البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العراق انتقل من دولة الأستبداد الى دولة الفساد بقلم موسر فرج 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العراق انتقل من دولة الأستبداد الى دولة الفساد بقلم موسر فرج 1   الإثنين 13 سبتمبر 2010, 8:21 pm

العراق إنتقل من دولة الإستبداد الى دولة الفساد.. مقال هام جدا بقلم: موسى فرج . رئيس هيئة النزاهة السابق

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



تعقيبا على ما قاله رئيس هيئة النزاهة للبغدادية :لم أبالغ في تضخيم مشكلة الفساد في العراق،لكن العراق بالفعل انتقل من دولة الاستبداد إلى دولة الفساد
<IMG border=0 alt=PDF width=21 height=21>
<IMG border=0 alt=طباعة width=16 height=16>
<IMG border=0 alt="إرسال إلى صديق" width=21 height=21>



الأحد, 12 سبتمبر 2010 17:19

موسى فرج ـ رئيس هيئة النزاهة السابق



الحلقة :1
***


الوقفة الأولى:

من الطرائف الشائعة في الريف العراقي وانتقلت إلى المجتمع الحضري وتلك تسميات رمزية أكثر منها فعلية في حاضر العراق.. فلم يعد الريف العراقي ريفا كما لم يعد الحضر العراقي حضريا.. ولكن اتساقا مع الشائع من الأمور أقول ذلك..

الطريفة تقول

أن أحدهم صادف وجوده في حقله والذي لا يبعد سوى بضعة مئات من الأمتار عن منزلة .. سمع أطلاقات نارية قرب داره أعقب ذلك صياح وعويل النسوة .. فهرع عائدا إلى بيته لكنه وجد أخاه خارج الدار وقد احتضن صحن عصيد ويأكل بنهم وعندما سأل القادم الملتاع أخاه ذو العصيدة عن الأمر ..؟

رد عليه الأخير ببرود : لا ..ماكو شي ..بالريش .. أبوك أنطاك عمره ..

فما كان من القادم الهلع إلا أن ضرب على وجهه بكلتا يديه ..وشق جيبه .. وشهق بأعلى صوته : يابويه .. ياعمود البيت ..يابويه..

وبعد هنيهة ألتفت على أخيه ذي العصيدة صائحا ..أشلون مات ..؟!

ردّ عليه أخاه ذو العصيدة وخليط العصيدة والدبس يتقاطر على كوعه وثوبه قائلا: فلان ندهه ومن طلع ليه حطها له تحت الثدي ( يقصد الرصاصة ) فمات في الحال ..

فما كان من الملتاع إلا و هجم على ذي العصيدة فغمس وجهه في خليط العصيدة المضمخ بالدبس وتوجه للبيت قاصدا بندقيته للثأر لوالده القتيل ..

طبعا الأخ ذو العصيدة لم يكن مغفلا إلى تلك الدرجة بل أن لديه اعتبارات مختلفة في مقدمتها صحن العصيدة المخلوط بالدبس والمركز الذي بات بحكم الماثل فقد صار رأس العائلة بعد مقتل أبوه والهوايش والصخول وقطعة الأرض الأميرية المفوضة باللزمة التي تركها أبوه والفليسات اللاتي أبقاهن الوالد المغدور ..

أما ذاك الملتاع فقد كانت اعتباراته محصورة في مبادئه بحبه لوالده وكرهه للظلم والاعتداء وتكوينه الثقافي والنفسي القائم على المواجهة لكل حال مايل وسلوك منحرف ..
***


فأنت عزيزي القارئ ..

الأمر يعود إليك في تحديد موقفك من الفساد في العراق ..

تقول عنه : بالريش.. واللحم سالم والعظم سالم ..براحتك ..أنت واعتباراتك ..

قد يقول عنه الآخرغير ذلك لكن الذي لا يختلف بشأنه أن الوالد رحمه الله ورعاه غارقا في دمه مقتولا..وهذه جثته أمامكم ..

الخطر الأكبر من ذلك أن الأمر لا ينحصر في ذي العصيدة والملتاع أنما هناك الثالث البالغ السوء الذي اعترض سبيل الملتاع ذو البندقية وسد عليه الطريق يعرض عليه صفيحة بنزين ويطلب منه ليس قتل قاتل أبيه فقط بل حرق بيت القاتل وعائلته أيضا ..هذا اعتباراته أخرى ..فهو يسعى لأن يموت القاتل كي يحل في مركزه ويكون القاتل بالجملة وهو قاتل محترف ومجرب .. وفي نفس الوقت يتخلص من هذا الملتاع ذو المبادئ في حين أنه كان دليلا وشريكا للقاتل .
***


الوقفة الثانية:

كنت قد تعاملت مع موضوع مكافحة الفساد في العراق بصفة مفتش عام ونائب رئيس هيئة النزاهة ورئيس هيئة النزاهة في العراق للمدة من 15 /2 /2004 لغاية نهاية عام 2008 وهي الفترة التي غطت فترة حكم الحاكم المدني العام الأمريكي للعراق ( بريمر ) وكذلك حكومات أياد علاوي وابراهيم الجعفري ونوري المالكي الأمر الذي مكنني من الإحاطة شبه الكاملة بالفساد في العراق كما ونوعا وملفات وجهات وأشخاص ، في نفس الوقت فأنا لا من آلبو عصيده ولا من آلبو تنكه ... آنا أبن الميت ..والميت عزيز عندي ..كلش كلش كلش ..تلك الاعتبارات تمدني كما أعتقد بالقدرة على التوصيف الموضوعي للأمر ..
***


الوقفة الثالثة:

عرضت على الحكومة والساسة في العراق سواء من خلال أقوالي أو كتاباتي وعندما كنت شاغلا تلك المناصب أو خارج الوظيفة الرسمية بعد أن أحلت نفسي على التقاعد البدائل التالية :

الأول : أن توفر الحكومة للشعب العراقي بأمواله الطائلة حيث تفوق موازناته السنوية موازنات خمس دول مجاورة مجتمعة وثرواته الطائلة ..الحد الأدنى من مقومات الحياة ومتطلبات العيش ومصادر الرزق والخدمات ذات المساس المباشر بحياته ..مقابل ذلك تلغي أجهزة مكافحة الفساد رسميا وتحظر على العراقيين تداول مصطلح الفساد ونتعهد لها بأن نعتمد ذات الأسلوب التي تعتمده طائفة محترمة من العراقيين في إلغاءها مفردات الشيطان والشط والخس من التداول اليومي في اللغة والتخاطب ..وقد كان البعض قد ظلم تلك الطائفة فترة طويلة عندما ظن أنها تعبد الشيطان فتبين أنها لا تقول أسمه خشية منه وخوفا وليس عبادة وتبجله تقية .

الثاني : أن تشّرع الحكومة قانونا ..تستحدث بموجبه بندا في موازناتها السنوية تحت أسم بند الفساد ويتضمن القانون تخصيص 10 ./. من أجمالي الموازنات السنوية لهذا الغرض ويتم توزيعه على الفاسدين في يوم محدد من السنة يسمى يوم الفساد في العراق والمبلغ لاشك محترم فقد بلغت موازنة الحكومة في عام 2008 مثلا 80 مليار دولار والـ10 ./. تعادل 8 مليار دولار وهو مايفوق أجمالي ماتخسره دول العلم عدا العراق من جراء الفساد ..ولكن بشرط : أن تتصرف بباقي الموازنة بكفاءة ونزاهة وهو ما يضمن البحبوحة للعراقيين في الداخل ..ويضمن للعراقيين في الخارج أن يدفعوا هم بدل ضيافة للدول المضيفة ويرفضون الإعانات المقدمة لهم من قبلها خصوصا وأن ليس كل العراقيين هم على شاكلة البعض الذي يقبض من الخزينة العراقية بضع عشرة مليون شهريا ولا يأنف من استمرار تقاضيه أو ذويه وبطرق احتيالية مخجلة وممنوعة قانونا إعانات اللجوء الإنساني من تلك الدول الثالث : أن تخضع للمسائلة وأن يتم فتح الدفاتر ..فإما أن تمنح وسام الرافدين وأم المعارك وأنواط الشجاعة ..أوتودع في السجن ويتم ملاحقة استرداد أموال الشعب ..

وقد قلت في لقاء تلفزيوني مع العراقية وهي فضائية الحكومة لو حصل هذا فاني اضمن أن الطابور أمام المحكمة المركزية سيمتد من مقرها في الحارثية إلى مركز قضاء المحمودية ..
***


الوقفة الرابعة :

أشير إلى الآتي :

1 . الضجة والهرج والمرج الذي حصل بين رئاسة الحكومة وحلفاءها من الساسة وسمع به الداني والقاصي داخل العراق وخارج العراق حول مقدار المبالغ المستلمة من قبل الحكومة خلال فترة حكمها دون أن يقابل ذلك نتائج على الأرض باستثناء البطالة وانسحاق مايقارب ثلث العراقيين تحت خط الفقر والفقر المدقع وانعدام الخدمات وفي مقدمتها الماء الصالح والكهرباء والغذاء والدواء .. حلفاء رئاسة الحكومة المتنافسين معها على خطف منصب رئيس الوزراء استيقظوا فجأة بعد أربع سنوات ونصف ألسنه لينتبهوا إلى أن الحكومة استلمت 300 مليار دولار ولا توجد نتائج على الأرض ومن جراء ذلك فان الناس أضناهم الفقر والحرمان والفاقة وان سبب ذلك هو الفساد المالي والإداري وفقا لهم ..الحكومة ترد بقولها أنها لم تستلم 300 مليار بل 171 مليار دولار فقط ..وزير المالية يحسم الجدل فيقول أن الذي تسلمته الحكومة هو 280 مليار دولار .. عدا القروض والمنح الدولية وسأفصل لكم ذلك لاحقا ومن خلال قوانين الموازنات السنوية الصادرة من مجلس النواب العراقي ويتضح من خلالها أن المبلغ يتجاوز الـ300 مليار ..طيب هل كان الجماعة في غيبة ؟ والآن صحوا؟ .. ألم نكن نملأ الدنيا صياحا .. حتى المشهداني بعد إن غادرت هيئة النزاهة قالها صائحا من على منبر رئاسة البرلمان : (راح موسى فرج اللي يهيع النهار كله عليكم ).. وفوق ذلك تبين أن ألجماعه يعرفون أنواع الفساد..: فيفصلونه ..مالي وأداري وسياسي ..هل تتذكرون يوم كتبت في فترة الانتخابات قبل أشهر أني إذا صرت نائب لن أستلم راتب بل أكتفي براتبي التقاعدي ولن أستلم رواتب حمايه وأطالب النواب بأن يصدروا تشريع ينص على تخفيض رواتبهم ورواتب ذوي الدرجات الخاصة بنسبة 50 ./. ويحددون رواتب ذوي المناصب الخاصة من رئيس الجمهورية فدونه بمقدار ما يتقاضاه نظراءهم في الدول المجاورة زائد ألف دينار قفل ، وإلغاء نثرية الرئاسات التي بلغت في سنة واحدة أكثر من 800 مليون دولار ..وثاني يوم تابعت في التلفاز المؤتمر الصحفي الذي عقده هؤلاء أنفسهم الذين ملئوا الدنيا ضجيجا لتبني تلك الطروحات بالنص والمطالبة بها وان كانت من بنات افكارهم فليعرض أي منهم إشارة إلى ذالك سابقة للذي قلته ..النتيجة أفضت إلى تخفيض الرواتب بنسبة 10 ./. فقط ..ولكن الحسنة بسبع أمثالها فقد عوضوها في مكان آخر .. وهم يفوزون في الانتخابات وأنا لا أفوز..وهم أيديهم بالعصيدة المخلوطة بالدبس ..وأنا ألطم على وجهي على أبوي المغدور وأركض للبرنو..

2 : أن الفرق بين مايقوله وزير المالية ورئيس الحكومة بشأن المبالغ المستلمة من قبلها لم يكن دولارين ..لا .. بل 130 مليار دولار وهو ما يعادل موازنات سوريا 13 سنه ..وموازنات الأردن 20 سنه .. في حين أن كل دول العالم لا تقر موازنتها السنوية دون مناقشة مصير كل دولار من الموازنة السابقة وتقف على النتائج المتحققة لقاءه ..

3 : مجلس النواب : لملم أعضاءه أنفسهم في السنة الأخيرة وقالوا نحاسب الحكومة ..وصاح صائح من بينهم : نستضيف الوزراء قال آخر ..بل نساءل الوزراء وطبعا كان ذلك لمرامي انتخابية ..سمع رئيس الحكومة ..فأجتمع بالنواب ورؤساء كتلهم وقال لهم : 90 ./. من النواب فاسدين ..! ..فهل تريدون محاسبتنا.. ؟ والكلام منشور في وسائل إعلام متعدده ..

4 . لم تعد كلمة الفساد مخجلة ولا حتى محرجة إنما ..زلاطه .. في العراق .. لأنه في ظروف عدم وجود حساب أو مسائلة لا يبقى للمعنى الرمزي لكلمة فساد قيمة لدى من يقولها ولدى من تقال عليه .

5 . وعندما يحبط الناس بسبب عدم اتخاذ إجراءات وتيأس من المعالجة ومن وضع حد للفساد ويبلغ الأمر فيها حد التطبع عليه والتعامل معه كمسلمات يتحول الفاسدون بالنسبة لها من مرفوضين إلى سادة .. وتنقلب الآية عليك فيقال لك أن كان ما تقوله مهم فالانتخابات فيصلا ..وفي الانتخابات يتم لف عقول الناس بكلمتين طائفية أو عرقية فيحصد سراقها أصواتهم ..هذا الأمر يجعل من الذي يواجه مقتل أبوه بالهلع وامتشاق البرنو للثأر من قتلته يحتار بين أن يشمرها ويلحك للمشاركة بالعصيدة بالدبس أم يذهب لينام ..أم يبقى على حدته وبذات الزخم.
***


الوقفة الخامسة :

العراقيون الذين في الداخل منهم أو في الخارج يتوزعون اليوم في ثلاثة خنادق فقط لا غير وان لم يتم الإفصاح عنه ومن يثبت غير ذلك فليقله وسأنحني له تبجيلا ..

الخندق الأول : الساسة والحكومة والأحزاب القابضة على السلطة والنفوذ والمال ومنذ سقوط النظام الصدامي هذه ألحقت أفدح الضرر بالعراق وطنا وشعبا وإنسان ومستقبل.. والأخطاء لم تكن إجرائية ولا هامشية بل أن العيوب بنيوية وفكرية وسلوكية ولا يذهبن الذهن أن ذلك يتعلق بذات الإسلام بل بالإسلام السياسي الذي اعتمدوه صهوة لبلوغ نوازعهم في الحكم والسلطة والنفوذ والمال دون أي اعتبار لمصالح الشعب والوطن والذين يقولون بالقومية كشركائهم لا يقولون عنها بوصفها المجرد والمشروع بل بمدلولها السياسي أيضا ..هذا الخندق يملك السلطة بما تنطوي عليه من قرار وقهر ومال وإعلام يوظف لمصالحها الضيقة وقد نجحوا أيما نجاح في إفقار الشعب وتهشيم كرامة الوطن واشاعة الفساد والأخطر من ذلك ... تسليم رقبة الشعب ومقدرات الوطن إلى الخندق الثاني

الخندق الثاني : هم المستميتون من أجل إعادة نظام الاستبداد وظروف ومناهج ما قبل عام 2003 والذين تحولوا من طرائد للشعب بعد سقوط نظام صدام إلى صاحب اليد الطولى حاليا الذي لوى عنق الخندق الأول ويستهدف لي أعناق الشعب ... إمكاناته رهيبة فهو فكريا يعلم ميكيافلي ولا يتتلمذ عنده .. وعنده الغاية تبرر الوسيلة.. والغاية هي السلطة أما الشعب فموقفهم منه يشهد عليها دامس الظلام طيلة 40 سنه ..ومنهجهم المعروف : (وطن تشيده الجماجم والدم ..تتهدم الدنيا ولا يتهدم) ومنهج صدام القائل : لا أسلم العراق إلا ترابا ..لم ينشأ من فراغ ولا من بنات أفكاره ..وكانوا المبرمجين والممولين والمأوى والإدلاء لقتلة الشعب بأصنافهم الأمريكي والقاعدي وعصابات الجريمة العادية .. إمكاناتهم المالية هائلة فإمكانات العراق تحت أيدهم طيلة 40 سنة وقد نقلوا منها ما أرادوا للخارج براحتهم ..وهي موجودة في المصارف الأجنبية في معظم أوربا من ولاية صغيرة قرب فارنا الألمانية إلى امتداد مساحة أوربا وفي أمريكا وإفريقيا والدول العربية بدأ من صنعاء الى عمان فتطوان ..والشركات الواجهية التي تعود للمخابرات الصدامية كانت منتشرة على مساحة العالم بأموال الشعب مهمتها العلاقات العامة مع الحكوميين والساسة الأجانب ورشوتهم للوقوف بجانب صدام ..وأيضا ملاحقة وقتل العراقيين في الخارج ..تلك الإمبراطورية المالية تحولت الى فضائيات ووسائل إعلام مختلفة باسم شعب العراق ..منهج تلك الفضائيات معروف ..هو السعي لإعادة الأمر في العراق الى ما كانت عليه قبل عام 2003 ..وسيلتها في ذلك ليس تمجيد اسم صدام المقرف للشعب ولا التغني بفكر البعث البائس بل النحيب والتباكي على حال الشعب والوطن .. سلاحها الماضي : فشل فرسان الخندق الأول وفسادهم ..علاماتها : تأليه أرباب النعمة منهم والتهجد باسماءهم في أناء الليل وأطراف النهار ..طبعها : تصوير ما تقوم به انجازا للشعب وينفخون( بمنجزاتهم) حد القيء .. وقد تدربوا على ذلك وتمرسوا فيه وأجادوه .. إن ركب العراقي سفينتهم فخموه وصوروه بدرا تماما ..يهاجمون الوطني والمبدئي ويسعون إلى التطاول عليه .. بغية إسقاطه ..حققوا نتائج باهرة ..ولكن كيف ؟...الجواب : من خلال توظيف فساد وفشل جهابذة الخندق الأول والتمسكن لهم ومشاركتهم في صنع الفشل والفساد بضراوة و تحالف الخندقين الأول والثاني ضد الثالث رغم أنهم يعلنون العداء بينهم ..لكن عداءهم الحقيقي للخندق الثالث فالأمور لاتقاس بالتسميات بل بالأفعال وقد قالت الريفية المصرية : أسمع كلامك أصدقك ..أشوف أفعالك أتعجب ..

الخندق الثالث : خندق الوطنيين ذو المبدئية والوطنية .. هذا الخندق ..ليس عنده إمكانيات النظام الصدامي ولا إمكانات النظام الجديد .. يعيش في وسط شعبي كثير العدد قليل الفاعلية .. فهو فقير الحال معدوم الإمكانات .. هذا الخندق لا يريد السلطة ولا المال بل كل الذي يريده هو الذود عن وسطه.. وهم فقراء الشعب ..والدفاع عن كرامة بلده الذي أوهنه الخندقان معا ..واحترام حقوق الإنسان .. غايته مشروعة ..ووسيلته مشروعة فهو ليس عدواني .. أنه يدافع عن نفسه ..ولكن أن يدافع عن شخصه هذا موضوع ..أما أن يدافع عن خندقه فموضوع آخر ، الأول لا يتطلب منه سوى مواصفاته الشخصية فبتمسكه بوطنيته ومبادئه بإمكانه أن يقول لعتاة الخندقين معا ..أكبركم كشعرة في مفرقي ..ولكن أن يتصدى للدفاع عن سكان الخندق الثالث فأمر يحتاج الى حشد أمثاله ومن هم أفضل منه.. ودون ذلك فقد يحترمه سكان الخندقين معا مجبرين مع بغضهم له ولكن أوضاع سكان الخندق الثالث تبقى على حالها وربما أسوأ وهو ما يتعارض مع غايته ومبادئه ..مع ذلك فان المشكلة الحقيقية في هذا الخندق أن مغريات كلا الخندقين كبيره وقدرتهما التضليل واسعة والمرء مطبوع على الركض خلف المكاسب الشخصية إلا من رحم ربي ..في هذه الحالة فان معظم سكان الخندق الثالث قلوبهم معك وسيوفهم عليك .. هم قدم في خندقهم والأخرى تحوم في ربوع الخندقين في آن واحد خندق البو عصيده وخندق البو تنكه ..

وصاحب الحاجة أعمى ..لكن صاحب المبادئ أمفتح وعندهم الاستعداد لأن يجفلوا منك أو يخذلونك بعد إقدام وقد يسلمون رقبتك لقاء لطعه بل ويشاركون في دق عنقك لقاء وعد بعصيدة ..وليس أمامك أن تضمن جمعهم ولكن من هم مثلك وأفضل من بين سكان الخندق الثالث كثر وفيهم البركة ولكن ..هل أن الله يهديهم لأن يلتفوا حول أنفسهم ..؟ قد ينفع أن تقول لأي منهم : لو وقع لك أحد صك بأن ينقل باسمك الولايات المتحدة الأمريكية مثلما تم بشأن تحويل ملكية ألاسكا من قبل الروس للأمريكان وأن الصك ينص انه في حالة موتك لا تنتقل الملكية للورثة بل تعود للمانح وسلمك الصك باليد اليسرى وضغط على زناد المسدس باليمنى ليرديك قتيلا ..هل توافق على الصفقة ؟وقد ينفع أيضا أن تقول له أنك لو ربحت العالم وخسرت نفسك فأنها صفقة خاسرة وقد ينفع أن تقول له : انك تحسب للموت الجسدي ولكن لو تعلم أن الموت المعنوي أشد مضاضة ..لكن أكثرهم لا يشعرون به لأنهم من سكنة خندق البو عصيده ..
***


الوقفة السادسة :

تعقيبا على ما قاله السيد رئيس هيئة لقناة البغدادية :

1 . جوابا على السؤال الأول لمقدم البرنامج ألأعلامي عماد العبادي قال السيد رحيم العكيلي رئيس هيئة النزاهة : أن قانون هيئة النزاهة أعده الأمريكان بدليل انه مترجم ..وحقيقة الأمر غير ذلك فقد تم تشكيل لجنة برئاسة د. موفق الربيعي عضو مجلس الحكم في حينه تضم ثمانية من أعضاء مجلس الحكم هم كل من السادة : دارا نور الدين ( وزير العدل حاليا ) ، سمير الصميدعي ( سفير العراق في واشنطن حاليا )، حميد مجيد موسى ( ناب عنه العضو المناوب ) ، سلامه الخفاجي( وناب عنها العضو المناوب )، مسعود البرزاني ( وناب عنه العضو المناوب )، سامي العنبكي ( حاليا مستشار وزير المالية لا أتذكر عمن كان ينوب ) ، العضو الثامن لا أتذكر أسمه ..ويوجد أمريكيان اثنان مع اللجنة بصفة استشارية ..أما علاقتي باللجنة فقد تصادف في حينه أني نشرت مقالين في صحيفتي الزمان والمؤتمر بينت فيهما حجم الفساد الموروث وأهمية معالجته تحت عنوان ( الفساد المالي والإداري في العراق .. الواقع وأهمية المواجهة ..) في عدديهما ليومي 14 ، 15 /11/2003ويمكن الرجوع الى أرشيف الصحيفتين .. قمت بوضع نسخة مطبوعة قبل النشر من كل منهما في ظرف معنون الى رئيس مجلس الحكم وكان في حينه المرحوم عبد العزيز الحكيم وسلمت الظرف لاستعلامات المجلس(حاليا استعلامات الأمانة العمة لمجلس الوزراء ) ..وبعد أسبوع راجعتهم لاستطلاع الموقف .. فصاحوا بي هو أنت موسى فرج قلت : نعم ..اتصلوا بواسطة الثريا ..وعمدوا الى تعليق باجات في عنقي وأعطوني أخرى في يدي وهي ممارسة لم أألفها سابقا .. وحضرت سيارة وأوصلوني الى الطابق الثالث ( مو بالسيارة ) فوجدت شخصا يقف في باب مكتبه صافحني بحراره ولكن دون أمباوس لداع أمني .. عرفني بنفسه ..الدكتور موفق الربيعي وأنا قلت ..موسى فرج ونحن نمشي باتجاه المصعد ..قال: أنت منين ؟ قلت من السماوه .. أبتشر ..كلش .. وقال : جا مكتبي مكتبك والبيه أهلك ..قلت مع نفسي ..مو خوش بدايه ..ألجماعه أيضا يسألون أنت منين ..كي لا أبخس الرجل حقه فقد كانت خدوده بالغة الحمرة ومتفحه وضباب لندن ينكط ..وقد راودتني النفس الأمارة أن أقرص قفاه .. ليس لأني ذو احتياجات خاصه ..ولكن ..أنا شايف بس أم خلف التي تدخن الغرشة وتفرض على شركات النفط الأجنبية رسوما مقدارها عن البرميل ..حفنه ..لكني ردعت جماح نفسي الأمارة باعتبار الجايات أحسن ..دخلنا القاعة في الطابق الأول .. رحبوا بي في الاجتماع الأول ..وجدت أن الذين منهم من الخارج يتكلمون من أنوفهم ولكن الذين من الداخل وخاصة صديقي سامي العنبكي الذي بقي في تواصل وحميمية معي لحد قبل أشهر وربما تنفيذا لتوجيهات عليا خفف العلاقة ولكن إن أستمر .. أكول أسمه قبل ألثوره .. في اليوم الثاني وجدت الأمريكيين يتكلمون مع أعضاء مجلس الحكم بتعالي فنهضت خطيبا وقد قهرني أن الأمريكان لا يفهمون لهجتي السماويه..قلت مؤنبا أعضاء اللجنة : هؤلاء الأمريكان يبخسونكم حقكم لأنهم مختصون بالموضوع فهم مراقبين ماليين وأنتم غير مختصين به لكن لكم اختصاصاتكم المختلفة أنا مختص في هذا الموضوع وغدا أقدم لكم ولهم دراسة ..بالله اسألوهم يالتعرفون انكليزي ..هل عندهم نص قانوني يقول : من يموت قتلا ولم يتم معرفة القاتل فان مجلس المدينة يدفع الدية لأهل المقتول ..؟ سألهم السيد سمير الصميدعي فأجابوا بالنفي ..قلت لهم هذا ألماده 124 من قانون حمو رابي قبل 6000 سنه ترجمها الصميدعي .. بحلق الأمريكان في وجهي ..أضفت ..لكن الله لا ينطي صدام الذي جعلكم تتكلمون معنا من فوق المنصات .. لم يترجمها السيد الصميدعي .. جلست ..وأنا لازلت أمعصب ..دخل موظف التشريفات يوقعنا في سجل الحضور ..وصل لي فانحنى حتى كاد وجهه يبلغ مفك ركبتي ..حتى ظننتها شغلات ثانيه وانا ما متعود ..قال: معاليكم هل تسمح أن توقع بالسجل ..؟ فصحت بالرجل صيحة هزت كيانه : أنتم التطيرون الحكام حتى يفقدوا توازنهم .. شنو هذي الخرابيط ..معاليكم وما أدري شنو ..كول أستاذ من فضلك وقع ...وخلص .. الحاضرين من تبعية خارجية أنغثوا وربعنا أهل الداخل ضحكوا .. تلك الفترة شهدت الساحة الرسمية العراقية استخدام عدد كبير من الألقاب غير المعروفة لنا من قبل .. معاليه وفخامته ودولته وسعادته وعطوفته وغيرها ..في حين أننا لم نكن نعرف غير 99 لقب لصدام ولقب الأستاذ لعدي وقصي أما من هم غيرهم .. فقل رفيقي ولا تلتفت .. لم يبقى من تلك الألقاب حاليا غير فخامته ودولته والذين ينطقونها جذاذبه ...قيسوا نبضهم وتعرفون الصدك ..شاعت بعدها في العراق ألقابا مثل مولانا ، معلانا ، حجي ..وغيرها ..وعندما انتهت اللجنة من إعداد مشروعي قانوني المفتش العام وهيئة النزاهة (كان اسمها مفوضية النزاهة ) كان عليهم أن يترجموهما الى الانكليزية كي يفهمهما بريمر ويصدرهما وكان في تلك الفترة بريمر هو الحاكم المدني العام وكل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية بيده وتصدر قراراته في الوقائع العراقية بالانكليزية وجنبها الترجمة الحرفية بالعربية لما تم التوقيع عليه وهو بالانكليزية ويترجمها أمريكان ولا يسمح باستخدام غيرها باعتباره لم يوقع تلك التي غيرها .. ولأن أسماء المشار إليهم أحياء وبعويفية الله اقتضى الإشارة أليه ..

2 . كان السؤال الثاني بالضبط الذي أثاره السيد عماد العبادي هو : ما رأيك بالذين سبقوك في رئاسة الهيئة ؟ راضي الراضي أولا فكانت إجابة السيد العكيلي بان معالي السيد راضي الراضي أدى ما عليه في تأسيس الهيئة ..وكان العبادي مستعجلا لطرح سؤال يبدو انه ذو أهمية بالنسبة له .. وموسى فرج ( لا سيد ولا أستاذ ولا مسيو في حين أني من الخندق الثالث وتضامنت معه في ثلاث مقالات عند أصابته .. يبدو ما غزرن ..؟) وكان جواب السيد العكيلي ( موسى فرج وطني مندفع لكنه ضخم مشكلة الفساد في العراق وفترته قصيره ومو قانوني ..) تطوع العبادي لإتمام الإجابة قائلا :أيه ..

موسى فرج مو قانوني وللتعقيب بشان هذا الجواب بالذات أبين الآتي :

أولا : موسى فرج : الذي يرى في نفسه القدرة على أن يقول عنه غير وطني فليقل ليرى هل يقبلها منه 1 ./. من الشعب العراقي ..؟ ..رغم أن هذه الصفة بالذات منذ 2003 ولحد الآن باتت بيضة ألقبان لكل عراقي إن وجدت قبل ما سواها وان ردت رد ماسواها وصارت السلعة الوحيدة التي تتصف بالندرة في العراق ومعروف أن الندرة هي أحدى عوامل تحديد ثمن السلعة ... وبعدين تفضلوا هذه كتابات الناس أحدهم كتب يقول أن موسى فرج خسر منصب لكنه ربح العراقيين واسمه سيظل محفورا في قلوب 30 مليون عراقي ( ولو أنه كان رايح زايد لأن العراقيين بذاته أشو... ما انتخبوني ..)وكتب آخر أن موسى فرج مصاب بفيروس النزاهة والوطنية من رأسه حتى أخمص قدميه .. وكتب ثالث موسى فرج يقول الحق سواء وقع حجر الحق عليه أو وقع هو على الحجر.. أما موضوع أن فترتي قصيرة فأني عينت مفتش عام بتاريخ 15 /2 /2004 ولم تكن هيئة النزاهة قد تم تأسيسها في حين أن تاريخ تعيين السيد الراضي كان في آب يعني بعد 6 أشهر والسيد رحيم العكيلي لاحقا ..وغادرت هيئة النزاهة رسميا في نهاية 2008 ، ولم يسبقني أحد في العراق في طرح موضوع الفساد ومن يجد شيئا مكتوب قبل 14 /11 / 2003 أكون ممنون ..باستثناء واحد فقط اطلعت عليه قبل أشهر بأنه أعد ملزمة بذلك وهو الأستاذ الدكتور الأعرجي أحد أساتذة كلية الدارة والاقتصاد في جامعة بغداد.. أما عن أن موسى فرج مو قانوني ..وقد صرح الراضي للجزيرة من واشنطن قبل ذلك بان موسى فرج خريج معهد مساحه وتبنت ذلك أحدى العراقيات في الخارج هي كاترين ميخائيل فكتبت مقالة ضدي ..لا .. فانا خريج جامعة بغداد ـ كلية الإدارة والاقتصاد عام 1972 ولم أحصل على وثيقة بالدرجات شأني شأن خريجو دفعتي بأمر من صدام لمدة 14 سنه لأننا لم نشترك في حملة أبو منيصير التي قادها يوم كان السيد النائب وحصلت بعد ذلك على دبلوم عالي في تخطيط التنمية الأقليمة ( شفت يرويضي تحصيلي أعلى منك مو دبلوم مساحه .. أنت موجنت تصيح بالفضائيات موسى فرج أقوى مفتش عام بالعراق ..ومو جنت أتكول .. أم فنر من تشوفك بالتلفزيون ودها تهلهل ..الخنادق غيرتنا يبو فنر ..مع تحياتي لأم فنر وأبو فنر وهم في واشنطن ..) ولكن ليس من الجامعات العراقية لأنها تشترط أن أكون بعثي ولو جعلوا راتبي بمقدار راتب المشهداني ..ما أصير بعثي.. مو بس هاي ..لا ..لو أعطوني بقدر الدولارات الكافية لتأسيس وتشغيل فضائيه من الفضائيات العراقية التي تكلف شهريا ملايين الدولارات ..ما أصير بعثي .. لأني من سكنة الخندق الثالث لايجدر بي أن أكون كذلك .. لكن انا درست القانون في دراستي في السنوات الأربعة لعلاقة الاختصاص وعملت لمدة 14 سنه اختصاصي واستشاري في المركز القومي للاستشارات والتطوير الإداري المعروف محاضر وباحث ومشرف على التطوير الإداري في 6 وزارات الأمر الذي تسبب لي في مشكلة صغيرة ذكرتها في أحدى مقالاتي وهي أن صدام طلب دراسة دوائر التسجيل العقاري والمرور فطلبت مني دائرتي القيام بذلك فقمت بذلك وأرسلوا له خلاصة مكثفة لكل منها مع النسخ التفصيلية فكتب على الأولى : يقوم الذي أعد الدراسة بأعداد مشروع قانون ، وعلى الثانية كتب يقوم الذي أعد الدراسة بأعداد مشروع قرار مجلس قيادة الثورة وهو بقوة القانون وعندما وصل الكتاب الرسمي من رئاسة الجمهورية طلبوا مني ذلك قلت لهم مو شغلي إنما شغل مجلس شورى الدولة ومجلس التدوين القانوني ..قالوا ..هو أمر الرئيس القائد ..قلت لهم يوجد مختصين بالقانون وعندهم الدكتوراه في المركز القومي فليعدوا ذلك ..قالوا ..بويه نقول لك أمر الرئيس القائد ..قلت لهم أشمدريه ؟ قالوا : أفرض ما رضى على حرف .. وتبن أن أمره لم يطبق بحذافيره ولم تكن أنت من قام بذلك مويسوون بجلودنا باسطرمه ..قلت ضاحكا : جيبوها .. فكتبت المشروعين وطبعوهما وذيلوهما باسم صدام حسين فوقع على القرار، أما القانون فقد أرسل المشروع ونسخه من كتاب صدام الى مجلس شورى الدولة ..أكو زلمه منهم يغير حرف ..؟ لا ..وصدرا بعد أسبوعين في الوقائع العراقية هذا حصل في عام 1981 لأني بعد حين شردت من بغداد .. في حين أشار السيد العكيلي في اللقاء أن سنة تخرجه من الإعدادية كانت عام 1987 يعني كان ذلك في وقت هو في الابتدائية وبوصفهما قاضيان.. السيدان الراضي والعكيلي فقد قضيا بموجب قوانين انا سويتها .. وان ثبت أن أي من السيدين القاضيين الجليلين قد أعد مشروع قانون واحد .. اذبح خروف لكل منهما وأمشي على راسي ..خوش .. هذا المو قانوني ..بعدين يا أخوان هي هيئة النزاهة قضائيه لو رقابيه ؟..الدستور ينص على أنها جهة رقابية وهل يوجد نص في قانونها يشترط أن يكون رئيسها قاضي أو قانوني وأشار السيد العكيلي في لقاءه أن بان كيمون خاطبهم بقوله أنها الجهة الرقابية ، ثم هل أن من صلاحية أي من القاضيين الجليلين إصدار حكم قضائي ..؟ لا..ولكن ماذا ترتب على توجيه الهيئة وفقا لخلفية السيدين القاضيين من خطورة على الهيئة وتحجيم عملها ..؟
***


تعالوا أشوفكم الفرق ..؟

1 . القاضي يتعامل مع القضايا التي يحركها الآخرون متخاصمان أو ادعاء عام ..الرقابي هو يذهب الى مواقع الفساد ولديه تصور عن أنشطة مختلف دوائر الدولة ويعرف مكامن الفساد والخطيرة منها..

2 . القاضي يحكم من واقع أدلة مقدمة له ..الرقابي هو يبحث عن الأدلة من خلال التحري والتدقيق والتحقيق ..

3 . القاضي معني بنوع الجريمة أو المخالفة والتكييف القانوني لها ولكن ليس بحجمها يعني سرقة دولار وتريليون دولار الحكم فيهما ذاته .. الرقابي يتجه الى تلك التي تتصف بخطورتها وضخامتها على المال العراقي والإدارة العراقية ومصالح الشعب فيمنحها الأولوية المطلقة .

ماذا تسبب عدم الوضوح هذا ..؟

ولوي رقبة الهيئة بحيث تكون مفصلة على قياسات من يرأسها ..؟..

1 . عندما باشرت فيها بصفة نائب لرئيس الهيئة في عام 2005 وجدت أن موظفيها بدون تحري ولا تدقيق ولا تحقيق يوجهون التهم للآخرين وتصدر أوامر قبض من المحكمة المركزية ..والنتيجة توقيف الناس لمدد تصل الى سنة وعند عرضهم على المحكمة تبرأهم المحكمة لعدم توفر الأدلة وبلغ عدد مثل هؤلاء حوالي 400 عراقي وعراقيه من مختلف المواقع في الدولة صحت : الله وأكبر... تصوروا انه دخل علي يوما نائب محافظ البنك المركزي الأستاذ الفياض وهو يكاد أن يقع من طوله ..سألته ..ما بك يا أخي ؟

قال والعبرة تتكسر في صدره : أستاذ ..خدمتي 40 سنه وموظفات البنك المركزي بناتي وموظفيه أبنائي وقد خسرت احترامهم لي ..كيف ؟ قال : جماعتكم أصدروا لي أمر قبض وبرأتني المحكمة واليوم همين صادر أمر قبض ضدي ..طلبت الملف واستدعيت المحقق ..قلت له ما قضية الرجل ؟ قال : هم ثلاثه هذا الرجل وفلان ..قلت له نعم هذا رئيس جمعية الاقتصاديين العراقيين السابق ..وفلان .. أعضاء في لجنة شكلها الجنرال الأمريكي لتأمين الإنارة في بغداد بالحد الأدنى واستلموا سلفه مقدارها 300 مليون دينار بتاريخ 9 / 4 / 2003 وقد اغتيل الثالث الذي عنده السلفة ..وعند مراجعة الملف وجد أن 170 مليون من المبلغ مصروف وتوجد الوثائق الثبوتية لكن الـ 130 مليون ضاعت مع القتيل ولا توجد قوائم ثبوتية .. قلت له أين الجريمة التي بموجبها أحلتم القضية للمحكمة وصدر أمر قبض ..قال : من يقول أنهم فعلا لجنة .. قلت له هذا الكتاب بالانكليزي وبتوقيع الجنرال الأمريكي وهو يملك الصلاحية ..قال ك نعم أستاذ لكن من يقول أن هذا هو توقيع الجنرال فعلا .. قلت له : عمت عينك .. وكنت في ذات الوقت أكتب على الكتاب : تفاتح السفارة الأمريكية لتأييد صحة صدوره .. وأرسلته باليد ..ورد جواب السفارة ..يقول : أن فخامة السيد فالح الفياض فعلا عضو الجنة المشكلة من قبل الجنرال فلان علما بان الجنرال موجود حاليا بالسفارة وان رغبتم يحضر أمامكم ... استدعيت المحقق ..سألته : هسا أشلونك ؟ ..ماذا كنت تعمل سابقا ؟ قال : مفوض أمن ..صحت أنعمت اعوينتك ألتبربش يرويضي ..والله لا ينطيك ...أمن صدام .. يلعب بكرامة الناس بعهد ألديمقراطيه ..؟ وينه ارويضي ؟ قالوا : إيفاد باستراليا ومنك راح لباريس ..وهسا ..؟ قالوا : بروما... يالله والسيد رحيم يقول على رويضي معالي وانا ما يقول عني معالي.. أصدرت أمر رسمي( يمنع منعا باتا إحالة أية قضية فساد الى المحكمة دون تحري وتدقيق وتحقيق ..) أرويضي يخابرني من دول برا ..أشلون الهيئه ؟.. قلت له : كان أحدهم زميلي في المركز القومي ..وكان بعثي ثقيل .. بعد شهرين من بدأ الحرب بين العراق وإيران دبر له إيفاد الى أمريكا لإكمال دراسته وأمضى 5 سنوات وعندما يخابرنا للدائرة من نيو جرسي ..يقول : أشلونه القطر ..؟ قلت لهم :أيه ...على أساس القطر بستان الخلفوه ..إذا القطر عزيز ..ما يجي أيدافع عنه ..مو سووه فلم ..هسا أنت قابل مثل صاحبنا ؟.. يضحك أرويضي .. قال : إذا صادفتك صعوبات ، ضغوط ..بس خابر د . ألجلبي ..قلت له : أخاف مترضى ..قابل الهيئه هيئة الجلبي ..؟ أجا رويضي ..ألتموا عليه الربع ..قالوا له: خلص موسى فرج راح يخطف منك المنصب .. رحت عليه ..قلت له :شوف.. والعباس أقبل بعنوان رزام واكعد بالاستعلامات بس خلوني أحارب الفساد صدك ودون ألحاق الضرر بالأبرياء ..لكن والعباس ..إذا عرقلتوا شغلي اسويك فلم ..ولا ببالي منصب ولا راتب ولا أزاحمك ..اتيقنت يبن الحلال ..؟ ..قالوا له ..اختبره ..أرسل أحد المقربين منه وقال لي : ايكول الريس خل السيد النائب ينطيك تلفون أرضي .. قلت للموظف :ولك .. جا أنا قابل ..عزت؟ ..يقول له صدام : كم الساعه ..يردعليه : أبكيفك سيدي ..؟ روح لرويضي قل له قال لي موسى فرج أنطيك الصخونه أنت والريس ..ليش ما طلبت التلفون أنت ..؟أسلوب هيئة النزاهة المشار إليه والذي يقوم على أنها جهة قضائية حتى أن الراضي يصدر أوامر قبض من نفسه تسبب في حتمية توجيهي الاعتذار الرسمي في الفضائيات باسم هيئة النزاهة عندما صرت رئيسا للهيئة ولكن هل يكفي ذلك ..؟ لقد كتب قبل أقل من شهر الأستاذ الفاضل المحامي إسماعيل عقيل اللامي ... مقالا تحت عنوان حوار هادئ مع الأستاذ موسى فرج 15 /8 /2010 نشر في موقع صوت العراق ..يقول هل يكفي الاعتذار وحده مع أهميته ..لأؤلاءك العراقيين أم يستحقون تعويضا .. وجوابي للأستاذ الفاضل : أنا معك تماما ..ولكن هذا يحصل في العراق ...؟ لا تصدك ..وإذا حصل أنا استحق تعويضا أيضا فقد أصدر سماحة القاضي رويضي أمر قبض ضدي ووقفوني .

3 . قال السيد رحيم العكيلي عندما سأله مقدم البرنامج ..كيف تقبل أن تكون عضو في مجلس شكله رئيس الوزراء برئاسة موظف تنفيذي هو أمين عام مجلس الوزراء وأنت رئيس هيئة النزاهة المستقلة بموجب الدستور ؟.. قال له : لأن الدولة كلها يديرها دولة الرئيس..بموجب المادة 86 من الدستور .. وتعقيبي على ذلك هو الآتي : أستاذي العزيز هذا يصح قوله على صدام ..مو المالكي أو علاوي أو الجعفري والذين كل منهم دولته ..دولته يدير الحكومة التنفيذية يعني الوزراء ..فالبرلمان من ألدوله لكن لا يديره دولة الرئيس وكذلك مجلس القضاء وهيئة الانتخابات وهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والبنك المركزي وغيرها من الجهات أما أن بعضهم حايطه أنصيص وينعبرعليه فهذا شأنه ويحسب عليه مخالفة للدستور ..بعدين ألماده 86 تنص على الآتي ( ينظم بقانون تشكيل الوزارات ووظائفها واختصاصاتها وصلاحيات الوزير..) شفتوا انا أعرف بالقانون ..يعبادي ..

وعليه فأن القول بان موسى فرج .. وطني فتلك صفة لصيقة بموسى فرج وأمثاله من العراقيين وهي كالصحة تاج على رؤوس الوطنيين في وقت الأوبئة..وموضوع أن موسى فرج ضخم مشكلة الفساد في العراق بمعنى أن الفساد قليل ..تمعن في الوقفات المقدمة وأضف لها أنك قلت في نفس اللقاء أننا تراجعنا لنفس أساليب النظام السابق وأنت قلت أن هناك اليوم طبقة فوق القانون أما أن الفساد في العراق هو مجرد ما يصلكم من قضايا رشوة واختلاس فلأن الحكومة لا تريدكم تجاوز موضوع الرشوة كي يتحمل تبعته صغار الموظفين ولأنكم تتعاملون مع الهيئة وكأنها جهة قضائية لا تفصل إلا فيما يقدم لها وقياسكم للرشوة أو الفساد من خلال استطلاعات ..؟ لا ..هذا يبعدكم عن الجوهري في عمل الهيئة .. عمل الرقابي غير ذلك .. عمل الرقابي عندما تكون الدولة كلها مساحة عمله يضع ورقة وقلم والهيكل التنظيمي لكل الدولة أمامه ويقول ..أين هي مناطق الفساد الكبيرة والمهمة .. النفط ، أمانة مجلس الوزراء ،الكهرباء ، التجارة الدفاع ،الداخلية وهكذا ..أما هل يتم تحديد تلك الأولويات دون وجود أساس ..؟ فلا ..وسيتم توضيح تجربتي لاحقا .. أما مسالة أن موسى فرج مو قانوني ..فهل توكلت في قضية محاماة أم أرأس محكمة الأحوال الشخصية أنا أدير جهة رقابية .. هذا اختصاصها بموجب الدستور ..وان احتجت للقانونيون فخير من الله يوجد مديرية عامة للقانونية في الهيئة ورئيس أية جهة مهمته ..يقود والقيادة تعني اتخاذ قرارات وممارسة وضع الإستراتيجيات والسياسات وينظم ويشرف ويتابع ويراقب ويقيم .. أما درايتي بالقانون ..أنا مسوي مشاريع قوانين والوثائق موجوده .. عند هذا الحد انهي حلقة اليوم ..ولكن من الضرورة بمكان الإشارة الى قضية مهمة وهي أن الأستاذ رحيم العكيلي صديقي واقصد مناسباته من السماوة الى بغداد وهو يقصد مناسباتي من بغداد الى السماوة ولم يقصد أيذاءي ولكن أنطحلت ليلتها فوخزه قلبه من يمه وأرسل في المساء التالي رسالة بالموبايل ورددت على رسالته فرد على رسالتي وهذه نصوص الرسائل المتبادلة تلك الليلة، التخصص مطلوب فان ترضي كل الخنادق غير ممكن وانا لن أسعى إلا لرضا الله أولا وخندقي أما خندق البو عصيده ..البو تنكه ..فلا .. ( مصدر الرسالة : القاضي رحيم العكيلي ، عنوان الرسالة :ختم الله ،نص الرسالة : ختم الله لكم بالمسرات وغفران الزلات وتحقيق الأمنيات ، اسأل الله لي ولكم راحة القلب وتفريج الكرب وغفران الذنب ورضا الرب ، عيد مبارك وكل عام وانتم بخير ..القاضي رحيم العكيلي ..)..الجوابية ( مصدر الرسالة: موسى فرج ، نص الرسالة : محد يخلى من الزلات يبو إبراهيم ..والمحظوظ أليسدهن اليوم كبل ما يتطالب بيهن وأيده ماتنوش ..وانا حاضر وانا أخوك ..تودون علي ..تردون أجي ..وكبل العيد ..وأنت يوم كنت في شقتكم بالصالحية وصفتني بالشجاعة ما وصفتني بالمندفع ..مع تحياتي ..موسى فرج ) ( الرد : مصدر الرسالة : القاضي رحيم العكيلي ، نص الرسالة : أخي العزيز أبو ياسر المحترم ..قصدت المدح ولم يمر ببالي أن يفهم كلامي على غير أنه مدح لأخ وصديق أقدره كثيرا ..ويشهد الله أني أكن له كل الاحترام والتقدير والتبجيل ، فان فهمتم من كلامي ما يزعجكم فانه سوء تعبير مني اعتذر لكم عنه ، عيد مبارك وكل عام وانتم والعائلة الكريمة بكل خير ..أخوكم القاضي رحيم العكيلي ) فقولوا لمن يريد الوقيعة بيني وبين صديقي ..لا..لا..وانا ..جايكم ..

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



--
كتّاب عراقيون من أجل الحرّية
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العراق انتقل من دولة الأستبداد الى دولة الفساد بقلم موسر فرج 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: