البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

شاطر | 
 

 تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق العبادي يرفض وصف الحشد الشعبي بمليشيات ايرانية معتبرا أنهم مقاتلو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة
avatar


الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10006
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق العبادي يرفض وصف الحشد الشعبي بمليشيات ايرانية معتبرا أنهم مقاتلو   الثلاثاء 24 أكتوبر 2017, 06:10

تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق
 
العبادي يرفض وصف الحشد الشعبي بمليشيات ايرانية معتبرا أنهم مقاتلون عراقيون قدموا تضحيات ساهمت بتحقيق النصر على الإرهاب.
 
ميدل ايست أونلاين
سعي أميركي للجم التدخل الإيراني في العراق
بغداد - قام وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بزيارة لم يعلن عنها من قبل إلى بغداد الاثنين إذ التقى مع رئيس الوزراء حيدر العبادي بعد ساعات من اتهام مكتبه لتيلرسون بالتدخل في الشؤون العراقية.
وشدد العبادي خلال لقائه تيلرسون أن عناصر الحشد الشعبي مقاتلون عراقيون وليسوا "ميليشيات إيرانية" كما وصفهم الوزير الأحد.
وتابع "مقاتلي الحشد الشعبي هم مقاتلون عراقيون قاتلوا الإرهاب ودافعوا عن بلدهم وقدموا التضحيات التي ساهمت بتحقيق النصر على داعش".
وأوضح رئيس الوزراء أن "الحشد مؤسسة رسمية ضمن مؤسسات الدولة والدستور العراقي لا يسمح بوجود جماعات مسلحة خارج إطار الدولة. إن مقاتلي الحشد علينا تشجيعهم لأنهم سيكونون أملا للبلد وللمنطقة".
من جهته، أكد مصدر في الرئاسة العراقية أن تيلرسون، التقى رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم من دون المزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه الزيارة بعدما ردت الحكومة العراقية على تصريحات لتيلرسون غداة لقائه حيدر العبادي في الرياض ودعوته "جميع المقاتلين الأجانب" و"الميليشيات الإيرانية" للعودة إلى بلادهم.
ونقل بيان للحكومة العراقية في وقت سابق عن "مصدر مقرب من رئيس الوزراء" إعرابه عن "استغرابه من التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية الأميركي حول الحشد الشعبي".
وقال المصدر إن "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي".
وهذا ثاني اجتماع لتيلرسون مع العبادي خلال يومين. وبعد اجتماعهما الأحد في حضور العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، قال تيلرسون إن الوقت قد حان لعودة الميليشيات المدعومة من إيران والتي ساعدت حكومة العراق في هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية إلى ديارها.
لكن العبادي لم يتفق مع تيلرسون على هذا الرأي في ما يبدو. وذكر بيان صدر من مكتب العبادي "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي". ولم ينقل البيان قول رئيس الوزراء نفسه وإنما قول "مصدر" مقرب منه.
وواشنطن التي تدعم أيضا حكومة العراق في مواجهة الدولة الإسلامية، قلقة من أن تستغل إيران وجودها في العراق وفي سوريا حيث تدعم الرئيس بشار الأسد، لتوسيع نفوذها في المنطقة.
ولدى جيران العراق من السنّة ومنهم السعودية، نفس مخاوف واشنطن في ما يتعلق بزيادة النفوذ الإيراني.
ودربت إيران وسلحت كذلك قوات الحشد الشعبي العراقية التي قاتلت عادة إلى جانب وحدات الجيش العراقي ضد الدولة الإسلامية التي تعرضت للهزيمة فعليا في يوليو/تموز عندما استعادت حملة مدعومة من الولايات المتحدة مدينة الموصل التي كانت معقل التنظيم.
ولم يكشف أي من الطرفين عن تفاصيل اجتماع الاثنين.
والعراق واحد من الدول القليلة التي لها علاقات وثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران ويبدو أن محاولات تيلرسون "إفساد" العلاقة بين بغداد وطهران جاءت بنتيجة عكسية وأدت إلى صدور بيان حاد اللهجة من مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي.
وتأتي زيارة تيلرسون للعراق بعد يوم من اجتماع مشترك نادر مع العبادي والعاهل السعودي في العاصمة السعودية الرياض.
وعقب ذلك الاجتماع دعا تيلرسون العراق إلى وقف عمل الفصائل المدعومة من طهران والتي تساند القوات الحكومية في معاركها ضد الدولة الإسلامية وكذلك في الهجوم الخاطف الذي شنته تلك القوات الأسبوع الماضي وسيطرت خلاله على مدينة كركوك من قوات الأمن الكردية.
وأشار مكتب العبادي إلى الفصائل الشيعية التي تعرف باسم الحشد الشعبي باعتبارها فصائل "وطنية".
ونفس الجانب شهدت الحملة العالمية ضد مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق منذ عام 2014 قتال الولايات المتحدة وإيران في نفس الجانب حيث تدعم كلتاهما الحكومة العراقية ضد المتشددين.
وتنشر واشنطن خمسة آلاف من القوات الأميركية في العراق وتوفر الدعم الجوي والتدريب والأسلحة لقوات الحكومة العراقية في حين تقوم إيران بتسليح وتدريب وتقديم المشورة للفصائل الشيعية المسلحة التي تحارب عادة إلى جانب الجيش.
لكن أحدث تحول في الصراع العراقي والذي يضع الحكومة المركزية ضد الأكراد تسبب في معضلة لصناع القرار الأميركيين. وما زالت واشنطن تدعم الحكومة المركزية لكنها متحالفة أيضا مع الأكراد منذ عقود.
وإيران هي القوة الشيعية البارزة في الشرق الأوسط. وتمثل الطائفة الشيعية التي ينتمي لها العبادي الأغلبية في العراق الذي يضم أيضا سنة وأكرادا بأعداد كبيرة.
ويقول المسؤولون الأكراد إن إيران أظهرت تأثيرها على سياسات بغداد أثناء التوتر الذي نشب بسبب استفتاء أجري الشهر الماضي صوت فيه إقليم كردستان لصالح الانفصال عن العراق خلافا لرغبة بغداد.
وردت بغداد على الاستفتاء بالسيطرة على مدينة كركوك التي يعتبرها الأكراد قلب أي وطن قومي مستقبلي.
وقال مسؤولون أكراد إن الميجر جنرال قاسم سليماني قائد العمليات الخارجية في قوات الحرس الثوري الإيراني طالب الزعماء الأكراد مرارا بالانسحاب من كركوك أو مواجهة هجوم القوات العراقية والمقاتلين المتحالفين معها والذين تدعمهم إيران.
ويشعر جيران العراق من السنة، ومنهم السعودية، بنفس المخاوف التي لدى واشنطن فيما يتعلق بنفوذ إيران الشيعية في العراق.
ورفض وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تصريحات تيلرسون. ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن ظريف قوله إن الفصائل المدعومة من طهران لا يمكن أن تعود إلى ديارها لأنها بالفعل "في ديارها".
وأكد العبادي إنفاذ سلطته مع دحر تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل واقتحام الجيش العراقي لكركوك وغيرها من المناطق التي كان يسيطر عليها الأكراد.
ومثلت خسارة كركوك ضربة قوية للأكراد الذين سعوا بدأب نحو إقامة منطقة شبه مستقلة في شمال العراق منذ أن أطاح غزو تقوده الولايات المتحدة بصدام حسين.
وقال المجلس في بيان إنه قلق من استمرار تعزيزات القوات العراقية وقوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في إقليم كردستان.
وقال هندرين محمد رئيس مفوضية الانتخابات في كردستان إن الانتخابات الرئاسية والبرلمانية للإقليم والتي كان من المزمع إجراؤها في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني ستؤجل لأن الأحزاب السياسية لم تقدم مرشحين عنها.
وقال برلماني كردي طلب عدم نشر اسمه إن الأحزاب لا تستطيع التركيز على الانتخابات بسبب الفوضى التي أعقبت الاستفتاء.
والتقى تيلرسون أيضا مع الرئيس فؤاد معصوم في تجديد على ما يبدو للتأكيد على الدعم الأميركي لوحدة العراق بعدما نظم الأكراد استفتاء على الاستقلال في شمال البلاد الشهر الماضي.
ووقفت الإدارة الأميركية في صف العبادي في رفض الاستفتاء الذي أيد فيه الناخبون بغالبية كبيرة الاستقلال.
ودعت واشنطن الجانبين لبدء حوار وتجنب التصعيد بعد ما رد العبادي علي الاستفتاء بعزل إقليم كردستان وإصدار أوامر لقواته بالسيطرة على مدينة كركوك الغنية بالنفط.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تيلرسون في بغداد بعد دعوته ميليشيات ايران لمغادرة العراق العبادي يرفض وصف الحشد الشعبي بمليشيات ايرانية معتبرا أنهم مقاتلو
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: