البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 وزير الدفاع -- عبد القادر العبيدي -- الفساد و الفاسد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: وزير الدفاع -- عبد القادر العبيدي -- الفساد و الفاسد    الثلاثاء 21 سبتمبر 2010, 11:41 pm

معالي الوزير المحترم ، كان من الجشعين في تناول فلافل - أم سامي - في منطقة زيونة ، و الحق يقال أن كشك فلافل ام سامي من أشهر فلافل بغداد ، و أم سامي إمراءة مسترجلة - عمارتلية أصلية - تعطف على أبو محمد و تبيعه لفة الفلافل بالدين لحين إستلام الراتب التقاعدي أيام زمان .. وإنقلبت الأمور و لم يتمكن أخونا من تسديد الدين لأم سامي نقداً ، ولكنه أعطى كل ٍ ذي حق ٍ حقهُ و رد َ الجميل بعشرة أضعاف و تم تعيين المحروس سامي - ملحقاً عســكرياً في لندن !!!!! و إلتحقت به المدام الوالدة المحترمة لتحضر حفلات - الرسبشن الدبلوماسي - للسلك الدبلوماسي و الارستقراطي اللندني لتمثل العراقة و الاصالة المجتمعية العراقية ، و لكن تبقى رائحة الفلافل و طعمها في أعماق أم سامي


بعد الفشل المتواصل و حادث التفجير المريع الأخير

ماذا لو عاد العبيدي وزيراً للدفاع ؟


الباحث السياسي منذر المولى


صوت العراق / بغداد 2010


سؤال يمكن الاجابة عليه بعد معرفة حقيقة الاربعة سنوات التي مضت والعراق ينزف دماً ومالاً .... سعادة الوزير عبد القادر العبيدي السني المتشيع اللذي جاء عكس المقولة السائد الرجل المناسب في الموقع والزمان المناسب .


فهو ضعيف الشخصية ولا يمتلك القدرة القيادية والادارية و بائس في المجال العمل السياسي ووو، لم يعمل شيء يستحق الذكر ولم يقدم شيء يمكن ان نتذكره مستقبلاً ، ولكن تمكن من تمرير العديد من السلبيات وتمكن من الاستحواذ على الكثير, الذي لم يحلم به في حياته ابداً .


فهو عسكري لقيط ، حُكم عليه بالسجن بسبب الاختلاس عندما كان يعمل سكرتيرا لعدنان خير الله التكريتي , و هو متخاذل وقريب الى الشيطان في تعامله مع الكثير من المقربين اليه ،وحال خروجه من السجن في عام 2003 كان يعمل فراش في شركة الصيب للصيرفة التابعة لأقاربه من عائلة خلف سلمان الحامدي و أولاده في مدينة الضباط زيونة، نعم هذه هي مواصفات وزيرنا ، وزير الدفاع العراقي ، .


وماذا بعد ، علاقاته مع الشركات المتعاقدة في الوزارة ، وقلب الحقائق وابتزاز المتعاقدين متخفياً وراء أخوته اللذين يعتلون مناصب متعددة ومهمه في الوزارة . أبنه محمد مهنته مهندس فاشل ويعمل محاسب في الملحقية العسكرية في الولايات المتحدة و يملك عشرات الملايين من الدولارات و المباني الضخمة في عمان و فرنسا مع عمه خالد العبيدي وكذلك اقارب زوجته عدي هشام صيدلي يعمل محاسب في الملحقية العسكرية في رومانيا وعشرات اخرين تم تعينهم من العائلة المالكة لزوجته السيدة صفية سعيد المقيمة في عمان مع بناتها منذ أكثر من سبعة سنوات.


اما عن ابن خالته السيد سلمان خلف الحامدي وابناءه احمد و ظافر وعامر فأن لهم الحصة الكبرى في عقود الدفاع مع تركيا وصربيا وبولندة ورومانيا و فرنسا وأوكرانيا وغيرها من الدول . واما عن العقود السابقة فقد سعى السيد الوزير الى أخفاء كافة العقود السابقة وعلى تغطية العقود الغير منفذة لاقاربه المدعو احمد سلمان خلف الحامدي المدير المفوض لشركة أرود التجارية الاردنية .


واليوم وبكل وقاحة واصرار وفي وقت حكومة تصريف الاعمال و بعد أكثر من أربعة سنوات ، يسعى الوزير عبد القادر العبيدي لمساعدة احمد سلمان الحامدي في عدم تنفيذ العقود المتبقية وبمساعدة المستشار القانوني الدكتور غالب السني المتعصب .


أنهم يختلقون الأعذار ويعملون على ابطال العقود من طرف واحد او الأدعاء بالتزوير/ كل ذلك لقاء مبالغ ضخمة يدفعها احمد سلمان الى السيد الدكتور غالب / المستشار القانوني للسيد الوزير ، اضافة الى العقارات والفلل التي تستلمها السيدة المصون صفية (أم محمد ) عقيلة السيد الوزير في عمان / عبدون .


لابد من تسليط الضوء على عقود شركة أرود الاردنية التي تمت متابعتها من قبل وفود مالية وعسكرية لغرض اكمال التجهيز من الأسلحة الخفيفة و المتوسطة و بمساعدة الملحق العسكري العميد وليد العبيدي شقيق السيد الوزير ، واليوم يدعي الوزير المحترم بان هذه العقود مزورة بعد مضي اكثر من ستة سنوات على ابرامها وتجهيز الجزء الاكبر منها .


لماذا في هذا الوقت المتأخر ، ومن المستفيد من ذلك ؟ ولماذا سعادة الوزير ومستشاره القانوني بعد ستة سنوات يبدأون في فتح ملفات ويلفقون الحقائق ويتهمون العديد من الاشخاص و على رأسهم المستشار القانوني السابق للوزارة الشيعي طارق العبودي ؟ ولصالح من هذهِ الاجراءات اللاقانونية ؟ اسئلة عديدة ، وجوابها واحد فقط !! هو ان عبد القادر العبيدي يسعى للحصول على المزيد في اخر ايامه اولاً ولكي تتمكن الشركة الاردنية بالتهر ب من دفع الضرائب في عمان وذلك بمساعدة السيد الوزير في الحصول على غطاء قانوني من وزارة الدفاع . و ليكون المستشار غالب السني النضيف الشريف الأمين .


حيث وبعد ستة سنوات يخفون الحقائق و يدعون بان العقود مزورة وان المدعو احمد سلمان الحامدي ( اقارب السيد الوزير ) بعيداً عنها ولايعلم بها . علما بان هنالك العديد من الوثائق واللقاءات والشهادات التي تؤكد بان احمد سلمان الحامدي يقوم بتجهيز الوزارة استناداً الى العقود المبرمة وانه واخيه ظافر سلمان الحامدي قد استلموا عشرات الملايين من الدولارات لقاء هذه العقود . وان الحصة الكبيرة قد استفاد منها السيد الوزير المحترم من اقاربه ، واليوم لابد من تقديم الوفاء والطاعة لهم لكي يتهربو من دفع الضرائب في الأردن كون شركة أرود مسجلة في الأردن .


العزيزة السيدة صفية عقيلة السيد الوزير تسرح وتمرح في عمان في الشقق المرفهة والسيارات الفخمة مدججة بالذهب والالماس مع بناتها وبمرافقة حماية خاصة ، في الوقت الذي جنود وشباب العراق ينزفون دمأ .


المحامي سعد العبيدي شقيق السيد الوزير تم تعينه مدير عام في الوزارة و يستلم أسبوعيا أكثرمن مئة الف دولار من عقود الطعام في لقاءه مع المتعاقدين كل يوم سبت في فندق بابل / كذلك التفاوض بأسم سعادة الوزير على مايجب ان تسدده الوزارة للمتعاقدين من أجل خصم نسبة كبيرة من المبالغ لصالح عائلة الوزير المحترم (وزيرا سنيا , صوفيا, وهابيا, سلفيا و بكل ألوان الطيف ، متشيع من أجل مال الحرام ) ,, وكذلك حال العميد ( اللواء ) وليد العبيدي شقيق السيد الوزيرحيث تم تعينه ملحقاً عسكرياً في بولندة لتغطية عقود شركة أرود الاردنية ومن ثم ينتقل ليكون ملحقاً عسكرياً في المانيا . أما الشقيق خالد العبيدي فهو رجل ( أعمال ) سمسار العائلة , تمكن من شراء شقة و مكتب في أغلى شوارع العالم / شارع الأليزيه , باريس و بمبلغ تجاوز العشرة مليون دولار , للضهور بالمضهر الراقي في الأستحواذ على كافة العقود الأوربية مع وزارة الدفاع و غيرها .


الحقائق كثيرة وعديدة نوضح جزأ ً منها خلال الاربعة سنوات الماضية ، ونحذر وبشدة بعدم تكرار المأساة و كذلك نحذر الشرفاء من العراقيين والعسكريين باتخاذ الموقف الصارم لكشف الحقائق ووضع الوزير العبيدي ومن حوله في زاوية الحق والعدالة وليتخذ القانون مجراه أتجاه هؤلاء اللذين ساهموا في سفك دماء شبابنا واطفالنا والاستحواذ على المال العام بكل وقاحة وخساسة .


صوت العراق / بغداد 15/08/2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
وزير الدفاع -- عبد القادر العبيدي -- الفساد و الفاسد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: