البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الاعلام المنتمي للوطن ..والاعلام المنتمي للاحتلال واعوانه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
serwan anwar
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : هولندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 11/03/2010
الابراج : الجدي
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الاعلام المنتمي للوطن ..والاعلام المنتمي للاحتلال واعوانه   الإثنين 20 سبتمبر 2010, 12:12 am

الاعلام المنتمي للوطن ...
والاعلام المنتمي للاحتلال واعوانه


كثير من الجدل يمر بين اوساط المجتمعات المتحضرة حول موضوعة العمل الاعلامي الاخلاقي والعاملين فيه بكل جوانبه ومن اي الدوافع ينطلق هل ينطلق من الدافع الانساني كانسان ام من الدافع الوطني كمواطن منتمي لارض ام من الدافع المهني كمهني يمارس مهنته الاعلامية والثقافية بكل اتجاهاتها ..هل ممكن انطباق هذه المواصفات على حالة الاعلام والثقافة في العراق منذ الاحتلال والظروف المحيطة بها بكل جوانبها الفكرية والانسانية والوطنية والمهنية والاجتماعية والمرتبطة بتركيبة الشخصية الانسانية قبل بلوغها الهدف المهني ..والجميع يعلم ان الاعلام والثقافة بشكل عام بكل ارتباطاتها الاعلامية والثقافية تعتبر رسالة ومن اخطر الرسائل الاجتماعية والانسانية والوطنية التنموية وتحمل تلك الرسائل معاني انسانية مرتبطة بالشخصية المهنية وكذلك بالارتباط الوطني المبدئي لذلك عندما نكون هذه الرسالة من اهم الرسائل في المجتمعات لانها جزء مهم ومباشر يحاكي المجتمع ويساهم في تركيب المجتمع وفق الاسس الصحيحة والتربوية في كل الحالات السلم والحرب واقول وااكد على التربوية منها لاننا عندما نحاكي ونلتزم بالمجتمع علينا ان نكون صادقين في رسالتنا الى المجتمع من الناحية الفكرية والثقافية والمجتمعية والادبية والاعلامية منها حتى لايقال عنا اننا خاضعون لاتجاه معين ...وعلى الاقل نكون ملتزمين بصدق في بناء المجتمع باظهار الحقائق دون التاثير على المجتمع بقصص لها تاثير سلبي باتجاه العنف المجتمعي المرتبط بالتركيبة المجتمعية لاي بلد كان وبالاخص عندما يكون محتلا ويمر بظروف غير طبيعية لذلك ماهي طبيعة مبدأ العمل الاعلامي والثقافي في هذه الحالة هل يسلم للامر؟ في شتى الظروف ام يسلم للعمل باتجاه المعارضة اللااخلاقية المرتبطة بالمحتل ليتحول المثقف والاعلامي الى بوق للمحتل عبر ايديولوجية معينة او عبر انتماءه الشخصي الانساني ؟؟ام يتصرف بتجاه وكما اسلفنا بالاتجاه الانتماء الوطني وتحت اي ظرف كان كون ارضه محتلة ؟؟ام يسلم الاعلامي والمثقف تحت وطئة الاعلام والثقافة المدفوعة الثمن ؟؟وهنا يكون تاثيرها السلبي كبير على المجتمع لانها تحرف المجتمع بالاتجاه السلبي كل مجتمع حسب تركيبته الاجتماعية ..
الاعلام في زمن العهر والرذيلة في زمن الاحتلال والتخندقات السياسية والحزبية والطائفية والعرقية لاتقل تاثيرها السلبي عن تاثير المحتل ذاته وتاثيرها اكبر من المحتل لانها في المواجهة مع المجتمع من خلال الشاشة والمذياع والصحيفة والمسرح والدراما وغيرها من وسائل الصحافة والاعلام والثقافة .هنا بات الاعلام بعيدا كل البعد عن الاخلاق الاعلامية في تصحيح المسار والحفاظ على الرساله الانسانية العظيمة والمرتبطة بالفعل الانساني الذي ينطلق من المجتمع ذاته من خلال العاملين في دوائر الثقافة والاعلام والادب والدراما وغيرها .
اليوم تحول الاعلام الى شركات تجارية مستفيدة ماديا من جهات عديدة مرتبطة بشكل او بآخر بالمنافع الشخصية للاحتلال او بالنموذج السياسي الخاص السئ ..البعيد كل البعد عن التخندق الوطني باتجاه وحدة المجتمع كتركيبة اساسية لمادة الاعلام ومن اجل خدمته بشكل صادق وفاعل لاتحول بالفعل الى رسالة انسانية .
اما عندما يتحول الاعلام والثقافة باتجاه تكريس للطائفية وتكريس للعرقية وتكريس للتجزئة على حساب الوطن الواحد وتحت مسلمات تاريخية قد تكون اغلبها زائفة يراد منها لمصالح اخرى بعيدة عن انتماء المجتمع ..هنا على الاعلامي والمثقف الملتزم وطنيا ..ان يرفض رفضا قاطعا لكل ذلك وليجعله خطا احمر لتكون وحدة المجتمع الصحيح ..اما اذا يحاول ان يقنع نفسه او ذاته المريضة باوهام هو يعرف انها تكريس لاوهام ليس لها بحاضر المجتمع فائدة بل على العكس اسائتها وتفكيكها لوحدة المجتمع اكبر ..علينا ان نتصرف وطنيا وبالاخص تحت الاحتلال لاجل تصحيح مسيرة سيئة جاء بها المحتل علينا الابتعاد عن الحالة الفردية والنهوض بالحالة الجمعية للمجتمع علينا ان لانستسلم وفق تئقيف المستفيدين من المحتل قد تكون تحت مسمى سياسي او طائفي او عرقي علينا ان نكون اقوى من التثقيف من الاخر لاننا اذا كنا صادقين في الانتماء ومنه ننطلق في رسالتنا الانسانية الى مجتمعنا.
ان الاعلام وكثير من شبكات الاعلام التي تدعي عراقيتها وجميعها لديها مرجعيات اما سياسية او طائفية او عرقية قومية تنطلق في توجهاتها بكل الجوانب الثقافية والاعلامية والادبية توجه خاطئ لتكريس صوت الفئة او الطائفة فقط وهذه جريمة تؤثر تاثيرا سلبيا اكثر من الاحتلال على اي مجتمع لانها تكرس التجزئة كما اسلفت.
وهنا اطرح تساؤلات مشروعة لكل الاعلام دون استثناء من خلال كلماتهم المعسولة منها كما يقال قناة وطنية ومستقلة ومحايدة وعراقية وعربية وغيرها كلا يسمي كما يشاء ..والتساؤلات كبيرة ..ومنها ..
اين الفعل الاعلامي العراقي المقاوم والذي يدعم الانتماء الوطني الاخلاقي في التعامل مع قضية احتلال العراق على اساس احتلال وليست كما تسمى قوات صديقة او تحالف او قوات تحرير وهنا اقصد في التعامل مع الواقع هل استطاعت اي قناة ان تصل الى المستوى الوطني المقاوم .كل القنوات بلا استثناء تعاملت مع الحدث تحت مسمى ( الامر الواقع ) ومسمى الامر الواقع هو امر مسلم به ومقبول من القناة او الجهة الثقافية او العامل في هذا المجال اذن اعطينا اول ذريعة للقبول بالاحتلال وماجاء به ..اذن اين الفعل الوطني المقاوم؟؟
وكما نشاهد اليوم اغلب الفضائيات تروج وتصرف الملايين على مسلسلات وبرامج تافهة لاتمت بصلة لاي ثقافة وطن مستباح ووطن يقاوم الاحتلال بل على العكس بل يعملون لتثبيت عملية الاحتلال وكما قلنا تحت مسلم الامر الواقع ..وهذه تعتبر ثورة لااخلاقية بالعمل الاعلامي والثقافي ولم تحدث على مدى التاريخ ان بلدا يحتل واعلامه وثقا فته تروج للاحتلال واعوانه ..وثورة لااخلاقية لتحرك الشارع تجاه انظمتها لتساهم مع دول الاحتلال من منطلق ان انظتها كما يسمونها دكتاتورية ..وفق اساس ان الاعلام حر ؟؟اي حرية تستباح بها الاوطان وتكرس لخطط الاحتلال في بلداننا ..اي حرية تلك يسمح فيها الاعلام والثقافة بتشويه صورة انسان ومجتمع كما صورت صورة المجتمع الاسلامي في اغلب القنوات الاعلامية الغربية لانها تنطلق من ايديولوجية دينية تاريخية لاتنطلق من اعلام حر فعلا ..وكما شاهدنا وصلت الاساءة الى رسولنا العظيم ( محمد ) (ص) تحت مسمى الحرية والاعلام الحر ..ولم تتخذ اي دولة اجراء صارم لانها مقتنعة تحت وطئة الخطط المدفوعة خلف الكواليس كما هي في اعلام القنوات التي تدعي عراقيتها اليوم تعمل تحت وطئة مدفوعة الثمن .
ومتى كان الاعلام والصحافة لاينتمي الى وطن واقصد بالانتماء الوطني الصادق المعبر عن روح المواطنة والانتماء ومتى كان الاعلام لايحمل اخلاق مهنية ومتى كان الاعلام والصحافة والثقافة لاتعبر عن ثوابتها الاخلاقية الوطنية .
وكما نشاهد اليوم تصرفات بعض القنوات الخاصة وليست المحايدة او المستقلة كما تدعي تعمل تحت وطئة اتجاهين باتجاه ذبح المجتمع بطرح ملفات من الخيال الانساني في وقت لايحتاجها المجتمع وهذه الملفات المفاد منها تكريس الطائفية والعرقية وتكريس لذبح وقتل المجتمع والاستمرار بالدم تحت مسميات كثيرة وبالاتفاق المبطن باستحداث برامج تروج بمسمياتها على اساس ديمقراطي لتحاول تلك القنوات تقول هذه هي الدمقراطية وكل تلك البرامج والعمل الاعلامي لايخدم عمل المجتمع وانما عبارة عن امتصاص لغضب الناس من الاحتلال واعوانه والعابثين بالمجتمع العراقي منها تساهم في افساد الذوق العام وترويج برامج ترفيهية لابعاد واشغال المواطن عن الدفاع عن وطنه ليقبل بالمسلم الاحتلالي ..
اذن كيف بنا ان نتعامل مع الموقف المبدئي للانتماء الوطني ؟؟هل لي ان استغل الجانب الاقتصادي لشريحة المجتمع واروج لبضاعتي الفاسدة لزيادة افساد المجتمع ..هل لي ان اترك المبادئ الاخلاقية والانسانية جانبا وابيعها بالدولار تحت لواء شخص واقصد هنا كل انسان من موقعة كمنتمي لارض الوطن المحتل ومنه الاعلامي والمثقف والفنان والاديب والشاعر وغيرها عليه ان لايصل الى حالة الاستسلام تحت مسمى لاحول ولاقوة ( وضعنا المعاشي ) او ينجر خلف اجندات انتماء طائفي وعرقي ومذهبي وغيرها ويركن جانبا الوطن بشكله الفاعل المؤثر على وحدة المجتمع ككل ..وكما اذكر احدى الفنانات ..د ( ع ن ) دكتورا في المسرح قالت لاحد الزملاء ( شنسوي هذا وكتهم منكدر نحجي ) اذن اين الموقف الوطني هل استخدم انتهازيتني من خلال انتمائي الطائفي واعتبره انتماء وطني وابتعد عن الانتماء الوطني الحقيقي وان كانوا يروجون على انهم هكذا وهكذا فانهم تحت لواء الوطن لكنهم نسوا وتناسوا في هذا الفعل والقول ذبحوا العراق وساهموا في تكريس ماجاء به المحتل واعوانه .وتعاملوا تحت لواء المنافع الشخصية فقط كما كانوا سابقا استغلوا الوطن والدولة والحزب لاخذ كل مايريدونه شخصيا وقالوا اليوم ( يلة شيصير خلي يصير المهم اني ) مع الاسف علما ان كل هؤلاء مشخصون وهم يتصورون انهم غير مشخصون وعندما تجلس معهم يتحدثون بالوطنية وكانه خلقها منذ الخليقة ..هكذ شخوص لها تاثير كتاثير القرقوز على المجتمع يحاول ان يقفز من هنا وهناك وفقا لمتغيرات الحدث ..اذن اين المبدأ في العمل الوظيفي المرتبط بالانتماء للمجتمع ومن ثم للوطن وماذا سيقولون للتاريخ .وبالاخص الاعلاميون والفنانون والادباء والشعراء والكتاب والمخرجون لانهم عناصر فاعلة ومؤئرة بالمجتمع اكثر من تاثير السياسي او المحتل لانه متواجد في كل بيت من خلال الشاشة او الصحيفة او المذياع ؟؟اسأل سؤالا الا يهمك حياة الوطن والمواطن اذن لماذا لاتساهم في التحرير لماذا لاتوقف نزيف الدم من الاحتلال واعوانه وانتم القادرون لانكم تعتبرون النخبة التي تقود مجتمع بالاتجاه الصحيح تحت لواء الانتماء الوطني بعيدا عن كل المسميات الاخرى ..
هنا اطرح سؤالا مهما اين الاعلام العراقي والدراما العراقية الفاعلة و الاعلام المقاوم والدراما المقاومة المؤثرة... ثمان سنوات من الاحتلال وتحت افضل حال من الدفع المادي للاعلام والقنوات الفضائية لماذا لاتكونون بمستوى الحدث هل من المنطق ايها المثقفون والادباء والفنانون والشعراء ان لاينتج الى الان مسلسل يحكي قصة اعظم مقاومة في التاريخ المقاومة التي هزمت المحتل الامريكي قد تقولون ليس اوانها الان لانكم تستلمون الاموال من جهات مجهولة لكنها مدعومة من الاحتلال لذلك لاتستطيعون ان تستخدمون اموال الاحتلال وغيرها الا لدعم المحتل وعمليته الفاسدة والدليل تنتجون مسلسلات تروج وتساهم في التفرقة التجزئة الطائفية والعنصرية ..ومع الاسف هنالك قنوات عالمية تنتج مسلسلات تسئ للرئيس الشهيد ( صدام حسين ) رحمه الله وعائلته الكريمة وانتم تتفرجون وتنتجون الاتعس من ذلك لانكم تروجون للاخطر ..اذن اين الاعلام الحر المستقل الوطني اين المهنية المرتبطة بالوطن المحتل اين الصفات الانسانية المرتبطة بالوطن .تحولت الى مسميات تابعة للمحتل وللدولار..حالكم حال كثير من الصحف ومواقع الانترنيت التي تروح للاحتلال واعوانه ومن يدعون الوطنية وساهموا بشكل فاعل منذ عقود في دعم احتلال العراق من اجلاسقاط نظامه الوطني ..وساهموا في تدمير الدولة العراقية تاريخا ووطنيا وانسانيا ودينيا وقوميا ..عجبا هنالك الكثيرون واجبهم اليوم ممن يسمون انفسهم كتاب للدراما مع احترامي للمهنه العظيمة الانسانية اليوم ليس لهم شغل ولا شاغل اكثر من كتابة صور من الخيال المريض وبقصص ليس لها اي واقع في الحدث العراقي بل تاثيرها السلبي في زمن الاحتلال اكثر وكما شاهدنا في بعض المسلسلات والبرامج التي عرضت على بعض القنوات التي تدعي عراقيتها والمفاد منها الاستمرار في تشويه صورة النظام الوطني وبالتحديد بعد قرابة ثمانية سنوات من الاحتلال وبات مطلب الشعب العراقي هو عودة النظام الوطني وكما نشاهده على لسان المواطنين الذين يظهرون على الشاشات الفضائية ..لذلك يحاول الطائفيون واصحاب سلسلة الاحتلال ان يبقون كالحداد يطرقون على الحديد ويذكرون بالقصص التي روج لها المحتل منذ اكثر من 30 عاما وهي على اساس الاضطهاد العرقي والطائفي والسياسي وغيرها وماهي الا قصص بات المواطن ذاته لايصدقها ..بعد ان عرف الحقيقة وكل الحقيقة ..اقولها لكل من يعمل في هذه الاتجاهات من صوت اعلامي عراقي منتمي لتربة الوطن الغالي كفاكم تساهمون في ذبح العراق آلم تاتيكم الساعة لتكونوا صوتا وطنيا خالصا لتكونوا صوتا مدويا مع المقاومة العراقية الباسلة لتكونوا كتابا ومنتجين لحقيقة البطولات لرجال المقاومة العراقية على الاقل ليرحمكم الله والتاريخ .
ارحموا الشعب العراقي وارحموا العراق وانصفوا الحق ارفعوا صوت الحق باتجاه نصرة العراق وشعبه المذبوح تحت لواء الاحتلال وتحت خارطة الطريق المرسومة لافراغ العراق من العراقيين وتقاسمة بين المخطط التاريخي الاسرائيلي الفارسي ..كفاكم لاتقرؤن التاريخ جيدا ..لاتقروؤن التاريخ من زاوية واحدة ..
ارحوا العراق وشعب العراق وانصفوا اعظم مقاومة في التاريخ الحديث ..

تحية للشعب العراقي العظيم
تحية للعراق المقاوم الجبار
وما النصر الا من عند الله


الفنان العراقي
سيروان انور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعلام المنتمي للوطن ..والاعلام المنتمي للاحتلال واعوانه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: