت لاحق السبت وفقا لوصيته.
وأنهى راؤول خطابه بترديد الشعار الثوري الكوبي "إلى النصر دوما".
وستستمر مراسم الحداد الوطني في كوبا على زعيمها حتى تاريخ 4 ديسمبر/كانون الأول، حيث سيدفن رماده بعد حرق جثمانه في مدينة سنتياغو الواقعة جنوب شرقي كوبا.

محاولات اغتيال


ويقول مراسل بي بي سي ول غرانت من العاصمة الكوبية هافانا إن فيدل كاسترو قد تقاعد عن الحياة السياسية في الفترة الاخيرة، باستثناء كتابته احيانا عمودا في صحيفة كوبية.
وكان كاسترو قد أدلى بخطاب نادر في أبريل/نيسان، وذلك في اليوم الأخير من مؤتمر الحزب الشيوعي الكوبي.
وأكد خلال الكلمة على أن المبادئ الشيوعية في كوبا لا تزال حية وأن الشعب الكوبي "سينتصر". وقال: "قريبا سيصبح عمري 90 عاما، وهو أمر لم أتوقعه مطلقا".
وأضاف قائلا "سأكون قريبا مثل الآخرين" في إشارة إلى أن موته قد اقترب.
وقد أحدث موته حالة من الصدمة في العاصمة هافانا.
وقالت كوبية من سكان هافانا تعمل موظفة حكومية "كنت دائما أقول إن هذا الأمر لا يمكن أن يحدث. وبالرغم من إعلان (الحكومة) الخبر الآن، فإنني أقول إن هذا الأمر لا يمكن أن يحدث".
وقد نجا كاسترو من عدة محاولات لاغتياله خلال القرن العشرين، وكان أطول زعيم ظل في السلطة في نظام جمهوري وليس ملكي؛ اذ تعاقب على حكم الولايات المتحدة خلال فترة توليه السلطة عشرة رؤساء أمريكيين.
واثناء فترة علاجه من مرض في الامعاء أصابه في عام 2006، سلم كاسترو السلطة لأخيه راؤول مؤقتا، الذي ظل يدير مهام منصبه حتى أصبح رئيسا بصورة رسمية بعد ذلك بعامين.
وخلال فترة الحرب الباردة، ظل فيدل كاسترو، الذي اختير رئيسا عام 1976، شوكة في خاصرة الولايات المتحدة.
وقاد كاسترو جيشا صغيرا من مقاتلي حرب العصابات، ليتمكن من الاطاحة بحاكم كوبا العسكري حينها، فوليغنسيو باتيستا، مستخدما تكتيكات بارعة في حرب العصابات، ومحققا دعما جماهيريا كبيرا له.
Image copyright Reuters   Image caption  الرئيس الكوبي راؤول كاسترو يعلن وفاة شقيقه فيدل  
وخلال عامين من سيطرته على السلطة، أعلن كاسترو اعتماد الأيديولوجية الماركسية- اللينينية خطا لثورته، وربط كوبا بصلات متينة مع الاتحاد السوفييتي.
وعلى الرغم من التهديد الأمريكي المستمر بغزو كوبا والحصار الاقتصادي الذي فرضته على الجزيرة، فإن كاسترو تمكن من المحافظة على ثورته الشيوعية في بلد لا يبعد سوى 145 كيلومترا عن شواطئ فلوريدا الأمريكية حيث تعيش جالية كوبية من معارضي نظامه.
وقد شهدت مدينة ميامي الأمريكية، التي تضم أكبر جالية كوبية من المعارضين للحكم الشيوعي في بلادهم، بعض الاحتفالات برحيل كاسترو في عدد من أحيائها.
وقد أثر انهيار المعسكر الاشتراكي عام 1991 كثيرا على أوضاع كوبا خاصة الاقتصادية إلا أن بعض المحللين يرون أن الحكومة تمكنت من التقليل من آثاره السلبية.
محطات رئيسية في حياة فيدل كاسترو
Image copyright AFP
1926: ولد كاسترو في مقاطعة اورينت شمالي شرق كوبا لأسرة ثرية.
1953: سجن بعد قيادته انتفاضة فاشلة ضد نظام حكم الجنرال باتيستا.
1955: اطلق سراحه من السجن بعد صدور عفو عام.
1956: بدأ مع رفيقه تشي غيفارا حرب عصابات ضد الحكومة الكوبية.
1959: اسقط نظام حكم الجنرال باتيستا، وأدى اليمين الدستورية رئيسا لوزراء كوبا.
1961: قاوم غزوا قام به معارضون كوبيون برعاية وكالة المخابرات المركزية الأمريكية في خليج الخنازير.
1962: تسبب في اندلاع ازمة الصواريخ الكوبية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق، بعد موافقته على نشر الاخير لصواريخ نووية في كوبا.
1976: انتخبته الجمعية الوطنية الكوبية رئيسا لكوبا.
1992: توصل الى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن اللاجئين الكوبيين.
2008: سلم كاسترو الرئاسة مؤقتا لشقيقه راؤول بسبب معاناته من مشكلات صحية، ثم تنحى عن الرئاسة بعد عامين ليصبح راؤول رئيسا بشكل رسمي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الأحد 27 نوفمبر 2016, 1:05 am

فيديو - كل ما تحتاج معرفته عن حياة فيديل كاسترو

  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كان كاسترو في الثانية والثلاثين من عمره عندما أسقط حكماً ديكتاتورياً فاسداً.
وعد بأن كوبا ستبدأ بالانتخابات الديمقراطية والحرة في وقت قريب. عوضاً عن ذلك، حكم كاسترو البلاد للأعوام التسعة والأربعين التي تلت ذلك، محاولاً تحويل كوبا إلى مكان اشتراكي مثالي ولاعب عالمي مهم.
للمزيد من التفاصيل: 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الأحد 27 نوفمبر 2016, 7:00 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الأحد 27 نوفمبر 2016, 8:21 am

مات الأب فسكتت الموسيقى في هافانا
 
الكوبيون سيتذكرون طويلا لحظة الاعلان عن رحيل زعيمهم التاريخي حين ألغيت الحفلات وخلت شوارع العاصمة المزدحمة.
 
ميدل ايست أونلاين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الكوبيون لا يعرفون زعيما غيره
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هافانا - سيتذكر الكوبيون مطولا على الارجح اين كانوا عند الاعلان عن وفاة فيدل كاسترو، فقد توقفت الموسيقى في جميع انحاء هافانا حزنا على "الاب" وهرع الناس لايقاظ احبائهم وابلاغهم الخبر.
والغيت الحفلات وفرغت الشوارع المزدحمة بعد اعلان الرئيس الكوبي راوول كاسترو، الشقيق الاصغر البالغ من العمر 85 عاما، على التلفزيون الحكومي وفاة فيدل حوالي منتصف ليل الجمعة.
وقالت يامارا غوميز التي كانت تعمل في احد الفنادق انه لدى اعلان الوفاة "اصيب الجميع بالذهول. كانت لحظة حزينة للغاية".
وخلافا لمرات كثيرة على مر السنين، لم يكن الامر مجرد خدعة هذه المرة. فقد توفي الرجل الذي نشأ معظم الكوبيين معه كزعيم لبلادهم.
وقال راوول كاسترو عبر التلفزيون الوطني "بألم كبير ابلغ شعبنا واصدقاءنا في الاميركيتين والعالم بان القائد الاعلى للثورة الكوبية فيدل كاسترو توفي عند الساعة 22,29 هذا المساء".
ولم يفصح عن سبب او ظروف الوفاة، لكن يعتقد ان كاسترو توفي في هافانا في المنزل حيث اقام بعد التنحي عن السلطة عام 2006 عقب جراحة في الامعاء.
وكان ماركو انتونيو دياز (20 عاما) العامل في غسل السيارات يحضر حفلا عندما توقفت الموسيقى فجأة.
وقال "عدت الى المنزل وايقظت الجميع قائلا مات فيدل فاصيبت والدتي بالدهشة".
'مثل خسارة اب'
مع انتشار الخبر، في الضفة المقابلة رقصت الحشود واحتفلت في شوارع ميامي موطن لاكبر جالية كوبية مع المتحدرين منها.
لكن في هافانا، كان الامر مختلفا فقد شعر السكان بالحزن.
وقال ميشال رودريغيز وهو خباز يبلغ من العمر 42 عاما، ان فقدان "فيدل مثل خسارة الاب، فهو مرشد ومنارة هذه الثورة".
وكان ميشال لا يزال في متجره في وقت متأخر ليلا عندما سمع الخبر عبر الاذاعة.
واصدرت الحكومة مرسوما ينص على تسعة ايام من الحداد وامرت بتنكيس الاعلام فوق المباني الرسمية والمنشآت العسكرية.
واضافت انه خلال الاسبوع المخصص لذكرى الزعيم الراحل سينقل رماد كاسترو ليجوب كل انحاء البلاد طوال اربعة ايام.
وستكون الجنازة في الرابع من كانون الاول/ديسمبر في سانتياغو دي كوبا، ثاني مدن البلاد (جنوب شرق) نظرا لاهميتها الرمزية لان فيدل اعلن منها انتصار الثورة.
ومع انتشار نبأ الوفاة في جميع انحاء العالم، بدا ان وسائل الاعلام المحلية اخذت على حين غرة. فقد استغرق الامر خمس ساعات حتى تنشر صحيفة "غرانما" المملوكة للدولة الخبر على موقعها الالكتروني.
'لن يتم نسيانه ابدا'
كان كاسترو مكروها من قبل الكثيرين بسبب خنقه المعارضة، لكنه كان محبوبا من قبل الآخرين لتوفير الرعاية الصحية الشاملة والتعليم مجانا.
وتسلم السلطة عام 1959 عندما كان في الثانية والثلاثين بلحيته السوداء وسيجاره بعد الثورة ضد الديكتاتور السابق باتيستا.
سبعون في المئة من الناس في هذه الجزيرة البالغ عدد سكانها 11 مليون نسمة لا يعرفون زعيما آخر غير فيدل.
وتقول ماسحة الشوارع مياكايلا كونسيغيرا (55 عاما) "ولدت في ظل هذه الثورة، وانا حزينة حقا".
وتضيف "كان رجلا فريدا من نوعه، مع اخطائه وفضائله. انها خسارة كبيرة. فهو رجل لن يتم نسيانه ابدا، من قبل اصدقائه او اعدائه".
بدورها، خرجت بلانكا كابريرا وهي ربة منزل تبلغ من العمر 56 عاما، الى حديقتها لتدخين سيجارة بعد سماع الاخبار.
وتقول وسط حزن واضح على محياها "من الصعب تصديق ان فيدل قد رحل".
واشارت الى آخر خطاب لكاسترو خلال مؤتمر الحزب الشيوعي في وقت سابق العام الحالي عندما توقع ان "دوره" حان لكي يموت قريبا.
وكان كاسترو قال في الخطاب الذي القاه في نيسان/ابريل "قريبا سانتهي كما ينتهي الجميع".
وترى كابريرا "انه كان يحضر الشعب لهذه اللحظة، لكنه سيبقى معنا لسنوات مقبلة وهذا بلسم للالم".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الأحد 27 نوفمبر 2016, 8:27 am


أبو الثورة الكوبية الذي تحدى القوة الأمريكية العظمى لأكثر من نصف قرن: وفاة فيدل كاسترو تطوي صفحة في كوبا وفي التاريخ


Nov 26, 2016

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هافانا ـ وكالات ـ لندن «القدس العربي»: توفي فيدل كاسترو أب الثورة الكوبية الذي حكم بلاده بيد من حديد وتحدى القوة الأمريكية العظمى لأكثر من نصف قرن قبل ان يسلم السلطة لشقيقه راوول، مساء الجمعة في هافانا عن تسعين عاما.
وأعلن راوول كاسترو في بيان تلاه عبر التلفزيون الوطني «توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية في الساعة 22،29 هذا المساء» (03،29 ت غ السبت).
ولم يوضح أسباب الوفاة لكنه قال ان الجثة ستحرق «بناء على رغبة عبر عنها الرفيق فيدل، سيتم حرق جثمانه في الساعات الأولى» من يوم السبت.
وبوفاة فيدل كاسترو يغيب واحد من آخر العمالقة السياسيين في القرن العشرين. حاكم متسلط جعل من جزيرة صغيرة في الكاريبي محور اختبار قوة بين القوتين العظميين الأمريكية والسوفييتية، قبل ان ينسحب من السلطة لدواع صحية.
«لن أتقاعد أبدا من السياسة، السلطة عبودية وأنا عبدها»، هذا ما كان يؤكده كاسترو قبل ان ينأى بنفسه عن الحكم اعتبارا من العام 2006.
أراد فيدل كاسترو رفيق سلاح القائد الثوري الارجنتيني ارنستو تشي غيفارا، ان يكون بطل تصدير الثورة الماركسية في أمريكا اللاتينية، وكذلك في افريقيا وخصوصا في انغولا التي انخرطت فيها قوات كوبية لمدة 15 عاما.
وأثارت تلك الثورة حينها نوعا من الاعجاب وافتخر النظام الكوبي بانه قضى على الامية وأقام نظاما صحيا ناجعا وفي متناول جميع سكان كوبا البالغ عددهم 11،1 مليون، وهو انجاز نادر في بلد فقير في أمريكا اللاتينية.
لكن انهيار الاتحاد السوفييتي، أهم ممول لكوبا، في 1991 سدد ضربة قوية للاقتصاد الكوبي. وواجه السكان نقصا كبيرا في التمويل. وأعلن فيدل كاسترو عندها «فترة خاصة في زمن السلم» وتكهن الكثيرون بنهاية نظامه.
وكان الزعيم الكوبي سلم السلطة في 2006 لشقيقه راوول، المسؤول الثاني في الحزب منذ تأسيسه في 1965، بعد اصابته بالمرض. وفي نيسان/ابريل 2011 تخلى له عن آخر مسؤولياته الرسمية بصفته السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي.
ومع الوقت، تحول الزعيم «صاحب اللحية» الذي كان في الـ32 من العمر حين أطاح في 1959 ديكتاتورية الجنرال فولغنسيو باتيستا وجسد آمال اليسار الثوري، إلى حاكم متسلط يقمع المعارضة بلا رحمة ويحكم كوبا مثل رب عائلة.
كتب عنه صديقه الكاتب الكولومبي الحائز جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز في 2008 «صبر لا يقهر. انضباط حديدي. قوة المخيلة تسمح له بقهر أي طارئ».
وفي المقابل، يطلق معارضوه عليه أوصافا كثيرة أيضا، من دكتاتور ومهووس بالعظمة ومتسلط، حتى ان الصحافي نوربرتو فوينتيس الذي أصبح أحد أشرس منتقديه بعدما كان صديقا له يصفه بأنه «مستهتر وعديم الأخلاق».
وانتشر نبأ وفاة فيدل بسرعة في شوارع هافانا حيث عبر الكثير من السكان عن ألمهم لرحيل «القومندنتي».
لم يعرف 80 في المئة من الكوبيين زعيما سوى من يلقبونه «فيدل» و»القائد» و»القومندان». وفي أحاديثهم يشير الحذرون منه بتمرير اليد على الذقن في اشارة إلى لحية افتراضية ويخفضون أصواتهم.
ولكن ما الذي سيحدث في كوبا بعد وفاة فيدل كاسترو؟ «جنازة ضخمة» يقول المواطن الكوبي العادي ساخرا ليقلل من أثر غياب أب الثورة الكوبية عن البلاد.
واعتبر مايكل شيفر رئيس مركز الأبحاث الأمريكي «انتر اميركن ديالوغ» انه «مع موت فيدل يفترض ان يشهد الوضع السياسي والاقتصادي انفتاحا. هذا سيخفف العبء عن راوول. لن يعود قلقا من احتمال مخالفة شقيقه الأكبر، الشخصية الضخمة».
لكن الشخصية الأبوية للزعيم الأكبر، المهاب والمحترم في آن، تبقى حاضرة بقوة حتى وان كان عمل طوال حياته على تفادي الشخصنة. فلا تماثيل له ولا صور ضخمة في الشوارع، حتى وان غطت شعاراته الجدران ونشرت الصحف الرسمية يوميا عباراته الشهيرة.
وقال المحلل السياسي الكوبي رفاييل هرنانديز مدير نشرية «تيماس» ان «معظم الكوبيين يرتبط بعلاقة شخصية بفيدل. سواء من يدعمونه بالكامل أو من يختلفون معه، أو من يرون انه سبب كل مشاكل كوبا».
وكثيرا ما يؤكد كوبيون يغامرون بالخوض في السياسة مع أجانب «لست شيوعيا انا فيدالي».
ويرى المحلل السياسي ان «أمل التغيير سيزداد لدى معظم الكوبيين. ووفاة فيدل ستفتح بالتأكيد الباب على أكثر من نزاع ومواجهة بين من يمسكون بالسلطة. فالحكم الأعلى في كافة نزاعات كوبا رحل. وسيكون لراوول المزيد من هامش المناورة لكن الامر نفسه ينطبق على خصومه السياسيين».
ويضيف دبلوماسي غربي أمضى سنوات طويلة في كوبا «ان الكوبيين دفنوا منذ فترة طويلة فيدل، انهم ينظرون إلى المستقبل، وبالنسبة للكثيرين منهم لم يعد فيدل إلا ذكرى مجيدة».
وقبل رحيله بعامين شهد فيدل الاعلان التاريخي عن التقارب بين كوبا والولايات المتحدة.
وشكل هذا التقارب الذي بدأ في نهاية 2014 مع واشنطن، بداية نهاية الكاستروية وكذلك العداء الدائم لسياسة الولايات المتحدة.
وربط الولايات المتحدة بالزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو تاريخ طويل، لم تكن كل أيامه وردية، لعل أبرز معالمه أزمة الصواريخ، أو ما يعرف باسم «أزمة خليج الخنازير» التي هددت بدفع العالم إلى شفا حرب نووية في 1962.
وتسبب في الأزمة نصب صواريخ نووية سوفييتية في كوبا ما ولد مزايدات وضعت العالم على حافة التهديد الذري. وقررت واشنطن فرض حصار بحري على كوبا، وانتهى الأمر بسحب موسكو صواريخها مقابل وعد أمريكي بعدم غزو كوبا.
وفرض جون كينيدي بعيد ذلك في شباط/فبراير 1962 حظرا تجاريا وماليا على كوبا، لا يزال ساري المفعول حتى الآن ويؤثر بشدة على اقتصاد كوبا رغم سلسلة من إجراءات التخفيف التي اعتمدتها إدارة الرئيس باراك اوباما.
وبدأت الدولتان في وضع نهاية فعلية لحالة العداء بينهما في كانون اول/ديسمبر 2014، في ظل حكم راؤول كاسترو، شقيق الزعيم الراحل فيدل كاسترو وخليفته في المنصب، واستعادت الدولتان العلاقات الدبلوماسية بينهما في تموز/يوليو عام 2015 .
لكن هذ التقارب قد يشهد توقفا إثر انتخاب الجمهوري دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة. وكان ترامب أبدى تحفظا على هذا التقارب مؤكدا انه سيبذل ما بوسعه «للحصول على اتفاق متين» مع هافانا، ملمحا إلى احتمال حدوث انتكاسة.
وتوالت ردود الفعل على رحيل كاسترو اعتبارا من ليل الجمعة السبت وكان أولهم الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو المقرب من كوبا، حيث دعا في تغريدة إلى «مواصلة ارث» فيدل كاسترو.
وذكر بان وفاة فيدل اتت بعد ستين عاما بالضبط من وصول مركب غرانما إلى المكسيك الذي شكل بداية تمرد استمر 25 شهرا وانتهى بالاطاحة بالدكتاتور الكوبي المؤيد لواشنطن فولغينسيو باتيستا في الاول من كانون الثاني/يناير 1959 .
وأشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذكرى الزعيم الثوري الكوبي ووصفه بانه «رمز لعصر».
وقال بوتين في برقية تعزية وجهها إلى الرئيس الكوبي «ان اسم رجل الدولة المميز هذا يعتبر رمزا لعصر في تاريخ العالم الحديث» مضيفا «كان فيدل كاسترو صديقا وفيا لروسيا يمكنها الاعتماد عليه».
من جهته أكد الرئيس الصيني شي جينبينغ السبت ان فيدل كاسترو «سيبقى خالدا». وقال في رسالة تلاها عند بدء النشرة المسائية على التلفزيون الوطني «لقد فقد الشعب الصيني رفيقا صالحا ووفيا».
كما دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند إلى رفع الحظر عن كوبا «بشكل نهائي» معتبرا ان كاسترو جسد الثورة الكوبية «بآمالها وخيباتها».
حقائق عن الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو
• قاد فيدل كاسترو كوبا لمدة خمسة عقود وكان ثالث أطول زعيم دولة بقاء في منصبه في العالم بعد الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا وملك تايلاند.
• في سنواته الأخيرة ظهر من حين لآخر علنا وفي تسجيلات فيديو وفي صور عادة كانت خلال لقائه ضيوفا. وكتب مئات من مقالات الرأي لوسائل إعلام رسمية.
• يحمل كاسترو الرقم القياسي لأطول خطاب ألقي على الإطلاق أمام الأمم المتحدة إذ استمر أربع ساعات و29 دقيقة في 26 سبتمبر أيلول 1960. ودام أحد أطول خطاباته المسجلة سبع ساعات و30 دقيقة في 24 فبراير شباط 1998 بعد أن أعادت الجمعية الوطنية انتخابه رئيسا لولاية تستمر خمس سنوات.
• يقول كاسترو إنه نجا من 634 محاولة ومؤامرة لاغتياله دبرت أغلبها وكالة المخابرات المركزية ومنظمات أسسها منفيون في الولايات المتحدة. وقيل أن تلك المحاولات شملت استخدام أقراص سامة وسيجار مسمم وأصداف ملغومة وبذلة غطس ملوثة بالكيماويات. وقيل إنه كان هناك مخطط آخر لإعطائه مسحوقا يتسبب في سقوط لحيته بغرض تقويض شعبيته.
• على الرغم من المؤامرات وغزو قاده منفيون بدعم من الولايات المتحدة لخليج الخنازير وعقوبات اقتصادية دامت خمسة عقود عاصر كاسترو تسعة رؤساء أمريكيين من دوايت أيزنهاور حتى بيل كلينتون وتنحى عن السلطة عندما كان جورج دبليو بوش في السلطة.
• اعتاد كاسترو تدخين السيجار الكوبي بشراهة لكنه أقلع عنه عام 1985. وبعد أعوام من ذلك لخص أضرار تدخين التبغ بقوله «أفضل شيء يمكن أن تفعله بعلبة السيجار هذه هي أن تعطيها لعدوك.»
• في عام 2012 أدرجته مجلة «تايم» في قائمة أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم عبر التاريخ.
• لدى كاسترو تسعة أبناء من خمس نساء. ابنه الأكبر هو فيدل كاسترو دياز-بالارت وهو شبيه بأبيه ويعرف باسم فيديليتو وهو عالم نووي تدرب في الاتحاد السوفيتي السابق وولد في 1949 من زواج دام فترة قصيرة من ميرتا دياز-بالارت. أما ابنته ألينا فرنانديز فهي نتاج علاقة مع سيدة من الطبقة الراقية في هافانا عندما كان كاسترو مختبئا في الخمسينيات وقد هربت من كوبا في عام 1993 وهي متخفية في هيئة سائحة وكانت من الناقدين المفوهين. ولدى كاسترو خمسة أبناء من داليا سوتو ديل فالي التي ارتبط بها بعقد زواج عرفي منذ الستينيات. وله أيضا ابن وابنه من امرأتين كان على علاقة بهما قبل أن يتولى السلطة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37592
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الأحد 27 نوفمبر 2016, 8:52 pm

رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه الموت يغيب الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو

                                                     [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
                                  محمود كعوش
رحل صديق الفلسطينيين والعرب فتحية لروحه
الموت يغيب الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو
كوبا فيدل كاسترو كانت الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين في عام 1947

غيب الموت القائد الأعلى للثورة الكوبية ورئيس كوبا السابق والزعيم الأممي الكبير فيدل كاسترو عن عمر ناهز التسعين سنة. وقد نعاه شقيقه الرئيس الكوبي الحالي راؤول كاسترو عبر التلفزيون الوطني الكوبي. وكان كاسترو المولود في عام 1926 قد تولى الحكم في كوبا بعد ثورة عام 1959، التي أطاحت بحكومة فولغينسيو باتيستا ليصبح رئيسا للبلاد.
قاد فيدل كاسترو عملية التحول الإشتراكي في كوبا وأرسى دعائم النظام الشيوعي ونظام حكم الحزب الواحد في البلاد عام 1965، بعد اختياره أميناً عاماً للحزب الشيوعي الكوبي الحاكم. وظل كاسترو في مواقعه الحكومية والحزبية إلى أن قرر التقاعد في عام 2008، ليخلفه شقيقه راؤول كاسترو عن طريق الانتخابات الديمقراطية.
وكان كاسترو موضع استهداف دائم من قبل أعدائه الخارجيين وخصومه المحليين، الأمر الذي جعله عرضه لحوالي 600 محاولة اغتيال. وإبان وجوده في سلطة الحكم تحدى عشرة رؤساء أميركيين، وواكب أكثر من نصف قرن من التاريخ الزاخر بالعطاء.
تضاءل تأثير الزعيم الراحل مع تقاعده، إذ عاش في عزلة نسبية لكنه كتب مقالات رأي في بعض الأحيان وظهر في اجتماعات مع كبار الشخصيات الزائرة، وحافظ على سلطة معنوية وسط كثير من الكوبيين لا سيما الأجيال الأكبر سنا.
ومن الجدير ذكره أن كوبا كانت الدولة الأمريكية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر في عام 1947. وقد أوضح مندوبها في الأمم المتحدة في حينه أن حكومته "تقف موقف المعارضة من مشروع التقسيم رغم الضغوط التي مورست عليها".
موقف كوبا المتميز ذاك لم يكن يعبر عن سياسة ثابتة مستقرة لحكومتها تجاه القضية الفلسطينية، فسرعان ما عادت بفعل الضغوط التي مارستها عليها الولايات المتحدة الأمريكية إلى حظيرة الدول الأمريكية اللاتينية الموالية للخط الأمريكي تجاه هذه القضية، واستمر الأمر على ما كان عليه إلى أن سقطت حكومة باتيستا وجاءت الحكومة الثورية بزعامة الراحل الكبير فيدل كاسترو عام 1959.
وقتها تبلور الموقف الكوبي المناصر للقضية الفلسطينية تدريجياً بعدما انضمت كوبا إلى حركة عدم الانحياز التي حددت موقفها من القضية إيجابياً منذ البداية. وقد تفردت كوبا من بين دول أمريكا اللاتينية بشجب العدوان الإسرائيلي صبيحة الخامس من حزيران 1967 وطالبت بانسحاب "إسرائيل" الشامل والناجز من الأراضي العربية المحتلة.
بتاريخ 26 يوليو/تموز دعيت منظمة التحرير الفلسطينية لأول مرة لحضور احتفالات أعياد الثورة الكوبية. وبعد أن تحققت وحدة فصائل المقاومة عام 1972 أدرك القادة الكوبيون أن نضال الشعب الفلسطيني هو نضال مشروع لتحرير واستعادة الأرض والحق من المغتصبين الصهاينة، وأنه جزء من كفاح الأمة العربية ضد الإمبريالية العالمية.
وفي ذات العام صادرت السلطات الكوبية المركز الثقافي "الإسرائيلي" في هافانا الذي اعتاد على بث الدعاية الصهيونية المضللة. وظلت البعثة "الإسرائيلية" الدبلوماسية بعد ذلك التاريخ موكلة إلى دبلوماسي برتبة سكرتير أول، إلى أن أعلن فيدل كاسترو بتاريخ 9 سبتمبر/أيلول 1973 في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز المنعقد في مدينة الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع "إسرائيل". وبذلك الموقف كانت كوبا أول دولة في القارة الأمريكية اللاتينية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع "إسرائيل".
ومن ثم توالت مظاهر التأييد والدعم الكوبي للقضية الفلسطينية. وتجلى ذلك بزيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة القائد الراحل ياسر عرفات لكوبا ما بين 14 و17 نوفمبر/تشرين الثاني 1974، وبإقامة مكتب دائم لمنظمة التحرير في هافانا، وبالبيانات المشتركة المتتالية التي كانت كوبا طرفا فيها، وبتصريحات القادة الكوبيين وخطبهم، وبموافق كوبا المؤيدة في منظمة الأمم المتحدة أو خارجها للحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني ومنها حقه في تقرير المصير والعودة وإقامة دولته المستقلة في فلسطين، وبإدانات كوبا المتكررة للصهيونية العنصرية وتنديداتها بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة، وبمساندتها لكفاح منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. وقد ظهر كل ذلك بوضوح في المؤتمر الأول للحزب الشيوعي الكوبي. رحم الله القائد الأممي الصديق الكبير للفلسطينيين وكل العرب فيدل كاسترو.

محمود كعوش
كاتب وباحث فلسطيني مقيم بالدنمارك
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 12:59 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
نسور الروم
26. November um 14:27 ·
فيدل كاسترو ... والارثوذكس
صحيح ان الزعيم الكوبي فيدل كاسترو كان شيوعياً من المدرسة "المادية" ، إلا أن علاقة مميزة جمعته بالكنيسة الارثوذكسية .
ذلك أنه أول رئيس "شيوعي" يشارك علناً في "افتتاح كنيسة ارثوذكسية" ... هي "كنيسة القديس نيقولاوس " ، في هافانا عام ٢٠٠٤ ، "ويقدّم بيده مفتاح الكنيسة" لقداسة البطريرك المسكوني برثولوماوس الاول أثناء زيارة الاخير لكوبا .
وهو الرئيس الشيوعي الوحيد الذي "قدّم الارض لبناء اول كاتدرائية أرثوذكسية روسية في هافانا" ، كاتدرائية سيدة قازان ، وقد وضع بنفسه حجر اساسها في ١٤ تشرين الثاني ٢٠٠٤ ، وكتب في مذكراته انها "أهديت لتبقى معلماً يشهد للصداقة الروسية - الكوبية " .
وقد تم تكريس الكنيسة وافتتاحها بقداس كبير عام ٢٠٠٨ ، ترأسه المتروبوليت كيريل (اسقف سمولنسك) وهو الاسقف الذي أصبح فيما بعد بطريرك موسكو وسائر روسيا .
في هافانا حوالي ٨٠٠٠ ارثوذكسي . بينهم روم مشرقيون يتبعون اداريا لمتروبوليت المكسيك انطونيوس الشدراوي .
كاسترو ... ليكن ذكرك مؤبداً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousif Dawood Qutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 4:17 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الدكتور هاشم عبد العزيز
عضو جديد
عضو جديد



الدولة : تونس
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 13/06/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 5:56 pm

فيديل كاسترو صانع كوبا الحديثة: من الثوري الذي لا يمل الحديث عنه إلى أيقونة من الماضي

هل مات «الكوماندان» منتصراً على الإمبريالية ولماذا دفعته واشنطن إلى أحضان السوفييت؟

إبراهيم درويش



Nov 28, 2016

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لندن ـ «القدس العربي»: في كوبا لا يوجد شارع يحمل اسمه ولا تمثال يخلد أمجاده ولكنه ظل صورة كوبا وهواءها الذي تتنفسه على مدى أكثر من ستين عاماً.
وبرحيل فيديل كاسترو عن عمر يناهز التسعين عاماً تطوى صفحة من تاريخ الجزيرة الكوبية التي ظلت طوال الحرب الباردة في مواجهة وصدام مع الجارة الأمريكية ـ القوة الأعظم في العالم.
فكم حاولت المخابرات الأمريكية «سي آي إيه» اغتياله وتسميمه في مؤامرات لا تحصى ولا تعد ولكنه عاندها وظل حياً ليشهد عودة العلاقات مع الولايات المتحدة التي هندسها شقيقه راؤول كاسترو، واعترف أن الكوماندان الذي خرج من الحلبة ولم يخرج منها قد كبر وأن الجزيرة التي خسرت بسبب الحرب الباردة ونهاية الثورة البوليفارية التي قادها هوغو تشافيز في حاجة اليوم لأصدقاء أكثر من الأعداء.
رحل الرجل إذاً لم يبق منه غير تراثه الذي بدا في صورة الأطفال الذين يذهبون للمداراس يعتمرون اللفحات الحمراء ويتلقون دورسهم مجانا، وفي النظام الصحي الذي أصبح رياديا في العالم وتفوق على النظام الصحي الأمريكي.
وبرحيله أصبح كل هذا في يد التاريخ حيث سيناقشه المؤرخون لعقود مقبلة مع أن نجاحات الثورة وفشلها واضحة رغم سنوات من الإصلاح حيث لا تزال تحمل بصمات «الفيديلية»، فقد كان القائد الأعلى مدمناً على العمل ويحب معرفة كل شيء وحول الجزيرة الكاريبية إلى معمل اختبار اقتصادي وسياسي واجتماعي اثار دهشة العالم وأرعب وألهمه في الوقت نفسه.
ونقلت صحيفة «الغارديان» عن دان إريكسون المحلل في معهد الحوار الأمريكي قوله «عندما وصل فيديل إلى السلطة عام 1959 توقع القليلون نجاحه في تحويل كوبا ويفكك أولويات الولايات المتحدة في أمريكا اللاتينية ويحقق اتباعاً في العالم وعلى قاعدة واسعة».
وصل للجميع
ومن أهم ملامح إرثه نقص المواد حيث أثر على حياة الكوبيين العاديين خاصة فيما يتعلق بالنقل والسكن والطعام والأسعار العالية للصابون والكتب والثياب. واستمرت المشاكل بعد تسليم فيديل السلطة لشقيقه راؤول عام 2008.
ورغم تطبيع العلاقات مع الولايات المتحدة وتشجيع الاستثمارات الصغيرة إلا أن الدولة لا تزال تسيطر على حصة الأسد من الاقتصاد وتدفع الحد الأدنى من الرواتب الشهرية وهي 15 دولاراً.
وقد دفع هذا الكثيرين للبحث عن دخل إضافي من خلال البغاء أو الفساد وإن على مستوى قليل. والمحظوظون بدرجة كبيرة هم من يعملون في قطاع السياحة ويتلقون أجوراً عالية أو يرسل لهم أقاربهم المقيمون في فلوريدا مساعدات مالية. ورغم قدرة الكوبيين على التكيف مع الحياة والبحث عن طرق للدخل والعيش بكرامة إلا أنهم يحنون لوضع يسهل عليهم امور معيشتهم.
ونقلت «الغارديان» عن ميغول (20 عاماً) «نريد شراء الأشياء الجميلة مثل ما تفعلون في بلادكم». وفي حياته حمل كاسترو الولايات المتحدة مسؤولية الأوضاع التي تمر بها الجزيرة واتهمها بخنق والقيام بعملية خنق للإقتصاد الذي كلف الدولة خسائر بالمليارات.
ولكن المحللين يرون أن خطط الدولة الاقتصادية الفاشلة وتحكمها بالسياسات الاقتصادية أدت إلى نتائج مدمرة. وانتشرت نكتة بين الكوبيين «يتظاهرون بالدفع لنا ونتظاهر بالعمل».
ومع ذلك هناك جانب مضيء للثورة الكوبية وهي أنها أدت للقضاء على الأمية بسبب توفير التعليم المجاني وارتفعت معدلات الحياة بين المواليد بسبب النظام الصحي. فقد أكد «الكوماندان» على أهمية وصول خدمات الدول للتجمعات الفقيرة التي لم تحظ بنفس الخدمات في بقية دول أمريكيا اللاتينية. وأدى هذا لانتشار المثالية بين السكان رغم ما يعانون من مشاكل، فبعضهم يرى أن عمله في القطاع الطبي والصحي هو خدمة للثورة وللإنسانية. ورغم انسحاب كاسترو من الحياة العامة إلا أنه احتل موقعاً مهماً في قلوب سكان الجزيرة وعقولهم.
وظل خلال سنوات العزلة في بيته يعتني بحديقته المحروسة، وكلما انتشرت شائعة عن وفاته قام بنفيها من خلال ظهور مفاجئ أو صورة على كرسي مع أنه بدا في نهاية حياته واهناً وضعيفاً.
وتشبه نهاية كاسترو قصص المحاولات التي قام بها كل رئيس أمريكي لإغتياله وانتهت بالفشل. فرغم أنه عايش 11 رئيساً أمريكياً إلا أنه نجا من محاولات سي آي إيه لإغتياله والتي تعد بالمئات.
نهايات الثورة
وتشير السنوات الأخيرة من حياته لتقاعد الزعيم عن العمل بل عن الحلم بنشر الثورة في العالم والتي انتهت عام 1967 بمقتل رفيق دربه تشي غيفارا في أدغال كولومبيا على يد المخابرات الأمريكية، وبمحاولته مواصلة المسيرة وبنتائج غير ناجحة في أثيوبيا وانغولا. ومع نهاية الحرب الباردة وتخلي السوفييت عنه بدأ يبحث عن حليف جديد، ووجد في الثورة البوليفارية التي قادها هوغو شافيز في فنزويلا مخرجاً اقتصادياً وعودة للحلم بالثورة التي كان يطمح غيفارا لتحقيقها في أرجاء القارة إلا أن وفاة تشافيز وتحول فنزويلا لدولة شبه فاشلة وهزيمة معظم اليسار في امريكا اللاتينية جعلته يكتشف أو هكذا نعتقد أن الزمن لم يعد زمنه.
ورغم ظهوره مع البابا فرانسيس الأول العام الماضي إلا أنه ظل يعتني بالنباتات في حديقته مبتعداً عن الناس. وقبل وفاته أصبح كاسترو شخصية تاريخية من الماضي وليس سياسية «فرغم هيمنة كاسترو على كوبا ولعقود إلا أن شقيقه راؤول كان من يتخذ القرارات « حسبما قال مسؤول أوروبي. ويستبعد المسؤول حدوث أي تحول في السياسة الكوبية بعد كاسترو إلا حالة لحق الأخ راؤول بشقيقه بعدما كرس كل جهده للإصلاح.
وترى الصحيفة أن كوبا بدأت تتحرك من عصر فيديل بالطريقة التي حدثت في الصين بعد ماوتسي تونغ وفيتنام بعد هوشي منه. فبناء على خطة التحديث الإقتصادي لعام 2010 قامت الدولة بتخفيض مليون وظيفة وفتحت المجال امام الأعمال الصغيرة، مثل المطاعم التي تديرها العائلات او الفنادق الخاصة، ومنح المزارعون استقلالية أكثر وحوافز لإنتاج مزيد من المواد الغذائية.
وخففت الدولة القيود على السفر للخارج وأنهت القيود على بيع السيارات. كان أكبر تغير قد حصل هو الساحة الدبلوماسية حيث وثقت هافانا علاقاتها مع الفاتيكان ووقعت اتفاقاً تاريخياً مع الولايات المتحدة.
ولم يلغ كل هذا حقيقة أن الجزيرة تشكلت عبر صورة ورؤية رجل واحد، ففي كل مكان هناك بصمات له مثل ساحة الثورة التي كان يلقي فيها كاسترو خطابات ماراثونية وأمام حضور مكون من مليون شخص.
ومع ذلك لا تزال آثار الحياة التي عاشها الكوبيون في أيام الثورة الأولى لأن شيئاً لم يتغير بسبب الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على كوبا.
ورغم ما عاناه الكوبيون في ظل كاسترو من غياب الفرص وقمع للمعارضة إلا أن هناك مجالاً قليلاً للنقد في ظل توفر فرص السفر وغياب الشعور بالأزمة بين الكوبيين.
ومع أن كوبا لا تزال قريبة من فنزويلا أكثر من الولايات المتحدة إلا أنها تبحث عن مصلحتها وفرصها أكثر مما كانت عليه أثناء فترة كاسترو. فكوبا اليوم تختلف عن تلك التي نصبت لوحة تذكارية لسلفادور الليندي، الزعيم التشيلي القتيل وكتب عليها عبارات الزعيم التشيلي «أن تكون شاباً وليس ثورياً هو تناقض وبيولوجي أيضاً».
نهاية مرحلة
ومهما يكن فوفاة كاسترو يعبر عن نهاية مرحلة تاريخية في تاريخ ثورات الاستقلال والتحرر في القرن العشرين ويظل شخصية كبيرة وذات أثر تاريخي على مسار ذلك القرن المليء بالثورات والتناقضات.
فقد ظل في حياته ومماته رمزاً للوقوف أمام الإمبريالية الأمريكية. وسيتذكر العالم «فيديل» كما كان الكوبيون ينادونه بزيه العسكري ولحيته وسيجاره علامة الثوريين من جيله. وحتى تقاعده عن السياسة كان أطول حاكم يحكم جزيرة في العالم.
وفي الأيام الأولى من الثورة لم يكن كاسترو شيوعياً أو قدم نفسه باعتباره ماركسياً لينينياً أو حتى اشتراكياً وبعد عامين من ثورته بدأ في التحالف مع الكتلة الشيوعية لحماية نظامه من العدوان الأمريكي.
فبعد محاولة خليج الخنازير في 1961 وجد كاسترو نفسه في أحضان السوفييت الذين كانوا يحاولون إقامة قاعدة عسكرية لهم في الكاريبي.
وكان كاسترو الرجل الذي دعم الزعيم السوفييتي نيكيتا خروشوف وهما مع جون كيندي حبسوا أنفاس العالم لمدة 13 يوماً من تشرين الأول/أكتوبر 1962 عندما كشفت طائرة يو-2 أمريكية عن وجود صواريخ سوفييتية في الجزيرة موجهة باتجاه أمريكا.
وعاش العالم في ذلك الوقت منظور اندلاع حرب عالمية ثالثة. ودعا كاسترو خروشوف لشن هجوم نووي على أمريكا لو تم غزو الجزيرة.
ورفض الزعيم السوفييتي الطلب إلا أن قادته الميدانيين في الجزيرة أعطوا أوامر لاستخدام السلاح النووي بطريقة تكتيكية لو تعرضوا للهجوم. واستطاع كاسترو الحصول عبر خروشوف على وعد من الرؤساء الأمريكيين بعدم شن غزو على الجزيرة وهو الذي أوفى به كل الرؤساء الأمريكيين حتى الرئيس المنتخب دونالد ترامب المؤمل أن يشرفه هو الآخر.
وحاول كاسترو عبر السنين التقارب مع الولايات المتحدة خاصة في ظل جيمي كارتر وبيل كلينتون إلا أن الكونغرس رفض متأثراً بالكوبيين الأثرياء في فلوريدا بالإضافة لرؤية كاسترو أن الاحتفاظ بأمريكا كعدو تظل الضامن له ضد أي اضطرابات داخلية وقال كاسترو إن «ثورة لا تواجه عدواً تعاني من خطر النوم».
وحظي الرئيس الكوبي السابق باحترام وإعجاب الكاتب الكولومبي غابريل غارسيا ماركيز ولاعب الكرة الأرجنتيني دييغو مارادونا وساسة بريطانيين مثل جورج غالواي. وعانى من مقت وكراهية الكوبيين الذين هربوا إلى أمريكا واحتفلوا عندما سمعوا بوفاته.
وأكدت «سي آي إيه» أنها قامت بـ أكثر من 600 عملية لاغتياله مع أنه زعم أنها 300 أهمها إرسال سيجار متفجر لم ينفجر، وشراب فراولة مع الحليب مع سم أل أس دي وزجاجة شامبو تم التلاعب بمركبها الكيميائي حيث صمم من أجل حرق لحيته التي كانت مهمة لصورته.
وكان رد كاسترو على الملاحقة هو العيش مثل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان ملاحقاً من الإسرائيليين، أي التنقل من بيت لآخر. وكان رجاله يقومون بفحص الطعام قبل تناوله. وفي رحلاته الخارجية كانت ترافق طائرته طائرة أخرى مشابهة للتمويه. وقال أحد حراسه إن الكوماندان كان يغير كل يوم ملابسه الداخلية ويحرقها خشية محاولة سي آي إيه وضع مواد كيميائية فيها عند الغسيل.
وفي النهاية تعتبر حياة وكفاح كاسترو الذي بدأ نشاطه السياسي عام 1954 في الحزب الارثوذكسي كانت بمثابة انتصار أخير على المحتفلين في فلوريدا.
انتظروا طويلاً
فقد ظل هؤلاء ينتظرون اللحظة التي تنفجر فيها الجزيرة ضد الكوماندان كما تقول جوليا سويغ في «فورين أفيرز». وترى أن مرحلة ما بعد كاسترو بدأت قبل وفاته حيث ظهر جيل من القياديين الذين ركزوا اهتمامهم على تحقيق الإصلاح. وما يهم في المرحلة هي أن الكوبيين لم يثوروا ضد كاسترو وظلت هويتهم مرتبطة بحماية وطنهم من العدوان الأمريكي.
ولكن كوبا في حالة تغير كما تقول خاصة أن القادة الجدد الذين ورثوا السلطة يحاولون الإستجابة لمطالب التغيير والسؤال اليوم مرتبط بسرعة التغيير ومداه.
وتقول إن نهاية حكم كاسترو الذي قضى في السلطة خمسة عقود لم يحدث بطريقة صاخبة لكن عبر سلسلة من التحركات البطيئة، فقد هندس كاسترو عملية انتقال السلطة لشقيقه وعدد من الموالين. وفي أثناء هذا لم تحدث تظاهرات ولا موجات من المهاجرين.
وترى الكاتبة أن كاسترو انتصر في النهاية على صناع السياسة الأمريكيين الذين بنوأ سياساتهم على تغيير النظام، وهي سياسة لم تأخذ بعين الاعتبار الواقع في الشارع الكوبي. ولا يخفى أن السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة ظلت مرتبطة بقوة الصوت الكوبي في الانتخابات ومصالح رجال الأعمال الكوبيين.
وترى الكاتبة أن الوقت قد حان لوضع السياسة التقليدية تجاه كوبا على الرف وفهم الطبيعة التي جعلت من حكم كاسترو وخلفائه دائما وعدم الاستماع لمطالب المنفيين الكوبيين ومحاولة خنق الحكومة الكوبية في مرحلة ما بعد الزعيم.
وتقول إن كوبا تحتفظ بمؤسسات فاعلة. ورغم وجود مستوى من الفساد إلا أن العاملين فيها متعلمون، كما ان الكوبيين يؤمنون بأهمية ورواية الدفاع عن الوطن من القوى التي تحاول التدخل في شؤونه، سواء كانت إسبانية في القرن التاسع عشر أو أمريكية في القرن العشرين. وتحدثت عن أثر التعليم على الكوبيين الذين يتمتعون برأي في السياسة ومصير بلادهم وكل هذا نتاج للمنجز الثوري التعليمي. ففي عام 1979 مثلا بلغ معدل التعليم نسبة 90%.
وتشير الكاتبة إلى أن خسارة كوبا الدعم المالي بقية 4 مليارات دولار الذي كان الإتحاد السوفييتي يقدمه سنوياً أثر على أهميتها الإستراتيجية والحماية الدولية لها إلا أن خروج السوفييت ساعد حكومة كاسترو على استعادة المبادرة.
وأسهم استثمار كوبا في الرأسمال البشري بقدرتها على الإستفادة من الإقتصاد العالمي. وفي الحقيقة تعاني الجزيرة من فائض في المواهب والمتعلمين، وانضم أكثر من 10.000 طالب تخرجوا من الجامعة التكنولوجية إلى مبادرات تجارية مشتركة في مجال الصناعة الدوائية مع الصين وماليزيا.
وتعتقد الكاتبة إن استمرار الولايات المتحدة بالتهديد للجزيرة فإنها ستبطئ مستويات تحرير الاقتصاد والإصلاح السياسي مما يعني سنوات طويلة من العداء بين الجزيرة وأمريكا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 10:08 pm

محاولة غزو الولايات المتحدة الفاشلة لخليج الخنازير في عام 1961


Nov 27, 2016

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

  • Share on Facebook
  • Click to share on Twitter
  • Click to share on Google+
  • Click to email this to a friend





- [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 10:12 pm

Nov. 26, 2016
  
رحيل فيدل كاسترو الرجل الذي تحدى 11 رئيسا أمريكيا



 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
© أ ف ب/ أرشيف | فيدل كاسترو



اقتباس :
بوفاة فيدل كاسترو مساء الجمعة في 25 نوفمبر/تشرين الثاني في هافانا، يغيب واحد من آخر العمالقة السياسيين في القرن العشرين، حاكم متسلط جعل من جزيرة صغيرة في الكاريبي محور اختبار قوة بين القوتين العظمتين الأمريكية والسوفياتية، قبل أن ينسحب من السلطة لدواع صحية. وواجه 11 رئيسا أمريكيا طيلة فترة حكمه التي دامت نحو نصف قرن.
"لن أتقاعد أبدا من السياسة، السلطة عبودية وأنا عبدها"، هذا ما كان يؤكده فيدل كاسترو الذي تحدى جاره الشمالي الجبار على مدى نصف قرن قبل أن ينأى بنفسه عن الحكم اعتبارا من العام 2006.
كتب عنه صديقه الكاتب الكولومبي الحائزعلى جائزة نوبل للآداب غابرييل غارسيا ماركيز في 2008 "صبر لا يقهر. انضباط حديدي. قوة المخيلة تسمح له بقهر أي طارئ".
الأسطورة
عندما أعلن فيدل كاسترو انتصار الثورة الكوبية في 1959، كانت طيور حمام تحيط به وحطت واحدة على كتفه. رأى أحدهم حينذاك أنها إشارة خارقة للطبيعة.. ومنذ ذلك الحين لم تتوقف الخرافات.
وفي بلد تمتزج فيه المسيحية بديانات أفريقية، اعتقد الكوبيون أن فيدل تحميه "أوباتالا" أقوى آلهة "الأوريشا" في معتقدات شعب اليوروبا. حتى أن اعتقادا ساد بأنه كائن خالد إلى أن أصيب بمرض خطير في 2006.
أرقام قياسية يحمل كاسترو الرقم القياسي لأطول خطاب ألقي على الإطلاق أمام الأمم المتحدة إذ استمر أربع ساعات و29 دقيقة في 26 سبتمبر أيلول 1960 وفقا لما ذكره موقع الأمم المتحدة على الإنترنت. ودام أحد أطول خطاباته المسجلة سبع ساعات و30 دقيقة في 24 فبراير شباط 1998 بعد أن أعادت الجمعية الوطنية انتخابه رئيسا لولاية تستمر خمس سنوات.
يقول كاسترو إنه نجا من 634 محاولة ومؤامرة لاغتياله دبرت أغلبها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ومنظمات أسسها منفيون في الولايات المتحدة. وقيل إن تلك المحاولات شملت استخدام أقراص سامة وسيجار مسمم وأصداف ملغومة وبذلة غطس ملوثة بالكيماويات. وقيل إنه كان هناك مخطط آخر لإعطائه مسحوقا يتسبب في سقوط لحيته بغرض تقويض شعبيته.
فيدل كاسترو واجه 11 رئيسا أمريكيا
من دوايت إيزنهاور الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا وصولا إلى باراك أوباما الذي قرر تطبيعها، واجه الزعيم الثوري الكوبي فيدل كاسترو الذي توفي في وقت متأخر الجمعة 11 رئيسا أمريكيا.
- دوايت إيزنهاور (جمهوري 1953-1961): كان يزود بالأسلحة الديكتاتور فولغينسيو باتيستا الذي كان يحارب الثوار بقيادة كاسترو. حضر لاجتياح خليج الخنازير وقطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا في كانون الثاني/يناير 1961.
- جون إف كينيدي (ديمقراطي 1961-1963): أعطى الضوء الأخضر لاجتياح خليج الخنازير في نيسان/أبريل 1961. وفرض العقوبات الأمريكية على كوبا في شباط/فبراير 1962 قبل اندلاع أزمة الصواريخ في تشرين الأول/اكتوبر من تلك السنة. كان يعمل على تشجيع حصول تقارب حين اغتيل في تشرين الثاني/نوفمبر 1963.
- ليندون جونسون (ديمقراطي 1963-1969): قام بتعزيز الحظر وحاول منع بيع النيكل الكوبي إلى دول كتلة الاتحاد السوفياتي السابق. وافق على مخططات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) لاغتيال كاسترو وساند المجموعات المعارضة لكاسترو.
- ريتشارد نيكسون (جمهوري 1969- 1974): قام بتعزيز الأنشطة المناهضة لكاسترو بما يشمل توقيف صيادي أسماك كوبيين. عمل أيضا ضد مبيعات النيكل الكوبي إلى دول الكتلة السوفياتية السابقة.
- جيرالد فورد (جمهوري 1974-1977): كان في الرئاسة حين تكثفت الهجمات ضد البعثات الكوبية في الخارج وأوقع هجوم على طائرة كوبية 73 قتيلا. سمح بأول زيارة لرجال أعمال أمريكيين إلى كوبا وخفف الحظر.
- جيمي كارتر (ديمقراطي 1977-1981): قام بتخفيف الحظر بشكل إضافي. فتح بعثة رعاية مصالح أمريكية في هافانا وسمح بفتح بعثة كوبية مماثلة في واشنطن. سمح للمنفيين الكوبيين بالعودة إلى بلادهم. وقع معاهدة ترسيم الحدود البحرية. في عهده تمت عملية مارييل لنقل مهاجرين كوبيين بالقوارب إلى الولايات المتحدة. زار كوبا كرئيس سابق في العام 2002 ومجددا في 2011.
- رونالد ريغان (جمهوري 1981-1989): العلاقات تتدهور إلى الأسوأ وتراجع في تخفيف الحظر. إنشاء "المؤسسة الوطنية الأمريكية الكوبية"، أبرز منظمة في المنفى وإذاعتين مناهضتين لكاسترو. توقيع أول اتفاق حول الهجرة في 1984.
- جورج بوش (جمهوري 1989-1993): تعزيز الحظر بموجب قانون "توريتشيلي" مع انهيار الاتحاد السوفياتي. منع الشركات المتعاونة مع مجموعات أمريكية في دول أخرى من التعامل مع كوبا.
- بيل كلينتون (ديمقراطي 1993-2001): تفعيل قانون توريتشيلي والموافقة على قانون "هلمس-بورتون" الذي شدد الحظر مجددا. في 1994 فر حوالى 36 ألف كوبي إلى الولايات المتحدة في قوارب صغيرة. توقيع اتفاق جديد حول الهجرة وتقديم كلينتون دعما لناشطين مناهضين لكاسترو.
- جورج دبليو بوش (جمهوري 2001-2009): زيادة المساعدات المالية لمجموعات مناهضة لكاسترو وتعزيز الحظر مجددا. الحد من سفر المنفيين إلى كوبا ومن المبالغ التي يمكنهم إرسالها إلى البلاد. وافق على تجارة مواد غذائية لكن بقيود. تولى راؤول كاسترو السلطة رسميا خلال عهده.
- باراك أوباما (ديمقراطي 2009 حتى الآن): رفع القيود على سفر المنفيين الكوبيين والأموال التي يمكنهم إرسالها إلى بلادهم. فتح "حوارا" حول الهجرة وقال إن رفع الحظر يجب أن يسبقه تقدم في مجال الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
في كانون الأول/ديسمبر 2014 أعلن أوباما وراؤول كاسترو بشكل متزامن أن البلدين سيطبعان علاقاتهما. وأعاد البلدان فتح سفارات في العاصمتين في تموز/يوليو 2015 .
قام أوباما بزيارة تاريخية إلى كوبا في آذار/مارس 2016، هي الأولى لرئيس أمريكي أثناء مهامه منذ العام 1928.
[rtl]




 
فرانس24/أ ف ب/ رويترز

[/rtl]
 
 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الإثنين 28 نوفمبر 2016, 11:03 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
برقية تعزية من الرفيق المناضل عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث الى الرفيق راؤول كاسترو بوفاة الرفيق المناضل فيدل كاسترو

شبكة ذي قار









Weiterempfehlen

الرفيق راؤول كاسترو
رئيس جمهورية كوبا الصديقة
الأمين العام للحزب الشيوعي الكوبي المحترم
تحية رفاقية وبعد
فقدت كوبا شعباً ودولة وحزباً ومعها حركة التحرر في العالم بوفاة الرفيق المناضل فيدل كاسترو، رمزاً من رموز حركة الثورة العالمية، وسنداً قوياً للقوى التحررية التي تكافح ضد الاستعمار والاحتلال والاستغلال السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
إننا ونحن نعبر عن شعورنا العميق بالحزن على وفاة قائد وطني ثوري، نؤكد لكم بأن شعبنا العربي وخاصة في فلسطين والعراق لن ينسى موقف الفقيد الكبير والداعم لنضال شعبنا ضد الاستعمار والصهيونية، والمساند لثورة فلسطين وكفاح شعب العراق في مقاومته للعدوان والاحتلال الذي قامت به وقادته ضدنا الامبريالية الأميركية.
إننا وفي هذه المناسبة الآليمة، إذ نشاطركم الحزن على هذا المصاب الأليم، نتقدم منكم وعبركم إلى الرفاق في الحزب الشيوعي الكوبي وشعب كوبا الصديق بأحر التعازي الرفاقية، وكلنا ثقة بأن الوشائج النضالية التي أرسى دعائمها الرفيق فيدل كاسترو مع قيادة حزبنا وعلى رأسها الرفيق الشهيد صدام حسين، ستبقى راسخة ومتينة في ظل قيادتكم الحكيمة ونحن نواجه معاً قوى الاستعمار وكل من يهدد أمن وطنينا.
عزة ابراهيم
الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
في  ٢٨ / تشرين الثاني / ٢٠١٦

الاثنين ٢٨ صفر ١٤٣٨ هـ   ۞۞۞  الموافق  ٢٨ / تشرين الثاني / ٢٠١٦ م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 2:11 am

في رثاء فيديل شبكة البصرة د. ابو طارق




بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

في رثاء فيديل
شبكة البصرة
د. ابو طارق
هناك في غابات المايسترا
كانت البداية
وكنت وكان جيفارا
ونمت من فوهة البنادق
80 وردةً حمراء منتصبةً أبية
بدأت المشوار الطويل
انت ورفاقك
حرب الفقراء
حرب الغضب
على الرأسمالية
سقط من سقط جنبك شهيداً
ودخلت هافانا منتصراً
تحمل آمال الثورة
للمظلومين
هدية
وعندما هبت نيران الغدر
في أفريقيا
أرسلت الثوار والدواء
والبندقية
وكنت ملجأً لكل الثوار
طالبي الحرية
شوكةً في حلق الغازين كنت
وتربعت على قلوب المضهدين
شجاعاً مقداماً
حاملاً راية النصر على الإمبريالية
يرثيك اليوم من أحبوك
ويهاجمك بغيضهم أعدائك
ولكن الملايين لن تنساك
يا حامي
الإشتراكية
وداعاً فيديل
إنها ثورةً ثورةً حتى النصر كما قلت
وانت للتاريخ والضعفاء اسمك الآن خالداً لا ينسى
وزعماء الرأسمال الأمريكي اسمائهم انظر اليوم كلها
منسية
28 نوفمبر 2016
شبكة البصرة
الاثنين 27 صفر 1438 / 28 تشرين الثاني 2016
يرجى الاشارة الى شبكة البصرة عند اعادة النشر او الاقتباس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رماد كاسترو يزور ضريح تشي جيفارا Dec 01, 2016 castro-rrrrr1 هافانا – (رويترز): التأم شم   الخميس 01 ديسمبر 2016, 10:00 pm

رماد كاسترو يزور ضريح تشي جيفارا


Dec 01, 2016

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
هافانا – (رويترز): التأم شمل واحد من أشهر الثنائيات في التاريخ حين وصل رماد فيدل كاسترو إلى الضريح الذي يضم رفات رفيقه إيرنستو “تشي” جيفارا ضمن موكب جنائزي للزعيم الكوبي الراحل يجوب البلاد لمدة ثلاثة أيام.
وأحرق جثمان كاسترو بعد أن توفي يوم الجمعة عن 90 عاماً. ويسلك الموكب الجنائزي الطريق من سانتياجو دي كوبا إلى هافانا.
وتجمع بضعة آلاف من المشيعين لاستقبال الموكب بالضريح خارج سانتا كلارا البلدة الواقعة في وسط البلاد التي أخرج فيها جيفارا الطبيب الذي تحول إلى ثوري قطاراً مصفحاً عن القضبان في معركة ضد جيش الرئيس فولجينسيو باتيستا أسهمت في أن تميل كفة الحرب لصالح المتمردين.
ورفعت لافتة كبيرة تحمل صورة فيدل على قاعدة تمثال لجيفارا يبلغ طوله نحو سبعة أمتار. حملت اللافتة كلمات “دائماً حتى النصر”، وهي العبارة التي كتبها جيفارا في وداعه لفيدل.
وقدم موسيقيون شعبيون وفرقة مسرحية عرضاً لتأبين الزعيم الراحل.
وقال بيدرو بينيدا (70 عاماً)، وهو عامل في مصنع لتصنيع اللحوم: “هذا مكان مقدس بالنسبة لنا لأن تشي يرقد هنا. الآن سيقضي فيدل الليلة إلى جوار رفيقه في المعركة.”
وفي وقت سابق، اصطفت الحشود في الشوارع وهي تهتف “فيدل!” وتلوح بأعلام كوبية صغيرة لتحية لرجل حكم كوبا 49 عاماً بتركيبة من الكاريزما والإرادة الحديدية، فأقام دولة شيوعية على عتبة الولايات المتحدة، وأصبح شخصية محورية في الحرب الباردة.
تحرك رماد كاسترو ببطء في مقطورة خلف سيارة جيب عسكرية انطلقت من هافانا وشقت طريقها عبر عدة بلدات أمس الأربعاء.
والمحطة التالية للموكب الجنائزي، هي سانتياجو دي كوبا المدينة الواقعة بجنوب شرق البلاد التي بدأ منها كاسترو التمرد على الرئيس فولجينسيو باتيستا عام 1953.
وهناك يوارى رماد كاسترو الثرى يوم الأحد في مقبرة يرقد فيها خوسيه مارتي البطل القومي الذي عاش في القرن التاسع عشر وأسطورة الموسيقى كومباي سيجوندو
وتوفي كاسترو بعد عشر سنوات من تنازله عن السلطة لأخيه الرئيس الحالي راؤول كاسترو (85 عاماً) لسوء حالته الصحية.
التقى جيفارا وفيدل كاسترو في المكسيك حيث تدربا وقاما بشراء أسلحة استعدادا للثورة الكوبية قبل أن يبحرا إلى الجزيرة في 25 نوفمبر تشرين الثاني 1956 أي قبل 60 عاما بالتمام من يوم رحيل كاسترو.
أصبح جيفارا واحداً من أهم الرجال في القوة المتمردة ثم في الحكومة الثورية فرأس البنك المركزي وتولى وزارة الصناعة والتقى زعماء العالم وفي نهاية المطاف حمل السلاح مرة أخرى في محاولة لتفجير ثورة في مكان آخر من أمريكا اللاتينية.
حين فر باتيستا من كوبا واجتاح المتمردون بقيادة كاسترو هافانا أقام جيفارا مكتبه في قلعة لا كابانا المطلة على المدينة حيث أشرف على محاكمات رجال باتيستا وعمليات الإعدام بالرصاص.
لم يكن هناك من يضاهي المقاتل الوسيم في الكاريزما والشهرة سوى كاسترو واستمرت شهرته في الانتشار إلى أن اعتقله جنود من بوليفيا دعمتهم وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) وأعدموه في عام 1967 عن 39 عاما.ً
واستخرجت رفات جيفارا من مقبرة جماعية ودفنت في سانتا كلارا عام 1997 ، بينما واجه النظام الشيوعي الكوبي الذي أسهم في إرسائه صعوبات في الاستمرار بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.
وخلال مراسم الدفن وصف كاسترو رفيقه جيفارا بأنه “نبي” وفي رسالة وجهها إلى صديقه الراحل قال إن كوبا ما زالت ترفع رايات الاشتراكية.
وفي حين أن أعداء الرجلين مقتوهما إذ يقولون إنهما دمرا الاقتصاد من خلال تطبيق النظام الاشتراكي بالإضافة إلى سجن وإسكات المعارضين بنظام دكتاتوري على غرار ما كان مطبقاً في الاتحاد السوفيتي، فإنهما كانا بطلين مناهضين للاستعمار في نظر كثيرين خاصة في أمريكا اللاتينية وأفريقيا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Yousif Dawood Qutta
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2049
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً    أمس في 7:25 pm


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خبر عاجل - وفاة فيدل كاسترو عن ٩٠عاماً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى النعي والتعازي Forum obituary & condolences-
انتقل الى: