البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الكاولية كما نسميهم في العراق ـ بعضهم الغجر في في الانكليزية جبسيس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز







الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 5345
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الكاولية كما نسميهم في العراق ـ بعضهم الغجر في في الانكليزية جبسيس    الأحد 19 سبتمبر 2010, 1:30 pm

الكاولية كما كنا نسميهم في العراق في عصره الذهبي

بعضهم الغجر في الانكليزية جبسيس

عاشوا الفقر في الخيام نسائهم يعلين في غناء ورقص الفلامنكو

في اسبانيا اندمجوا قدموا غناء ورقص الفلامنكو الاسبانيون حسنوا غناء ورقص الفلامنكو

عندئذ انتتشر في امريكا الجنوبية التي تتحدث الاسبانية



تعتمد أغاني (الفلامنكو( قصائدا مغنّاة يطلق عليها (كانتي (Cante، تتفرّع إلى عدّة أنواع تختلف بحسب اختلاف تعبيراتها. من ذلك مثلا قصائد (الكانتي خوندو (Cante Jondo اي (بمعنى الغناء العميق) أولى وأقدم قصائد) الفلامنكو) التي تتمحور مواضيعها عامّة في التّعبير عن معاناة ألام الحبّ ما يسبّبه الموت وفراق الأحبّة. قصائد (الكانتي انترمديو Cante Intermedio)، شديدة القرب في مواضيعها من مواضيع قصائد (الكانتي جوندو) لكن بنظرة أكثر تفاؤلا، إذ غالبا ما تكون نهايات قصص الحبّ فيها سعيدة. هذه القصائد الغنائيّة في) الفلامنكو(، حيث يعتقد الكثير من الدّارسين أنّ هذا النّمط من الكانتي برز في الأندلس. كما نجد أيضا قصائد )الكانتي شيكو (Cante Chico التي يتخلّلها جوّ من الفرح والسّعادة أكثر من نظيراتها الأخرى، إذ غالبا ما تتمحور مواضيعها حول الفرح والفخر والتّعبير عن حبّ الحياة. لـ (لافوز أفيلا (La Voz Afilla ، نمط مميّز من القصائد المغنّاة في (الفلامنكو) منسوب إلى (الغجر) ينشد بصوت حزين ومتقطّع، يشاع أنّه لا يمكن لأحد أن يتقن هذا الأسلوب في الإنشاد ما لم يكن غجريّا.

يعتبر رقص (الفلامنكو) أحد أشهر أنماط الرّقص في العالم، الذي يتفرّع إلى عدّة أنواع لعلّ أشهرها رقصة (الخويرغا (Juerga ورقصة (التّانغو (Tango تِؤدّى رقصات (الفلامنكو) بصفة فرديّة، جرت العادة بأن يكون المؤدّي امرأة. يصف (جورج بورو (George Borrow في كتابه (الغجر (The Zincali أداء راقصة (الفلامنكو) أثناء أحد العروض التي شاهدها: (تدوس الأرض بقدميها بقوّة وتضع يديها على وركيها، تتحرّك بقوّة تارة نحو اليمين وتارة نحو اليسار، تتقدّم وتتراجع في اتّجاه مائل. أصبحت نظراتها الآن أشدّ حدّة… تبدأ بالتّصفيق بيديها… تنطق بكلمات غير مفهومة بلهجة غريبة وغير مألوفة… من ثمّ تثب، وتقع على الأرض لترتدّ ثانية بمستوى ياردة فوقها). حديثا أصبح من المألوف أن تؤدّى بعض رقصات الفلامنكو بصفة ثنائيّة، حيث يكون هناك نوع من التّواصل بالأعين بين الرّاقصين إضافة إلى العواطف الجيّاشة المشتعلة بينهما، يمكن مشاهدة هذه الرّقصة في فلم (كارمن (Carmen البطل الرّاقص المشهور (أنتونيو غادس Antonio (Gades الرّاقصة (ماريا ديل صول (SolMaria Del). كما يتخلّل رقص (الفلامنكو) أيضا التّصفيق بالأيدي والنّقر بالقدمين على الأرض، يوظّف عادة لضبط الإيقاع.

انتشر في خمسينات القرن الماضي ما يسمّى بـ (أوبرا الفلامنكو)، عروض مسرحيّة تشبه الأوبرا الكلاسيكيّة إلى حدّ ما، يقدّم فيها رقص وغناء (الفلامنكو). بـتحليل) إيما مارتينز (Emma Martinez لهذه الظّاهرة في كتابها (الفلامنكو كل يراد عنه الآن Flamenco…All Wanted To Now ) فيما يتعلّق بخطوة اتّخذها الدّيكتاتور المطاح به (فرانكو (Franco الارتفاع بـ (الفلامنكو) إلى درجة تجعله فنّا قوميّا إسبانيّا. تصف الكاتبة أيضا في ذات عمل، ما يسميّى بـ (التابلواس (Tabloas حيث تقام عروض في أماكن عامّة كالمقاهي والكباريهات والنّوادي اللّيليّة، تعتبره الكاتبة امتدادا وتطوّرا لما كان يعرف بـ (مقاهي الكانتانتي (Cafés Cantante التي انتشرت خلال القرنين 18 و 19، أوّل الأماكن التي أقيمت فيها عروض رسميّة لـ (الفلامنكو) التي شهدت الانطلاقة الأولى لكثير من فنّاني (الفلامنكو) المشهورين كـ (مانولو كراكول (Manolo Cracol و (إنريكي مورينتي (Enrique Morente وغيرهما. موسيقى (الفلامنكو) تطورت الآن على عدد من الفنّانين العالميّين كـ (باكو دي لوثيا (Paco De Lucia\ و (آلدي ميولا (Aldi Meola وفرقة (جيبسي كينغس (GypsyKings الذين استطاعوا مزج (الفلامنكو) مع موسيقى الجاز و (موسيقى البوب (PopMusic إضافة الى عناصر جديدة في العزف على البيانو.

أصل مصطلح (الفلامنكو) يطرح (فيليكس غراندي) تصوّره الخاص لأصل هذا المصطلح بفرضيّة أنّ اللّفظ ربّما كان ذا أصول غجريّة، ثمّة من يشير إلى أنّ (الغجر) تعوّدوا حمل سكّاكين ين يربطونها بأحزمتهم اعرف بـ (فليمي (Fleme ، هو ذات التّقليد ذي البعد الدّينيّ الذي نجده أيضا لدى بعض القبائل في الهند، أي القطر الذي هاجروا منه الى أوروبا، هذا ما يجعله بالتّالي متداخلا مع معتقدات الشّعبين الدّينية. الباحثة (إيما مارتينز) أشارت إلى وجود عادة عند مربّي الخيول (الغجر) تقتضي منهم حمل مثل هذه السّكين، ذاهبة إلى أنّ تسمية (فليمي) التي أطلقت عليها تعود في الحقيقة إلى مصطلح (فليكمي Flecme) المتواجود في اللّغة) البروفانسيّة (Provance التي ما تزال مستخدمة حنى الآن في منطقة كاتالونيا جنوب فرنسا، المنطقة التي سبق أن عبرها (الغجر) في رحلتهم من الهند الى إسبانيا. أمّا مصلح )انكو (Encoتشير الباحثة أنّها مجرّد زائدة لغويّة توظّف في اللّهجة العاميّة للإشارة إلى أنّ تلك الجماعة قدمت من مكان ما، أو أنّ فلانا ينتمي إلى منطقة ما، أنّها ربّما أضيفت في بعض الأحيان إلى الاستهانة او التحقير. تستنتج الباحثة أنّ مصطلح (الفلامنكو) آت من حملة السّكاكين لأنّها كانت تستخدم كإشارة مهينة إلى (الغجر) الذين طالما نظر إليهم بوصفهم فئة منبوذة خارجة عن القانون داخل المجتمع الاسباني بسبب نمط عيشهم المتمرّد الجوال. ما يتردّد إلى اليوم من حكايات في إسبانيا عن اشتهار بعض (الغجر) الخارجين عن القانون بارتكاب جرائم باعتماد السّكاكين كـ (سيفيرينو غيمينس مللا Ceferino (Giménez Malla ) الذي يدعم هذا الافتراض، إلاّ أنّ المراجعة في قواميس اللّغة البروفانسيّة أثبتت خلوّها من أيّ أثر للفظ (فليكمي)، مع مزيد من البحث يتبيّن أنّ أصلها من (اللّغة الرّومانيّة (la langueromane hdjolih استخمها القوالون الجوّالون في جنوب فرنسا المعروفين بـ (التّروبادورtroubadours)، كما أشار (فرانسوا جوست ماري (Fronçois Juste-Marie في القاموس الذي جمع فيه المصطلحات الرّومانيّة التي يستعملها (لتّروبادور) في (المعجم الرّوماني للغة التّروبادورLexique (roman ou dictionnaire de la langue troubadours وجد أيضا أنّ مصطلح (فليمي) تعني في اللّغة البروفانسيّة (الخروج عن القانون)، ذات المعنى في اللغة الانكليزية الوسيطة.

أغاني (الفلامنكو) مستلة من قصائد مغنّاة تعرف بـ (الكانتي (Cante ، تتفرّع إلى عدّة أنواع تختلف باختلاف تعبيراتها. من منها قصائد (الكانتي خوندو (Cante Jondo اي )الغناء العميق) من أولى وأقدم قصائد (الفلامنكو)، تتمحور مواضيعها عامّة في التّعبير عن معاناة ألم الحبّ وما يسبّبه الموت وفراق الأحبّة[. أمّا قصائد (الكانتي انترمديوCante Intermedio)،الشديدة القرب من مواضيع قصائد (الكانتي خوندو) بنظرة أكثر تفاؤلا، غالبا ما تكون نهايات قصص الحبّ فيها سعيدة الذي برز في الأندلس. اما قصائد (الكانتي شيكو (Cante Chico التي يتخلّلها جوّ من الفرح والسّعادة أكثر من نظيراتها الأخرى، إذ غالبا ما تتمحور مواضيعها حول الفرح والفخر والتّعبير عن حبّ الحياة. أمّا (لافوز أفيلا (La Voz Afilla، نمط مميّز من القصائد المغنّاة في (الفلامنكو) المنسوبة إلى (الغجر) تنشد بصوت حزين ومتقطّع، يشاع أنّه لا يمكن لأحد أن يتقن هذا الأسلوب في الإنشاد ان لم يكن (غجريّا). (الفلامنكو) يبدايته كان يعتبر فنا محتقرا واطئ لأن الذين كانوا يؤدونه الغجر الفقراء في الشوارع مقابل القليل من المال يرميها لهم المارة. ثم اخذ يؤدى في المقاهي الصغيرة لتسلية المشاهدين ثم إنتقل للمسارح. بعد ان تطورت رقصات (الفلامنكو ذات الطابع السعيد والأغاني السعيدة بالإضافة للأغاني الحزينة. ثم تطور إلى (نوفو فلامنكو) الجديد امتزج بالموسيقي كالجاز والرقصالحديث والباليه. رقصات (الفلامنكو) يطول بسبب تفرعاتها اهمها الذي ظهر في اسبانيا التي تعتبر المطور بدا من (الغجر) ثم تطور في اسبانيا الذي غدى تراثا اصيلا لها ثم امتد الى اقطار امريكا الجنوبية التي تتحدث اللغة الاسبانية.

اروي لكم هذه القصة هنا في تورونتو كندا في ملتقى شارع (يونكYONGE ) الاطول شارع في العالم في جزئه السفلي يلتقي بشارع (دندس (DUNDAS) الفعال الذي يبدأ منه (مركز ايتن (Eaten Center من اكبر الاسواق المسقفة كما يقوم عليه (Best Buy) اكبر مخازن بيع الالكترونيات و الكومبيوترات وما لف لفها وCANADIAN TIRE) ) هو الاخر من اكبر مخازن بيع ادوات لا حصر لها من الحاجات اليومية او الدائمة سواء للبيت او العمل او البناء. في شارع (دندس (DUNDAS متحفان كبيران جدا شأن كافة متاحف تورونتو من الجهة الشمالية من شارع (دندس (DUNDAS) يقع مستشفى كبير كبر كافة مستشفيات تورونتو. في لقاء شارع (دندس (DUNDAS) بشارع (يونك (YONGE نقع ساحة صغيرة تبدا فعالياتها الحارة يومي السبت والاحد. على الرصيف شاهدت يوما ثلاثة شبان يعزفون وثلاث شابات يرقصن احداهن ذات شعر اسود طويل عندما كانت ترقص كانت تحني راسها بشعرها الطويل الى الامام ثم ترفعه الى الخلف مرات مما ذكرني براقصات الكاولية في البصرة ثم في بغداد ايام عصر العراق الذهبي الذي انمحى الى الابد. سألت الراقصة الشابة هل انت من الجبسي اجابت كلا. كان بودي ان اضع في طاسة القاء التبرعات خمسين دولار لكن لبخلي وضعت خمس دولارات ومشيت الا انها ايقظت ذاكرتي بعهد عراقي ذهبي انمحى الى الابد.

توما شماني

عضو اتحاد المؤرخين العرب

عضو اتحاد الصحفيين العرب

مرشح جائزة كالنكا لليونسكو للامم المتحدة
عن موقع كلدو نت

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الكاولية كما نسميهم في العراق ـ بعضهم الغجر في في الانكليزية جبسيس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: