البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 بلير: لست نادما على غزو العراق.. وهجمات ايلول بداية حرب ايديولوجية.. وفكرت باسقاط طائرة فوق لندن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: بلير: لست نادما على غزو العراق.. وهجمات ايلول بداية حرب ايديولوجية.. وفكرت باسقاط طائرة فوق لندن    الخميس 02 سبتمبر 2010, 1:56 am

بلير: لست نادما على غزو العراق.. وهجمات ايلول بداية حرب ايديولوجية.. وفكرت باسقاط طائرة فوق لندن
مذكراته صدرت في لندن بعنوان: 'رحلة'.. كلها دموع تماسيح.. لا ندم ولا عزاء لارامل العراق


2010-09-01

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
لندن ـ 'القدس العربي': كما هو متوقع التزم توني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق بالمراوغة وذرف دموع التماسيح وصب جام غضبه واحتقاره لخلفه براون في 'رحلته'وهي عنوان مذكراته التي نزلت الاسواق يوم امس والتي سبقتها حملة تدور منذ اكثر من عام ومنذ ان وقع عقده مع شركة راندوم هاوس التي قدمت له خمسة ملايين دولار مقدما للكتاب وحملة اعلانية مستمرة منذ اربعة اشهر.
ولكن ما جاء في المذكرات سيغضب الكثيرين خاصة ابناء الشرق الاوسط لانه يقول ان الاطاحة بصدام حسين وان ادت الى خسارة الكثير من جنود الجيش البريطاني وجعلته 'يبكي' على الجنود، الا ان الحرب تركت في نفسه اثرا عميقا، جعلت منه 'مبشرا' يرغب بتكريس حياته للشرق الاوسط، وللسلام وحوار الاديان.
ويؤكد بلير على موقفه من صدام حسين انه وبناء على تقرير مفتش الاسلحة الشامل تشارلس دولفير وتحقيقات قام بها مكتب التحقيقات الفدرالي 'اف بي اي' مع ثلاثة مسؤولين سابقين في النظام العراقي فقد قام صدام باتخاذ قرار تكتيكي وهو 'تعطيل' برنامج الاسلحة الشاملة وليس تدميره. وكعادته راوغ بلير حول مسألة الاعتذار. وقال 'لا يمكن ان اعتذر بالكلام ولكنني امل ان استعيد شيئا من مأساة الموت، من خلال افعال حياة، حياتي المستمرة'.
وركز بلير في هذا السياق كثيرا على لحظة ظهوره الاعلامية والعاطفية امام لجنة تشيلكوت التي تحقق في حرب العراق، حيث قال ان المسألة كانت امرا اعلاميا محضا يقتضي جواب 'نعم' او 'لا' ويكتب بلير مطولا عن حضوره امام اللجنة قائلا انه لم يجب بنعم او لا ولكنه تحمل المسؤولية لان كامل التحقيق لم يكن عن الاعتذار ولكن عن الدروس التي يجب تعلمها من قرار الحرب. وفي عبارات اغضبت اهل الجنود القتلى في العراق كتب عن دموعه التي بكاها وحزنه وقلقه الدائم كلما تذكر الجنود الذين ماتوا في حرب انحرفت عن 'خطتها' ويقول في هذا الاتجاه انه تقديم عبارات العزاء لاهل الجنود كانت ستكون غير مناسبة 'لقد ماتوا، وانا، من اتخذ القرار في ظروف ادت لوفاتهم ما زلت حيا'.

العراق وايرلندا

وتدور مذكرات بلير على محاور اهمها العراق، ايرلندا الشمالية والاصولية الاسلامية وفي العراق اعترف انهم عندما، يقول تحديدا ان الولايات المتحدة لم تتوقع ظهور القاعدة ولا الدور الايراني ابدا، ويكتب قائلا 'لن اندم على اتخاذ قرار الحرب ولكنني لم اتوقع الكابوس الذي كان ينكشف امام عينيي وهو ما اعتبر نفسي مسؤولا عنه 'كما وينشغل بلير بالحديث عن مشروعه لتحديث وتحديد وجهة العمال الجدد، وعلاقته مع وزير ماليته خلفه لاحقا، براون الذي اتهمه بالتآمر عليه.
وفي مقابلة مع 'الغارديان' قبل سفره لواشنطن لحضور لقاء عباس ـ نتنياهو برعاية اوباما اكد انه كان يعتقد ان براون سيكون كارثة على حزب العمال او العمال الجدد، وتمسك بلير بفكرته التجديدية عن العمال الجدد حيث قال ان العمال فازوا في الانتخابات تحت عنوان 'العمال الجدد' وخسروا عندما اداروا ظهرهم للعمال الجدد. وتحدث عن براون قائلا انه خال من العواطف، ولكنه اعترف انه لم يكن بمقدروه التخلص منه لانه كان خبيرا جيدا في ادارة شؤون البلاد المالية ومليئا بالطاقة والذكاء ونافعا للبلاد.
مع انه يشير الى ان العلاقات الدافئة بينهما بدأت عام 1992 عندما رغب بلير ان يترشح براون ضد جون سميث، ولكن العلاقات بدأت تتوتر بعد وفاته وعندما انتخب بلير زعيما للعمال، ويكتب بلير عن مخاوفه بعد انتخابه خاصة ان براون كانت له طموحاته، ومع ذلك فقد تم احتواء الخلاف عندما فاز العمال ومن هنا يرى بلير انه كان من الافضل بقاء براون في الحكومة ومقيدا بدلا من ان يكون طليقا وحرا ويسبب مشاكل له او اسوأ من ذلك 'تحوله الى زعيم جناح في العمال ينحو نحو اليسار'. ومع مخاوفه من خلافة براون له الا انه ظل ينظر الى السيناريو انه قابل للتحقيق لكنه اشكالي. والنقطة الحاسمة في العلاقة جاءت في عام 2005 عندما بدأت العلاقات بينهما تسوء على خلفية الخلافة والاتفاق بينهما لتسليم السلطة لبراون، فقد اصبحت الحياة مع الاخير 'كفاحا يوميا'. واعترف بلير انه ظل صامتا لمدة ثلاثة اعوام لان الحزب كان في السلطة والان وقد نحي عن السلطة فقد حان وقت الحساب.

الاسلام والحرب الايديولوجية الجديدة

ويلحظ ان بلير الذي لا يتسامح مع ايران نووية ولا مع الاصولية الاسلامية ولكنه يتردد عندما يسأل عن ظروف مقتل ديفيد كيلي، مفتش الاسلحة الذي مات في عام 2004 في ظروف غامضة، ويعلل ملف اسلحة العراق المزيف عام 2002 انه جزء من مخاوفه من الاصوليين الاسلاميين، ويعترف ان 'نزاهته' ستظل 'مجروحة' ولن يتعافى ابدا.
ولا يوفر بلير كلامه عندما يتحدث عن الاسلاميين الذي يكتب عنهم قائلا انه تمنى لو عرف خطرهم مبكرا ـ قبل هجمات ايلول/ سبتمبر 2001- وكيفية تجذرهم في الحياة العامة. ويقول ان سبب موقفه المتشدد من الاسلاميين وبالضرورة ايران ان 3 الاف شخص قتلوا في يوم واحد وكان يمكن ان يقتلوا 300 الف ولهذا السبب يقول بلير انه متشدد تجاه ايران ولا يريد اي مخاطرة تمنح ايران القدرة على انتاج القنابل النووية. واعتبر الهجمات على امريكا على انها بمثابة نوع جديد من الحرب الايديولوجية، ومع انه يعترف ان قتال الاصولية بالطرق اللينة افضل من الطرق العسكرية وهو اعتقاد توصل اليه متأخرا الا انه عندما اتخذ قرار المشاركة في غزو العراق اعتمد على حدسه وايمانه، ولم يكن ليغير موقفه لو علم ان الحرب ستطول في كل من العراق وافغانستان.
ويكشف بلير انه اقترب مرة من اعطاء امر باسقاط طائرة تجارية كانت تتجه للندن بعد فقدان الاتصال مع ربانها ولكنه قرر الانتظار حتى تم الاتصال مع ربانها وعندها 'حمد السماء' لانه لم يتسرع والا لاضاف كارثة الى كوارثه. ولوحظ انه يستخدم الحرب على الارهاب بصيغتها البوشية على الرغم من تراجع الايمان بنجاعتها.

تغيير العنوان

وكان عنوان مذكرات بلير في البداية قد عنون باسم 'الرحلة' لكن تم تغييره الى عنوان اكثر تواضعا بدون ال التعريف 'رحلة' وظل الحديث يدور حول موعد اطلاقه فيما خطط معارضو الحرب على العراق لمظاهرة كبيرة امام دار الكتب 'ووتر ستون' التي كانت تخطط وباجراءات امنية مشددة تنظيم حفل توقيع للكتاب لكن بلير بصفته مبعوث الرباعية للشرق الاوسط غير من جدول اعماله وسيعود من واشنطن وسيتوقف في ايرلندا حيث سيحضر حفل توقيع كتابه ثم يحضر اخرى في لندن في التاسع من الشهر الحالي. وركز بلير كثيرا على انجازاته في مجال تحسين الخدمات الاجتماعية وارجع الازمة الاقتصادية التي ضربت الاسواق العالمية الى انها اشارة عن رغبة المواطنين بعودة الدولة كلاعب رئيسي في مجال الاقتصاد. واسهب في ملفات حول ايرلندا، ورد فعل الرأي العام على مقتل الاميرة ديانا وصديقها دودي (عماد) الفايد عام 1997 وكيف زارت الاميرة عائلته في مقر اقامتهم الصيفي. ويكتب عن الخمر والجنس وعلاقات وزرائه مع نساء مثل وزير الداخلية، ديفيد بلانكيت ونائبه جون بريسكوت.

دموعه لا تساوي ذرة من دموعنا

ولوحظ ان عائلات القتلى من الجنود قد علقت قائلة ان دموع بلير 'في السر' لا تساوي دمعة يذرفها اب او ام ممن فقدوا ابناءهم وكررت العائلات مطالبها من بلير الاعتذار. وتفاوتت التعليقات، حول المذكرات التي تباع بنصف سعرها الاصلي فمنهم من رأى فيها مذكرة طويلة كتبها بلير لفريق عمله الحكومي ومنهم من رأى فيها على الرغم من الفريق الذي عمل على تشذيبها عملا عاديا لا يرقى الى المذكرات المهمة في السياسة البريطانية وكتبها مقيمون سابقون في '10 دوانينغ ستريت' فهي تتقاصر امام المذكرات العظيمة التي كتبها وينستون تشرتشل الذي كان خطيبا وصحافيا واديبا والفرق بين تشرتشل وبلير ان الاول دافع عن بريطانيا في الحرب العالمية الثانية والثاني قادها الى حرب كارثية او حسب سايمون جينكز 'كارثة الثلاثة تريليونات' والتي لم تحدث اي اثر على حياة العراقيين فالفرق حياة العراقيين اليوم وحريتهم في 2003 لا اهمية له يستحق الذكر. ويذكر الكاتب ان هناك ملايين من العراقيين لا زالوا لاجئين في الخارج اضافة الى مليوني نازح. وينهي الكاتب مقاله قائلا ان الغزو العسكري الامريكي هو الاسوأ في تاريخ السياسة الخارجية في العصر الحديث. يتباكي بلير على قتلى الجيش البريطاني ولكن عائلات الضحايا العراقيين الذين يتجادل القوم حولهم ـ 100 الف الى مليون ـ لا عزاء لهم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بلير: لست نادما على غزو العراق.. وهجمات ايلول بداية حرب ايديولوجية.. وفكرت باسقاط طائرة فوق لندن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: