البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 حق 'العراقية' الشرعي والانتخابي في مهب الريح ! هارون محمد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: حق 'العراقية' الشرعي والانتخابي في مهب الريح ! هارون محمد   الجمعة 10 سبتمبر 2010, 7:32 pm

حق 'العراقية' الشرعي والانتخابي في مهب الريح!

هارون محمد


2010-09-09

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
عندما ننتقد أداء الكتلة العراقية ونسعى الى تقويم مواقفها ونصح قادتها، فاننا ننطلق من جملة اعتبارات في مقدمتها، الحرص على تحصيل حقها الشرعي واستحقاقها الانتخابي، وبالتالي فان لجمهورها وناخبيها ومن وقف معها وساندها وشجع على انتخابها، كل الحق في مراقبة حراكها وحركتها ومحاسبة تصرفات وسلوك المخطئين من قادتها ونوابها الذين يحاول بعضهم توظيف فوزه في الانتخابات الاخيرة للكسب الشخصي والانتفاع العائلي والاستثمار التجاري والمالي.
ونعرف ان بعض قادة (العراقية) وخصوصا إياد علاوي لا يستسيغ النقد ويتطير من النصيحة، الا اننا آلينا على أنفسنا كمتطوعين ان نخوض معركة (حق العراقية واستحقاقها) حتى نهايتها، إيمانا منا بانها تتعرض الى ظلم وتآمر الكتلتين الشيعيتين ونظيرتهما الكردية، ولاحظنا كيف نسي او تناسى قادة الائتلافين (دولة القانون) و(الوطني) خلافاتهم وصراعاتهم، وتخندقوا في معسكر المواجهة ضدها في محاولة لسرقة فوزها والتلاعب بحقوقها العادلة واستحقاقاتها المشروعة.
وقد كتبنا ودعونا (العراقية) الى وضع خطة سياسية لا ضير في ان تكون تكتيكية مرحلية لمواجهة (الخداع) عليها من الاطراف الشيعية والكردية وتتصدى لمحاولات إختراقها وشقها، وان تطرح خيارات سياسية عدة لـ(تدويخ) خصومها، وقد أبلغنا رافع العيساوي بان لا يقلدوا ائتلاف دولة القانون في تمسكه بالمالكي مرشحا أوحد لا غير سواه، ونصحنا بتقديم قائمة فيها خمسة او ستة مرشحين لتشكيل الحكومة المقبلة فيها اياد علاوي وطارق الهاشمي وحسين الشعلان وحيدر الملا وحسن العلوي وغيرهم وحتى صالح المطلك ما دام الدستورالسائد لا يشترط ان يكون رئيس الوزراء عضوا في مجلس النواب، وقلنا له ايضا هددوا بالانسحاب من العملية السياسية برمتها اذا استمرت محاولات حرمانكم من حقوقكم، لان دول العالم بما فيها دولة الاحتلال الامريكي وايران، ستكون في حرج سياسي شديد بوجود حكومة (شيعية- كردية) في العراق، غير ان دعواتنا فسُرت بشكل خاطىء وكأنها تستهدف علاوي شخصيا وابعاده عن سباق الترشيح وتفضيل قيادات سنية عليه، رغم اننا وفي اكثر من مناسبة وجهنا نقدا الى هذه القيادات ومنها رافع العيساوي نفسه الذي أخذنا عليه انه يتصرف مع الكتل الاخرى كطبيب وهي مهنته الاساسية وليس كسياسي، لان الاطباء في بلادنا عموما يتعاملون مع مرضاهم بطريقة قد تكون في كثير من الاحيان ليست دقيقة تماما لاسباب انسانية، ولاحظوا التصريحات التي يطلقها العيساوي عقب مفاوضاته مع الكتل الاخرى وهي توحي بان الاطراف التي التقى مع قادتها تؤيد استحقاق (العراقية) وتدعم جهودها في تشكيل الحكومة المقبلة، والحقيقة المرة هي عكس ذلك، كما انتقدنا صالح المطلك الذي يسكت على أخطاء علاوي رغم انه يعرفها واحدة واحدة بحجة الحفاظ على وحدة القائمة، وانتقدنا الهاشمي ايضا وطالبناه بالتدخل السريع لتصحيح مسار ومسيرة القائمة من موقعه الرسمي والقيادي فيها، وعدم السماح بتحويلها الى ضيعة خاصة لأي كان يدير شؤونها كما يشاء ويرغب.
وعندما تحدثنا عن فردية اياد علاوي وكأنه زعيم للقائمة العراقية، وهو ليس كذلك، لم تكن دوافعنا مغرضة ضده كما فهمها البعض وانما انتقدنا أداءه السياسي المرتبك وطالبناه بالتعاون والتنسيق مع زملائه في قيادة الكتلة لتعزيز القوة التفاوضية لها من خلال ضم صقور الى وفدها المفاوض مع الكتل الاخرى، فمع الاحترام الى السادة رافع العيساوي وسلمان الجميلي ومحمد علاوي وحسين الشعلان وتوفيق العبادي والسيدة ميسون الدملوجي الا انه ثبت سياسيا وميدانيا انهم لا يقدرون على مجاراة وفدي الائتلافين الشيعيين دولة القانون والوطني اللذين ضما أعضاء معروفين بنزعاتهم الطائفية التي لا يخفونها بل يفاخرون بها علنا، والامر نفسه ينطبق على وفد العراقية في مفاوضاتها مع التحالف الكردي واقترحنا ان يضم الوفد نوابا من الموصل وكركوك وديالى قوميين عربا وتركمانا لديهم القدرة على مواجهة الوفد الكردي والتصدي لطروحاته العنصرية، وثمة مفاهيم في العمل السياسي تقول: اذا كان خصمك عنيدا لا تحاوره بليونة وانفتاح بل تفوق عليه في العناد حتى تشعره انه امام طريقين، إما أن يخفض من سقف مطالباته او انه لن يحصل على شيء بالمرة، وقد وضح من خلال ملاحظاتنا لأداء علاوي انه يخلط الخاص بالعام، وبالتالي فانه بات عبئا على (العراقية) وبالتأكيد فان العبء لا يصلح لقيادة كتلة نيابية وسياسية تواجه حربا على اكثر من جبهة، ومما فاقم في أخطاء علاوي انه اعتقد ان السنة العرب والقوميين والبعثيين والشيعة العلمانيين الذين انتخبوا (العراقية)هم بحاجة اليه شخصيا، وهذه أوهام زرعها في ذهنه مستشاروه الذين قد يفهمون في كل صنعة وحرفة الا السياسة، وراح يقنع نفسه بانه رئيس الوزراء لا محالة حتى قبل ان تتضح الصورة وتنتهي مفاوضات الكتل على صيغة معلومة، وليس الآن اوان الكشف عن المشادة الكلامية التي افتعلها مع شخصية سياسية عراقية بارزة في منزل أحد اصدقائه بدمشق قبل الانتخابات الاخيرة باسبوع، وهذه الشخصية لوحدها حشدت آلاف الناخبين داخل العراق وخارجه لانتخابه لما تتمتع به من مكانة ومنزلة ، وحتى نعطي امثلة حية على فردية اياد نورد حكايات موثقة عن تصرفاته، الاولى حدثت خلال زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن السابقة الى بغداد، عندما شكل وفد القائمة للاجتماع به وكان برئاسته وعضوية كل من رافع العيساوي وابن عمه النائب التعويضي محمد علاوي وحسين الشعلان ورضوان الكليدار وميسون الدملوجي بالدولة واحتج النائب عزالدين الدولة واعترض على تشكيلة الوفد فقيل له لقد تعمد علاوي تأليف الوفد على هذا الشكل حتى نثبت للمستر بايدن ان قائمتنا تضم ممثلين عن جميع شرائح المجتمع العراقي.
وعندما فكرت الكتلة العراقية إشراك الامم المتحدة والمجتمع الدولي في حل ملابسات تشكيل الحكومة شكلت لجنة من اعضائها لدراسة القضية من جميع جوانبها السياسية والقانونية، واقترح عضو اللجنة النائب السابق حسين الفلوجي وهو رجل قانون أصلا الاستعانة بخبير في شؤون العلاقات والمنظمات الدولية واتفق على التشاور مع الدكتور محمد الحاج حمود وكيل وزارة الخارجية السابق ومديرعام دائرة الامم المتحدة والمنظمات الدولية في الوزارة على مدى ربع قرن، واتصل به اياد بنفسه طالبا مساعدته وجاء الرجل من مدينة الديوانية وقضى يومين متتاليين في مقر القائمة ببغداد دون ان يستقبله علاوي وانما تركه ينتظر في مكتبه لساعات طويلة بلا مبرر، وكانت النتيجة انه وقف في مكتب علاوي وصب جام غضبه عليه وعاد الى مدينته ساخطا.
وقبل اسابيع التقيت نائبا عن الموصل وسألني عن حظوظ علاوي في رئاسة الحكومة، قلت له ان فرصته ضعيفة، فوجدته يقول بلهجته البدوية كيف تقول فرصته ضعيفة وقد اتصل بي هاتفيا وقال لي (حضّر) نفسك وزيرا للدفاع؟
وبعد يومين من هذه الحادثة استوقفني في شارع (الغاردنز) في عمان وزير سابق في حكومة ابراهيم الجعفري يتعاون مع علاوي حاليا، ودار حديث بيننا عن الاوضاع الحالية في العراق وهو القادم حديثا من بغداد، فاذا به يفاجئني بالقول:الامور معقدة فعلا ولكن علاوي (جاي جاي) وقد رشحني وزيرا للدفاع!
والحكاية الاخيرة جرت قبل ايام في عمان فقد اجتمع خمسة من قادة القائمة اياد علاوي وصالح المطلك ورافع العيساوي واسامة النجيفي وجمال كربولي، لمناقشة كما يقول بيانهم الرسمي المعلن قضايا سياسية عدة على ضوء تقارير قدمها قياديون ونواب في الكتلة، ولم يأت الاجتماع ولا البيان الذي صدر عنه على ذكر (ورقة الكتلة الكردية) وهي ورقة سياسية خطيرة صيغت بلغة استعلائية وعنصرية تطالب بوصاية الاقلية الكردية على الاغلبية العربية، والقائمة العراقية باعتبارها تعبر عن السنة العرب وتمثل العمق العربي في العراق جديرة باتخاذ رد حاسم على تلك الورقة الخبيثة، ولكن الذي حدث ان علاوي كما يبدو أجبر زملاءه الاربعة المطلك والعيساوي والنجيفي وكربولي او أقنعهم (لا فرق) بتجنب مناقشة الورقة، حتى (لا) يزعل الاخ مسعود بارزاني!
وبعد هذا وذاك يريدون منا ان نصبح شهود زور، ونسكت على الغلط بحجة تماسك القائمة والحفاظ على وحدتها العتيدة!

' كاتب وسياسي عراقي

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حق 'العراقية' الشرعي والانتخابي في مهب الريح ! هارون محمد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: