البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

شاطر | 
 

 كرملش ايام زمان · المرحوم اسماعيل متي النجار في ذاكرتنا نادر لازر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
avatar


الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 40357
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كرملش ايام زمان · المرحوم اسماعيل متي النجار في ذاكرتنا نادر لازر   الخميس 19 أكتوبر 2017, 03:09

المرحوم اسماعيل متي النجار في ذاكرتنا
نادر لازر
من ما لا يتذكر المرحوم عم اسماعيل حيث اغانيه لا زالت في ذاكرتنا نرددها دائما ها هو اليوم ...اقدم لكم نبذة عنه .
:... ولد عام 1918 .لاب من عائلة (( كدو )) هاجرت من القوش الى كرمليس وثم من عائلة نكارا , ترعرع في بيئة وزعت بين الفلاحة ومهنة النجارة , دخل المدرسة الابتدائية واكمل حتى الرابع الابتدائي وهذه كانت اخر مرحلة في المدرسة انذاك , ترك المدرسة لكنه لم يترك الدرس والتعليم انكب على دراسة كل ماكان يقع تحت يديه وتعلم الكلدانية على يد توما فرج الذي كان يعلم بطريقة الكتاتيب المورثة والاهل يقولون له أي لتوما فرج (بصرا طالوخ وكرمه طالن ) أي اللحم لك والعظام لنا .
كان يرى الفن في طفولته وفي بداية مراهقته . وفي عمر الخامسة عشر قرر دخول الرهبنة المروزية الكلدانية , فذهب مع الاخ مرقس بطوطة عام 1933واعلن نذورة الابتدائية ثم الداعية , وكان محط ومثار وهيبة الكل والرئيس والقسان والرهبان . فقد كان منكبا على الدراسة وتعلم اللغة والمشاركة بالصلوات بايمان نادر لا مثيل له . حتى قال عنه زملاءه ان مستقبله باهر جدا .
تنوعت قراءاته ووقعت بيده الكتب الوجودية بينما انتقل الى الدير الاعلى ( دير ربان هرمز ) وكان قلابته هي قلابة الاربعين الشهيرة وهي عبارة عن كهف منحوت في الجبل للوصول اليه يجب ارتقاء 40 درجا وتشرق على وادي جبل الدير هي موقع اخاذ . وكان يقول ان في ايام الحرب العالمية الثانية وفي ازمة الكاز كان يسرق الكاز من زملائه ليشعل فانوسه ليلا وبنكب في القراءة حتى يقرع ناقوس الصباح . ولتلاقي ان يلاحظه احد من الدير كان يضع بردعة الحمار على الشباك لمنع تسلل الاضواء ومعاقبته .
ثم عين ناطورا لكرم الدير , وكان اهالي القوش وخصوصا النساء يتماشين لجمع الخطب للطهي والتدفئة نتيجة الازمة المذكورة اعلاه وهناك وهو الشاب اليافع في ربعان شبابه وبعدما كمل من اراء الكتب لجميع توجهاتها وبعدما سلبت منه الخنساء الالقوشية راحيل وبعد صراع طويل بين مواصلة رسالته وتركه الدير قرر ترك الدير وسط دموع رؤسائه وزملائه الذين لم يفقدوا الامل حتى اللخظة الاخيرة التي غادرها فيها ترددت في الجبل وودايه اصداء اغنية (( بسا سهرا دكني كنايا ... دأثيا راحيل كلهيا لهايا )) .
توجه الى الموصل ثم الى بغداد للعمل , فلم يطق العيش فيها في حرارة أب الهابة . وهو كان ينتشق بهواء الجبل وبرودة القلايات . عاد الى قريته لكنه لم ينقطع عن الكنيسة والدير , وفي القرية ( كرملش ) عاش قصة حب عارمة الف فيها الكثير مما يرددها الناس وخاصة اهالي كرملش لحد الان من منا لا يعرف اغنية (( صبرثا وجلبي دبريا )) او (( جماقه مدكلنيثا )) ورتت باغنية مشكلة الفلاحين عام 1949 والاغنية هي (( طرشي وكاري وزلاطة )) وكان الكل ينتظرونه يوم عيد القيامة لتلاوة الشورايا والكياسا . عمل في النجارة التي تعلمها على يد احواله وفي تجليد الكتب المهنة التي تعلمها عندما عمل لفترة قصيرة في المطبعة الكلدانية ثم في الدير وترجم وهو وراهب كتاب القراءات ( القربانه ) الى السورث ولا زال لحد يومنا هذا يستخدم الكتاب . كان متقنا للغة الكلدانية وله قابليته كبيرة في نظم الشعر وكل ذلك لم يمنعه ان يكون متواضعا ولم يتجح يوما فقط كان يقول ان كل الشمامسة الذين بينهم قورنت معهم فانهم يعرفون الدار والدور بينما انا دكتوراه في الكلدانية والناس يعتقدون اننا كلنا نعرف الكلدانية .
رحل عم اسماعيل يوم الخميس 10/8/1995 بعد اصابته في جلطة دماغية وشلل لمدة خمسة سنوات .
رحم الله عم اسماعيل وسوف يبقى في ذاكرتنا الى الابد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كرملش ايام زمان · المرحوم اسماعيل متي النجار في ذاكرتنا نادر لازر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى تاريخ وتراث كرمليس (كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق heritage karamles Forum & our towns & villages-
انتقل الى: