البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

شاطر | 
 

 أسرها التنظيم وبيعت كرقيق جنسي لعدد من المسحلين اليزيدية نادية مراد تكشف كيف تم تعذيبها في "داعش" قبل أن تهرب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar






الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5510
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: أسرها التنظيم وبيعت كرقيق جنسي لعدد من المسحلين اليزيدية نادية مراد تكشف كيف تم تعذيبها في "داعش" قبل أن تهرب    الثلاثاء 21 نوفمبر 2017, 09:39

[size=32]أسرها التنظيم وبيعت كرقيق جنسي لعدد من المسحلين
اليزيدية نادية مراد تكشف كيف تم تعذيبها في "داعش" قبل أن تهرب
[/size]
[rtl]

عنكاوا دوت كوم/العرب اليوم -بغداد ـ نهال قباني

شاركت نادية مراد، تجربتها المروعة في اعتقالها وتعذيبها وبيعها كرقيق جنس من قبل مسلحي "داعش"، في كتاب جديد نشرته يوم الثلاثاء، تحت عنوان "الفتاة الأخيرة": قصتي عن الأسر ومحاربتي ضد الدولة الإسلامية"، حيث تروي صاحبة الـ" 24 عامًا"، قصتها في قرية في شمال العراق، وقصة أسرها الوحشي، وهروبها المليء بالتوتر والشعور بالخيانة والتخلي بسبب أولئك الذين فشلوا في مساعدتها.


 
وتع نادية مراد امرأة يزيدية، من الأقلية الدينية التي تعيش في وضع غير مستقر مع جيرانهم المسلمين، وفي عام 2014، كانت واحدة من نحو 7000 امرأة وفتاة آسرهن المقاتلون السنيون المتشددون الذين ينظرون إلى اليزيديين كعبدة للشيطان، وقُتل الرجال الأيزيديون والنساء الأكبر سنًا، بمن فيهم خمسة من أشقائها الثمانية وأمها، وكانت النساء والفتيات الأصغر سنًا محتجزات في الأسر لأغراض الجنس.


 
وكتبت نادية مراد في كتابها: "ليس من السهل أبدًا أن تحكي قصتك. في كل مرة تتحدث فيها، تسترجعها .ولكن قصتي، بصراحة وبكل موضوعية، هي أفضل سلاح لدي ضد الإرهاب، وأعتزم على استخدامه حتى يتم عرض هؤلاء الإرهابيين للمحاكمة".


 
ويقدر المحققون في الأمم المتحدة أن أكثر من 5000 من اليزيديين تم جمعهم وذبحهم في هجوم عام 2014، وقال خبراء الأمم المتحدة إن الدولة الإسلامية ارتكبت إبادة جماعية ضد اليزيديين في سورية والعراق، وفي سبتمبر / أيلول، وافق مجلس الأمن الدولي على إنشاء فريق تحقيق لجمع وحفظ وتخزين الأدلة في العراق عن أعمال الدولة الإسلامية.


 
وتقوم المحامية الدولية لحقوق الإنسان أمل كلوني، التي تنوب عن نادية مراد وكتبت مقدمة لكتابها "الفتاة الأخيرة"، بحملة من أجل محاكمة الجماعة الإسلامية من خلال المحكمة الجنائية الدولية، واختطفت نادية مراد في سن 21 من قرية كوشو بالقرب من سنجار، وهي منطقة موطن لنحو 400,000 يزيدي، وكتبت: "كان بإمكان جيراننا السُنة أن يأتوا إلينا ويساعدوننا. لكنهم لم يفعلوا ذلك ". وقد سجلت نادية كرقيق، وكانت تحمل بطاقة هوية تحمل صورتها يتم نشرها بين المقاتلين إذا هربت، وقال لها مالكها الجديد، وهو قاضي رفيع المستوى في تنظيم "داعش" يدعى الحاج سلمان: "لدي أربع سبايا (الرقيق الجنسي). الثلاثة الآخرون مسلمون الآن. أنا هديتهم للإسلام. اليزيديين كفار - وهذا هو السبب في أننا نقوم بذلك. إنها هنا لمساعدتك لتدخلي الإسلام".


 
وكان من الصعب على نادية أن تسرد قصص الرجال الذين اشتروها وباعوها واغتصبوها بلا هوادة، وتقول في الكتاب: "في مرحلة ما، لم يكن هناك سوى الاغتصاب ولا شيء آخر، هذا هو يومك الطبيعي والعادي، أنت لا تعرف من سيفتح الباب المجاور ليتعدي عليك، فقط أنتظر، فغدًا قد يكون أسوأ".
 
وتحكي نادية بالتفصيل كيف حاولت الهرب من خلال ارتداءها للعباءة، وهو رداء النساء المسلمات المتدينات، وزحفت نحو الخارج عن طريق النافذة. تم القبض عليها من قبل حارس، جلدها الحاج سلمان وجعل ستة من الرجال يغتصبونها بشكل جماعي حتى فقدت الوعي، وخلال الأسبوع الذي تلاه، تم نقلها إلى ستة رجال آخرين اغتصبوها وضربوها قبل أن يقدموها هدية لمن يخطط لنقلها إلى سورية.
 
ثم رأت نادية فرصة عابرة للقفز فوق جدار حديقة منزل خاطفها في الموصل، وبعد التجول في الشوارع  وهي مرتدية العباءة، اتخذت قرارًا جريئًا بالطرق على باب منزل شخص غريب وطلب المساعدة، كان ذلك خطرًا كبيرًا، فقد عرفت ذلك من ابنة أخيها، الأسيرة أيضًا، فقد عادت الأخرى ست مرات إلى الدولة الإسلامية من قبل الناس الذين طلبت منهم المساعدة.
 
وأكدت نادية: "تعيش الأسر في العراق وسورية حياة طبيعية بينما تعرضنا للتعذيب والاغتصاب. لقد شاهدونا نمشي في الشوارع مع خاطفينا، كنا نصرخ في سوق الرقيق ولم يفعلوا شيئًا"، وكانت نادية محظوظة لأن الغرباء الذين وجدتهم في الموصل ساعدوها على تهريبها إلى مخيم للاجئين.
 
ومع نشر مذكراتها، تقول نادية إنها تريد الإفراج عن اليزيديين المحجوزين في الأسر، وإعادة توطين الناجين، وإزالة الألغام الأرضية في منطقة سنجار ومحاكمة الدولة الإسلامية، وهي تعيش الآن في ألمانيا وأصبحت ناشطة بالنيابة عن المجتمع اليزيدي، وفي هذا العام أصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة.


[/rtl]
[size=32]نادية مراد تروي فصول جحيم داعش في الإستعباد الجنسي وتكشف لأول مرة تفاصيل فرارها[/size]
[size][rtl]


عنكاوا دوت كوم/ نجوم مصرية /زكريا منير
  
حكت الناشطة اليزيدية العراقية نادية مراد Nadia Murad في كتاب جديد عن ما تعرضت له من تفاصيل مروعة عندما كانت تحت قبضة داعش الإرهابي أو ما يعرف تنظيم الدولة الإسلامية، والتي تم بيعها في سوق الرقيق وتعرضت للتعذيب، وروت أنها أرتدت العبائة للهروب حيث زحفت خارج النافذة  لتفلت بجلدها لكن قبض عليها من قبل الحارس المدعو الحاج سلمان ووجه لها صفعات على وجهها وقام بجلدها، وسمح لستة رجال من عناصر التنظيم بإغتصابها حتى أغمي عليها.  وفي الأسبوع التالي سلموها إلى ستة رجال آخرين قاموا بإغتصابها قبل تقديمها لرجل يخطط لنقلها إلى سوريا والتي تمكنت من الفرار منه

وتضيف:” في مرحلة ما هناك فقط إغتصاب لا غير فيصبح هذا يومك الطبيعي، وحكت عن قاضية رفيعة المستوى في تنظيم داعش وتدعى الحاجة سلمى والتي أخبرتها بأنها رقيقتها الرابعة (في الإستعباد الجنسي) حيث أن الثلاثة الأخريات أصبحن مسلمات. لتخبرها أنها تفعل ذلك بهم لأن اليزيدين كفار. موضحة لها ان سبب ما تقوم به هو في الحقيقة لمساعدتها.
فرار نادية مراد من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”

تروي مراد أنها تسلقت جدار حديقة منزل خاطفها في الموصل، وتجولت في الشارع بإرتداء العباءة قبل ان تتجرء على طرق باب منزل شخص غريب من أجل طلب المساعدة، وذلك قد يكون خطيراً، وكانت محظوظة لكونهم ساعدوها بتهريبها إلى مخيم اللاجئين، لتخرج قصتها بعدها إلى العالم والتي تناقلتها وسائل الإعلام وأصبحت ناشطة مدافعة عن شعبها الأيزيدي.

وأشارت إلى أن سرد قصتها التي تتحدث بها بكل صراحة وبالواقع الذي عايشته، هو أفضل سلاح لديها ضد الإرهاب، كونها تسعى لإستخدامها من أجل وضع الإرهابيين في المحاكمة.

وتقول في كتابها، أنت لا تعرف متى يأتي أحدهم ويفتح عليك الباب لمهاجمتك، لكنه يحدث، وفي اليوم التالي قد يكون الوضع أكثر سوءاً. وتشير إلى أنه ليس من السهل ان تروي قصتك لأن في كل مرة تتحدث عنها تسترجع لحظاتها وقالت أتمنى أن أكون آخر فتاة بنفس قصتي.

وكانت أختطفت نادية مراد البالغة 24 عاما من قرية كوشو في عام 2014 بالقرب من سنجار في العراق وهي في سن 21 عام آنذاك. وتعيش الآن في ألمانيا وأصبحت سفيرة للنوايا الحسنة لدى الأمم المتحدة. 
[/rtl][/size]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أسرها التنظيم وبيعت كرقيق جنسي لعدد من المسحلين اليزيدية نادية مراد تكشف كيف تم تعذيبها في "داعش" قبل أن تهرب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: