البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 منتجع قصر السراب .. لا شئ خال في الربع الخالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9526
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: منتجع قصر السراب .. لا شئ خال في الربع الخالي   الأحد 05 سبتمبر 2010, 3:45 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
منتجع قصر السراب الصحراوي الفاخر

</TD>
منتجع قصر السراب.. لا شيء خال في الربع الخالي




الإمارات- العرب أونلاين: يعتبر منتجع قصر السراب الصحراوي الفاخر الذي افتتح رسميا في الخامس والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول من سنة 2009، تديره مجموعة أنانتارا العالمية أول منتجع من فئة الخمسة نجوم يتم بناؤه بين الكثبان الرملية الذهبية في قلب صحراء ليوا في الربع الخالي، أكبر الصحارى الرملية في العالم.

يشكل "قصر السراب" معلم متميّز يبرز للعالم تقاليد وتراث دولة الإمارات العربية المتحدة وجذورها التاريخية في أحد أروع المناطق الطبيعية في الدولة. ويشكّل المنتجع تحفة معمارية شاهدة على امجاد الماضي، إذ يندمج بسلاسة مع البيئة المحيطة به والتي كانت موطناً لحضارات متجذرة في التاريخ منذ نحو سبعة آلاف سنة.

وقد تولّت تشييد هذا المنتجع شركة التطوير والاستثمار السياحي، المطوّر الرئيسي لأبرز المشاريع الثقافية والسكنية والسياحية في أبوظبي، حيث حرصت على أنّ يعكس تصميم كل العناصر فيه التجربة الأصيلة التي يرتبط بها محيطه التاريخي.

وتجذب أنظار الزوّار خلال توجّههم إلى قصر السراب المشاهد الخلابة للطبيعة الصحراوية وتشكيلات الكثبان الرملية المرتفعة، والتي تحجب خلفها هذا المنتجع الفاخر. ولكن على مسافة بضع مئات من الأمتار، تتراءى للزوار قلعة قديمة شامخة، وتبدأ تظهر ملامح قصر السراب الذي يمزج بين نسيج نادر من الاناقة الملكية والرفاهية المعاصرة.

يضم قصر السراب 154 غرفة و42 فيلا و10 فيلات ملكية استلهم تصميمها من القصور الملكية الفخمة، من حيث مساحاتها الفسيحة وبرك السباحة الخاصة بها والشرفات الخارجية المطلّة على المحيط الرائع للمنتجع.

صرّح الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس هيئة أبوظبي للسياحة ورئيس مجلس إدارة شركة التطوير والاستثمار السياحي: "نحن فخورون بمنتجع قصر السراب، فهو ليس مجرّد منتجع سياحي يضم مختلف وسائل الترفيه والفخامة، بل إنّه رمز لتقاليد الضيافة العربية الأصيلة ولثقافتنا الضاربة جذورها في التاريخ. والأهم أنّنا ندين بهذا المعلم الرائع إلى الأجداد الذين ولدوا ونشأوا في واحة ليوا الغنّاء وإلى رؤيتهم القيادية التي كان لها الأثر الأكبر في ما بلغته الدولة اليوم من التطوّر والرقي".

* محميّة الحياة البرّية
وأضاف: "يعود الفضل في بناء هذا الصرح السياحي إلى رؤية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وللدعم الدائم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وحرصهما على إحياء التراث الغنيّ للدولة من خلال إعلائهما صروحاً عمرانية عالمية المستوى في أبوظبي".
تجدر الإشارة إلى أنّ مرافق "قصر السراب"، الذي يبعد 90 دقيقة بالسيارة عن مطار أبوظبي وسبعة كيلومترات عن طريق حميم الرئيسي عبر صحراء ليوا، تشمل نادياً صحياً راقياً ومركزاً للمؤتمرات وبركة سباحة خارجية ومساحات للعب الأطفال ونشاطات سياحية وثقافية تعبر عن تقاليد ليوا.

أوضح العضو المنتدب في شركة التطوير والاستثمار السياحي، مبارك حمد المهيري: "قطاع السياحة في أبوظبي يواصل نموّه، وإطلاق هذا المنتجع الصحراوي سيضمن حصول زائري الإمارات العربية المتحدة على فرصة ثمينة لاختبار التراث الأصيل والتاريخ الغني للدولة. وهذه التجربة التي نضعها اليوم في تصرّف هؤلاء تجمع الثقافة الإماراتية والمناظر الخلابة مع أرقى المعايير الفندقية العالمية".

يذكر أنّ نزلاء المنتجع سوف تتاح أمامهم فرصة استكشاف الطبيعة الساحرة المحيطة به، إضافة إلى محميّة الحياة البرّية المتاخمة والبالغة مساحتها تسعة آلاف كيلومتر مربع والتي تعتبر الأكبر من نوعها في الإمارات. حيث تأوي هذه المحمية آلاف الحيوانات العربية الأصيلة التي تتجول طليقة في المنطقة، ومنها المها العربية وغزال الريم وغزال الصحراء. ويضمّ المنتجع كذلك مركزاً لاستكشاف الصحراء تم تصميمه ليمنح الزوار معلومات حول البيئة الصحراوية المحيطة بالمنتجع ونشاطات من وحي تراث المنطقة مثل الصيد بالصقور وركوب الهجن.

أما التجوال في الصحراء على ظهور الجمال، فهو نشاط آخر يقدّم لضيوف "قصر السراب" فرصة استكشاف هذه البيئة الساحرة التي اشتهرت من خلال مغامرات المستكشف البريطاني الراحل الـ"سير ويلفرد تيسيغر" عبر صحراء الربع الخالي بين العامين 1945 و1949.
كما سيطلع الزوار أيضاً على التاريخ الغني للمنطقة وآثار المواقع التي كانت مأهولة في العصر الحجري، وسيستمعون لحكايات عن تلك الحقبة لم تحك بعد. وفي المساء، تتوفر أمام النزلاء فرصة مراقبة النجوم من موقع جهّز على أحد الكثبان الرملية، وذلك في إحياء عصري الطابع لذكريات الاكتشافات العربية في مجال الفضاء خلال العصر الذهبي للإسلام بين القرنين الثامن والسادس عشر.

* أبوظبي 2030
ألقى الرئيس التنفيذي لشركة التطوير والاستثمار السياحي، لي تيبلر، من جهته الضوء على أهمية منتجع قصر السراب الصحراوي: "عناصر الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي والأعمال الفنية جاءت لتعكس تاريخ المنطقة وتقاليدها، بينما تم جمع القطع الأثرية بصورة انتقائية من أنحاء عدّة في الخليج والشرق الأوسط. وكما في كافة مشاريعنا، نواصل التركيز على حماية البيئة الطبيعية وضمان عنصر الاستدامة في مجالات التصميم والبناء والصيانة. فالحرص على مشاريع التطوير المتميّزة والمستدامة والتي تحفظ تاريخ وتراث دولة الامارات هو في صلب استراتيجية شركة التطوير والاستثمار السياحي، وهذا التزام يتماشى مع الرؤية الاقتصادية والاستراتيجية لأبوظبي 2030".

وأضاف تيبلر: "بعد النجاح الذي حققه منتجع وسبا جزر الصحراء بإدارة أنانتارا، نفخر اليوم بالشراكة من جديد مع المجموعة التايلاندية الرائدة في مجال الضيافة، لإدارة هذا المنتجع البارز في الوقت الذي نواصل فيه تقديم صورة الإمارات العربية المتحدة الحقيقية للزوار".
يستطيع نزلاء قصر السراب انسجاماً مع الطابع المحلي للمنتجع، التمتع بخيارات عديدة في مجال المآكولات، من أطباق الكباب والطاجن إلى المطبخ الإماراتي التقليدي وموقد الشواء في خيم البدو، ناهيك عن القهوة العربية الأصيلة والشاي المحلّى التي يمكن للضيوف تناولها في الأجواء الصحراوية لردهة "الليوان قصر السراب" العربية التقليدية، والتي تضم كذلك مكتبة أدبية ومجموعة من التحف المختارة من دول المنطقة. أما مطعم "غدير قصر السراب"، فيتيح للنزلاء تناول الطعام في الهواء الطلق، حيث يستمتعون بمناظر الكثبان الرملية وبركة السباحة.

علّق المدير الإقليمي لمجموعة أنانتارا، ديدييه تورنبوف: "يمثل منتجع قصر السراب أهمية كبيرة بالنسبة لمجموعتنا، لأنه ثمرة مباشرة للسمعة الرفيعة التي تحظى بها أنانتارا كما أنه معلم فريد في طابعه وموقعه الرائع. فهذا المنتجع جوهرة نفيسة ونحن فخورون بإدارته، تماماً كما نفخر بإدارتنا لمنتجع شركة التطوير والاستثمار السياحي الآخر من فئة الخمسة نجوم على جزيرة بني ياس".

وختم تورنبوف: "افتتاح قصر السراب بالنسبة لمجموعة أنانتارا هو محطة مهمة في مسيرة الخطط التوسعية للمجموعة، وخاصة لما يوفره من مزيج فريد بين الفخامة المتناهية والثقافة المحلية".

* معلومات متعلّقة
ويقع منتجع "قصر السراب" ذو الخمسة نجوم في منطقة ليوا في صحراء الربع الخالي، التي تشتهر بأعلى وأجمل الكثبان الرملية في العالم. وقد صمّمت المنتجع وطوّرته شركة التطوير والاستثمار السياحي، بحيث يعكس التاريخ والتقاليد الإماراتية العريقة في المنطقة.

يضمّ "قصر السراب"، الذي تديره المجموعة الآسيوية "أنانتارا للمنتجعات والنوادي الصحية" والحاصلة على جوائز دولية، 154 غرفة إضافة إلى 42 فيلا و10 فيلات ملكية هي أشبه بقصور صغيرة تتوافر فيها المساحات الواسعة وبرك السباحة الخاصة والشرفات الخارجية. ويشمل المنتجع مركزاً لاستكشاف الصحراء يتيح للضيوف التمتع بأنشطة صحراوية تقليدية كالصيد بالصقور وركوب الهجن والرماية بالقوس وعبور الصحارى على متن سيارات الدفع الرباعي والاهتداء بالنجوم ورحلات المشي في أرجاء صحراء ليوا الساحرة. يقف "قصر السراب" على كتف كثيب رملي داخل الربع الخالي - أكبر صحارى العالم مساحة - ويعتبر بذلك مكاناً مثالياً لمشاهدة بعض الحيوانات البرّية النادرة مثل المها العربية وغزال الريم والأرنب الوحشي.

أما الطابع المعماري للمنتجع، فهو مستوحى من الحصون القديمة لدولة الإمارات، ليعكس بذلك التقاليد العريقة والتراث الغنيّ للدولة، حيث أظهرت بحوث وتقارير وجود شكل من الحياة البشرية في المنطقة المحيطة بقصر السراب قبل نحو تسعة آلاف عام.
فتح قصر السراب أبوابه في أكتوبر/ تشرين الأول 2009، وهو يعتبر مقصداً للرفاهية والاستجمام إذ يضم منتجعاً صحياً فاخراً ومركزاً للمؤتمرات وبرك سباحة خارجية وملاعب للأطفال ويقدّم رحلات صحراوية حافلة بالمغامرة.

ويبعد منتجع "قصر السراب" 90 دقيقة بالسيارة عن مطار أبوظبي وسبعة كيلومترات عن طريق حميم الرئيسي عبر صحراء الربع الخالي.

* حول "أنانتارا"
جرت العادة لدى الناس في شتى أنحاء تايلاندا منذ قرون عديدة أن يتركوا جرّة ماء خارج منزلهم لإطفاء عطش عابري السبيل والترحيب بهم. أما كلمة "أنانتارا" فأصلها كلمة سنسكريتية قديمة بمعنى: "مياه بلا حدود"، مما يرمز إلى أن تشاطر الماء والضيافة الخالصة هي الركيزة التي تنطلق منها تجربة أنانتارا.
تتربّع أنانتارا للمنتجعات حالياً في بلدة "هوا هين" الشاطئية وفي "كوه ساموي"، وكلاهما تقعان في خليج تايلاندا، وكذلك في "غولدن تريانغل" "المثلث الذهبي" في شمال البلاد. أما في جزر المالديف، وهي المقصد الذي ما انفك صيته ذائعاً في العالم، فهناك منتجع أنانتارا ديغو ومنتجع أنانتارا فيلي المتجاوران واللذان لا تفصلهما عن العاصمة "مولي" سوى رحلة بالقارب مدتها 30 دقيقة.

أما العضو الأحدث الذي انضم إلى عائلة أنانتارا فهو منتجع أنانتارا سيميناك، والذي تمّ إنشاؤه في عام 2008 في أرقى منطقة في "بالي"، جزيرة الآلهة. أما في شهر أكتوبر من عام 2008، فقد تم تدشين منتجع أنانتارا فوكت على شاطئ "ماي كاو" الرائق، والذي يبعد مسافة 15 دقيقة عن مطار فوكت الدولي.

إن أنانتارا عضو في "الاتحاد العالمي للفنادق"، وهو أكبر اتحاد في العالم يضم مجموعات الفنادق المستقلة. ويُعرف عن الفنادق المشاركة في الاتحاد العالمي للفنادق حرصها على إبراز التقاليد والثقافات المحلية واحترامها، وذلك من خلال ما تقدمه من منتجات وخدمات.
xtrx

Alarab Online. © All rights reserved.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منتجع قصر السراب .. لا شئ خال في الربع الخالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: