البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 رسائل التبصير : كشف الغام التحرير : الرسالة 11 :لغم مهاجمتنا ما هب أهدافه ؟ نظرة اضافية 1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9526
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رسائل التبصير : كشف الغام التحرير : الرسالة 11 :لغم مهاجمتنا ما هب أهدافه ؟ نظرة اضافية 1   الجمعة 17 سبتمبر 2010, 5:05 am


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
رسائل التبصير : كشف الغام التحرير
الرسالة 11 : لغم مهاجمتنا ماهي اهدافه؟ نظرة اضافية 1
الضمير لا يمنع المرء من ارتكاب الخطأ إنه فقط يمنعه من الاستمتاع به وهو يرتكبه
مثل

شبكة البصرة
صلاح المختار

أتصل بي اكثر من رفيق وصديق غير بعثي في الاسابيع الماضية وعبروا عن دهشتهم للحملات التي تشن على البعث ومناضليه وباساليب وصفت من قبل الجميع بانها تفتقر للاخلاق والشعور بالمسئولية والحرص على مصالح العراق، وعرض هؤلاء القيام بالرد ودحض الاكاذيب التي تروج لكنني قلت لهم تأنوا فان العدو المشترك هو من يريدنا ان نرد بصورة غير مدروسة كي يحقق اهدافه الخبيثة، لذلك علينا ان لانرد الا بعد الاخذ بنظر الاعتبار عدة عوامل سياسية ونفسية. ووصل الامر حد انني تلقيت رسالة من شخص ما وقال اننا لن نتحمل الهجوم على البعث وعليك شخصيا واذا لم تردوا فسوف ارد انا وامزقهم (والعن والديهم واللي خلفهم)، فقلت له اهدأ فالامور لا تعالج بطريقة الهبة العاطفية. ولانني شككت بهذا الشخص تابعنا الامر وبحثنا بمعاونة صديق مختص بالمعلوماتية فتبين لنا ان هذا الشخص مشارك في الحملة ضدنا وبشراسة! مما جعلنا نتيقن من ان الحملة معقدة وليست هبة انفار وانما هي من اعداد جهات عراقية وعربية ودولية لها خبرة في ادارة الحملات. لذلك قررنا ان نوضح موقفنا مرة اخرى رغم انه واضح جدا، ونعرض كيفية فهمنا لما يجري الان، من خلال تناول الحملة ومضامينها واغراضها المخفية وطرق مواجهتها.

وقبل الخوض في ذلك من الضروري التأكيد على مسألة جوهرية تساعد من ليست لديه معلومات كافية على فهم حقيقة ما يجري وهي اننا في حزب الشهداء حزب البعث العربي الاشتراكي وفي جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني لم نهاجم احدا من الوطنيين والفصائل الاخرى على الاطلاق، ولا نقول نتحدى، لان كلمة التحدي فيها استفزاز ونحن لا نريد استفزاز احد حتى من يشتمنا، وانما نقول ليقدم اي طرف واي شخص دليلا واحدا على اننا بادرنا بالهجوم على اي طرف او جماعة او فصيل او حزب باستثناء الاحتلال وعملاءه، واذا قدم احد دليلا واحدا على ان البعث وحلفاءه بادروا بالهجوم فاننا مستعدون للاعتذار والتراجع. هذا الطلب ضروري لكي نستبعد حالة تقرير الموقف من قبل البعض استنادا للسماع او الاشاعة والتي وصلت حد ان البعض من الطيبين الذين تنقصهم المعلومات اعتقدوا باننا من بدأ بالاستفزاز او الهجمات، اعتمادا على ما قرأ او سمع!



ما هو الاطار الستراتيجي للحملات على البعث وما هي مضامينها؟

ليست الحملة الحالية بعيدة عن الحملات الظالمة السابقة فهي امتداد عضوي لها وتنفيذ مباشر او غير مباشر لسياسة اجتثاث البعث التي تبناها الاحتلال منذ يومه الاول، وبما ان اجتثاث البعث هدف غير قابل للتنفيذ الا اذا شيطن البعث والبعثيون، والشيطنة تعني امرا محددا وهو تكوين صورة منفّرة للبعث والبعثيين وشديدة السلبيةعن طريق لصق اكاذيب بهم وبمواقفهم ونسب اعمال واقوال لم يقوموا بها او يقولوها لهم، او تجريدهم من اي فضيلة او عمل ايجابي، فان تلك الشيطنة هي المقدمة الضرورية لاجتثاث البعث ولا يمكن اجتثاث البعث الا بعد شيطنته.

ولكي لا ننسى فان العدو واطراف اخرى حاول التعتيم على الاطار العام للصراع ومنع الراي العام من معرفته او تذكره لانه يحدد بدقة هوية البعث بصفته حركة تحرر وطني مناضلة من جهة، ويفضح من يشارك في شيطنة البعث من ادعياء الموقف الوطني من جهة ثانية، على اساس ان البعث وليس غيره هو من يخوض الصراع الستراتيجي الاعظم في العالم منذ عام 1991 بعد انهيار الكتلة الشيوعية، ويترتب على هذه الحقيقة واقع لا يمكن انكاره وهو ان البعث هو حركة التحرر الوطني الاولى والاهم في العالم لانها تخوض الصراع الاكبر مع القوة الامبريالية الاعظم في التاريخ، امريكا، ومعها قوى دولية واقليمية اخرى تشكل تحالفا اقوى واخطر من مجموع الدول المتحاربة في الحرب العالمية الثانية.

ان خطورة اهمال هذه الحقيقة الواقعية والتعتيم عليها تكمن في قدرتها على ردع اي جماعة وطنية مناهضة للامبريالية والصهيونية من الانخراط في صراع مع البعث مادام البعث هو قطب الرحى التحرري في الصراع الرئيسي في العالم، ومن ثم فان معرفة هذه البديهية الستراتيجية يجعل من يناهض البعث ويعاديه يقف شاء ام ابى في صف العدو المشترك : امريكا والكيان الصهيوني وايران. لذلك، ولاجل كشف وعزل من يحاول مشاركة الامبريالية الامريكية والصهيونية وايران حربها غير المقدسة ضد البعث وعقيدته، علينا التذكير دائما باصل الصراع وقاعدته الاساسية.



ما هي هذه القاعدة؟ لامجال لانكار ان الهدف الاول والاخطر بالنسبة لامريكا وايران والكيان الصهيوني قبل الغزو كان القضاء على البعث ونظامه الوطني في العراق، تذكروا فقط ما يلي :

أ – ان هدف حرب عام 1980 التي فرضها خميني على العراق كان القضاء على حكم البعث كما اعلن رسميا في ايران تحت ستار ما سمي ب (نشر الثورة الاسلامية)، اذن نظام خميني اختار معاداة البعث ونظامه وقرراسقاطه حتى لو تطلب ذلك الاعتماد على دعم مباشر من الشيطان الاكبر، امريكا، والشيطان الاصغر، الكيان الصهيوني، تذكروا ايرانجيت ولا تنسوها لانها حددت مع من تصطف ايران.



ب - وفي عام 1981 وحينما كان نظام خميني يحاول غزو العراق اثناء الحرب قدم الكيان الصهيوني دعما له بقصف مفاعل تموز النووي العراقي في رسالة تأكيدية واضحة على ان العراق هو العدو الاول والاخطر للكيان الصهيوني وليس (ايران الثورة الاسلامية).



ج - وفي عام 1982 اعيد تأكيد السياسية الصهيونية تجاه العراق بوضوح تام عبر ما كتبه عوديد ينون مستشار مناحيم بيجن في كراس عنوانه (ستراتيجية لاسرائيل في الثمانينيات) تلك الستراتيجية التي قامت على اعتبار نظام البعث في العراق العدو الاول والاخطر على امن الكيان الصهيوني ودعت الى تقسيم العراق على اسس طائفية وعرقية وحددت لايران خميني دورا اساسيا في ذلك وهو دعم محاولات خميني غزو وتقسيم العراق. اذن الكيان الصهيوني هو الاخر حدد عدوه الاخطر : عراق البعث.



د - ثم جاءت ازمة الكويت المفتعلة في عام 1990 والتي صممت للقضاء على نظام البعث في العراق فشن العدوان الثلاثيني على العراق في عام 1991 من قبل حوالي اربعين دولة بزعامة قوى عظمى وكبرى ثلاثة وهي امريكا وبريطانيا وفرنسا، لكن تلك المحاولات فشلت وكان اخرها عملية ثعلب الصحراء التي استمرت اربعة ايام في عام 1998. وهذا الاطار الستراتيجي للصراع اكتمل بتبني امريكا رسميا لقانون تبناه الكونغرس ونفذته حكومة كلنتون عام 1998 واسمه (قانون تحرير العراق) وينص على ضرورة القضاء على حكم البعث في العراق. اذن امريكا هي الركن الاساسي في مثلث معاداة العراق والبعث و(قانون تحرير العراق) هو التمهيد الطبيعي لقانون اجتثاث البعث.



وهكذا اصبح واضحا رسميا وعمليا ان القوى الثلاثة امريكا والكيان الصهيوني وايران قد التقت عند قاسم مشترك وهو القضاء على البعث ونظامه الوطني في العراق، الامر الذي يجعل الصراع الرئيسي في المنطقة وفي العالم بين البعث ونظامه الوطني من جهة وامريكا ومعها الكيان الصهيوني وقوى الاستعمار الغربي التقليدية وايران من جهة ثانية. ان اية محاولة لاخفاء هذا الاطار الستراتيجي للصراع عملية احتيال على الشعب وتزوير للوقائع وقطع متعمد لسلسلة تطور الصراع من اجل المساهمة في تنفيذ المخطط الدولي والاقليمي للقضاء على البعث.

وهنا لابد من تذكر حقيقة اساسية وهي ان القضاء على البعث واجتثاثه ما هو الا مقدمة لابد منها لاجتثاث للهوية العربية للاقطار العربية، كلها كما اثبتت تجربة احتلال العراق حيث ترافق وترابط اجتثاث البعث مع اجتثاث عروبته، لان عقيدة البعث عقيدة قومية عربية تناضل من اجل وحدة العرب وتقدمهم واخطر ما فيها انها ليست دعوة مثقفين معلقين في السماء بل هي عقيدة يحارب من اجلها تنظيم قومي شعبي شامل في الاقطار العربية يضمن ديمومة هذه العقيدة وانتصارها مهما طال الزمن.



لذلك لابد من اعادة طرح سؤال تكرر طرحه منذ وقع الاحتلال وهو ما هي المضامين الاساسية لخطة شيطنة البعث كما رايناها في الواقع بعد الاحتلال؟ فيما يلي بعض اهم منطلقات الحملات التي تستهدف شيطنة البعث :

1 – التشكيك بدور الحزب في المقاومة اعدادا وممارسة وادعاء ان البعث ليست له صلة بها وانها كانت عفوية الانطلاق ولم يعد لها احد. وبالطبع هذه الاطروحة لمن يفهم تتناقض بشكل صارخ مع احدى اهم مميزات المقاومة العراقية وهي انها انطلقت فور وقوع الاحتلال وبكثافة كبيرة جدا بشرية وقدرات عسكرية من المستحيل توفرها من دون اعداد مسبق مثل تدريب المقاتلين او توفير الاسلحة لهم.



2 – تحميل الحزب مسئولية الغزو ونسب ذلك لتقصير من البعث، مع ان الوقائع الميدانية تثبت ان البعث قاتل منذ عام 1991 امريكا ومعها حوالي اربعين دولة وبقي يقاتل حتى الغزو ثم واصل القتال بعد الغزو بصيغة حرب عصابات. اما النجاح في غزو العراق فهو امر طبيعي نتيجة الاختلال النوعي والكمي في موازين القوى بين العراق وهو قطر صغير ومن العالم الثالث وتحالف دولي ضم القوة العظمى الوحيدة وهي اقوى دولة في التاريخ ومعها جيوش عدد كبير من الدول وقدرات حوالي اربعين دولة، لذلك فان اي عسكري بل واي انسان يفكر بمنطق سليم كان يعرف ان الغزو قادم لا محالة مهما فعل العراق ومهما اعد من شروط. من هنا فان اتهام العراق بالتقصير ينطوي عل موقف مسبق معاد وغير موضوعي او يجهل طبيعة الصراع. واخيرا فان تحميل البعث وقيادته مسئولية الغزو هو موقف خطير اذا طرح ذلك نفر وطني او حزب وطني او مقاوم لانه يبرئ الاحتلال من حقيقة انه قرر غزو العراق تحت اي ذريعة وحجة ومهما فعلت القيادة العراقية، ومهما كلف امريكا ذلك من اثمان.

وهنا لابد من الاشارة الى تصريح جنرال فرنسي تابع الحرب على العراق في عام 1991 وقال ما يلي : لو ان فرنسا تعرضت لما تعرض له العراق لانهارت في اسبوع. لقد صمد العراق في تلك الحرب اكثر من اربعين يوما كانت حافلة بالبطولة والتضحيات، واذا تكرنا بان حرب غزو العراق في عام 2003 كانت اشرس واستخدمت فيه اسلحة اكثر تطورا وخطورة من اسلحة حرب 1991 فاننا امام صمود مذهل للعراق لمدة 21 يوما في حرب نظامية كلاسيكية كانت فرنسا وامريكا بالذات لو تعرضت لمثلها لانهارتا في اقل من اسبوع.



3 – ادانة تجربة حكم البعث جزئيا او كليا، او اتهامها بالفشل مع انها تجربة فذة وناجحة بكل المعايير الموضوعية ويكفي ان نذكر بان العراق تحت حكم البعث قد تجاوز الخطوط الحمر التي وضعها الغرب الاستعماري والصهيونية خصوصا منع العرب من حيازة العلم الحديث والتكنولوجيا الحديثة وتغيير المجتمع والانسان العربي بجعله مجتمعا يخلو من الامراض التقليدية في المجتمعات النامية ومن الفقر والامية واعادة بناء الانسان العراقي ليصبح عالما ومهندسا وخبيرا. وتلك هي الشروط الموضوعية لدخول العرب عصر التقدم والنور وتساويهم مع الامم المتقدمة، وهذه بالضبط هي الاسباب الحقيقية وراء غزو وتدمير العراق، والا على كل منصف ان يسال نفسه : لم تتحمل امريكا وبريطانيا ومعهما عشرات الدولة تكاليف مادية اسطورية بلغت اكثر من ثلاثة تريليون دولار، وخسائر بشرية كبيرة وتشويه سمعة نتيجة الغزو اذا كان عراق البعث بلدا عاديا لم تتحقق فيه اي نهضة او تقدم او تغيير ايجابي؟ امريكا ومن معها ليست غبية ولا عاطفية بل هي براغماتية في حساباتها الاساسية لذلك فان مجرد تشكيل الحشد الدولي الكبير والذي تجاوز في قدراته قدرات الحلفاء الذين الذين حاربوا المانيا واليابان هو تأكيد مباشر على نجاح تجربة بناء العراق حضاريا وسياسيا وانسانيا وكونها شكلت نقطة انظلاق لنهضة عربية شاملة تنهي عصور التخلف والضعف.

يتبع.......

Almukhtar44@gmail. com

منتصف ايلول – سبتمبر 2010

شبكة البصرة

الاربعاء 6 شوال 1431 / 15 أيلول 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رسائل التبصير : كشف الغام التحرير : الرسالة 11 :لغم مهاجمتنا ما هب أهدافه ؟ نظرة اضافية 1
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: