البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الشيعة مجاهدون لأعلاء راية علي ... أم خلايا ايرانية نائمة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الشيعة مجاهدون لأعلاء راية علي ... أم خلايا ايرانية نائمة ؟   الأحد 26 سبتمبر 2010, 1:16 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
أحزان دائمة من أجل التكفير عن ماض سحيق
</TD>
الشيعة مجاهدون لإعلاء راية علي.. أم خلايا إيرانية نائمة؟




تعيش أكثر من دولة عربية متعددة الطوائف تململا ومقدمات فتن إن اشتعلت فستكون وبالا على الأمة بأسرها وتعيدها إلى عصور سحيقة وما سيستتبع ذلك من خضوع بلاد العرب والمسلمين إلى التسلط الخارجي واستنزاف ما بقي لها من مقدرات، والنتيجة استقالة جماعية عن لعب أي دور حضاري أو غياب عن الحركة في هذه اللحظة من التاريخ.

هذه الأيام عادت من جديد حالة الاحتقان الطائفي بين السنة والشيعة وهما عماد الإسلام، وبرز شيوخ مأفونون من الجانبين بدت مهمتهم "الشرعية" الوحيدة هي صب الزيت على نار الفتنة مستعينين بما يتوفر لدى كل فريق منهما من حجج واهية وخرافات لا مهمة لها غير إثارة النعرات لتكبر "كرة الثلج" وتتدحرج على رمال متحركة ملتهبة وفي منطقة ساخنة جدا بكل المعاني السياسية والفيزيائية.

ويبدو أن جريمة الحرب الأمريكية على العراق كانت من أهم الأسباب التي فجرت هذا الاحتقان الطائفي، بعدما خرجت عديد المراجع من أقبية الجهالة والخرافة تسب وتلعن وتقطع الأرحام وتأمر بارتكاب جرائم التطهير، وتحث على التطهير وتتحايل لنشر أفكارها الهدامة في بلاد الطائفة الأخرى.

وبعد سنوات متقلبة ودامية بدأت تتضح خيوط اللعبة القذرة وثبت بما يدع مجالا للشك أن هناك محاولات دؤوبه تقوم بها قوى إقليمية ودولية على رأسها إيران والولايات المتحدة بهدف السيطرة على المنطقة العربية وتحريك النعرة ** وبالذات لدى الشيعة، ومثلما حصل في العراق، هناك محاولات لإثارتها في الخليج عبر إثارة الطوائف الشيعية، والملفت أن أغلب الدول العربية التي بها شيعة تشهد قلاقل وتحركات متفاوتة من العراق إلى اليمن ولبنان والبحرين والكويت، بل ووصل التبشير حتى دول شمال إفريقيا السنية الخالصة، وكل هذه الخطوات وجدت مسوغات لها في انعدام التيقظ العربي لا سيما في الخليج وجهل كل الخطوات التي يقوم بها الطرفان الأمريكي والايراني، على السواء، للنيل من إستقرار الدول الخليجية والسيطرة على مصالحها.

وحتى يتم التصدي لهذا المشروع الهدام فإن ذلك لا يتم إلا بالكشف عن كافة المخططات التي يضعها ساسة طهران وواشنطن بهدف تغير قواعد اللعبة في منطقة الشرق الأوسط بوجه عام وفي منطقة الخليج بشكل خاص.

وكما يذكر في مثل هذا المقام، فإن احتلال العراق وإسقاط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في بغداد أدى إلى جملة تغييرات وتطلعات في منطقة الشرق الأوسط عموماً ومنطقة الخليج خصوصاً.

وفي حين أوجد هذا السقوط بعضاً من هذه التغييرات، سرّع في الوقت نفسه ظهور بعضها الآخر، والتي كانت حتى وقت قريب مختبئة، أو ظاهرة بشكل خجول.

ربما كان من الصعب إحصاء التغيرات التي يمكن أن تطرأ على المنطقة في الوقت الحالي أو المستقبلي، إلا أنه من الممكن أحياناً تحديد أكبرها حجماً أو أكثرها عمقاً، وهي مسألة الشيعة في الخليج العربي وتطلعاتها إثر التغييرات في المنطقة.
إن تطلعات الشيعة في منطقة الخليج تتراوح حسب الدولة التي ينتمون إليها، ففي حين بدأت تطالب في دولة خليجية بمطالب ومكتسبات قدمت لحكومة البلد، حصلت في بلد آخر على تمثيل برلماني ونيابي، وهم في جميع الأحوال يتطلعون إلى المستقبل القريب للاستفادة من الأوضاع التي خلفها سقوط العراق بيد الاحتلالين الأمريكي والايراني.

وعلى الرغم من أن الشيعة في الخليج يحرصون على تقديم أشكال الولاء والطاعة لحكام الدول التي يقطنوها، إلا أن هذا لا ينفي تطلعهم نحو إقامة حكم ذاتي شيعي في مناطق تواجدهم كأغلبية، أو حتى قيام حكومة منفصلة شيعية على أبعد تقدير، ذلك أن من سياساتهم الدينية مبدأ "التقية"، حيث يعتبر اتقاء القوي ومجاراته مطلباً دينياً ومبدءاً أساسياً لهم، وفي هذا الشأن يقول أحد المراقبين أنه " مهما تواضعت مطالب الشيعة واندمجت اليوم في إطار المطالب الوطنية العامة، فلابد من الإقرار بأن شيئا ما قد تغير بالفعل بعد كل الهزات السياسية والأمنية والثقافية التي عاشتها منطقة الخليج. وليس أقل التغييرات أن يأخذ الشيعة ثقلا سياسيا جديدا، بعد أن كانت إيران تحتضنهم عن بعد".في حين أكد أحد رجالات الشيعة أنه "آن الأوان للقيام بمبادرة جريئة وحادة لمعالجة هذه القضية من منطلق الحرص على وحدة الوطن وأمنه بدلا من تركها تتفاقم وتتصاعد بصورة خطيرة وتتحول إلى مشكلة اجتماعية لا يمكن السيطرة عليها".

وعلى كل التقديرات فإن تحركات الشيعة قد بدأت بالفعل بعيد سقوط بغداد، وهي إن أتيح لها اليوم فرصة لاستغلال مكاسب سياسية واقتصادية ودينية، فإنه قد لا يتاح لها فرصة قريبة بها الحجم، لذلك فمن المنطقي جداً والواضح جزئياً أن الشيعة بدأت بالفعل اقتناص هذه الفرصة وعدم تفويتها أو تركها تمر دون استغلال جيد ومثمر.

وتقدم ايران نفسها على انها "مسؤولة عن الشيعة وتحميهم في كل مكان ما زاد من تخوف دول الخليج ازاء مواطنيها الشيعة مع ان هؤلاء مواطنون وليس لهم ربما ولاءات الا لاوطانهم".

وعلى هذا الأساس بدأ التململ في أكثر من قطر، وبدأت تتصاعد في دول الخليج مخاوف من أن تتحول الطائفة الشيعية فيها إلى طابور خامس يخدم مصالح طهران على وقع تعاظم نفوذ الاخيرة واحتدام مواجهتها مع الغرب.

ويقول الاكاديمي الاماراتي عبدالخالق عبدالله الذي يدرس العلوم السياسية في جامعة الامارات ان تصاعد التوتر مؤخرا "مرتبط بايران" لاسيما بتهديدات طهران بـ"الانتقام في الدول القريبة" في حال تعرضها لهجوم من قبل الولايات المتحدة واستخدام هذه الاخيرة اراض خليجية منطلقا لهجماتها على الجمهورية الاسلامية.

واضاف الاكاديمي ان "اي توترات بين ايران ودول المنطقة لا شك انها تنعكس على كيفية التعامل مع الشيعة في المنطقة" مشيرا الى ان "التخندق المذهبي ازدادت وتيرته في الاونة الاخيرة وهذا جزء مما نراه في لبنان والعراق وحتى في اليمن حيث الصراع المذهبي في تصاعد".

وبنفس الدرجة من الخوف يرى الأكاديمي الكويتي شملان العيسى ان التوترات الحالية لا يمكن فصلها عن تنامي نفوذ الحركات الشيعية الموالية لايران في العراق ولبنان، وفي اليمن حيث خاض المتمردون الزيديون الشيعة نزاعا مسلحا مع السلطات اليمنية والسعودية، ويقول شملان "الشيعة يشعرون بالظلم وبان المؤسسة الامنية تاخذ القليل من ابنائهم وان عددا محدودا من المناصب العليا يتبوؤها شيعة"، وهو يدعو إلى "علاج عقلاني" والى معاملة الحكومات لجميع المواطنين بـ"مساواة" معتبرا ان "كل العلاجات الامنية لا تفيد".

وإذا كان البعض يحمل إيران بالدرجة الأولى مسؤولية ما يجري من نعرات طائفية فإن قوى أخرى ومنها الولايات المتحدة وإسرائيل ليست براء من هذه إثارة الفتنة، إذ تكشف عدة تقارير أن دوائر حكومية أمريكية قد وضعت منذ سنوات استراتيجية وفق منظور "الشرق الأوسط الكبير"، وترمي هذه الاستراتيجية إلى توظيف دور شيعة الخليج غير المعلن في الاستحواذ على مشاريع اقتصادية وتكنولوجية غاية في الأهمية داخل مجتمعاتهم ، وهناك الكثير من النشاطات الاقتصادية التي يتحكمون فيها، بعضها معروف من قبل الناس، وأكثرها غير معروفة، كما يلاحظ كثرة التوجه التحصيلي لدى شبابهم فيما يتعلق بالدراسة في الجامعات الخليجية.

فبالإضافة إلى الأعداد الكبيرة من المدارس التعليمية في مناطق الشيعة، فإن الكثير منهم يتابعون دراساتهم وتحصيلهم العلمي في الجامعات والمعاهد، كما يلاحظ توجههم في دراسة التكنولوجيا الحديثة وتطبيقاتها، والفروع الخاصة بالبتروكيماويات واستخراج النفط والمعاهد التقنية والتكنولوجيا، كما يحتل تجار الشيعة مكانة كبيرة ومهمة في تجارة بعض أنواع البضائع في المنطقة، منها الذهب والمواد الغذائية، ولا يقتصر الأمر على الاهتمام بالنواحى الاقتصادية، حيث يبدو أن لهم سياسة اجتماعية تتمثل في محاولة زيادة أعدادهم عن طريق تشجيع الزواج والتناسل فيما بينهم، وللحث على الزواج المبكر، وتعدد الزوجات، ولذلك فإن من الملفت للنظر إقامتهم لمهرجانات الزواج الجماعية والتي يتزوج فيها بليلة واحدة العشرات منهم، كما أنهم يسعون إلى توزيع كتبهم الشيعية لعامة الناس، ونشر معتقداتهم وأفكارهم، والترويج لشيوخهم وأئمتهم، كما يطالبون ببناء الأضرحة وإقامة الحوزات العلمية لهم، وما إلى ذلك من محاولات لتضخيم مكانة الشيعة في الخليج عمومًا والحصول على مكاسب سياسية واجتماعية واقتصادية لهم.

وجاء في مذكرات الكاتب المصري الراحل عبد الوهاب المسيري أن أحد مسؤولي الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابقين وهو رالف بيترز، قد كتب أن ثمة كراهية شديدة بين الجماعات الدينية والإثنية بالمنطقة العربية تجاه بعضها البعض، لذلك يجب أن يعاد تقسيم الشرق الأوسط انطلاقا من تركيبته السكانية غير المتجانسة القائمة على الأديان والمذاهب والقوميات والأقليات، حتى يعود السلام إليه، ويستشهد بيترز في هذا الصدد بنموذج الكيان الإسرائيلي القائم على الدين والقومية وامتزاجهما لكوين دولة يهودية خالصة، مثلما يردد حاليا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.

ويقدم بيترز خريطته للشرق الأوسط الجديد فيصف السعودية بأنها دولة غير طبيعية، ويقترح أن يقتطع منها كل من مكة والمدينة المنورة حتى تنشأ فيها "دولة إسلامية مقدسة" على رأسها مجلس يترأسه بالتناوب أحد ممثلي الحركات والمدارس الإسلامية الرئيسية، أي أن يكون المجلس نوعا من "فاتيكان إسلامي أعلى".

ويتحدث عن تقسيم العراق إلى ثلاثة أجزاء، دولة كردية بالشمال، ودولة شيعية بالجنوب، ودولة سُنية بالوسط ستختار الانضمام إلى سوريا مع مرور الزمن.

كما يقترح إضافة الأرض المقتطعة من شمالي السعودية إلى الأردن، وأن تقتطع أرض من جنوبي المملكة كي تضاف إلى اليمن، وأما شرقي البلاد فلن تسلم أيضا من المقص، إذ تقتطع منها حقول النفط لمصلحة دولة شيعية أما المملكة الأردنية الهاشمية فستحتفظ بأراضيها وتضاف إليها أرض من شمالي السعودية، كما سيرتبط "مستقبل الضفة الغربية بها".

أما الإمارات فيطلق بيترز عليها اسم "الدولة المدينية" "تشبها بالمدن اليونانية قديما" وقد يُدمج بعضها مع الدولة العربية الشيعية التي تلتف حول الخليج العربي، وستصبح قوة توازُن مقابل الدولة الفارسية لا حليفا لها.

أما دبي، فيتكرم عليها بالسماح كي تبقى مسرحا للأغنياء الفاسقين "كما ورد" وأما عُمان والكويت، فتحتفظ كل منهما بأراضيها. ويفترض أن إيران، وفقا لهذا المشروع الجهنمي، ستفقد الكثير من أراضيها لصالح أذربيجان الموحدة، وكردستان الحرة، والدولة الشيعية العربية، وبلوشستان الحرة، لكنها تكسب أراضي من أفغانستان حول هيرات. ويطرح رالف بيترز تصوره بأن إيران سوف تصبح في النهاية بلدا إثنيا فارسيا من جديد.

ويختتم الرجل مخططه الجهنمي بقوله "سيستمر جنودنا، رجالا ونساء، في الحرب من أجل الأمن والسلام ضد الإرهاب، من أجل فرصة نشر الديمقراطية، ومن أجل حرية الوصول إلى منابع النفط بمنطقة مقدر لها أن تحارب نفسها".

ورغم خطورة هذه النوايا فإن المسلمين سنة وشيعة منساقون إلى الحلقوم في الفتنة وعوض أن يبحثوا عن سد الذرائع يبحثون عنها، دون أن تظهر في الأفق بدايات عمل إسلامي صحيح يدرأ هذه الفتن التي يزرعها أعداء الإسلام لإبعاد المسلمين عن دينهم وقوتهم ونهضتهم وحضارتهم ودورهم التاريخي.

فهذا الصراع الذي يبدو أنه يتأجج في اللحظة الراهنة في عدة دول بالمنطقة بين قوى التطرف والتكفير و** والتقسيم ونظم الاستبداد، وهو صراع يحول دون أن تصل مجتمعاتنا الاسلامية إلى ماتطمح له من الالتحاق بالاسلام، فالإسلام عكس ما يظن كثيرون ينتظر في المستقبل وليس في الماضي يجب أن نرجع إليه، وإذا كان من مهمة صادقة أمام المسلمين جميعا فهي الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يسيء إلى التآلف والأخوة بعيدا عن ثقافة التقاتل والنفي والغرق في الخرافات وقصص الشعوذة التي لا تليق برموز هم أسمى في الإسلام مما يتم تصويرهم به اليوم.

Alarab Online. © All rights reserved.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيعة مجاهدون لأعلاء راية علي ... أم خلايا ايرانية نائمة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى قرأت لك والثقافة العامة والمعرفة Forum I read you & general culture & knowledge-
انتقل الى: